رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل السابع 7 – بقلم همس كاتبة

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني – الفصل السابع

7

7

7

نظرت حولها و لم تجد زمردة

حبيبة بتوتر : راحت فين دي كمان ؟! لازم اكلم اوس مش هينفع كدة

امسكت هاتفها و اتصلت باوس و لكنه لم يجيب

حبيبة بدموع : ايه الي بيحصل ده ؟! اوس ليه مش بيرد

اتصلت بوالدها

حبيبة : بابا .. اوس فين ؟

حسين : خرج مع الشباب هو ما قالكيش ؟!

حبيبة : لا .. بابا ممكن تيجي تاخدني .. انا بالشارع لوحدي و خايفة اوي

حسين بذهول : ايه الي مخرجك بالوقت ده يا بنتي ؟ الدنيا الضهر و الجو حر عليكي .. انتي فين بالزبط هجيلك حالا

حبيبة : انا بالشارع بس مش بعيدة اوي عن البيت .. بابا تعالا بسرعة انا مش قادرة امشي

حسين : طيب خليكي عندك انا جايلك

******************

اوس ببرود : دي القعدة الي كنت هتموت عليها يا زياد ؟

زياد : ايه مش حلوة ؟

اوس : تقرف .. المكان مكتوم و ريحة الشيشة و السجاير تسد النفس

يزن : فعلا حاجة بمنتهى القرف

تميم : بالعكس القعدة رايقة و صوت الست مديها عظمة و وقار والله

اتى هشام و جلس بجوارهم

هشام : ايه يا باشوات ؟  ما ترحرحو معانا كدة و تتبسطو

يزن : هو اخوك ده خرج من السجن امته يا هشام ؟

هشام : من اسبوعين كدة .. ليه عندك امر ضبط و احضار يا حضابط ؟

يزن : لا ابدا .. انا جاي زيارة بس

تميم : البتاع ده طعمه يقرف .. ايه ده يا هشام ؟

هشام : ده عرق سوس مخلوط مع شوية اعشاب

تميم : اوعا يكون حاجة مش تمام .. احنا معانا ضابط و ممكن يحبسك

هشام بضحك : حرام عليك يا ابني هو انا بتاع الكلام ده ؟

اوس : عن اذنكم انا اتأخرت

هشام : و المصحف ما انت قايم .. ده احنا قولنا اخيرا رجعلنا اوس و فك عقدة الخواجة بتاعته

اوس بحدة : هشام .. كفاية الجو ما عجبنيش

هشام : طب اقعد شوية عشان خاطر العيش و الملح الي بينا

زياد و هو ينفث الدخان  : اقعد يا اوس ربع ساعة مش هتخسر حاجة

يزن : طب عن اذنكم انا هعدي ع القسم عندي شغل

هشام بسرعة : اتفضل اتفضل .. انت ضابط و امن البلد مسؤوليتك

يزن بشك : طيب .. سلام يا شباب

خرج يزن بينما نظر هشام لزياد و قال : كان لازم تيجبو الضابط معاكم يعني ؟!

زياد باستغراب : اشمعنا ؟!

هشام : ده بياخد كل حاجة جد و ما بيصدق يشوف غلطة على اي حد عشان يحبسه .. المهم سيبكم من الجو ده .. انا هزبطكم

تميم بارتخاء : هتعمل ايه ؟ انا حاسس اني دايخ

اوس بحدة : هشام انت شربته ايه بالزبط ؟

هشام بضحكة : ما تقلقش مش خ..مرة دي وصفة كدة جبتها من عند العطار بتوديك لعالم تاني

زياد : ايه الي عملته ده يا متخلف .. ازاي تشربه حاجة كدة ؟!

هشام : ده انا كنت مستني الضابط يروح عشان ابسطكم معايا … خشي يا دودو

دلفت فتاة ترتدي عباية سوداء و مجرد ان شغل الشاب الموسيقى الشعبية خلعت عبايتها ليتضح انهتا ترتدي ملابس رقص تكشف عن اغلب معالم جسدها

اوس بذهول : ايه ده ؟! انت اتجننت يا هشام ؟!

هشام : هو ده الانبساط .. دلعيهم يا دودو

زياد : هشام .. احنا ما اتفقناش على كدة .. ايه ده ؟!

قربت البنت من اوس و بدأت تتمايل عليه بدلع .. دفعها عنه و قام كأن عقرب قد لدغه

اوس بغضب  : الحق عليا الي مشيت ورا عيال زيكو

اتجه للخارج و غادر المكان .. بينما الفتاة اقتربت من زياد الذي كان سيذهب و حاصرته و هو يحاول الابتعاد  .. بعد ثواني انتقلت الى تميم و بدأت تتمايل عليه

زياد : تميم فوق .. لازم نمشي

تميم بارتخاء : مش قادر .. جسمي كله متخدر

زياد بغضب : اقفلو الزفت ده .. هشام انت زودتها اوي .. ايه الجنان ده ؟

هشام : فيها ايه لما تروق على نفسك بدل الخنقة دي يا ابني ؟! ده انت كام يوم و  هتتجوز و هتنسى الايام دي … و لا انت عشان بقيت رجل اعمال خلاص هتكبر علينا

زياد : هشام احترم نفسك .. انت ايه الي وصلك للمرحلة دي ؟ ده انا قولت انك خلاص اتغيرت و بقيت بني ادم

تميم بدوخة : زياد .. ساعدني امشي من المكان النجس ده

زياد : انت عارف يا هشام لو العمدة شم خبر و عرف حاجة عن الي بتعمله ده هيعمل بيك ايه ؟!! ده هيحاكمك وسط الناس

هشام ببرود : و لا يفرق معايا .. انا كدة صاحب مزاج و احب ادلع نفسي .. لا اذيت حد و لا اجبرت حد يقعد القعدة دي

زياد : فعلا .. انا الغبي الي قبلت عزومتك من الاساس .. تعالا يا تميم نروح

اتجه لتميم و اسنده و خرجو سويا .. بينما هشام ينظر لهم بابتسامة خبيثة اقتربت منه الفتاة و بدأت تتمايل و هو يرقص معها بسعادة

*********************

في بيت عبد الله

عبد الله : حبيبة .. العيال فين ؟!

حبيبة بتوتر : مع تيتة زمردة .. انا توهت عنهم فكلمت بابا يروحني

عبد الله بشك : حبيبة .. متأكدة ؟

حبيبة بتمثيل : اااه .. حاسة اني دايخة و هيغمى عليا

سعاد بلهفة : حاسة بطلق يا بت ؟!

حبيبة : لا بس دماغي بتوجعني اوي عشان اتحركت زيادة عن اللزوم

سعاد : طب تعالي ارتاحي يا حبيبتي .. ما كانش لازم تخرجي اصلا انتي على وش ولادة

حبيبة : ما تيتة فضلت تزن عليا و خدتني معاها بالعافية

دلف اوس بهذا التوقيت

اوس : حبيبة انتي روحتي امته ؟

حبيبة : من شوية بس … كلمتك كتير ليه ما كنتش بترد ؟

اوس : نسيت موبايلي بالبيت .. اهو ع الطربيزة .. فين الباقي ؟

حبيبة بتوتر : مش عارفة انا توهت منهم و روحت لوحدي مع بابا

اوس بشك : طب تعالي اوديكي الاوضة عشان ترتاحي شوية

حبيبة : ايوة لازم ارتاح … عن اذنكم

استمر عبدالله ينظر لاثرها بشك و هي ذاهبة

في اوضة اوس و حبيبة

اوس : هتفضلي عاملة التمثلية دي كتير و لا هتقولي عملتو ايه بالزبط ؟

حبيبة بتوتر : هو انا باين عليا حاجة ؟

اوس : من ساعة ما كلمتك في الموبايل و انا عارف انك بتكدبي .. كام مرة قولتلك ما تكدبيش عليا عشان انا عارفك كويس ؟

حبيبة ببكاء : و الله جدتك هي الي ورطتني

اوس باستغراب : ورطتك بايه ؟! ايه الي حصل بالزبط ؟

حبيبة بخوف : هقولك بس .. بس ما تتعصبش ارجوك

اوس : ماشي قولي

حبيبة : جدتك اصرت انها تاخدني لشيخة .. قالتلي معملولي عمل و حاجات غريبة .. انا بالاول رفضت بس هيا اخدتني بالعافية

اوس بذهول : انتي يا حبيبة ؟! انتي تروحي للناس المتخلفة دي ؟!

حبيبة : و الله انا رفضت بس هيا اجبرتني .. اكيد مش هغامر بحياة ابني عشان الكلام التافه ده

اوس : طيب .. و ايه الي حصل دلوقتي ؟ راحو فين ؟

حبيبة : و احنا عند الست الدجالة جيه ابنها و خد دينا و حلا و فارس و لارا معاه قال عشان يساعدوه بشغل و هما وافقو .. و تيتة زمردة خرجت معايا بس بعدها سابتني لوحدي مش عارفة راحت فين

اوس بصدمة : يا سلام ! و اكيد فارس و دينا شبطو بالدجالة و حبو الجو بتاعها .. و سابوكي تروحي لوحدك مش كدة ؟!

حبيبة : انت مش مصدقني ؟

اوس : بالعكس متأكد انك بتقولي الحقيقة .. انا عارف دماغهم بتوديهم لفين .. و زيزي دي لوحدها كارثة

حبيبة  : ما تقلقش عليهم ساعتين زمن بالكتير و هيبقو هنا

اوس : و لو جدك سأل عليهم هنقوله ايه ؟

حبيبة بخوف : انا مليش دعوة .. هما راحو بمزاجهم و سابوني لوحدي

اوس باستغراب : مالك يا حبيبتي .. ليه خايفة كدة ؟!

حبيبة بتوتر : مش عارفة .. خايفة جدو يتعصب عليا

سحبها لحضنه و قال : ما تخافيش يروحي انتي ملكيش ذنب .. و بعدين جدي عارف تيتة زيزي و عمايلها ما تقلقيش

حبيبة و هي تتشبث بقميصه : اوس اوعا تسيبني .. انت ما تعرفش قد ايه اتخضيت يوما كلمتك و ما ردتش عليا

اوس : انا اسف يا حبيبتي و الله نسيت الموبايل بالبيت

حبيبة : كنت فين ؟ مش قولت عندك شغل

اوس : امم .. بس زياد فضل يزن عليا عشان نروح لواحد صاحبنا .. روحت بسرعة و رجعت

لفت يداها حول رقبته و خبأت وجهها في عنقه و هو يملس على ظهرها بحب

اوس بخبث : انتي قد الحركة دي ؟

حبيبة بتوهان : اممم … معاك بس بحس بالامان

بحركة سريعة منه اصبحت حبيبة مستلقية على ظهرها و اوس فوقها

حبيبة بفزع : اوس بتعمل ايه .. هو ده وقته ؟

اوس بخفوت  : هششش .. دلوقتي قلقك ده كله هيروح بعيييد

حبيبة : اوس انا بجد قلقانة عليهم بعدين نبقى نعمل كدة

اوس بخبث : نعمل ايه ؟!

عضت شفتها السفلية بخجل

اوس : هتفضلي تتكسفي مني لغاية امته يعني

حبيبة بخجل : كفاية يا اوس عشان خاطري

بدأ بتقبيل رقبتها فارتخت بين يديه و اخذها بجولة من الحب كفيلة بأن تنسيها اسمها

*****************

جمع نمر هواتفهم و وضعها في يد والدته

نمر : يلا اجهزو يا قمامير

فارس : انت عايزنا بايه يا باشا ؟!

نمر : هتسلمو شحنة بضاعة بالعربية بتاعتك

دينا : و ايه البضاعة دي ؟؟ سل..اح  ؟

نمر : لا .. ممنو..عات

حلا بشهقة : انت اهبل يا ابني ؟! عايز تورطنا مع الحكومة ؟

دينا بحدة : على فكرة انا مرات ضابط .. يعني مش هيسيبك الا لما يجب اخرتك

نمر : نفذو من سكات .. ما تخلونيش استعمل معاكم اساليبي الخاصة

لارا : و لو ما نفذناش ؟ هتعمل ايه ؟

نمر : هقعدكم على مكنة التعذ..يب .. الي هناك دي

نظر جميعهم نحو الالة .. كانت عبارة عن كرسي متصل باسلاك كهربائية و جانبه ازرار للتحكم

سعدية : اعذروني يا عيال معنديش حل تاني .. ابني وشه بقا معروف عند البوليس مش عايزة اخسره

حلا بسخرية : تصدقي صوعوبتي عليا

فارس : احنا مستحيل نشترك بحاجة زي كدة .. دي جر..يمة

نمر : نفذه الي بقوله من سكات .. هنروح كلنا للمكان انتو هتنزلو للتسليم و انا هكون مستنيكم بالعربية

دينا : و امته العملية دي يا اسطا  ؟!

نمر : كمان ساعتين

لارا : طول عمري اعرف انها بتتعمل بالليل اشمعنا انت هتعملها بالنهار ؟!

فارس : فعلا الضلمة استر للحاجات الي زي دي

نمر : لا بالليل البوليس بيكونو مصحصحين جامد و دايرين بالطرقة عشان السرقة الي بتحصل الايام دي

فارس : انت ار..هابي كريتيف على فكرة

نمر : اقعدو يلا عشان اشرحلكم طريقة التسليم .. صحصحو معايا كدة

دينا بخفوت : مصحصين يا باشا

جلسو جميعهم حول طاولة جانبية و قدمو رؤوسهم من بعضهم البعض .. اخرج نمر خريطة و ووضعها امامهم

نمر : دلوقتي الجماعة الي هتستلم هيكونو بالمنطقة دي .. هيا مقطوعة و مفيهاش لا بيوت و لا ناس .. التسليم هيتم بدقيقتين تدوهم الكيس ده و هما هيدوكم ظرف فيه فلوس

حلا : كل القلق ده عشان نسلم كيس الهدايا ده ؟!

نمر : امم و لو اتقفشنا هنلبس كلنا مع بعض

دينا بخفوت : و البضاعة بود..رة و لا حش.يش  ؟ اصل الكيس صغير اوي

نمر : لا ده بر..شام .. ما تركزوش بالتفاصيل .. دلوقتي هنطلع نركب العربية و هتنزل انت تسلمهم و البنات دول هيكونو وراك عشان الهيبة

لارا : هيبة ؟! دلوقتي البنات بقت تعملكم هيبة ؟! جاتكم القرف يا عرة الرجالة

نمر : لو هتشتمي هقوم حالا اوريكي مكنة التعذيب بتشتغل ازاي و تبقي عبرة ليهم

فارس : سيبك منها و ركز معايا .. دلوقتي لو حصل غدر و خدو البضاعة و ما ادونيش الفلوس هعمل ايه ساعتها ؟؟

نمر : ما تقلقش المعلم مش بيغدر .. امشو ورايا يلا

حلا : مش لازم نتنكر زي بتوع المسلسلات ؟

نمر : لا بالعكس لازم يكون شكلكو طبيعي و ابن ناس

لارا : ابن ناس ؟ يبقى ضاع مستقبلي

دينا : و انا اعتبروني اتطلقت قبل ما اتجوز اصلا

حلا : اشوفكم بالنيابة يا عيال .. فارس حبيبي هتوحشني اوي

فارس : معلش يا روحي نستحمل كام سنة .. على العهد حتى نلتقي

نمر : اخرسو بقا ايه كل الرغي ده .. امشو ورايا يلا

************************

كانت تضع رأسها على صدره و قد نامت من شدة التعب و التفكير

اوس : حبيبة .. حبيبتي

حبيبة بفزع : ها… في ايه ؟؟!

اوس : مالك يا حبيبتي في ايه ؟

حبيبة بتوتر : هما حلا و دينا ما رجعوش ؟؟

اوس : لا لسا .. جدي و اهلك اتعصبو بصراحة

حبيبة : يلهوي … طب و تيتة زمردة ؟

اوس : كمان لسا ما روحتش .. حبيبة هو في حاجة ؟

حبيبة بخوف : لا .. بس قلقانة عليهم ليه اتأخرو كدة قالولي ساعتين زمن و هيروحو

اوس : و انت صدقتيهم ؟! دول اكيد عملو مصيبة

حبيبة : طب ما تيجي ندور على تيتة زمردة .. هيا سابتني و راحت لوحدها

اوس : ما احنا عارفين تيتة بتحب تعمل اكشن و تقلقنا عليها و بالاخر بيبقى هزار رخم

حبيبة : بس المرادي يمكن بجد .. امشي نشوفها راحت فين انا هموت من الخضة

اوس : طيب خليكي مرتاحة انتي … انا هكلم يزن و هو هيدور عليها في كل البلد

حبيبة : لا لازم اروح للشارع الي سابتني بيه اكيد فضلت قريبة منه

اوس : طيب قومي خودي شاور و اجهزي عشان نروح و نرجع بسرعة .. و اهو نعدي كمان ع الست الي روحتولها نسألها على فارس و البنات

حبيبة بتوتر : اوك

بعد وقت نزلت حبيبة مع اوس

ايهاب : حبيبة فارس ما قالكيش خد لارا و راحو فين ؟!

حبيبة بتوتر : قالو هيلفلفو شوية بالعربية مع حلا و دينا و يروحو

ايهاب : انا هوريك يا فارس .. طول عمره مستهتر و بيعمل الي بدماغه و بس

خديجة : انت مكبر الحكاية كدة ليه ؟ ده خرج معاهم عشان يفسحهم

ايهاب : خرج من الصبح من غير ما ياخد اذن حسين و لا خولة و خد لارا من غير ما يقولي كمان .. ده عادي بالنسبالك ؟

حسين : اتأخرو اوي العصر هيأدن و هما لسا ما رجعوش

خولة : البت دينا دي عايزة حد يربيها من اول وجديد .. من ساعة ما جينا لهنا و هيا مش طبيعية خالص

اوس : طب انا هاخد حبيبة و نروح نشوفهم راحو فين

عبدالله : قولهم يروحو بسرعة .. طول ما هما مع زمردة مش هيجبوها لبر ابدا

سحر بنفخ : الله يسامحك يما دايما جايبالي الكلام

اوس : تميم و زياد روحو ولا لسا ؟

سحر : روحو يا حبيبي تميم راح شقته و زياد قاعد بيشتغل في الجنينة

سعاد : اوس يا ابني خد بالك من حبيبة .. مش لازم تتعب كتير

اوس : لا مش هتنزل هخليها بالعربية بس هيا هتوريني كانو فين بالزبط  .. عن اذنكم

خرج اوس مع حبيبة و التقو بزياد

زياد : على فين العزم ؟!

اوس : امشي معايا ندور عليهم دول لغاية الان ما رجعوش

زياد : يا ليلة سودة اكيد عملو مصيبة دول كلهم متخلفين

اوس باستغراب : بتكلمي مين يا حبيبة ؟

حبيبة بتوتر : بحاول اكلم البنات يمكن وحدة فيهم ترد

اوس : منا من الصبح بكلمهم محدش بيرد .. امشو يزن مستنينا هو هيروح لبيت الدجالة و احنا هندور على زيزي

زياد بذهول : دجالة ؟!

اوس : هحكيلك بالطريق ما تضيعش وقت

*********************

ركن فارس سيارته في منتصف الطريق و نزل هو و حلا و دينا و لارا بينما نمر ينتظرهم في المقعد الخلفي

فارس بضحك : انا حاسس نفسي رايح ادي حبيبتي هدية الفلنتاين بالكيس ابو ورد ده

حلا : انا ايه الي جابني هنا … بالاول كنت رايحة لمشعوذة و دلوقتي بقيت دي..لر

فارس : دي..لر كيوت اوي

دينا : كفاية سهوكة و اتلمو .. لو حد عرف حاجة عن المصيبة دي هيتخرب بيتي انا و الي خلفوني

لارا : هيعرفو … صدقيني هيعرفو و هنبقى بخبر كان .. ده ان خرجنا من السجن من اصله

توقفت امامهم سيارة سوداء و نزل منها ثلاثة رجال  .. وقف احدهم امام فارس مباشرة و الاخرين وراءه

الرجل : انا تبع المعلم حسن

فارس : و انا تبع المعلم نمر

ابتسم الرجل و نظر لاصحابه

الرجل بسخرية : هو نمر الاصلع بقا معلم ؟

فارس : سيبك من الحوار ده و سلم الامانة بسرعة عشان الجو لبش و ممكن نتقفش

الرجل : تمام

ناوله الكيس و تناول فارس الظرف من يده .. فتحه و نظر للمبلغ

فارس : انت بتستعبط ؟! دول خمس تلاف جنيه !

الرجل : ده المبلغ الي اتفقنا عليه

فارس بذهول : نعم يا اخويا ؟! تلبسوني قضية اتجار عشان خاطر خمس تلاف جنيه بس ؟؟

الرجل : انت هتقعد ترغي ؟ غور من هنا ياض قبل ما حد يقفشنا

حلا بحدة : طب اتكلم عدل مع خطيبي لاحسن تشوف الوش التاني

الرجل باستهزاء  : طب يلا يا حلوين روحو للنمر بتاعكم

دينا : امشو يا شباب مش عايزين … اعااااااااااا

خلال اجزاء من الثانية كانت قوات الامن تحيط بالمكان و يرفعون اسل..حتهم نحو الشباب

الرجل : ده كمين و لا ايه ؟!

الضابط : سلم نفسك انت و هو … المكان كله محاصر

فارس : صلاة النبي احسن .. شكلنا لبسنا بجد

لارا بقهر : منا قولتلكم .. متوقعين ايه من الحوار ده ؟؟ يعني هتنتهي نهاية سعيدة مثلا ؟

فارس : كنت عارف هيحصل كدة .. كله من الغبي الي اسمه نمر ده

حلا : صباح الفل .. روحنا بداهية

تقدم منهم مجموعة من العساكر و قيدوهم جيدا

فارس بصوت عالي : في واحد في العربية .. في واحد في العربية

توجه احد الضباط لسيارة فارس و القى القبض على نمر … ركبو البوكس جميعهم و انطلقو نحو قسم الشرطة

******************

في الشارع .. كان يقف يزن و اوس و حبيبة و زياد تحت شجرة برتقال على طرف الطريق

يزن : روحت للست قالتلي ما شافتش حد ابدا

حبيبة بذهول : مستحيل احنا كنا عندها الصبح

يزن : بصراحة انا اول مرة اشوف الست دي رغم اني اعرف اغلب اهل البلد و عارف الستات الي بيشتغلو الشغل ده كويس اوي .. بس دي جديدة عليا

اوس : يعني راحو فين مثلا ؟ .. اكيد هيشلوني

حبيبة بتوتر : اوس .. انا لازم اعترفلك بحاجة

زياد : استر يا رب .. انا قولت خوفك ده مش طبيعي

اوس : قولي يا حبيبتي في ايه ؟

حبيبة ببكاء : انا ما قولتلكش الحقيقة كاملة .. بصراحة دينا و حلا و فارس و لارا كلهم فضلو غصب عنهم هناك و الراجل قالي هياخدهم يساعدوه بشغل و هد..دني لو قولت لحد هيأذيهم

اوس بذهول : يعني هما مخطوفين دلوقتي ؟!

زياد : و انتي باردة كدة عادي ؟!

حبيبة : لا الراجل وعدني هيسيبهم يروحو بعد ساعتين و اداني الكرت بتاعه عشان اطمن عليهم

اوس :  يا رب هتشل .. هتشل لو فضلت كدة .. ارحمني يا رب

زياد بضحك : اداها الكرت بتاعه .. بلطجي ماشي بكرت

يزن : ممكن اشوف الكرت الي بتقولي عليه ده

اخرجت حبيبة الكرت و اعطته ليزن

يزن بتدقيق : جربتي تكلميه ؟

حبيبة : ايوة الخط مقفول

يزن : كدة نقدر نقول مبروك اتضحك عليكي يا مرات اخويا

حبيبة ببكاء : كنت حاسة و الله كنت حاسة

زياد : طيب و بعدين ؟ هندور عليهم في انهي داهية ؟!

اوس : طب و زيزي راحت فين ؟

حبيبة ببكاء : ما اعرفش سابتني هنا عشان الراجل خد الكوتشي بتاعها و ما اعرفش راحت فين بالزبط

يزن باستغراب : يعني هتكون راحت فين ؟!

فجأة سقط على رأسه حبة برتقال

زمردة من فوق الشجرة : انا هنا يا جميل

اوس : انتي طلعتي فوق ازاااي ؟! ……….. يتبع

مغامرات عائلية

همس كاتبة

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق