Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الم العشق الفصل العاشر 10 - بقلم هبة طه

   

 رواية الم العشق الفصل العاشر 10


كنت منهكه كثيرا اشعر بالم فى جسدى، وكاننى استغرقت وقتا كثيرا من النوم،
قررت ان افتح عينائ المتثاقله، انظر حولى
اغمضتها مرة اخرى الملا شتات افكارى،
فتحت عينائ للمرة الثانيه لاجدنى داخل غرفه تحيطنى الاجهزة من كل مكان..
اتسعت عينائ يفاجئنى الامر كثيرا، ابتلعت لعابى، تتسارع نبضات قلبى من هذا الوضع
تسالت داخل صمتى ماهذا المكان؟
اين انا؟
حاولت ان اعتدل من مرقدى شعرت بدوار
كدت ان افقد وعئ، يخرجنى صوت ممرضه وهى تقول المريضه استعادت وعيها قالتها بصياح اااااااا
قلت ماذا يحدث؟
ولكنها غادرت الى الخارج تركض، بعد قليل ياتى الاطباء من الخارج وبدئو فحصئ..
لم افهم شيئا من حولى ماذا يحدث..
تبادلو الأحاديث جميعا وهم يحيطونى،
مافهمته من حديثهم اننى كنت هنا من فتره
قال الدكتور هذه معجزة، لقد استعادة المريضه وعيها.. كنت اوشكت ان افقدالامل فى هذا، حتى اننى كنت افكر فى اجاد حلا لهذا الامر،
ولكن اثبتت قوة ارادتها…لتفاجئنا بعودتها الى الحياة
قلت هل يمكنك ان تخبرنى ماذا يحدث؟
نظر الئ قائلا لاتقلقى انتى الان بخير سيدتى
قلت لماذا انا هنا؟
ماذا حدث معئ؟
قال لقد فوتى على غيبوبة لمدة ستة اشهر
اتسعت عينائ يفاجئنى الامر،
قلت سته اشهر كيف يعني سته اشهر؟
انا لااذكر شيئا دكتور من فضلك اخبرنى…
قال اهدئ سيدتى.، اشار الى المساعدات ان تجردنى من الاجهزة المتصله بى، وان يتم خروجى الى غرفه اخرى…
قلت من فضلك اين يامن؟
قال انه فى الخارج سيدتى ساخبره، ولكن الان سيتم خروجك.،
غادرا الجميع من حولى الى الخارج، وبدات المساعدات فى القيام بماامرهم به الطبيب…
بقلمhebataha..
لقد تم وضعى داخل غرفه، عاديه انتظر يامن، ولكننى لااذكر شيئا.. يخرجنى من شرودى ركله داخلى… نعم داخلى وكأنه شيئا يعلمنى بوجوده.. امرر اناملى على بطنى التى بدات لى منتفخه قليلا، تتسارع نبضات قلبى وارتجف داخلى
اتسائل كيف لااذكر شيئا مماحدث
هل مرت سته اشهر وانا هنا داخل هذا المشفئ؟
ولكن متى حدث هذا الحمل؟
ذهبت فى شرودى، حينما ذهبنا معا الى سهرة رومانسيه وقتها اخبرنى يامن بانه سيغادر الى مهمه، حزنت كثيرا وتوترت كثيرا
وقتها اخبرنى يمكنه ان يتراجع عن المهمه
من اجلى، رفضت ذلك لمعرفتى انه رجلا مسؤال، ويحب عمله كثيرا ولكن ليس اكتر منى، لذلك لم اجبره على التراجع، ليؤدى مهمته ولكن ان يحافظ على حياته من اجلى
عودة من شرودى قائله نعم اتذكر هذا..
تطرق الممرضه باب الغرفه وهى تقول سيدتى لقد تواصلنا مع زوجك،واخبرناه بعودتك من الغيبوبه واخبرنا انه سياتى..
اومات براسئ اليها.. تركتنى وغادرت
قلت وانا ابتسم احتضن زرعائ اطلع بطنى بحب وسعادة اخترقت داخلى اقول لااعلم ماحدث ياصغيرى ولكن والدك سيخبرنى بكل شئ، لقد اشتقت اليه كثيرا، لقد افترقنا سته اشهر بسبب الغيبوبه حبيبي…
سيفرح كثيرا عندما يجدنى امامه، اه يامن
كم مشتاقه اليك،
ولكن لااذكر شيئا عن عودته من تلك المهمه
لاتنزعج ياصغيرى بابا سياتى ويذكرنى بكل شئ، لقد اشتقت الى انفاسه و ملامحه الرجوليه الطاغيه، لقد تذكرت اول ليلة لنا معا، ذهبت بشرودى الى تلك الليله..
عندما عودنا الى البيت وتعانقت ارواحنا، تتشابك اناملنا حتى افترقنا امام غرفتى..
وقتها اخبرته اننى اريد ان اظل معه الى جانبه، اعلنا عن سعادته وحملنى بين ذراعيه
وذهب الى غرفته، ينزلنى استقيم جانبه، يعيد شعرى للخلف حتى يستنشق رائحة عنقى التى ادمنا عليها.. تسرى رعشه داخل جسدى، تتسارع نبضات قلبى وارتجف داخلى،شعور لذيذ يدغدغ قلبى،
قالSeni seviyorum Sahar
اغمض عينائ لقد تخدرت اعصابي وانا بين يديه، يجذبنى اليه، يقبض على خصرى بهدوء، اختلطت انفاسنا، توترى جعله يتراجع يخشى اننى افعل ذلك مجبره،
تراجع خطوة، شعرت به وفتحت عينائ انظر اليه، بعدم فهم..
قال حبيبتى لايمكننى ان اجبرك على شئ
قلت بالعكس انا ارغب مثلك فى هذا يامن،
قال يمكننا ان ننتظر عودتى
اخفضت راسئ يمكننى فعل اى شئ من اجله
حتى خوفى تخطيته من اجله..
يرفع زقنى عاليا انظر لعيناه يتناول شفائ بين خاصته بنهم.،
عودت من شرودى تجتاحنى مشاعر الخجل
تتسارع نبضات قلبى وكأنه يريد ان يقفز من بين اضلعى… انظر الى بطنى لامرر اناملى اليها، حبيبي ان والدك رجل رائع انا احبه حد الجنون لايسعنى ان احياء بدونه،
سته اشهر وانا هنا لم تلتقى اعيننا يجب ان يكون اشتاق الئ..
بقلمhebataha..
يقود سيارته يرتجف داخله، سته اشهر وهى فاقده للوعى، سته اشهر وانا اتالم لوضعها،
الان عادت الى الحياة من اجلى ومن اجل الصغير،. تخرج تنهيدة عميقه من داخله،
نعم لقد عادت ولكن كيف تواجه الحقيقه؟
هل هى تتذكر ماحدث؟
لايمكننى ان اتوقع كيف تكون ردة فعلها،
يصلا بسيارته امام باب المشفى، ترجلا وذهب الى الداخل،
صعدت الدرج تتسارع نبضات قلبى اشعر بالتوتر الذى اجتاح كيانى، شعور غريب تسلل داخلى، مجرد رؤيتها بشكل يومى وهى نائمه امامى مثل الملاك، كنت فى كل مرة اقع اسير عشقها،
استقرت خطواتى امام غرفتها، تراجعت الى الخلف قليلا لايمكننى مواجهتها…
يمر الطبيب من خلفى وانتبه الى وجودى،
قال مبارك سيد يمان لقد عادت السيدة سحر الى وعيها..
اوما اليه يشعر بالتوتر يخفق قلبه،
قال هل هى بخير الان دكتور؟
قال بخير والجنين ايضا بخير، ماحدث يعد معجزة سيدى، سته اشهر فترة طويلة، فقدنا الامل، خفت ان تستمر فترة الغيبوبه، حتى الشهر التاسع، ولكن حمد لله على سلامتها..
قال يمان هل تذكرت شي دكتور؟
قال يصعب عليها ان تتذكر شيئا الان،
قال بماذا تنصحنى دكتور فى التعامل معها
قال تعامل معها بشكل طبيعي سيد يمان
يجب ان تظل هادئة ولا تتوتر..
يطالع الغرفه بتوتر شديد لديه رغبه ان يلتقى بها يشتاق اليها ولكن كيف تكون ردة فعلها، كيف يكون اللقاء…
يخطو بعض خطوات يصلا بها الى الغرفه،
يضع يده على المقبض يحركه، يبتلع لعابه
يغمض عيناه ويتخذ قراره
يفتح الباب يجده امامه، متكئه على فراشها
تحتضن بطنها،. ارتجف قلبه سعادة لعودتها
رفعت عيناى انظر اليه لقد انتبهت الى وجوده امامى يطالعنى بحب
قلت يامن حبيبي اشتقت اليك،
لماذا ماذالت هناك الم تشتاق الئ حبيبي؟
يغمض عيناه لصعوبة مهمته….
يامن ماذا يحدث معك هل انت بخير؟
يفتح عيناه يطالعنى فى صمت، شعرت بشئ تسلل داخلى مشاعر غريبه، شعرت باحساس مختلف.،
نظرته تجاهئ تحمل الكثير الذى لم افهمه،
يخطو الى جانبى شارد، حتى استقام جانبى يقول
حمدالله على سلامتك سحر..
ليس هذا ماكنت اتوقعه اين احتوائة لى،؟
اين لهفة لقائة لى، كنت انفى براسئ ارفض
تلك الأفكار التى تسللت داخلى لتداهم عقلى
برودة مشاعرة توكد لى شيئا…
وسط خفقات قلبى، وتثاقل انفاسئ اعلنتا له
وقلت ابيه يمان قلتها هكذا…

يتبع….



reaction:

تعليقات