رواية أوتار أحد من السيف الفصل الخامس 5 – بقلم زهرة الربيع

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الخامس 5 – بقلم زهرة الربيع

كيف ما اتفقنا سعر البنيه دي بذات حراق قوي اذا موافق انا هقولك كيف تاخدها من الجبل وتبقى ملكك من غير مشاكل…بس كمان انت تبقى قد كلمتك وترجعها بعد ما…
فياض قاطعه بسرعه وقرف وقال…تمام..تمام اكيد هرجعها ..انا مالي بيها اصلا..ليلتين بالكتير وهرجعهالك…وهديلك الفلوس اللي عايزها …المهم نخلص هاخدها كيف وهيه راكبه دماغها كده ..انا فكرت اخبطها على دماغها واخدها بس فيه رجاله متنتورين على كل الجبل ولو شافوها غمرانه هيسألو
نعيم ضحك وقال..ايه الغشامه دي …تضربها على راسها …طب افرض حصلها حاجه…اسمعني زين اول حاجه رجالة الجبل المتنتورين دول تبعي يعني لو قولتلهم يعدوك هيعدوك ..بس انت مش هتعدي بيها غير لما استلم فلوسي كلها ووقتها انا هعديك وهقولك تاخدها كيف
فياض اتنهد وقال بخنقه..ما قولنا هندفع و…
بس قطع كلامه على دخول اوصاف ومعاها صنية الاكل ليه وكانت واقفه بتبصلهم بنظرات مش مفهومه وترتهم جدا
عند دياب كان متفاجأ من طلب غفران وقال ..تطلقي…تطلقي كيف يا بت الناس…. هو احنا لحقنا نتجوزو من اساسه…انتي عارفه لو اتطلقتي دلوك في تاني شهر من جوازك هيتقال عليكي ايه
غفران قالت بسرعه ودموع..اللي يتقال انا راضيه بيه…راضيه قوي…اي حاجه بعيده عن العيشه معاك نعمه من ربنا وراضيه بيها
دياب اتنهد بحزن وقرب قعد جنبها وقال بهدوء…احم…انا عارف اني ذودتها ..واتغاشمت قوي… بس صدقيني ما كنتش اقصد الامور توصل لهنا …تمام حقك على راسي ومش هتتكرر تاني
غفران بصتلو بغضب وقالت…. انت ليه بتكلمني وكانك خبطتني من غير قصد
ورفعت ايدها المكسوره من غير وعي وهي بتقول…. انت واعي عملت ايه فيا و….
بس قطعت كلامها لما اتالمت جامد من دراعها وقالت ….ااااه
دياب قرب منها وقال بلهفه ….على مهلك بالراحه
غفران دفعته بغضب بدراعها التاني وقالت…. خليك بعيد عني اياك تقرب او تلمسني لو بالغلط
دياب حاول يكبت غضبه وقال…. يا بت الناس ماانا قلت لك حقك على راسي عيزاني اعمل ايه اكتر من كده … اعمل لك ديوان صلح اصالحك فيه
وميل عليها وقال بغضب يخوف….. حتى لو عملت لك مجلس صلح وروحتي هناك وانتي متكسحه هطلعك غلطانه …انتي معيشاش في امريكا عشان تعشقي وانتي متجوزه ….لا وكمان تنزلي تقولي له انك بتحبيه وتطلبي تهربي وياه….. ده انتي لو متجوزه خروف بقرون مهيبقاش عندك الجراءه دي
غفران بلعت ريقها بتوتر وخوف من شكله وهو شاف الخوف في عيونها بعد بسرعه وحاول يسيطر على غضبه وقال….بس كل ده انا كنت متاكد انك ما توعيش على حجمه… ولا توعي على معناه عندي…. وكنت ناوي اعديها زي ما بعدي لك كتير …بس لسانك هو اللي جاب لك
والتفت لها وحاول يرمم رجولته اللي اتداست وقال …. اذا انتي يا حلوه مش شايفاني راجل… فيه الف واحده غيرك شايفيني سيد الرجاله….متفكريش اني واقع في حلا عيونك انا اتجوزتك ارضاءً لابوي مش اكثر …..يعني تحترمي روحك وتحمدي ربك على اللي انتي فيه…. يا اما بقى طولي لسانك براحتك بس اتحملي كمان طولة يدي…. لاني مش بتاع كلام
بقلم….زهرة الربيع
قال كده ولسه هيمشي غفران قالت بسرعه….. انا مطلبتش منك تقولي عملت كده ليه… ولا مستنيه اسمع منك اعذار…. انا طلبت حاجه واحده بس….. عايزه اطلق يا دياب… ومهاممنيش الناس تقول عليا ايه خليهم يقولوا اللي يقولوه
دياب بص لها بغضب وقال بسرعه…. بس انا يهمني… قبل ما تبقي مرتي انتي بت عمي وعاري…يعني لو متجوزه واحد غيري وعرف عنك حاجه شينه كنت انا اللي هدفنك بيدي قبل ما هو يعملها ….مش هخلي الناس تقل مني وتتكلم في عرضي بسبب انك عايز تطلقي…معلش اتحمليلك شهرين تلاته كمان وبعديها روحي لعمك وقولي له انك عايز تطلقي… اذا وافق هاطلقك في النهايه انا اتجوزتك لجل خاطره مش اكتر
غفران ابتسمت بسخريه وقالت…… لاجل خاطره ولا لاجل فلوس ابوي اللي كاتبها باسمي وعينكم عليها
دياب لسه هيرد بس غفران سبقته وقالت بسرعه ….انت مش قلت ان كلامي مع ابوك…. تمام…. انا عارفه كيف اريح ابوك لاني عارفه اللي هو عايزه
دياب اتوتر جدا من كلامها وقال…. قصدك ايه
غفران قالت بقوه وحزم…. هعمل له تنازل عن كل ثروه ابوي اللي سابها خليه ياخدها يتهنى ويتمتع بيها براحته هو وياك وهملوني اعيش حياتي كيف ما انا عايزه ..واتجوز كيف ما انا عايزه ووقتها مش هبقى على ذمتك وما تخافش مش هاجيب لك العار يا ود عمي
دياب اتصدم بكلامها وقال بتوتر ….انتي بتقولي ايه …تتنازلي عن حقك كيف ….هتسيبي ورثك اللي ميتعدش لجل تطلقي مني وتتجوزي واحد خدام عندك
عند فياض اتفاجئ جدا بوجود اوصاف اللي قربت منهم وهي بتبص لهم بطريقه مش مفهومه وقالت….. الوكل اها
نعيم قال بسرعه وتوتر….الاكل جيه اها كنت لسه بتقول انك جوعت… جدعه يا بت يا اوصاف
وبص لفياض وقال…. تمن الوجبات بعيد من تمن السكن هبقى احسبهولك بعدين
فياض هز راسه بالموافقه بضيق
واوصاف كانت بتبص لهم باستغراب لانهم قطعوا كلامهم اول ما دخلت وبان عليهم التوتر
نعيم ميل على فياض ووشوشه في ودنه وقال ….الصبح نكمل حديتنا
فياض هز راسه بالموافقه
ونعيم قال بصوت عالي…. انا ماشي دلوقتي اتعشوا وريحوا والصبح نتقابل
قال كده ومشي
واوصاف قالت بضيق….خدني معاك يا عم نعيم
ولسه هتمشي فياض مسك ايدها شدها وقفل الباب بسرعه وقال…..هو انا مع ماعجبش ولا ايه يا بنت الجبل …كده ترفضيني قدام اهلك
اوصاف قالت بضيق ….بعد عني يا جدع انت وافتح الباب بلاش كلام ملوش لزوم …..انا ما بطلعش مع اي راجل لا انت ولا غيرك
فياض ضحك بسخريه وقال…هو انتي شايفه ايه قدامك…. اوعي يكون شكلي درويش وانا ماواعيش
اوصاف قالت بخنقه ….مش لوحدك اللي ما بتصدقش ومش لوحدك اللي هقول له ما يهمنيش…. انا بحافظ على نفسي لوجه الله هو بس اللي عالم بالنوايا ومش محتاجه اني اثبت له حاجه وما يهمنيش حد غيره يصدق
فياض استغرب كلامها والصدق اللي في عيونها واتنهد وقال بكدب ….هتجوزك هاكتب عليكي …بس تاجي وياي قلت ايه
اوصاف ضحكت جامد لما كده و فياض استغرب وقال …خير انشاله ايه اللي مضحكك.. ضحكيني وياك
اوصاف بقت تحاول تبطل ضحك وقالت….. اللي مضحكني ان كلكم تفكير واحد ….يعني من يوم ما اشتغلت هنه وانا بسمع نفس الكلمتين اللي جيت قلتهم الاول …ولما اقول لاي راجل اني بخاف من ربنا يقول لي هتجوزك هكتب عليكي…. على اساس انكم كده بتحللوا القرف اللي جايين هنه عشانه
فياض نفخ بخنقه وقال….. امال يعني عايزاني اعمل ايه يرضيكي
اوصاف قالت بسرعه….تفكك مني واصل…. وتسمع كلام نعيم الحريم هنه على قفا مين يشيل خلصنا كده …..يلا كل الوكل اللي جبتهولك …ده انا عملت لك مش بالشطه يستاهل بقك مش بيطلع غير للحبايب
فياض كان عايز يضحك وقال…. مش بالشطه كمان يا هناي الليله
اوصاف قالت …امال ده انت ضيفنا ..واكرام الضيف واجب …لو طلب العين والحاجب
قالت كده وفتحت الباب ومشيت
فياض ضحك بخفه وقال….. خطاب ماله بالبلوه دي…. مش داخل دماغي موضوع الجواز ده واصل
وبص عليها وهيه ماشيه وقال ….وميكونش جواز ليه…البت فرسه تزغلل العين
واتنهد وقال ….وانت مالك يا فياض… اتعشى المش والشطه ونام على الحصيره وانت ساكت
وفتح الصينيه وكانت عليها رغيفين عيش ناشفين وطبق مش بالشطه او بمعنى اصح طبق شطه بالمش
ندم ندم عمره لما داقه حس احباله الصوتيه راحت من اول لقمه كان حراق جدا جدا بطريقه ما تتوصفش ومع ان فياض بيحب الشطه وبياكلها بس تعب جدا كانت حطاها بطريقه انتقاميه بقى يكح بشده وشرب كوبايه الميه دفعه واحده وقال بصوت مبحوح يا بت الابالسه ..منك لله يا عقربه
لا وكمان تمن والوجبه غير تمن السكن الله يسامحك يا خطاب
عند دياب كان بيبص لغفران بدهشه من كلامها وقال بغضب …انا مش هسيبك تعملي كده ….مش هسيبك تفرطي في حقك واصل سامعه ولا لاه
غفران قالت بغضب وسخريه…انت خايف على حقي يضيع …ولا خايف الطير اللي حابسه يطير منك
دياب مسح على وشه بتعب وقال…. غفران فكري شويه وبطلي جنان…. انتي عارفه ابوكي فايت لك قد ايه….. بلاش تعملي حاجه تندمي عليها بعدين…. لو بتعملي كده علشان اللي عملته النهارده انا قلت لك اني مش هكرره…. قلت لك مش همد يدي عليك تاني خلاص خلصنا عاد
غفران قالت بغضب…..احنا فعلا خلصنا ده حقي انا…. وانا اللي حره فيه وبس….. تصبح على جهنم يا ود العم
قالت كده وبقت تحاول تنام وهي مش قادره من الالم
دياب قعد على الكنبه بخنقه وهو مش عارف متوتر كده ليه لانها هتسلم كل فلوسها لابوه اللي متاكد ان ده هدفه الوحيد من الاول….. ولا لانها فعلا ممكن تتطلق منه وتبعد
اتنهد بتعب ونام مكانه على الكنبه ما رضاش ينام جنبها علشان جسمها موجوع ومش عايز يصحيها
بقلم…زهرة الربيع
في صباح يوم جديد فياض قام من النوم بتعب استحمى وصلى وطلع علشان يتكلم مع نعيم وبالفعل لقاه مستنيه جنب البيت مولع نار بالحطب وبيعمل شاي عليها
فياض قرب منه وقال …..صباح الخير
نعيم ابتسم وقال……صباح الهنا….يلا تعال اشرب لك كوبايه شاي
فياض قعد قصاده وابتسم بسخريه وقال …وده كمان هيتضاف على فلوس الوجبه ….احسن وجبه امبارح كانت تقيله واكيد حقها تقيل
نعيم ضحك وقال….لاه ده ضيافه عادي….. امسك
واداله كوبايه شاي
فياض سابها وقال بجديه…… انا معايزش اتضايف انت عارف انا عايز ايه…. ما معايش وقت كتير انا مش فاضي عندي اشغال يا ريس
نعيم ابتسم وقال….. تمام لو عايز فعلا تاخد البت من هنه خد الدوا ده تحطه على منديل وهي وطالعه راس الجبل اخر النهار تكممها بيه وتحطها في عربيتك ما حدش هيشوفك واصل غير الرجاله اللي على اول الجبل ودول تبعي وهعرفهم كل حاجه
فياض قال باستغراب….نخدرها يعني….طيب هيه ايه هيطلعها راس الجبل من اساسه ….دي المسافه بعيده قوي
نعيم قال بسرعه وتوتر….ده موضوع يطول شرحه….اهي بتطلع وخلاص
فياض مسك علبة المخدر وبصلها باستغراب وقال….. ده مش خطر على البت مش كده
نعيم ضحك وقال ….انت بتقول ايه …اوصاف دي ثروتي اكيد مش هاذيها…..كيف ما انت شايف البت كيف القشطه و عرسانها اللي بياجوا كتار قوي ….طب انت عارف في واحد بياجي هنه الجبل مخصوص عشانها ابوه عمده ومن اكابر البلاد …دياب الخطاب يمكن تسمع عنيه
فياض اتسعت عينيه بذهول شديد هو مش مصدق اللي بيسمعه وقال ….دياب ….دياب ود عمدة كفر الحدادين
نعيم قال بلا مبالاه….معرفش عمدة اي كفر ..العمد كتير…كل اللي اعرفه اسمه دياب الخطاب وابوه عمده…. بيعشقها وبيموت فيها وبيدفع لاجلها بالالوفات
فياض وقف بخضه وقال ……بيدفع لاجلها …..هي طلعت مع فياض قبل كده
نعيم قال باستغراب من خضته…. هو بيطلع الجبل مخصوص عشانها…وعلى طول ياخذها ويروحو يقعدوا عند البير الغربي البعيد …ده الوحيد اللي اوصاف بتقبل تطلع وياه بس الله اعلم ايه اللي بينهم
فياض اتسعت عنيه بذهول ودماغه لفت حرفيا من اللي بيسمعه ووووووو
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق