رواية احببت متهم الفصل الحادي عشر 11 – بقلم نهله ايمن

رواية احببت متهم الفصل الحادي عشر 11 – بقلم نهله ايمن

(عند الباشا)
**********
كان مستني اخبار مهمه…وكل شويه يبص على التليفون…
دخل مساعده وقال
_ يباشا..معاد العمليه قرب…
اتكلم وهو دماغه مشغوله
_ تمام ماشى
بصله مساعده باستغراب من حالته
_ انت كويس يباشا؟
_ اه كويس
_ متأكد؟
رد عليه بغضب
_ قولت اه خلااص امشى غور بقاا..قاطعه رن تليفونه فرد بلهفه
_ هاا وصلت لحاجه؟
رد الطرف الاخر
_ ايوا يباشا البنت طلعت عايشه…
رد بفرحه
_ بجد؟ طب عرفت اي عنوان ليها او اي حاجه اقدر اوصلها بيها !
الطرف الاخر
_ اللى عرفته انها لما تمت عشره سنين في عيله خدتها وفضلت عايشه معاهم لحد ما تمت ال١٨ سنه وهما اتوفوا وهي مشيت…
_ اقلب الدنيا عليها ..البنت دي لازم تلاقيها سامع..
_ تمام يباشا…اه صح يباشا عرفت اسمها
_ قول بسرعه
_ اسمها رنا محمد الاسيوطي…
ردد الاسم بصدمه
_ رنا ؟!!
_ انت تعرفها يباشا؟
_ اقفل انت دلوقتى…
قفل معاه وقعد على الكرسى بعدم استعياب ازاى بنته تبقى رنا؟ طب ولو هي فعلا هل هي تعرف انه يبقى ابوها؟ طب هل هي بتدور عليه برضو؟
كل الاسئله دي كانت بتدور ف باله هو متشتت..مش عارف يعمل ايه…
قال بتوهان
_ طب لو هي طلعت بنتي فعلا يبقى انا ضعيت بنتي من ايدي ..انا انا ضيعتها من ايدي !! انا خليت بنتي تبقى مجرمه..خليتها تبقى زي بنات ال**** …
قام بغضب وبقى يكسر ويرمي اي حاجه تيجي تحت ايده…بعدها مسك صوره وقعد على الارض بغضب ودموع ظهرت فى عينه.
_ انا ضيعت بنتي انا ضيعتها من ايدي مرتين..مره وهي صغيره بسبب ابويا والتانيه لما سلِمتها لعاصم بإيدي…
(فلاش باك)
*كان عاصم والباشا قاعدين سوا وبيتكلموا على صفقه…شويه ودخلت رنا…
_ ينفع ادخل؟
ابتسم الباشا ورد عليها
_ تعالى يا رنا..
دخلت رنا وقعدت قدام عاصم..
_ فى حاجه يباشا ولا ايه؟
_ انتي عارفه يا رنا اني مش بثق ف حد غيرك هنا…
ابتسمت رنا وقالت
_ اكيد يباشا..
_ تمام فى شغل جديد وعايزك تروحي مع عاصم وتخليكي جنبه دايما وتبقى زي ضِله…
اتكلم عاصم وقال وهو بيبص لرنا بإعجاب
_ للدرجادى مش واثق فيا يباشا؟
_ اكيد لا يعاصم والا مكنتش خليتك انت بالذات تنفذ المهمه دي بس انا بثق ف رنا ووجودها هيكون مهم وهيفرق جدا …
عاصم كان بيبص لرنا وقال ببسمه
_ اللى تشوفه يباشا المهم الانسه رنا تقبل تشتغل معايا
ردت رنا ببرود
_ اكيد ليه لا…عن اذنك يباشا..
_ تمام…
خرجت رنا ولاحظ الباشا نظرات عاصم ليها ف اتكلم بمكر
_ عجبتك؟؟
رد عاصم ببسمه
_ اهه اوي…
ضحك الباشا وقال
_ مش هتتغير ابدا يعاصم عامة المهمه دي هتبقى فرصه انكو تبقو سوا وانك تخليها تحبك واوعدك بعدها هتبقى ليك…
_ اتفقنا يباشا..
فات شهرين وعاصم كان دايما بيحاول يتقرب من رنا..لحد م نجح وبقو قريبين من بعض جدا…والباشا لاحظ ده عليهم ولكن متكلمش لحد م عاصم راح ليه ف يوم…
دخل عاصم مكتب الباشا وقال
_ يباشا انا عايز اطلب منك طلب
_ خير؟
_ انا عايز اتجوز رنا..
ابتسم الباشا وقال
_ اهه كنت عارف عامة لو هي موافقه يبقى تمام
فرح عاصم وقال
_ تمام شكرا يباشا…
&عوده من الفلاش&
اتكلم بدموع
_كنت غبي اااه انا غبى خليتها تضيع من ايدي..هي اكيد لو عرفت هتكرهني صح !! لا لا مستحيل مش هخلى ده يحصل ابدا هرجعها لحضنى تاني استحاله اخليها تكرهني ابدا…
قام وقف ونده على الحارس دخل الحارس وقال
_ تحت امرك يباشا ..
_ ابعتلى رنا فورا خليها تيجي
_ بس رنا هانم مش هنا
رد بغضب
_ يعني ايه مش هنا راحت فين؟
_ معرفش والله يباشا هي معرفتش حد ولا قالت هتروح فين
_ طب غور من وشى واول م تيجي خليها تجيلى فورا سامع !
_ تحت امرك…
خرج الحارس وهو قال
_ خلاص هانت هانت يحبيبتى وهرجعك لحضنى تاني…
&&&&&&&&&&&&&&&&&
(فى بيت انس)
رنا كانت قاعده وبتبص ليهم بتوتر
بصتلها همسه بلطف وقالت
_ رنا انا هنا عشان اساعدك والله مش عشان أذيكي صدقيني …
_ تساعديني ف اي؟ وازاى؟
_ اساعدك تاخدي حقك وحق والدتك وكمان هساعدك ف قضيه قتل عاصم…! إنما ازاى دي سيبها عليا بس لما توافقى تساعديني
رنا وجهت كلامها لانس وقالت بخوف
_ انت قولتلها يا انس! انت بعتنى
انس اخيرا اتكلم وقال بهدوء
_ رنا ممكن تقعدي عشان نفهمك وبعدين انا جنبك وعمرى م ابيعك
_ ايوا..اسمعيني بس للاخر…بس مقابل مساعدتي انا كمان عايزه مساعدتك..
_ انتي عايزه ايه بالظبط..واساعدك ف ايه؟
_ هتوصليني للباشا وتساعديني ناخد منه اعتراف بأنه هو اللى قتل عاصم وكمان هو اللى حرض عاصم لقتل شهد….
رنا بحيره
_ بس انا مش هعرف اعمل كدا اناا…
قاطعها أنس ومسك ايدها بحنان
_ لا هتعرفى ثقى ف نفسك…وبعدين انا هكون معاكي متخافيش…
ابتسمتله رنا بأمتنان…
اما همسه بصتلهم ببسمه ومن جواها قالت
_ مش هخليك تخسرها يا انس…
بعدها قالت بصوت واضح لرنا
_ هاا اتفقنا؟؟
رنا بصت لأنس اللى هز رأسه ليها ببسمه..فقالت
_ اتفقناا..
فرحت همسه وقالت
_ تمام اوي كدا… بس لاحظت ان رنا كل شويه تبص لأنس وتبصلها او انها عايزه تقول حاجه ف بصت لأنس وقالت
_ أنس انا جعانه ممكن تطلب لينا اكل.!
أنس قال بتشنج
_ ج ايه يختي؟؟ امي يبت اللى لسه واكله!
همسه بقمص
_ قُر عليا بقاا وبعدين اعمل ايه يعنى؟ جوعت
_ تعالى كُليني انا بقى
_ بطل غلاسه وقوم بقاا
_ ماشى يستى هو انا اقدر اقولك لا
_ حبيبى يا أنوس..
ابتسم لها أنس وسابهم ومشى
اما هي بصت لرنا وقال
_ يلا اتكلمى
رنا بتوتر
_ ها اقول ايه؟
_ حاسه انك عايزه تقولى حاجه ف يلا قولى وأنس مش هنا
رنا اتوترت وقالت
_يعني بصراحه عندي سؤال
_ قولى سمعاكي..
_ هو انتي تعرفي أنس منين؟؟
ابتسمت همسه رغماً عنها وقالت
_ اشمعنا السؤال ده؟
_ هااا عادي مجرد سؤال والله لو…
قاطعتها همسه بضحك
_ اهدي اهدي انا بهزر وعامة يستي أنس يبقى اخويا..
رنا باستغراب
_ اخوكي؟؟!
_ اه اخويا..
قالت بحيره
_ بس ازاى وأنس شغال مع الباشا و…
همسه قالت بمقاطعه
_ بصى هفهمك انا عارفه انه شغال مع الباشا بس هو عمره م قتل ولا عمل حاجه من اللى كان الباشا بيطلبه منه الا فى حالات معينه وفى حاجه كمان بس انا مقدرش احكيها الاحسن أنس هو اللى يحكيلك..المهم ان احنا بنعمل كل ده عشان نظهر براءه شخص هو متهم ظلم وحياته وشغله وكل حاجه هتنتهى لو ملقناش دليل براءته
رنا كانت بتسمعها وهى مش مصدقه انها ده كله كانت مخدوعه ف أنس ..
همسه حست هي بتفكر ف ايه ف قالت
_ رنا متظلميش أنس.. استنى لما تعرفي باقى الحقيقه ولما كل حاجه تتكشف بعدها ابقى اعملى اللى انتي عيزاه تمام؟
_ تمام..
جه أنس وقال
_ طلبت اكل يستى ساعه كدا ويوصل
_ تمام كدا اقعد بقى عشان تسمعوني عشان تنفذوا اللى هقوله بالحرف…
_ تمام قولى..
همسه بصت لرنا وقالت
_ رنا انتي لازم تروحي للباشا انهارده وتقوليله انك بنته ولازم تسجليله اعتراف بصوته بكل حاجه هو عملها عشان نقدر نقبض عليه…
رنا بحزن
_ حاضر
همسه مسكت ايدها وقالت بحنان
_ رنا انا مش عيزاكي تزعلى ولا تضعفى ابدا انا معاكي وأنس كمان موجود..
تليفون أنس رن ف استأذن وقام
رنا اتكلمت بحزن
_ بس انا غلطت اوي يهمسه…
_ بصى كلنا بنغلط احنا بشر يا رنا محدش مننا معصوم من الغلط بس اللى بيفرق غلط عن غلط ان الانسان الغلطان يعترف بغلطه ويقول انا غلطت بس تُوبت..والاهم انه ميرجعش يعمل نفس الغلط ده تانى…
رنا بدموع
_ طب ربنا هيسامحنى؟؟..
همسه ردت عليها بحنان
_ يحبيبتى..ربنا اكيد هيسامحك بس لما تكوني انتي فعلا ندمانه من جواكي على اي حاجه عملتيها وكمان باب التوبه دايما مفتوح..وربنا غفور رحيم يا رنا طول م ربنا شايف الانسان اللى غلط راجع وندمان وبيدعي ربنا عمره ما يُرد دعائه ابدا ..والمعني من كلامي انك طالما حاسه بالندم وعايزه تتغيرر ادعي كتير وصدقيني كل حاجه هتتغير للأحسن..
رنا حضنت همسه وقالت بدموع
_ شكرا يهمسه شكرا على كلامك ده بجد…بس أنس ممكن ميسامحنيش صح؟
_أنس طيب وعمره ما ظلم حد وكلنا عارفين انك مظلومه وكل اللى انتي عملتيه كان بهدف انك تقدرى تاخدي حقك وبس..ف متقلقيش …
بعدها قالت بمغزى..
_ بتحبيه؟
اتوترت رنا وبصت فى الارض ف همسه ابتسمت وقالت
_ متخافيش اي حاجه هتقوليها هتبقى بينا وبس….
رنا اتكلمت براحه وقالت
_ أنس انا شوفته قبل عاصم بكتير وكنت معجبه بيه اوي ..بس لما عاصم جه كنت بتعامل معاه ببرود وبحاول اتقرب من أنس بس أنس دايما كان بيصدنى ومش مديني فرصه حتى..إنما عاصم كان بيحاول عشان بس اقبل اكلمه ..واي بنت مننا غصب عنها هتحب الشخص اللى بيهتم بيها واللى بيحاول عشانها وقتها انا قولت هدي فرصه لعاصم بس..اتنهدت وقالت..
_ بس دي كانت اكبر غلطه انا ندمت اني عملتها واني سمحت لعاصم يقرب منى…بعدها على طول اتفاجأت انه طلب ايدي من الباشا و..
ضحكت بسخريه وقالت
_ والباشا وافق على طول وبعدها بيومين بالظبط اتجوزت انا وعاصم ف الاول كان كويس والحياه كانت كويسه او زي م انا كنت مفكره لحد م ظهرت شهد…شهد اكتر واحده اعتبرتها اخت ليا مش صحبه ابدا من بعد ظهورها بدأت احس بتغيرات عاصم معايا ومبقاش زي الاول وكنت كل م اسأله يهرب او يقولى ضغط شغل لحد م ف يوم شوفت شهد بعتاله مسدج انهم لازم يتقابلوا ولما فتحت الشات بينهم كنت مصدومه من الكلام اللى بينهم وازاى بجد؟ وايه القرف ده ولما واجهته م انكرش ده بالعكس ده بجح وقال وقتها هتعملى اي يعنى؟ ساعتها روحت وقولت للباشا وهو طلب منه انه يقتل شهد وطبعا عاصم عشان ميخسرش ثقه الباشا قتلها فعلا …وكمان الباشا قالى ان اقتل عاصم عشان انتقم منه وعلى خيانته ليا وقتها الشيطان لعب ف عقلى وقولت معاه حق لحد م فعلا خلاني اقتله وعشان يطلعني منها ويطلع عبدالرحمن خلا القضيه تلبس عبدالله…والله انا مكنتش عايزه نوصل لكدا ابدا ولا كنت حابه اني ابقى كدا …
خلصت كلامها وفضلت تعيط..
همسه مكنتش عارفه تعمل ايه غير انها تهديها وبس لحد م جه أنس وقال بقلق
_ همسه ف ايه مالها؟
_ مفيش هاتلها بس كوبايه مايه
_ تمام..امسكي.
رنا شربت وقالت
_ شكرا..
ابتسمت همسه وبعدها قالت
_ تمام كدا انتي عرفتى هتعملى ايه..بصت لأنس وقالت
_ وانت يا أنس تكون مع رنا عشان احنا مش ضامنين اي حركه غدر تحصل تمام..
_ تمام متقلقيش…
همسه قامت وقالت
_طيب انا هروح دلوقتى لعبدالله وبعدها لازم اقابل عبدالرحمن عشان نشوف هنعمل ايه…
أنس قام حضنها وقال
_ ماشى يحبيبتى بس خلى بالك من نفسك..
ابتسمت همسه
_ متقلقش عليا..بعدها همست وقالت
_ متسبهاش يا أنس واحكيلها الحقيقه
_ شايفه كدا؟
_ اهه ويلا انا همشى عشان متأخرش
ابتسم أنس وقال
_ تمام سلام…
مشيت همسه وأنس دخل لقى رنا نامت بص ليها شويه بغموض..بعدها سابها وخرج..
***********************
(فى القسم)
همسه راحت وطلبت تشوف الضابط احمد..
_ اتفضل..
دخلت همسه وقعدت بهدوء…اما الضابط بصلها باستغراب لوجودها هنا… بعدها قال للعسكرى..
_ خلاص اخرج انت دلوقتى…
خرج العسكرى وبص الضابط لهمسه واتكلم ببرود
_ اتفضلى سامعك…
همسه اتكلمت بثقه وقالت
_ انا جايه اشوف عبدالله..
احمد باستغراب
_ عبدالله؟ بس مش انتي يا استاذه قولتى انك سيبتى القضيه؟ ..
_ ايوا مظبوط ومرجعتش ف كلامي بس فى كام حاجه كدا محتاجه اتكلم فيهم معاه..
احمد بصلها بشك..وبعدها قال
_ تمام ثواني…
طلب احمد من العكسرى انه يجيب عبدالله وبعدها بدقايق..دخل عبدالله وباين على ملامحه التعب والارهاق..
همسه بصتله بحزن وقالت للضابط
_ ممكن لو سمحت؟
_ تمام عن اذنكو..
خرج احمد وسابهم…اما عبدالله كان بيبص لهمسه بنظرات غريبه ومش مفهومه…
_ بتبصلى كدا ليه؟
_ ليه بتعملى كدا؟
_ بعمل ايه مش فاهمه !
_ ليه لسه واقفه جنبى ليه لسه بتدافعى عني مع ان اظن..ابتسم بسخريه وقال
_ اظن ان خلاص هفضل هنا للابد
قاطعته همسه وقالت بسرعه وأمل
_ لا لا هتخرج إن شاء الله ولو على اني بعمل كدا ليه ف ده هتعرفه لما تخرج من هنا ان شاء الله
_ ليه هو سر؟
ابتسمت همسه وقالت
_ امم اعتبره كدا..المهم انا جايه اقولك انك خليك متفائل وخلاص هانت اوي واوعدك هتخرج من هنا ف اسرع وقت…بس خليك واثق فيا..
عبدالله مسك ايدها وقال..
_ همسه انا واثق فيكي اكتر من نفسى ومتأكد انك مش هتسبيني ابدا صح؟
شدت همسه ايدها بحرج وقالت
_ اكيد..بس انا لازم امشى واكيد هجيلك تاني..يلا خلى بالك من نفسك..
ابتسم عبدالله وقال
_ حاضر..
ابتسمت همسه وسابته وخرجت اما هو كان بيبص لاثرها وبيبتسم بحب وبيفكر ف القرار اللى خده وقال
_ اكيد ده الصح واول م اخرج من هنا مش هتردد لحظه اني انفذه..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى بيت بسنت..كانت قاعده ماسك الفون وهي بتقلب فيه بملل..لحد م لقت مسدج على الفون من رقم غريب…باعتلها عامله ايه..
ردت باستغراب
_ مين؟
ثواني وجالها الرد
_لازم تعرفى يعني..؟
ردت
_ لا مش لازم ويلا احلى بلوك..
_ خلاص خلاص استنى..
_ انت مين وجبت رقمي منين؟
_ طب على الاقل جربى تعرفي انتى لوحدك
_ هو لغز م تخلص تتكلم..
ضحك وقال
_ مكنتش اعرف انك عصبيه اوي كدا يا بُسبس..
_ بُسبس..؟؟
افتكرت عبدالرحمن لما قالها كدا كتبت بسرعه وقالت
_ عبدالرحمن؟..
شافها ومردش
ف كتبت تانى وقالت
_ اه ولا لا؟
_ اهه عامله ايه بقى
_ جبت رقمي منين
ضحك وقال
_ يا بنتى انتي علقتى ولا ايه..
ابتسمت وبعدها كتبت
_ لا بس عندي فضول..
_ مش مهم جبته منين المهم اني بكلمك دلوقتى..
 ابتسمت لما شافت المسدج وقالت
_ طيب عايز ايه؟
_ عايز نشرب كوبايتين قهوه سوا..
شافتها ومردتش ف كتب تاني وقال
_ فكرى وردى عليا بس أتمنى توافقى انا هقفل دلوقتى عشان عندي شغل يلا سلام يا بُسبس..
عملت لاف على المسدج وضحكت وقالت
_ مجنون..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
عند عبدالرحمن كان ماسك الفون وهو مبتسم وكل شويه يبص على صوره البروفايل بتاعتها ويفتكر الاوقات اللى شافهم فيهم صدفه..لحد ما جاتله مسدج من همسه انها عايزه تقابله ضرورى
اتنهد بضيق وقال
_ يا ترى فى ايه تانى…

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية احببت متهم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!