القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل السادس بقلم سلمى محمود

 رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل السادس بقلم سلمى محمود

رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل السادس بقلم سلمى محمود

راح تجاهها ووهز كتفها: هِلال قومي الساعة بقيت ٧ هنتأخر 

ومكنش لاقي منها رد هز كتفها تاني وقال: هِلال قومي 
مُعتز بقلة حيلة كشف عن وشها وشال الغطا اتصدم لما شاف ريم أبيض طالع من بوقها وعيونها لونها ازرق وشفايفها زرقه وكانت حالة تسمم يده ارتعشت وعيونه دمعت وصرخ بقوة اهتزت في السرايا وقال: هِلال.....

مُعتز بخوف: هِلال ردي عليا هِلال 

مسك وشها لقيه ساقع وكان عباره عن تلج شالها بخوف وفتح الباب بكوع إيده ونزل يجري وصرخ بقوة: الحق يا جدي 

كل اللِ قاعدين قاموا من على الفطار

الجد بخوف: إيه اللِ حصل يا مُعتز يبني مالعا هِلال 

عائشة بلهفه: بنتي مالها 

مُعتز بصراخ: مش عارف والله معارف
 
سيلا وليلى بصوا لبعض ونزلوا راسهم في الأرض
عائشة طلعت تجري وهاني وعدي معاهم ودخل بيها العربية كان هاني سايق وجمبه الجد ومن ورا مُعتز كان حاطط راسها على رجله وقال: يلا يا عمي اسرع هِلال هي ومغمضة بتطلع ريم يلا 

الجد بخوف: اهدى يبني اهدى 

مُعتز بدموع اول ما بصلها وكانت شفايفها كلها زرقا اول ما وصلوا كان عدي سايق عربية تانيه ومعاه رهف وعايشة كلهم نزلوا من العربيات وشالها وطلع يجري دخل بيها اوضة الطوارئ وحطها على السىيى الدكتور طلعه برا وفضل واقف على الباب ووبيخبط راسه بضعف في الحيطه 

عدي بخوف: اهدى يا مُعتز اهدى 

مُعتز بغضب: متقوليش أهدى مش قادر مش قادر يا عمي 

عائشة كانت قاعده بتبكي في حضن الجد فضالي، فضلت تبكي ورهف كانت حاضنه حدها وبتبكي 
مُعتز كان رايح جاي رايح جاي وعيونه فيها دموع

................... 

(في السرايا) 

_عملتي إيه يا أمي وصلتي للدرجة دي وتقتلي هِلال 

ليلى بتوتر: أنا معملتهاش 

سيلا: عملتيها يا أمي، والله وانا متأكده، لكن متوصلش للقتل 

ليلى بغضب: جاية معاهم ليه ونسياني هما هياخدوا الورث بعد حياة جدك وهيكتب لـ عائشة وبنتها كل حاجه ويا عالم ممكن يكتب لـ هِلال الشركات بتاعته 

سيلا بغضب: مش مهم الفلوس دلوقتي بس عرفت ٱنك انانيه طماعه الفلوس عمياكِ على الآخر 

اخدت شنطتها بغضب ومشيت طلعت عربيتها ومشيت من قدام السرايا 

ليلى بغضب: منك لله يا عائشة أنتِ وبنتك منك لله إلهي يا هِلال ما تشوفي النور من تاني 

...................... 

خرج الدكتور وخلع الكِمامة جري مُعتز عليه وكانت دقات قلبه سريعة: طمني الله يطمنك بالخير 

الدكتور: الحمدلله حالتها اتحسنت شوية يعني اتعدت الخطر لكن جسمها ضعيف مش مستحمل يا عالم هتفوق امتى ولو مفاقتش يبقوا خليكم جاهزين وشدوا حيلكم 

عائشة ببكاء فضلت تبكي وصوت شهقاتها عليت حضنت الجد ببكاء وقالت: هِلال هتضيع مني يا بابا هِلال عايزه هِلال أنا والله هحافظ عليها وهخبيها جوايا عايزه هِلال أنا 

مُعتز بدموع: حصلها إيه هي يا دكتور 

الدكتور: شفتها اخدت حاجه امبارح قبل ما تنام؟ 

مُعتز: اه اخدت حبايتين من دواء الصداع كانت تعبانه امبارح 

الدكتور: للأسف ده مكنش دواء ده كان نوع من انواع المخدرات ونوع قوي جدًا ونادر تلاقيه لانه غالي اوي وضرر جسمها معدتها اتلوثت لكن لحقناها لو كانت قعدت ساعة كمان كانت حالت التسمم ادت لوفاة

مُعتز بصدمه: مخدرات؟!

الدكتور: هي بتتعاطى مخدرات؟  

مُعتز:لا هِلال متعملهاش خالص متعملهاش والله يا دكتور

الدكتور بتفهم: ربنا يشفي عنها عن اذنكم 

هاني بصدمه: مخدرات يا وِلد اخوي 

عدي بغضب: بنت اختي متعملهاش 

مُعتز افتكر لما كان طالع بيها وكانت سكرانه بليل شاف طيف حد جري برا الاوضه وقال في سره: الموضوع في إنه حد حط المخدرات في اوضتنا وبدل البرشام

سيلا جت تجري على مُعتز ووقفت قصاده وقالت: هِلال بخير طمني عليها؟! 

مُعتز بغضب بص ليها وقال بصوت واطي: أنتِ اللِ عملتيها صح غايره من هِلال قولتي اقتلها واخلص ردي ودخلتي الاوضه امبارح وحطيتي المخدرات بدال الدواء ؟! 

سيلا بصدمه: مش أنا يا مُعتز، ثم إني جيت السرايا بعدك وانا وركبت تاكسي وأنت مشيت قبلي 

مُعتز بغضب قام من جمبيها وبص على هِلال من قزاز المستشفى بقى واقف وباصص ليها بدموع وقال: اعرف مين اللِ عمل فيكِ كده وأنا والله مش هرحمه يا هِلال

سيلا قامت وقالت بصوت عالي: ممكن ادخل اشوفها 

مُعتز هز راسه برفض 

سيلا برجاء راحت عند جدها ومسكت إيده وقالت: عايزه اشوفها يا جدي والله ما هتندم 

الجد: دخلوها 

مُعتز بخوف: لا 

سيلا قربت منه واتكلمت في ودنه وقالت: بص عليا من القزاز لو مش مطمنلي
 
مُعتز هز راسه بنعم دخلت سيلا وقفلت الباب قعدت جمبيها وسيلا غمضت عينيها حطت إبدها الشمال على دماغها وإيدها التانية على صدرها أعلى الرئتين وغمضت عينيها وبقيت تفرك ايدها وتحطها تاني وقامت وخرجت 

مُعتز بصوت واطي: ممكن افهم عملتِ ايه

سيلا: لما تفوق هتشكرني وقتها
 
سيلا لبست نضارتها وقالت: أنا ماشية يا بابا 

هاني هز راسه بنعم 

الجد: روح يا هاني إنت وعدي روحوا يا ولاد أنا جمبها أنا وعائشة ومُعتز السرايا قاعده لوحدها مفهاش راجل روحوا يا ولاد

هاني هز راسه بنعم ومشي هو وعدي 

مُعتز شافة الممرضة طلعت من عندها وقال: هي بخير
 
_اه حالتها استقرت 

مُعتز: ممكن نشوفها 

الممرضه: اه اتفضلوا

عائشة ببكاء قامت مع الجد ودخلت الاوضه ومعتز 
قعدت جمبيها عائشة وفضلت تبوس فيها ودموعها بتنزل وقالت: مالك يا ضنايا مالك، كنتِ هتضيعي مني يا نن عيني اللِ بشوف بيها قومي يلا وأنا والله هحافظ عليكِ قومي يا هِلال

الجد بدمع: تعالي يا عائشة نروح اهي بقيت بخير 

عائشة برفض: لا مش هسيبها لا 

الجد: تعالي معايا هاتيلها ملابس وغيري هدومك ونرجع من تاني

هزت راسها بنعم وباست على راسها ومشيت عائشة معاه ومُعتز قفل الباب وسحب كرسي وقعد جمبها وقال: قومي يا هِلال أنتِ اقوى من كده

هِلال بصوت مكتوم فتخت نص عينها وقالت: إيه اللِ حصل 

مُعتز بإبتسامة قرب منيها وباس على راسها بفرحة وقال: الحمدلله على سلامتك يا هِلالي

هِلال قامت واتعدلت وقعدت بتعب وقالت: إيه اللِ حصل أنا جيت هنا ازاي؟

مُعتز: البرشام اللِ اخدتيه امبارح مكنش دوا
هِلال بخوف: اومال كان ايه؟ 

مُعتز بحزن: كان مخدرات وعملك تسمم

هِلال بصدمه: بس أنا مش بتعاطى مخدرات والله 

مُعتز: عارف والله يا هِلال 

هِلال هزت راسها بنعم وسندت راسها على حاشة السرير 

مُعتز: أنتِ بخير دلوقتي؟ 

هِلال هزت راسها بنعم وقالت: عايزه امشي 

مُعتز: لا علشان حالتك حتى استني للعصر ونمشي 

هِلال برفض وعناد: أنا عايزه أمشي 

مُعتز: لا برضوا بلاش عناد 

هِلال: أنا مش بحب قعدة المستشفيات الماسخه دي 

مُعتز: تمام خليكِ هنا هخلص إجراءات المستشفى واجيلك

هِلال هزت راسها بنعم وقعدت على السرير بضعف وشالت المحلول ووقفت وداخت قعدت من تاني 

جه مُعتز ومد إيده وقال: يلا 

هِلال هزت راسها برفض شافت ممرض معدي قالت
 بصوت عالي: لو سمحت 

_إتفضلي حضرتك

هِلال: ممكن كرسي متحرك 

الممرض هز راسه بنعم وراح جبلها كرسي وقعدت عليه 
مُعتز شاور للممرض إنه يمشي 

هِلال بآلم حطت راسها على حاشة الكرسي 
مُعتز نزل لمستواها وقال: هِلال أنتِ بخير 

هِلال بضعف: اه بخير 

مشي بيها بالكرسي ونزل بيها من المستشفى 
هِلال اول ما وصلت للعربية: أنا هقوم وحدي ابعد إيدك

مُعتز بغضب: هِلال بلاش عناد 

هِلال قامت ودخلت العربية وحطت حزام الامان ومحستش بنفسها ونامت 
مُعتز بخوف طلع جمبها وهز كتفها وقال: هِلال أنتِ بخير فيكِ حاجه 

هِلال بصوت ضعيف: عايزه أنام

مُعتز هز راسه بنعم ومشي بالعربية 
وصل للسرايا وشالها وكانت نايمه بضعف 

عائشة كانت نازلة من على السلم جريت عليها وقالت: بنتي بخير هي بخير يا مُعتز؟ 

مُعتز: هي بخير واصرت إنها تيجي هنا في السرايا 
الجد هز راسه بتفهم وقال: طلعها يا ولدي واحنا هنطمن عليها 

مُعتز هز راسه بنعم طلع بيها الأوضة ونيمها على السرير وسحب عليها الغطا راح عند الدرج وفتحه شاف شريط البرشام اللِ اخدت منه هِلال بص ليه وكان متاخد منه اتنين فعلا قرأ اسمه صوره وبعته للدكتور في رساله 
الدكتور: اه ده فعلا نوع نادر من المخدرات 
كتبله معتز: شكرا يا دكتور 
بقي يدور في الاضه على شريط البرشام المفقود لفع بنطلونه ونزل تحت السرير لقي شريط البرشام تحت السرير ومسكه وقال: مين ممكن يكون عملها يا رب اكشف الحقيقة مش عايز المرة الجاية تروح مني 
دخلت الخدامه وشايله شوربه في إيدها وقالت: اتفضل يا بيه الشوربة للست هِلال 

مُعتز هز راسه بنعم وقال: دوقيها الاول 

_نعم 

مُعتز: بقولك اشربي منها 

هزت راسها بنعم وبدأت تشرب منها وقالت: مفهاش حاجه والله واتا مستحيل اسبب اذى للست هِلال

مُعتز: أنا آسف لكن مبقتش اثق في أي حد هنا في البيت بعد اللِ حصل لـ هِلال 

الخدامه: عادي يبيه ولا يهمك ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم

وخرجت من الباب 

مُعتز راح تجاهه هِلال وقعد جمبيها حط ايده تحت راسها ورفعها وقال بحنان: افتحي بؤك يا هِلال 

هِلال بنعاس هزت راسها برفض

مُعتز بحزن رفع راسها وحطها على صدره وقال: أفتحي بؤك كده طيب 

هِلال بدون وعي وفتحت بؤها وبدأ يشربها الشوربة بالمعلقة وبدأت تشرب وكانت عيونها مقفوله وبعد ما انتهت شربت الدواء ونامت 

مُعتز قام وحط الصنية على الطربيظة طفا النور رغم انهم في العصر وقفل الستاير ونام جمبيها بإبتسامة وقال: ده لو قامت ولقيتني جمبها هتعمل من شاورما فلا تسوي بنفسك ببنت الصعيد يا طعمية 

نام قصادها ومحسش بنفسه 

........................

في المساء في الشركة كان قاعد أمير وشغال يرسم تصاميم وفساتين وجمبه سيلا بترسم جِزم وشوزات 
أمير وهو وبيرسم: هِلال بخير؟! 

سيلا: اه الحمدلله بقيت بخير 

أمير بإستغراب: تصاميم إيه دي؟! 

سيلا بإبتسامة: تصاميم غريبة تشبه استايلات في اميركا يا أمير هتنجح اوي هنا 

أمير بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: يلا بينا نكمل الصبح كل اللِ هنا مشيوا انا تعبت والله 

سيلا لمت الورق وقالت: تمام يلا بينا 

نزلوا في الاسانسير وأمير طلع عربيته وسيلا مشيت 
ووصلت للسرايا ودخلت لقيت الكل نايم دخلت وفتحت النور بتاع اوضتها ولقيت قدامها الجد قاعد على الكرسي 

سيلا بخضه: اوه اتخضيت جدو؟

الجد: أنتِ اللِ عملتيها صح؟!
 
سيلا بدون فهم: عملت إيه يا جدو؟ 

الجد بغضب: سممتِ هِلال علشان يفضالك الجو مع مُعتز 

سيلا بغضب: شايفني كده يا جدو أنا اه بكره هِلال لكن مستحيل اضرها بحاجه وحشه مستحيل 

الجد: اومال مين اللِ عملها 

سيلا بتوتر: معرفش يا جدو ممكن تسيبني عايزه انام وانا مُهلكه لوحدي والشركة على حملي أنا وأمير في غياب مُعتز وهِلال إنهارده 

الجد هز راسه بنعم وقال: تصبحي على خير 

سيلا: وإنت من أهل الجنة

دخلت سيلا الحمام غيرت اخدت شاور وقعدت على السرير بتاعها بضعف جت رهف وفتحت الباب وقالت:ممكن ادخل 

سيلا:ادخلي يا رهف 

رهف: أنتِ اللِ سممتِ هِلال يا سيلا؟

سيلا: لا يا رهف هو أنا وحشه للدرجة في نظركم ده كُل إللِ يشوفني يشمت فيا ليه كل ده 

رهف:أنا آسفه 

سيلا بحزن: ولا يهمك 

رهف: تصبحي على خير 

نامت رهف على السرير اللِ جمب سرير سيلا وناموا سويًا
...................

صحيت الصبح هِلال وحست إنها بقيت بخير فتحت عيونها لقيت نفسها نايمه جمب مُعتز 

مُعتز كان محوطها بإيده بصتله هِلال بدموع وقالت: مُعتز، مُعتز

مُعتز بنعاس: نعم 

هِلال: ابعد عني فك ايدك دي مش قادرة اتنفس 
مُعتز فتح عيونه وبصلها وفك إيده قامت هِلال ووقفت وقالت بغضب: ليه نومتني هنا 

مُعتز: الواحد بيقول صباح الخير مش اول ما يصحى يتخانق 

هِلال بتجاهل قامت وراحت للدولاب بتاعها وطلعت ملابس علشان تروح الشركة 

مُعتز قام من مكانه ومسك الملابس وقال: رايحه فين؟
 
هِلال: الشركة 

مُعتز: لا مفيش نزول 

هِلال بإبتسامة: أنا محدش يتأمر عليا وهنزل الشركة يا مُعتز

مُعتز بغضب مسك وشها وراح عند المرايا وقال: مش شايفه وشك اصفر ازاي والهالات السودا اللِ تحت عيونك ولسه جسمك ضعيف بلاش عناد وقت الامور الجد 

هِلال بعدت عنه وقالت: أنا بقيت بخير لازم اروح الشركة ونصمم تصاميم كتير عايزين الشركة توقف على حيلها من تاني

مُعتز: يعني أنتِ بخير فعلا؟

هِلال هزت راسها بنعم ودخلت الحمام غيرت ملابسها وحطت روج خفيف وميك اب خفيف على وشها 
طلعت لقيته جاهز ولابس بدله لونها رمادي وبنطلون ابيض وتي شيرت تحت البدله لونه ابيض وقال: يلا بينا 
هِلال هزت راسها بنعم واخدت شنطتها ونزلت معاه 
الجد بصدمه: رايحه الشركة 

هِلال: والله يا جدو أنا بخير مش محتاجه الخوف ده كله عليا 

عائشة بغضب: لا هتفضلي إهنه هِلال أنتِ ممكن
 تضعفي تاني لا مفيش روحه هناك في الشركة تاني عاد اومال إيه

هِلال بإبتسامة جريت وباستها من خدها وطلعت برا السرايا وقالت وهي واقفه عند الباب: بنتك ب ١٠٠ راجل يا نن عيني أنتِ يا عيوش

جريت برا السرايا وفتحت عربيتها وطلعت فيها

مُعتز: متخافوش عليها طول مأنا جمبها 

خرج مُعتز من السرايا وقيها طلعت عربيتها ومشيت 
مُعتز بغضب: اه منك يا صعيدية، عندهم البنات هنا استغفر الله العظيم مخهم مخ حمار والله وعناد الدنيا فيهم 

طلع عربيته ومشي وكان سايق جمبيعا فتح القزاز واتكلم بصوت عالي وجنون: بحبك يا صعيدية والله بحبك يا مجنونة 

هِلال بتجاهل ابتسمت وقالت: حب على الفاضي يا مُعتز حُب خادع زي ما بيقولوا

مُعتز بصوت عالي: انا افتكرت ذكرياتنا امبارح وذكريات الكرز ما تحني شوية لقلبي ولا قلبك (قلب إمرأة صعيدية)

هِلال بضحك: قلبي قلب إمرأة صعيدية وعنيدة كمان يا سيدي 

وصلوا للشركة وقتها ونزلت وطلعت معاه في الاسانسير 
مُعتز: اطلعي على اوضتي هجيب اكل لينا 
هِلال بإبتسامة وهو متجهه نحو اوضتها: مباكلش 

كان لسه هيتكلم لكن، هِلال هما وداخلين لقيت شاشه كبيره في قلب الشركة الموظفين كلهم واقفين حتى سيلا وأمير كله كان بيتفرج على فيديوا هِلال لما شتمت السفير الإيطالي 

ونشرة الاخبار بتقول( هروب السفير الإيطالي من مدير شركة الهِلالي، وإساءة زوجة المدير للسفير وتم إنهاء عقد الثفقة بينهما، من خلال فضيحة زوجتهُ للسفير الإيطالي، وتم تسريب الفديو والذي القت بكلمات على السفير وهي ، مدام ثرية خلى بالك من زوجك اللِ بكرش شوية وهيفرقع، امجد بيه متاكلش كتير سيب حاجه لبكره تكسب والله وزادت في صراخها وقالت خلي بالك من كرشه اعمليله عملية شفط، خلاص اتحول لـِ بطريق بحجم عائلي 😂، وأصبح كرش السفير أمجد تريند انهارده على مواقع السوشيال ميديا) 

تعالت اصوات الضحك في الشركة وهِلال بدموع نزلت راسها للأرض 

مُعتز بغضب فصل الشاشة وقال بغضب: كل واحد على شغله يلا 

مشيوا من قدامه وسيلا قربت من ودنها وقالت: تريند كرش أمجد 

وفضلت تضحك ومشيت

مُعتز بملامح هادية وحزينه راح لمكتبه 

هِلال بدموع راحت لمكتب مُعتز وكانت ماسكه ورقت إستقاله وقالت: انا استقلت مش عايزه ارباح الشركة ولا النسبة المئوية كمديرة فاشلة أنا بعتذر يا مُعتز 
مُعتز بصلها بصدمه ولسه هيتكلم جه السفير الإيطالي ودخل مكتب مُعتز كانت واقفه هِلال وحزينه 

مُعتز بصدمه: السفير الإيطالي؟! 

هِلال مسحت دموعها وبصت وراها ونزلت راسها للأرض 

السفير الإيطالي اتقدم ناحية هِلال واداها ورد كتير وقال: الحمدلله على سلامتك يا مدام هِلال بخصوص تعبك إمبارح

هِلال بإستغراب: الله يسلمك

وبص لِـ مُعتز وقال: أنا بعتذر عن اللِ قولته في حق مراتك هِلال وأنا مش زعلان منها لانها مكانتش في وعيها وحابب أمضي معاك عقد الثفقة بينا تقبل تمضي العقد ونفتح صفحة جديدة؟!

مُعتز بإبتسامة بص لـِ هِلال وكانت مبتسمه وهزت راسها بنعم 

اداه الورقات والعقود ومعتز قرأهم ومضى والسفير مضى برضوا 

قام من على الكرسي وراح تجاه هِلال وقال بإبتسامة: ثرية عزماكم إنهارده على العشاء ياريت تشرفونا في انتظاركم ومش عايز أي حِجه هنستناكم 

هِلال بإبتسامة: ان شاءالله حضرتك وأنا آسفه على اللِ حصل وقت العشا 

أمجد: ولا يهمك
 
مشي أمجد ومُعتز بفرحه مسك العقود وبقي يهزهم وقال: والله وهنكسر الدنيا وشركة الهِلالي هتصعد لفوق 

هِلال بفرحة جريت عليه وحضنته وقالت: مبروك لينا يا مُعتز 

مُعتز بصدمه اتفاجأ لما حضنته

هِلال بدون استوعاب بعدت عنه وقالت بتوتر: أنا آسفه

مُعتز هز راسه بلا مبالاه 

مشيت هِلال من هنا ودخلت سيلا وقالت: السفير الإيطالي كان هنا ليه 

مُعتز: مضينا العقد وكمان عازمني أنا وهِلال على العشا عندهم بليل 

سيلا بغيره هزت راسها بنعم وقالت بصوت خشن: مبروك 

 وخرجت كانت بصالها بحقد لما شافتها بتتكلم مع الموظفين وبتضحك ودخلت مكتبها بغضب 

عدى اليوم عليهم وكانوا في الشركة ولما رجعوا السرايا 
لبست هِلال فستان لونه رمادي فاتح وكانت جميلة وملامح وجهها حلوه خرجت وطلعت معاه في العربية وهو كان أنيق جدًا ووصلوا واستقبلوهم وقعدوا يتعشوا سوا وبعد ما مشيوا وصلوا السرايا وهِلال غيرت ملابسها 

وجت تدخل البرنده شافته بيتكلم وبيقول: بتعيط إزاي البنت فيها إيه طيب فهميني يا فاطمه مالها وديتيها للدكتور ليه

_يا بيه تعبانه جدًا وهي ما زالت في صُغرها محتجاك ارجعلها

مُعتز: أنا نازل بكره البلد واخدها هنا الصعيد تعيش معايا يلا تصبحي على خير 

_بس البنت مريضة 

مُعتز بحزن: هسافر بيها بلاد بره المهم حياتها وتعيش بصحة وعافية حتى لو هصرف عليها ملايين

جه يلف لقي هِلال في وشه وقال: هِلال واقفه ليه هنا هتاخدي برد ادخلي نامي 

هِلال بملامح هادية وحزينة: مين البنت اللِ كنت بتتكلم عنها وهتاخدها وتنزل بيها الصعيد،لا وهتضرف عليها ملايين كمان!

مُعتز بتوتر: ممكن نقعد وافهمك كل حاجه

هِلال بدموع: هتفهمني إيه ولا إيه لحد أمتى هفضل اكتشف كذبة جديدة في حياتي لحد إمتى هتفضل تجرحني وتزل فيا لحد إمتى هتكسر قلبي أكتر وأكتر 

مُعتز: أنتِ فاهمه غلط

هِلال بصراخ وهي باصه ليه صرخت بإنهيار: فهمني الصح

مُعتز بصراخ: البنت دي تبقى بنتي يا هِلال.

يتبع.....

يتبع الفصل السابع اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية قلب إمرأة صعيدية" ولكن يجب عمل ثلاث كومنتات لكي تظهر لك كاملة

 




reaction:

تعليقات