القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مجهولا الفصل الرابع عشر14 بقلم منال عباس

 رواية احببت مجهولا الفصل الرابع عشر14 بقلم منال عباس

رواية احببت مجهولا الفصل الرابع عشر14

رواية احببت مجهولا الفصل الرابع عشر14 بقلم منال عباس

 دخلوا إلى الفيلا وماهى تشعر بالسعاده لقرب مازن وتغير سلوكه معها 

لتستقبلهم سلوى والده مازن بالترحاب والاحصان

سلوى : اهلا بعروستنا الجميله 

وفى نفس اللحظه هناك من تنزل على السلم .

الفتاة : مازن حبيبي ايه رايك فى المفاجأة دى 

ينظر إليها مازن بحب حبيبتى احلى مفاجأة ويذهب إليها ليحتضنها .

ماهى بحزن فهى تعلم تلك الفتاة 

انها نفس الفتاة التى كانت مع مازن بالمستشفي .

ماهى فى نفسها الم يخجل من نفسه أن يفعل ذلك أمامها . وهمت أن تخرج والدموع تملأ عينيها

ليستوقفها مازن بصوته الجهورى

تعالى يا ماهى اعرفك بالقمر مش قولتى عليها قمر قبل كدا 

ماهى بغيظ منه لاحراجها : ردت بحده ايوا

تمد الفتاة يدها لتسلم عليها اهلا حبيبتي انتى اللى قمر ..عرفت تختار يا ميزوووو

سلوى : يلا يا ولاد نكمل التعارف على السفرة الاكل هيبرد ..

جلسوا جميعا وكان الطعام شهى جدا 

ماهى : تسلم ايدك يا طنط أكلك تحفه 

سلوى : تسلمى يا عيون طنط صحه وعافيه 

مازن متحدثا للفتاة 

جمانه : حبيبتى ناويه تقعدى اد ايه لازم تحضرى الخطوبه والزواج ووضع يده على كتف ماهى وقام باحتضانها

جمانه : اكيد يا حب 

انا لما عرفت من سولى جيت على طول

ماهى : وهى متضايقه من وضع يده 

استاذنك فين الحمام 

مازن : بس انتى ما اكلتيش كويس 

ماهى : اكلت الحمد لله 

طب تعالى اوصلك للحمام

ذهبا سويا وفتح مازن باب الحمام 

دخلت ماهى ودخل وراءها مازن 

ماهى : ايه دا رايح فين اتفضل اخرج 

مازن لم يتركها تكمل كلامها وأخذها فى حضنه وقبلها قبلات ساخنه كاد أن يلتهمها فهو مشتاق لها ولم يستطع أن يتمالك أعصابه ووضع يدها على. خدها وبدأ يلامس شفتيها بيده إلى أن نزلت يده على صدرها ...

شهقت ماهى وصفعته على وجهه 

مازن بغضب : انتى اتجننتى

انتى فاهمه عملتى ايه 

وأخذها من يدها وصعد بها السلم بسرعه 

وهى تحاول أن تفلت يدها منه ولكنها لم تستطع 

دخل بها حجرته واغلق الباب فقد جن جنونه لتصرفها 

ماهى وهى خائفه وترجع إلى الخلف 

اقترب مازن منها أكثر ...

ماهى ببكاء :ارجوك سيبنى اروح 

مازن : مش قبل ما اخد حقي على الصفعه دى محدش فى الدنيا دى يجرؤ يتصرف معايا كدا 

ماهى ببكاء أكثر : سيبنى ارجوك 

أمسكها مازن بقوة واحتضنها اكثر 

وقبلها قبلات متتاليه ثم ضحك هذا عقابك حبيبتى أن فكرتى أن تتجاوزى حدودك.

مازن : حبيبتى يا ماهى أهدى 

واعذرينى انتى شديده الجمال وانا بعشقك غصب عنى مش بعرف أتمالك نفسي لما بقرب منك 

ماهى وهى تحاول أن تعتدل فتخبط يدها زجاجه برفان كانت على التسريحه

لتقع على الأرض فتنكسر وتفوح رائحتها فى كل مكان ..

ولكن هذه الرائحه مميزة لماهى أنها رائحه المجهول التى تعشقها 

ماهى : انا اسفه وتنظر له بحيرة 

مازن ولا يهمك حبيبتى هنزل اجيب الداده تنضف المكان خليكى انا راجع بسرعه

تنظر ماهى إلى الحجرة لتجد صورة معلقه لمازن على الحائط وكان يرتدى بها بدله ضابط 

ماهى بحيرة أكثر 

مازن دكتور فى الجامعه ليه لابس الملابس دى 

ليدخل مازن ومعه الخادمه 

ووجد ماهى تنظر إلى تلك الصورة 

مازن : عجبتك صورتى 

ماهى : ليه لابس ملابس ضابط 

مازن : دى ملابس صديقي كنت بجربها واتصورت بيها 

ماهى بعدم اقتناع 

طيب يلا علشان انا اتأخرت 

بس قولى مين جمانه دى 

مازن : دى تبقي روح قلبي

ماهى : ولما هى كدا خطبتني ليه 

مازن بضحك : جمانه تبقي اختى الصغيرة وهى بتكمل دراستها فى تركيا ونزلت علشانا

ماهى فرحت من قلبها فكانت تظن أنها حبيبته

انا منال ارحمونا من سوء الظن واسالوا بدل وجع القلب دا...

تخرج الخادمه 

تقترب ماهى من مازن ولأول مرة هى من تحتضنه 

ماهى : بحبك اوعى تبعد عنى

يبادلها مازن نفس المشاعر ويقول انا العاشق لك

ترن الكلمه فى أذن ماهى فهى تشعر نفس الشعور وتحس نفس اللمسات والان تشم نفس الرائحه تغمض عينيها وهى فى حضنه لتستعيد ذكرياتها مع ذلك المجهول 

مازن وقد شعر أن ماهى فى دنيا أخرى

اعتدل وبعد عنها قليلا 

ماهى : حبيبتى يلا اوصلك 

أفاقت ماهى من شرودها 

نزلوا بالاسفل وسلمت على الجميع وغادروا المكان

 يركبوا السيارة مازن وهو يفتح الباب لماهى

اتفضلى أميرتى 

تبتسم له ماهى 

وفى طريقهم ماهى اقف بسرعه والنبي 

يستغرب مازن ويسالها لماذا ؟

ماهى بفرحه : عايزة غزل البنات ..

مازن وهو ينظر بضحك يضحك ضحكة عاليه

هو انا خارج مع بنت اختى الصغيرة .

ماهى : ماليش دعوة انا بموت فيه

مازن : وانا بموت فيكى يا قلبي..

ثم ينزل ويشترى كل غزل البنات الموجود مع البائع

ماهى بفرحه كل دا ليا انا 

مازن ايوا يا قلبي ثم يستكمل الطريق .

يرن هاتف ماهى وكان المتصل احمد 

خافت ماهى أن ترد ويتضايق مازن وخصوصا ان علاقتهم بدأت تتحسن ..

يرن الهاتف مرة أخرى 

مازن ما تردى ..

ماهى مفيش داعى... ياخذ مازن منها الفون  ويجد المتصل هو احمد ..

قام بفتح المكالمه وفتح الاسبيكر

احمد : فينك حبيبتى 

تتلعثم ماهى خوفا من غضب مازن ..

احمد : ماهى ساكته ليه 

ماهى معاك لتجد مازن يخبط بيده على الدريكسيون .. 

احمد : انا فكرت ولقيت مازن عنده حق يزعل أن. قولت ليكى حبيبتى هو ما يعرفش أننا ولم يكمل 

ليرد مازن بصوت عصبي انكوا ايه ..

بقولك ايه ابعد عن ماهى احسن ليك 

احمد : مازن انت فاهم غلط 

مازن بعصبيه : لو فكرت بس تبص ليها هيبقي موتك على أيدى ..

واغلق الهاتف ثم نظر الى ماهى نظرة غضب ...

ماهى بخوف  : انت فعلا فاهم غلط 

احمد يبقي اخويا 

مازن مابحبش الكذب انا سالتك قبل كدا وانت ما نفتيش .

ماهى لتذكرها أنها فى هذا الوقت كانت تقصد المجهول . خافت أن توضح ليزداد غضبه 

وقالت وهى تبكى انا بحبك انت حس بقي وخليك واثق فيا زى ما انا واثقه فيك .

وتزداد فى البكاء 

اقترب منها مازن ليهدأها وأمسك المنديل ليمسح لها دموعها ..

مازن محدثا نفسه قلبي يصدقك ولكن عينى رأت غير ذلك ..

نظرت له ماهى بعيون باكيه انا بحب واحمد اخويا واحنا صغيرين كنا بنقول حبيبي وحبيبتي مجرد كلمه وكبرنا وبقينا بنقولها حتى اسال بابا 

كمان احمد بيحب ندى صاحبتى 

انا هتصل عليها علشان تصدق 

رفض مازن أن تتصل ماهى لصديقتها فهو لا يريد أن تهتز ثقتهم ببعض 

امسك يدها وقبلها خلاص يا ماهى مصدقك واعذرينى لغيرتى عليكى ...

انا بتجنن لما بشوف حد بيقرب منك 

استحملينى حبيبتى 

هزت ماهى رأسها بالموافقه.

رن هاتفه 

المتصل : حضرتك احنا كثفنا المراقبه ولاحظنا أن فى خادمه كانت واقفه من شويه مع رجل غريب 

واعطاها كيس ودخلت الفيلا مرة أخرى احنا صورناهم كذا صورة ودلوقتي الراجل دا تحت المراقبه ...

مازن بغضب طيب تمام انا هتصرف ابعت ليا صورهم على الواتس

المتصل : تمام يا فندم .واغلق الهاتف

ماهى : مالك يا مازن المكالمه دى ضايقتك 

مازن لا ابدا يا حبيبتى 

ودقائق ووصلوا . إلى الفيلا ..

دخلوا الفيلا وأمرت ماهى الخدم لإحضار المشتروات من السيارة ..

سألت ماهى عن والديها ولكنها لم تجدهم تذكرت أنهم قالوا عندهم عمل كثير اليوم ..

مازن هعمل كام مكالمه  واجيب حاجات من الفيلا بتاعتى وراجع ليكى يا قلبي .على ما تطلعى حاجتك فى اوضتك ابتسمت له ماهى وصعدت مع البواب الذى يحمل اغراضها ...

فتح مازن الواتس ورأى الصور ..

دخل إلى المطبخ حيث وجدت الخادمه الموجوده فى الصورة .

مازن ممكن كوبايه مياه 

قامت بإحضار كوب الماء لمازن أمسكها مازن من يدها وقال بصوت غليظ من غير ولا كلمه امشي امامى والا اقرأى الفاتحه على روحك .

الخادمه بخوف انا عملت ايه ..

نظر لها مازن وأخرج مسدس من جيبه خافت الخادمه ..

خلاص حاضر تحت امرك 

اخذها مازن إلى الفيلا خاصته ..

وادخلها وكان هناك العديد من أفراد الأمن الوطنى يجلسون .

مازن اتفضلوا دا اول الخيط 

أمسكها مازن

وتركها معهم للتحقيق معها ...

يتبعالفصل الخامس عشر اضغط هنا

الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية كاملة "رواية أحببت مجهولا" بقلم منال عباس

reaction:

تعليقات