رواية آثار الحب الفصل الخامس 5 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس

فى الجامعه ….. اوصلها يزيد الى الجامعه …. خلى بالك من نفسك هبقى استناكى

دانه ….. اوك

وهى تدخل الى الجامعه تضع وجهها فى الارض وبدون ماتنظر أمامها تعثرت فكانت على وشك الوقوع ولكن ذالك اليد الصلبه التقتطتها فكانت وجها فى صدره ولم يدروا بذلك المستفز الذى التقط اكثر من صوره بهذا الوضع

كريم بغل ….. مش انا الى اضرب كده انا هوريه وهوريكى يا … عملالى فيها الشريفه أن مافضحتك مبقاش كريم الجندى وأخذ يضحك ضحكه مستفزه .

اما عند اسر ….. اسر بجديه …. كويسه

ظلت تنظر إليه ثم قالت بنفس الجديه …. شكرا على الى عملته

فعلى الرغم بأن دانه غاضبه منه من اول لقاء لكنه أنقذها وهى ممتنه له ويجب أن تشكره فهذا طبع دانه تحب الهزار والضحك لا تحقد على أحد ولا تكره احد فهى كالطفله .

فهم ماتريد قوله فهز رأسه ببروده المعتاد  بمعنى …

قالت فى نفسها …… بارد بدل ميقولى عفوا حتى ده واجبى لكن أنا بكلم مين

فكت نفسها منه و رحلت اما هو فظل ينظر لها نظره هو بذاته لم يفهمها لماذا يريد مضايقتها ومشاكستها على الرغم أنه ليس طبعه نفض رأسه من تلك الهواجس

اما دانه دخلت الجامعه التقت بأصدقائها عندما رأوها جروا عليها حضنتها شهد … حمد على سلامتك يا دندون

خلود وليليان ….. الجامعه وحشه من غيرك

دانه بإبتسامه ….. وانتوا وحشتونى اوووى

فدانه عندما ترى أصدقائها تنسى الدنيا ومافيها .

وبعد السلامات والمحادثات ذهبوا إلى محاضراتهم .

………………………………………………………………

فى مكان آخر

يجلس وفى يده سيجارته يدخنها وهو يتحدث فى الهاتف مجهول ١ ….. هاه الشحنه هتوصل أمته

مجهول ٢ …… ياباشا اليومين دول فى شوشره جامده فى الجامعه واحنا مش هنعرف

مجهول ١بجمود …… فى اسرع وقت الشحنه توصل وعرف البشوات التنيين

مجهول ٢ ….. تمام يا باشا

انتهى اليوم وعاد كل واحد إلى منزله .

………………………………………………………………

فى صباح يوم جديد  لا يعلمه غير خالقه تسطع الشمس الذهبيه بجمالها لتنير العالم يستيقظ اسر من نومه دلف إلى المرحاض اخذ شاور وخرج ارتدى قميص اسود وكالعاده يبرز عضلاته وبنطلون جينس اسود وحذاء جملى فكان وسيم بدرجه كبيره .

وأثناء نزوله على سلم جاءت له مكالمه …… ايوه يا ذياد

ذياد بسرعه ………. تعالى بسرعه اللوا عايزك

اسر بإستغراب ….. تمام انا جاى

ركب سيارته وفى خلال نصف ساعة وصل أمام مقر امن الدوله وصل أمام مكتب اللوا احمد خبط على الباب فأذن له بالدخول اسر بجديه …. حضرتك كنت عايزنى .

نظر له اللوا احمد. بغموض وقال وهو يمد يده بالجريده …….. ده ايه يا سيادة الرائد نظر اسر الى الجريده بإستغراب ثم وقعت عيناه على صورته هو ودانه وهى متمسكه بيه

اسر بنفس الجديه فلم يتهز من تلك الصوره …. ده ايه حضرتك

اللوا ………. صورتك انتى والطالبه الى فى الجامعه

اسر بجديه ….. وانتى حضرتك تصدق عليا الكلام ده

اللوا احمد ……. اسر انتى ذى ابنى عمرى مافى لحظه هشك فيك بس ده خطر على مهمتنا وفى خلال يوم لازم المشكله ديه تتحل  .

اسر وهو ينظر فى الفراغ وهو عازم على أن يسكت كل الالسنه الذى ستتوجه اليه.

الجامعه ….. عرف الجميع الخبر منهم من صدق ومنهم شامت ومنهم لا يصدق فى دانه هذا الحديث .

خرجت دانه من المحاضره وجدت الجميع ينظر لها نظرة احتقار لم تفهم لماذا هذه النظره .التقت بأصدقائها دانه بإستغراب …… هو فيه ايه

نور بخوف ……. فيه مصيبه فى حد مصورك انتى واخويا وانتى فى حضنه

دانه تستمع الى الحديث بصدمه …… صدقونى انا معملتش كده انا كنت هقع فهو لحقنى .

ردت شهد …… انتى هبله يابنتى اكيد مصدقش الكلام ده عليكى .

خلود بضيق …….. اكيد الزباله كريم هو الى عمل كده .

نظرت دانه بحده فى الا شئ وقالت بصوت عالى …..والله لوريك يا زباله .

اخرجت دانه هاتفها تتصل بأسر …. اسر عرفت الى حصل .

اسر ببرود ….. اه

نور بضيق ……وهتعمل ايه .

اسر….. تعالى البيت بسرعه وهاتيها معاكى

نور بتردد ….  ليه

اسر…..  ..  بسرعه واغلق الهاتف

ذهبت نور إلى دانه وقالت ……. دانه تعالى معايا بسرعه .

دانه بحده …… مش ماشيه غير مخليه عبره فى الجامعه كلها

ليليان …… روحى يا دانه معاها علشان تحلوا الموضوع انتى عارفه الى انتى مش هتخدى حق ولا باطل معاه

جاءت دانه أن تعترض إلا أن شدتها نور ..   خلينا نشوف حل للموضوع وابقى اعملى فيه إلى انتى عايزه بعد كده .

ذهبوا إلى فله الحديدى وما أن رأت اسر يجلس على الكرسى ببرود فقالت له بحده …… انتى ايه معندكش دم

رد بحده اخافتها …….. بت احترمى نفسك علشان مزعلكيش

صرخت بهم الام ……  بسس

دخل ادم فى هذا الوقت وقال ……. شوفتوا الخبر

رد اسر بحده …… ما خلاص شوفنا الزفت وهيتحل حالا .

ردت دانه بحده ……… حل يالا روح امسك لسان الناس .

اسر بجديه …….. هنتجوز

كل هذا تحت أنظار أمه على الرغم من أنها تريده أن يتزوج ولكن ماذنب هذه الفتاه

دانه بصراخ ….. نت ايه نتجوز مين يا عنيا

اسر ببرود …….. بت اتعدلى علشان معدلكيش وبعدين عيب تتكلمى مع جوزك المستقبلى بالطريقه ديه .

دانه بنفاذ صبر ….. بردوا هيقولى جوزك مش هتجوزك .

اسر …….. مش هتجوزك علشان سواد عيونك انا اصلا مبطيقيش بس علشان شرفك ميضعش وعلشان شغلى .

دانه ……. ولو مش هتجوزك .

اسر بحده ……….. هتجوزك غصبن عنك وعن الى جابوكى انا شغلى اهم من اى حاجه واى حد

تدخل ادم لكى ينقذ الموقف …. خلاص يا جماعه هيكون جواز على ورق بس يا دانه شهرين وتتطلقوا

نور بحزن على صديقتها فهى حزينه على اخوهها لكنه رجل لا يلام عليه ……. معلش يا دانه علشان شكل ابوكى وامك

اخذت دانه تقلب الحديث فى رأسها وتذكرت نور “ابوكى وامك ” قالت بجمود ….. ماشى وخرجت بسرعه من الفله

الام …… روح الحقها يا اسر

اسر ببرود ه المعتاد …… يعنى هى رجليها اتكسرت

نور بزعيق لأسر فهى اول مره تعلى صوتها على اسر …انتى ايه ياشيخ حجر مبتحسش الله يكون فى عونها انى هى هتجوزك

نظر لها اسر نظره سوداء تكاد تقع على أثرها … ثانيه  وملأكيش اودامى . جرت نور على غرفتها .

ناديه …… ده قرارك النهائى

اسر……..  اه وبكره هروح اطلبها من ابوها وكتب الكتاب اخر الاسبوع

ناديه …… يابنى مش ابوها يعرف الاول وبعدين انت متسرع ليه

اسر …… هو انا هعمل دخله

ناديه بنفاذ صبر ….. زى ما تحب يابنى بس هعرفك حاجه يابنى البت شكلها محترم ومش حمل الى انتى بتعملوا ده

قال اسر فى نفسه ….. ديه بلسانين

ناديه …… بتقول حاجه يابنى .

رد بشئ من الجديه ……. لا واكمل حديثه انا طالع .

ذهبت دانه الى بيتها وهى لم تقدر على الحديث حتى نادتها والدتها بحزم …… دانه

دانه بتعب….. نعم

الام …..ايه الى فى الجرنان ده

حكت دانه لامها وابوها على الموقف ولكن قالت إنه يريدها زوجته بالفعل .

دخل يزيد فجأه …… مين ابن … الى عمل كدهة.

دانه …..اهدى يا يزيد ده واحد مريض عايز يسوء سمعت اى حد فى الجامعه .

يزيد …… لا مش هسيبه

دانه …. انا مش عايزه مشاكل فى الجامعه.

الاب ….. خلاص يا يزيد

سكت يزيد وهو يريد أن يفتك بذاك الشخص فهو سكت مره وهذه المره ايضا لسلامة أخته فقال فى نفسه ….. ماشى انا هسكت حالا بس لازم اعرف مين ومش هرحمه . فهى أخته من لحمه ودمه فكيف لو يخاف عليها .

الاب …….. وانتى رأيك ايه يا دانه

دانه وهى تحاول رسم الابتسامه على وجهها ….الى تشوفه يابابا وبعدين هو كويس وعيلته كويسه

الاب ….. ماشى يا بنتى خليه يحدد ميعاد ويجى يطلب ايدك

دانه ….. ماشى يابابا

فاطمه بفرحه ….. عشت وشوفتك عروسه يا دانه

جاهدت دانه فى رسم الابتسامه على. وجهها حتى لا تقلق أهلها .

توضيح بس زى ماقلت دانه حكت لأهلها على الصوره الموجوده فى الجريده لكن قالت لهم أن يريد أن يتزوجها بالفعل لكنه عجل بالموضوع ليسكت السنة الناس .

فى غرفة دانه كانت تتحدث مع نور  وقالت لها عن ماقالته لأهلها .

نور …… كويس انك قولتيلهم كده علشان ميقلقوش واكملت حديثها احنا جايين ليكى بكره

دانه بحزن …ماشى

نور بحزن على صديقتها ….. دانه مش عايزاكى تزعلى على قد مااسر قاسى فى معاملته لكن صدقينى طفل منه جواه ثم اكملت حديثها بمرح …. وبعدين احنا هنبقا مع بعض فى نفس البيت نروح الجامعه مع بعض وكده يعنى

دانه ….. احسن حاجه انك هتبقى يانور معايا فى الفتره الى هعد فيها عندكم بس انا خايفه اوووى وعمرى ماتصورت اليوم ده

قالت لها نور وهى تتذكر …. فاكره مخططانا ليوم فرحنا ويوم حنتنا لازم نعملها مع بعض وانسى طريقة الجوازه وعلى رأيك عيشى اللحظه واعتبريه جواز عادى يمكن تقدروا تكملوا مع بعض

ضحكت دانه بسخريه ….. معتقدش

نور ….. المهم بعد اما نجيلك عايزين تاخد الجروب وننزل نجيب شويه حاجات

دانه وقد كبس عليها النوم وقالت وهى تتثائب …. اوك باى بقى لانى عايزه انام

نور …… تصبحى على خير

……. ………………………………………………………

اتمنى الفصل يعجبكم ✨✨

بقلم /  شهد خالد ✍✍✍👇

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق