رواية اسميته تميم الفصل الثامن 8 – بقلم هند ايهاب
حطيت أيدي على بُقي وعيوني وسعت من الصدمه، وقالت:
– هو في أيه!! ومين ده اللي بيتخانق مع تميم
– ده، ده دكتور ليل
بصيت لي وقالت:
– ودكتور ليل ماله ومال تميم
بصيت لها وسكت، مكُنتش عارفه أقولها أيه، وفي نفس الوقت مكُنتش عارفه أتواصل مع ليل بسبب تليفوني اللي سيبته والأكيد أنه بقى مع تميم
الناس اتلمت بس هو كان عامل زي الأسد اللي هجم علي فريسته والناس خايفه تقرب ليفترسهُم.
لحد ما راجل كبير قرب وشد ليل من دراعه وقال:
– خلاص يا أبني هيموت في أيدك
ليل زق تميم بعيد عنه بعد ما حط أيديه في جيبه وطلع تليفوني.
الناس بدأت تهدى، بدأ المكان يخف من الزحمه، ماما دخلت بعد ما بصت لي بَصة شك.
فضلت عيوني على ليل اللي وقف بعيد مع الراجل، وده بقى عم سعيد، كُبرت المكان، كُله بيحبه وبيحترمه وبيستشيروه في كُل حاجه.
عم سعيد طبطب على كتفه بعد ما أتأكد أنه هدى وسابه ومشى.
عيونه أجت عليّ، كان متعصب، لأول مره أشوفه بالشكل ده، شاور لي أني أنزل.
لبست عبايه ونزلت، مد لي أيديه بالتليفون ومشى من غير كلام.
أستغربت طريقته معايّ، طلعت ودخلت الأوضه.
أتصلت بيه بس مردش، اتنهدت بضيق ونمت، صحيت على المُنبه، قومت لبست ونزلت.
وأنا نازله لقيت تميم بيركن المكنه ووشه متبهدل، شاورت لأقرب تاكسي وأول ما ركبت ضحكت على منظره.
وصلت العياده، وبقيت بتابع الشُغل، كان بيتعامل بجديه جداً معايّ، مفيش ابتسامه، مفيش هزار، مفيش كلام غير على قد الشُغل وبس، لدرجة أني أتضايقت جداً.
الناس بدأت تمشي، ودخلت عشان أعرفه أني همشي.
– أتعرضلك تاني!!
– هو أيه اللي حصل!!
شبك أيديه على المكتب وحاول يمتص غضبه وقال:
– أنتِ قوليلي أيه اللي حصل
– محصلش حاجه
رفع حاجبه وقال:
– مُتأكده!!
سكت وقام وقف وقرب مني وقال:
– ليه بتكدبي!!
– وأنا هكدب ليه
– عشان بتقولي أنه محصلش حاجه وهو حصل، واللي حصل أن واحد زي ده أعتدى عليكي
بصيت في الأرض وقال:
– بس خلاص أنا أوعدك أنه مش هيقربلك تاني
– أنا مش عارفه أزاي هو فكر فيّ بالشكل ده، تميم ده كان أقرب واحد ليّ، أنا معرفش أزاي قدر يعمل فيّ كدا
– مش يمكن عشان حس أنك مبقتيش زي الأول معاه، فى حب يعمل حاجه قذره زي دي عشان يضمن وجودك جمبه
هزيت راسي بإقتناع وسكت وقال:
– لو حاول يتواصل بيكي ياريت تعرفيني
– هو أنتَ بتعمل كدا ليه!!
ابتسم وقال:
– مش عارف، بس كُل اللي أعرفه أني ببقى مبسوط في قُربك
ابتسمت وبصيت في الأرض بأحراج.
– تميم!! أنتَ كويس!!
هز راسه وقال:
– أنا تعبان، تعبان أوي
– طب ما تجي لي!!
– أجيلك!! أجيلك فين!!
– البيت
بصدمه مكتومه قال:
– وأهلك!!
ضحكت وقالت:
– تعالا بس، ده أنا هفجأك
قفل معاها وركب المكنه ووصل البيت، طلع العُماره وفضل واقف قُدام الشقه، فتحت وشاورت له يدخُل، كان مُتردد لحد ما شدته ودخلته.
– أنتِ مجنونه، أهلك يا بنتي
ضحكت ضحكه أول مره يسمعها، وقالت:
– مفيش حد هنا، أهلي مسافرين، يعني دلوقتي مفيش غيري أنا وأنتَ
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية اسميته تميم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.