رواية آثار الحب الفصل الواحد والعشرون 21 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل الواحد والعشرون

الفصل ٢١💞💝

الفصل ٢١💞💝

ارتدت دانه فستان احمر من الشيفون وطرحه بالون البيج وحذاء نفس اللون فكانت جميله برقتها وجمالها …..

نزلت أمام بوابة الفيلا رأت اسر ينتظرها أمام السياره كان يرتدى بدله رصاصيه بدون رابطة عنق فكان خاطف الأنفاس ابتسم لها عند رؤيتها بهذا الجمال اخذها من يدها بكل رقه وفتح لها باب السياره اجلسها وذهب أمام المحرك

دانه …. احنا رايحيين فين

اسر . …. مفاجئه

دانه بدهشه ….. مفاجئه ليا انا

اسر بإبتسامه جذابه ….. لاحسن ورده فى الكون

دانه …… ؟؟؟

ابتسم اسر على مظهرها ولكن من اليوم لم ترى غير ذلك .

وصلوا أمام البحر دانه …. احنا فين

اسر ……. فى الساحل

دانه بسعاده ….. بجد انا محستش بالوقت

اسر ….. ما انتى نمتى

اخذها من يدها واغمض عيناها بيده وظل يسير بها حتى وصلوا إلى المكان المنشود .. ترك يده من على عينيها …..نظرت حولها يا الله ماهذا الجمال رأت خيمة منثور عليها الورود ومضيئة بالنور والأرض ايضا وكرسين وطاولة مليئه بالطعام والشموع

دانه بسعاده بالغه ….. الله ده ..ده ليا

اسر ….. ديه اقل حاجه اعملهالك …… مسك يدها برومانسيه …انا بحبك

دانه نظرت له ….ماذا قال يحبنى يحبنى انا لا لم استوعب

اسر يكمل حديثه ….. انا عارف ان الكلمه ديه جيت متأخر اوى بس انا قلبى حاسس بيها من زمان من اول ما بدأت اعرفك من اول ما حسيت انى انا ممكن اخسرك من اول ما دمك بقا بيمشى فى عروقى … انا بحبك ياادانه ….. انتى النور الى خرجنى من الضلمه والقسوه الى انا كنت فيها… انتى عملتى الى مفيش حد قدر يعملوه …. غيرتى اسر الحديدى القاسى الى اتربى على القسوه والشده جيتى انتى محيتى كل ده

كان يتحدث بمشاعر صادقه خرجت من فمه الى قلبها ترقرقت الدموع فى عينها وحاولت الحديث… انا ..انا

اسر بحب وهو ينزل على قدمه أمامها ويقول. …. تقبلى تكونى مراتى مرات اسر الحديدى طول العمر

دانه تنظر لمنظره … ماهذا الذى يحدث أيخيرها فى البقاء معه ام لا فهى لن نستطيع العيش بدونه فهزت رأسه بدموع ….. موافقه … موافقه يا اسر

قام اسر من على الرمل واحتضنها بشده كادت عظامها تتكسر ولكن فليذهب كل الوجع الان فأسر يحبها قبل كتفها وأخذ يقبل رأسها وهى لم تفعل شئ الا أنها تبكى من شدة فرحها .

أخرج اسر علبه مخمليه بها دبلتين فقالت له من وسط دموعها … بس …بس انا معايا دبله

فإبتسم بحب وقال …. لا.. وهو يشير على يدها ديه دبله جيت من غير حب جيت اسما …لكن ديه وهو يشير على العلبه جيت علشان ديه الى هتربطك بيا طول العمر علشان لم تقلعيها يبقى انا اكيد موت

دانه بسرعه …. بعد الشر

ابتسم اسر وأخذ يدها … خلع الدبله من يدها ووضع الجديده ثم قبل يدها الاثنين واعطاها دبلته ووضعته فى اصبعه والابتسامه على وجهها عندما انتهت حملها وأخذ يدور بها ويقول … بحبك

دانه …. وانا بموت فيك

انزلها وقال لها وهو يمد يده أمامها …. تسمحيلى بالرقصه ديه

ابتسمت دانه وقالت… طبعا بس مفيش موسيقى

اسر …. ماهو ديه المفاجاءه

وضع يده على خصرها وهى لفت يدها على عنقه والمفاجاءه أنه أخذ يغنى لها اسر يغنى اخذت تنظر له بدهشه اسر الظابط الأسر حقا يغنى ويقول كل هذا الكلام الرومانسى

انت يالى خدتى قلبى م ال مكان ومن الى فيه خدتى قلبى لدنيا تانيه احلى من الى حلمت بيه احلى عمر انا عشته جمبك والى حنان عندك كبير هو فو فيه كده زى قلبك لسه فيه فى الدنيا خير ..عمرى ما انسا انا قبلك كنت فى ايه ومعاك بقيت انا ايه انا باقى ليك ولحد ما عمرى ….

كان يغنى لها بصوته الرائع الذى اكتشفته مجددا … تحلم هى ام تتخيل

اسر وهو يقبل رأسها …. احلى حاجه حصلتلى فى حياتى

دانه…… اسر انا مش مصدقه نفسى كل ده ليا انا

اسر ….. ديه اقل حاجه عملتها ليكى انتى تستحقى اكتر من كده … انتى تستحقى كل حاجه حلوه

دانه بفرحه شديده ….. اسر انا ..انا مش مصدقه أن انت بتحبنى ..كنت مفكره انك عمرك مهتحبنى وهتفكرنى وش النح….

اسر وهو يضع يده على فمها…. لا يا دانه انتى من اول ما دخلتى حياتى حليتها معقن انا حاسس انى انا كبير عليكى …. وانك تستحقى شاب صغير بس انتى ليا ومش لحد غيرى

دانه بإبتسامه وهى تضع يدها على وجهه تتحسسه … انت احلى حد شوفته فى حياتى وسنك ده احلى حاجه عجبانى فيك ثم انك … اممم سكتت قليلا عندما أدركت ما كانت تقوله

اسر وهو يحثها على الحديث …. انا ايه

دانه بتوتر …. ايه انت عادى

اسر وهو يضحك بصوت عالى ……. هههههههههههه

دانه وهى تضربه على صدره …. يووه بقا متوترنيش

اسر وهو يضع يده على كتفها ويصطحبها معه لطاولة الطعام …. طب يالا علشان نتعشى بقا … علشان لسه ورانا حجات كتير

دانه بإستغراب ….. حجات ايه

اسر وهو يغمز لها …. لما نروح هتعرفى كل حاجه

دانه …. ؟؟؟؟

……………………………………………… .. ……….

فى غرفة ادم

يجلس على فراشه وينظر لسقف الغرفه … يفكر فى كل مواقفه مع خلود سكتت قليلا ثم أخذ هاتفه ورأى يده تلقائيا تتجه نحو اسمها وضع الهاتف على أذنه فهو لم يدرى ماذا يتحدث ماذا سيقول ولكن سيسمع صوتها على الأقل …..

ردت خلود ….. الو

ادم … صوت أنفاسه بس هى التى تتحدث

خلود بإستغراب …… ايوه مين معايا

ادم وقد فاق على نفسه ….. انا ادم

خلود بإستغراب من هذه المكالمه ….. ايوه يا استاذ ادم فى حاجه

ادم وهو لم يدرى ماذا سيقول …… اممم بصى انا عايزك فى حاجه مهمه فى الشغل انا هستناكى فى مطعم … ثم اغلق الخط

ادم بإبتسامه ….. هشوفها ثم وضع يده على قلبه .. ايه الى بيحصلى ده انا حبيتها ولا ايه

اما بالنسبة لخلود …… ايه ده عايزنى انزل الساعه ٩ونص طب اقول لماما ايه طيب

خرجت بسرعه من الغرفه رأت والدتها تجلس تشاهد التلفزيون خلود …. ماما

الام …. نعم يا حبيبتى

خلود بتوتر …… مش عارفه اقولك ايه والله يا ماما بس استاذ ادم عايزنى فى شغل مهم ولازم اروح

الام بإستغراب …. فى الوقت ده

خلود …. اه

الام بتردد …. طب كلميه اعتذرى وقوليله بكره

خلود …. انا محرجه يا ماما اكلمه اصلا

الام ….. طب روحى وساعه وتيجى الساعه ١٠ ونص القيكى اودامى

خلود …. حاضر

ارتدت ثيابها بسرعه ونزلت اخذت تاكسى وذهبت إلى المكان المنشود ..

فى ظل الجو الرومانسى الذى يسود المكان امسك اسر يد دانه …. يالا يا حبيبتى علشان نروح

ابتسمت دانه على كلمة … حبيبتى … ايعقل هذا

دانه بإبتسامه جذابه ….. يالا

وضع اسر جاكته على كتفها فالجو أصبح بارد قليلا ركبوا السيارة ظل يقود السياره وهو يمسك يدها الأخرى ويبتسم اما هى خجله جدا من هذا الوضع فهى ليست معتاده على ذلك الجو فكانت تقرأه فى الروايات فقط ولم تتخيل أن تعيشه فى يوم .

وصلوا امام الاوتيل اخذها من يدها وصعدوا امام الجناح المخصص لهم فتح الباب …. اتفضلى يا احلى ورده

دخلت دانه الجناح واول ما وقع عينها عليه وضعت يدها على فمها يا الله ماهذا الجمال شموع وورود حمراء منثوره على أرضية الغرفه دانه وهى تتمسك بيده ….. الله. كل ده ليا

اسر بإبتسامه جذابه ….. كل ده لعيونك انتى

دانه بحب ….. بحبك اوى

اسر وهو يهمس لها ببحه رجوليه جامحه …. وانا بعشقك .

أخذ يقترب من وجهها وهى مازالت فى سحره وسحر كلماته اخذ شفتيها فى قبله غير كل قبله …قبله للعشاق فقط ذات مزاق آخر أخذ يقبلها فى جميع ووجها وشفتاها فاليوم هى له فقط عندما أدركت ذلك قالت بصوت خفيض زاده رغبه …. اسر

نظر له بعشق …. عيون اسر

دانه بخجل كبير للغايه ….. اناااا …

اسر وهو يفهم قصدها ….. انا مش عايزك تخافى خليكى واثقه فيا … فيا وبس

دانه بعد هذه الكلمات احتضنته بإستسلام تام فليذهب خوفها وتبقى هذه الليله مع حبيبها اسر …

……………. نسبهم بقا مع بعض 😘😘……..

دخلت خلود المطعم على عجاله رأته يجلس فى الطاوله أمامها ذهبت تجاهه وقالت ….  السلام عليكم

ادم ….. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

ادم بترحيب …. اتفضلى اعدى

خلود …. شكرا … سكتت قليلا ثم قالت له …. كنت حضرتك بتتكلم على شغل

ادم بإبتسامه …. طب الاول بلاش التحفظ فى الكلام وحضرتك واستاذ قوليلى ادم

خلود بخجل ….. لا مينفعش حضرتك

ادم بمشاغبه …. امممم شكلك هتتعبينى معاكى لو مقولتليش ادم مش هنبدأ شغل وهنفضل اعدين كده

خلود وهى فى أقصى حالات الخجل …. بس …يعنى

ادم …. هتختارى ايه بقا  مش هنشتغل الا لما  تقوليلى بإسمى

خلود وهى تهمس بإسمه …. ادم

ادم فى نفسه …. انا اسمى بقا جميل اوى كده

خلود …. نقدر نبدأ بقا

ادم بتوتر فماذا سوف يبدأ…. اه … اه طبعا هنبدأ اخبار مشروع شرم ايه

خلود …. المشروع ده مش انا الى مسئوله عنه شهد الى عارفه كل حاجه فيه خاصا يعنى هى سافرت وشافت الوضع

ادم وهو يركز على شفتاها فقط التى تخرج له كل هذا الكلام …

ادم …. انا قولت يعنى انتى صحبتها واكيد قيلالك

خلود …. لا اصل احنا يعنى لما بنبقا مع بعض مبنتكلمش على شغل

ادم فى نفسه …. طب اقول ايه تانى انا عايز اعد معاها

خلود …..  طب اقدر امشى انا

ادم بتوتر … طب.. طب استنى تتعشى معايا

خلود بشكر …. لا شكرا كلت قبل ما اجى

ادم …. طب ينفع تشربى حاجه طيب

خلود لم تعرف ماذا تقول لاتود أن تحرجه مره اخرى …. ماشى بس بسرعه علشان ماما

ادم وهو ينادى للجرسون …..

ادم …. تشربى ايه

خلود ….. اى حاجه

ادم للجرسون ….. واحد قهوه ساده و عصير برتقال .

الجرسون …. تمام يا فندم

جلست خلود تلعب فى يدها متوتره للغايه لم تدرى ماذا تقول وادم يريد فتح اى موضوع

فى هذا الوقت  يجلس امام خلود شاب أخذ يغمز لها ويفعل حركات أثارت غضبها ولكنها لم تريد الكلام امام ادم رائها تنظر ناحية هذا الشاب بغضب فأدار وجهه رأه يغمز … نظر له بغضب ونظرت خلود له بتوتر

قام ادم بغضب وهو يلقى بالكرسى على الأرض ويتجه ناحية هذا الشاب …. وانت … امك بتبص على ايه وتغمز لمين

الشاب بإستفزاز …. على المزه الى اعده معاك ديه

ادم وهو يمسكه من تلابيب قميصه وهو يضربه فى وجهه بقوه …. ده انت … ابن … اوى بقا والله العظيم لاندمك على البصه  ديه

الشاب ….. ما انت اعد معاها ولا حلال ليك وحرام عليا

عندما سمعت خلود هذا الكلام وهى اخذت تبكى ولم تقدر السيطره على حديثها اخذت تنظر حولها لم يوجد معها أحد ونظرات الناس لها جعلتها تبكى اكثر ثم قالت له وهى تضع يدها على اذنها. …. خلااااص

ادم وهو يستدير لها ويرى حالتها تلك ذهب ناحيتها والغضب يتملك منه امسكها من يدها وخرج بها من المطعم اول ما وصلت أمام السياره …. نفضت يدها من يده وقالت ببكاء …… انت السبب انت الى خلتنى اجى فى الوقت والناس تتكلم عليا

ادم بغضب اكثر ….. متعليش صوتك عليا الوقت إلى يعجبنى اخليكى تيجى فيه

خلود بغضب …. ليه كنت شريكى ولا ايه انا جيت احتراما ليك بس بس انا الى غلطانه

ادم وهو يمسك نفسه من الغضب فهو غضبان من ذاك الشاب كيف يتجرأ ويتحدث عليها كذلك كيف

ادم وهو يمسك نفسه من الغضب عليها فهى ليس لها ذنب بذالك ….. طب اركبى يالله

خلود …. انا مبركبش مع حد غريب انا همشى لوحدى

ادم بحده ….. اركبى يا خلود ومتخلنيش اتعصب عليكى

خلود وهى تتركه وتذهب …. مش راكبه وكفايه اوى كده

ادم فى نفسه … لا بقا انتى زويتيها اوى وذهب ناحيتها وشدها من يدها ودخلها العربيه غصب

واتجه ناحية المقود

خلود … انت مجنون نزلنى هنا انا مش عايزه اركب معاك

ادم ……

خلود ….. بقولك نزلنى متخلنيش افتح العربيه وهرمى نفسى منها

ادم مازال على وضعه ……

خلود …  ماااشى وجاءت تفتح السياره لكنها لم تفتح

خلود بغضب …. يووووه بقا

ابتسم اسر على تزمرها الطفولى ….. ما خلاص بقا انتى هتفضلى تحاولى لغاية متوصلى قصاد البيت وتقوليلى نزلنى مش هركب معاك

خلود …. ملكش لو سمحت

ادم ….. لا ليه

خلود ….. هو ايه حكايتك كل حاجه ليك فيها ليه كنت خلفتك ونسيتك

ادم وهو يريد اغضابها …. ممكن انا الى خلفتك ونسيتك

خلود بسخريه ….. ظريف

ظلوا هكذا حتى وصلوا امام الشارع فقالت … نزلنى هنا ومن غير ليه انا مش عايزه كلام تانى

ادم …. ماشى بس قبل متنزلى هعمل حاجه ومتزعليش

خلود بملل …. خلصنى

اقترب منها سريعا وأخذ قبله من وجهها وعاد مكانه كما لم يفعل شئ اما هى وضعت يدها على وجهها وظلت تنظر فى الفراغ

ادم وهو يضع يده أمامها …..   hii

خلود … ايه الى عملته ده انت مجنون

ادم بإبتسامه ….. ايون … ويالا اتفضلى انزلى علشان الوقت أتأخر نزلت خلود من السياره بسرعه وهى تجرى فى الشارع وتريد الوصول إلى غرفتها بأى طريقه فاليوم غريب للغايه نعم فهى دائما تفكر فى ادم ولكنها لم تعرف بأنه بهذه الجرأه .

انتظرها ادم حتى دخلت بيتها وغادر هو الى بيته..



صلوا على من يشفع لنا اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 👉

صباح جديد  يحمل فى ضياته العديد والعديد …

تستيقظ دانه من نومها تحس بشئ صلب تحتها … أنه اسرها وحبيبها فهى اصبحت زوجته بكل ما تحمله الكلمه وحبيته دمعت عينيها من كثرة فرحتها فليلتهم البارحه كانت ليله ولا الف ليله من ناحية المشاعر والحب وحنانه معها وصبره كل هذا جدير بجعلها فرحه …..

تساقطت بعض الدموع على صدر اسر فاستيقظ اسر على وجهه حبيبته ووردته دانه قام بسرعه … فيكى ايه انا اذيتك ظل يقول كل ذلك وهى تنظر له وعلى وجهها ابتسامه لم تعرف إخفائها

اسر …. انتى بتضحكى ولا بتعيطى انتى تعبانه

دانه بحب ….. بضحك على حبيبى انا بعيط من كتر الفرحه مش مصدقه الى انا فيه

اخذها اسر فى حضنه … لا صدقى احنا مع بعض وهنفضل مع بعض لآخر نفس فى حياتنا قبلها من رأسها … بحبك

ابتسمت دانه وزادت من حضنه وتمسكت به كطفله فى الخامسه من عمرها

اسر …… دانه

دانه بنعاس …… امممم

اسر بضحك …..وانتى بقيتى كسوله اوى

دانه وهى تتعلق به ….. ايوه انا بقيت كسوله ومش عايزه اروح الجامعه تانى بقا وأفضل نايمه فى حضنك كده

قبلها قبله خاطفه من شفتها ….. كلها كام سنه ومعدش هيبقى وراكى غيرى انا بس

دانه …. والشغل

اسر….. شغل ايه

دانه ….. انا هبقى دكتورة اسنان

اسر ولم يريد مضايقتها بقراره الان ….. نتكلم فى الموضوع ده بعدين

دانه وهى على وشك النوم ….. ماشى

قبلها اسر من جبهتها واحكم الغطاء عليها ودخل يأخذ حمام ليريح جسمه قليلا ….

فى الجامعه  تجلس نور وليليان وشهد

نور ….  طب دانه عرفنا مع اخويا أما خلود فين

ليليان ….. مش عارفه والله انا قلقت عليها

شهد ….. اكيد نايمه منتوا عارفين خم نوم

نور …… عملتى ايه يا شهد فى موضوع محمد

شهد …. مش عارفه يا نور والله انا متلغبطه والمشكله بقا بابا وماما متعلقين بيه لدرجه ايه

نور …. بس الرجل ميتعوضش شياكه وجمال ومنصب

شهد …. انتى هتعكسيه ولا ايه احترمى نفسك شويه

نور وهى تريد اغضابها …. هو القمر بيغير ولا ايه

شهد وهى تشير على نفسها وتقول بتوتر …. انا استحاله طبعا اغير على مين انا أعرفه

ليليان …. اممم بس يا شهد ده انا عارفاكى اكتر من نفسى انتى عايزه توافقى بس مش عايزه تخسرى اودامه صح ولا ايه

شهد بتبرير ….. لا لا طبعا مش فى دماغى

نور ….. شهدددددد

شهد بإستسلام ….. يوووه بقا عايزه  بس خايفه مش عايزه اجرحه

ليليان …. انتى لو موافقتيش مش هتجرحيه انتى وبس انتى هتجرحى نفسك كمان لانك بقا بالنسبالك حد مهم فى حياتك

شهد بتعب …. والله ماعتش عارفه اعمل ايه …

نور ….. مشى الموضوع وسيبه على ربنا اعملى استخاره

شهد …. عملت

ليليان وهى تغمز لها …. الله منتى بتفكرى اهوه فى الموضوع

نور … طب بس بقا علشان محمد واقف وشكله عايزك

شهد بتوتر ….. بتقول ايه محمد مين

نور …. محمد عز الدين يا قطه يالهوى على حلوته

ليليان ….. طب بس بقا علشان يزيد بيغير

سكتت نور عندما جاءت سيرة هذا الشخص الذى جاء فى حياته فجاءه .

جاء محمد ناحيتهم …. ازيكم يا بنات

الجميع عدا شهد ….. الحمد لله

محمد لشهد …. عايزك فى حاجه مهمه

شهد وهى تحاول ترسم على وجهها الحده…… لا طبعا مينفعش اجى معاك فى حته

محمد بنفاذ صبر ….. قايل لبابكى يالا بقا مش كل حاجه عند بقا وبعدين انتى خطيبتى

نور وهى تغمز لشهد …. قومى يالا يا شهد مع خطيبك

قامت شهد وقالت لنور فى اذنها ….. انا هوريكى

وذهبت معه وهى تأفف وتتذمر وهو يضحك على منظرها المضحك …..

ركبت معه السياره ظلوا فى هدوء تام لمدة عشر دقائق … حتى كسر محمد هذا الصمت …فكرتى ولا لسه

شهد وهى تريد البعد عن هذا الموضوع لأنها لم تعرف ماذا هى تريد وماذا سوف تقرر …. موضوع ايه

محمد بحده ….. شهد انتى عارفه انا بتكلم على ايه

شهد ….. انت بتزعق ليه انا مش فاهمه

محمد ….. بتكلم على موضوع جوازنا خدتى راحتك فى التفكير ولا ايه

شهد بتوتر ….. اممم منا قولتلك رأى مش موافقه

سكتت قليلا وقد بدأت يده تضغط على المقود بشده حتى كادت أن تتكسر ….

أوقف السياره فجاءه فشهقت شهد بخضه …. ايه الى انت عملته ده

امسكها من كتفها وقال بغضب …… انتى بتعملى  فيا كده ليه هاه قولتلك بحبك لا قولتلك مقدرش اعيش من غيرك … بتعملى فيا كده ليه علشان ساكتلك هدأ قليلا عندما رأى الدموع بدأت التجمع فى عينيها… مسك يدها ثانيا ولكن هذه المره بحب …. شهد صدقينى انا بحبك والله بحبك بس انتى مش مديانى فرصه اعبر عند ده ترك يدها وقال وقلبه يحترق …. بس لو انتى مش موافقه عليا فأنا مش هغصبك عليا بس هقولهالك تانى لو انتى مش ليا مش هتبقى لحد غيرى محدش هيلمسك غيرى انا بس الى ليا حق عليكى …. انا بس حطيها حلقه فى ودانك انا بس ..

كل هذا وشهد لم تعرف ماذا تفعل اتضحك وتفرح على هذا الحب ام تحزن على حزنه وكسرة قلبه ..

قاد محمد السياره مره اخرى حتى وقف أمام بيتها ….انزلى يالا

شهد وهى تحاول تبرير ما فعلته …. ممم حمد افه..

محمد وهو يضع يده امام وجهها …. انزلى يالا

نزلت شهد وهى تريد الصراخ بسبب جرحها له فهو كما قال ماذا فعل كى تعامله هكذا ماذا فعل اما هو فكان قلبه يحترق على حزنها وغضبه عليها

فى غرف ما تجلس فتاه فى حضن شاب يفعلوا ما حرمه الله ….

الفتاه ….. حبيبى قولى اعمل ايه

الشاب ….. عايز انتقم من اسر وأخوه

الفتاه …….. وانا عايزه انتقم من خلود وشوية أصحابها الزباله دول

الشاب بفحيح افعى….. هههههه هنتقم منهم كلهم وهاخد دانه بردوا انا محدش يمنعنى من حاجه انا عايزهااا………………..

اظن عرفتوا مين ده………..

بقلمى/ شهد خالد

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق