القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل الحادي عشر بقلم سلمى محمود

 رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل الحادي عشر بقلم سلمى محمود 

رواية قلب إمرأة صعيدية الغصل الحادي عشر بقلم سلمى محمود 



(عاهدتني ألا تطير مع الهوى، يـ خادعًا بالحُزن أنتَ قتلتني)

رجلها اتكعبلت وصرخت بقوة لكن مُعتز سحبها ليه مُعتز وشدت قميصه وبقيت ماسك فيه وماسكه المنديل في الإيد التانيه غمضت عينيها بخوف وهو اتكلم ببرد: افتحي عينك يا هِلال 

هِلال بخوف بعدت عنه وبصتله بهدوء وجت تمشي مسك إيدها ومسكها من قفا رقبتها وقربها منه وقال: محتفظة بحاجتي ليه لحد دلوقتي

ومسك منها المنديل 

هِلال بتوتر: سيبني يا مُعتز 

مُعتز سابها بغضب وقال: هو أنتِ إيه يا هِلال 

هِلال بإبتسامة: أنا كانت فترة في حياتك واتنست

مُعتز بغضب: لما نسيتيني بتدوري عليا ليه

هِلال بغضب: لإنك مُلزم إنك تهتم بالشركة 

مُعتز بغضب: وافقتِ ليه إن كريم يشتغل معانا، ويبقى شريك؟ 

هِلال بإبتسامة: كريم ناجح في شركته وشركته متفوقة عن شركتنا متنساش ده

مُعتز هز راسه بنعم وقال: متنسيش تحجزي فستان لخطوبتنا أنا وسيلا في السرايا 

هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وطلعت تلفونها وفتحت الصور وقالتله: حجزت ده 

وابتسمت ومشيت 

مُعتز بهدوء قعد على حافة البحر وقال: إزاي هخطب واحده مش بحبها وقلبي مش متعلق بيها 

هِلال بثبات دمعتها نزلت وهي وداخلة من باب الشركة كان نازل كريم وقابلها وقف وقال: أنتِ بتعيطي 

هِلال مسحت دموعها وقالت بصوت مخنوق: لا 

كريم: هِلال؟! 

هِلال بدموع: اه ببكي يا كريم ممكن تسيبني في حالي
 
كريم هز راسه بنعم 

دخلت هِلال مكتبها واخدت مفتاح عربيتها وخرجت 
نزلت من الشركة وراحت تجاه عربيتها لسه هتفتح جه مُعتز قدامها ومسك إيدها 

هِلال: سيب إيدي 

مُعتز: رايحة فين؟ 

هِلال بإبتسامة: ملكش دعوة أو بالأخص إنتَ مالك
 
بصت على سيلا وراه وقالت: حبيبت القلب مستنياك، اشبع بيها 

نزلت إيدها بغضب ولبست بضارتها وابتسمت ومشيت من قدامه 

مُعتز بص وراه وشاف سيلا وكان كريم قاعد على عربيته قدام الشركة ومتابعهم وابتسم وقال بصوت عالي: مبروك يا شريك 

وشاور على سيلا بإبتسامة: قبلت دعوتك للخطوبة يا مرات مُعتز الهِلالي المستقبلية 

طلع عربيته ومشي بإبتسامة 

مُعتز بغضب: أنتِ عزمتيه

سيلا بخوف: اه يا حبيبي دي خطوبتنا الشركة كلها هتحضر 

مُعتز بغضب: اطلعي العربية 

سيلا بإبتسامة هزت راسها بنعم 

................................ 

(ويحسبون كسر الروح هيّن)

رهف نزلت من العربية وبصت لعمارة قديمه وقالت: أكيد هي دي العمارة اوعدك يا هِلال هنقذ مُعتز وهيرجعلك من تاني اوعدك 

دخلت العماره لقيتها قديمه جدًا ومفهاش اسانسير طلعت العماره ووصلت للدور الرابع واتنهدت دقت الباب وفضلت واقفه ومحدش بيرد، رنت الجرس من تاني وتالت وفتحت واحده لابسه نقاب وعباية وقالت: أنتِ البت اللِ رايدة الفديو؟ 

رهف بخوف هزت راسها بنعم وشدتها وقالت: ادخلي إهنه 

دخلت رهف بخوف والست قفلت الباب، دخلت رهف بتبص لقيت الشقة للدعاره بقيت تلم في الجاكيت بتاعها بخوف وريقها نشف وقالت بخوف: فين الفيديو عايزه امشي 

الست خلعت النقاب والعباية وقالت: يا مُحسن تعالي 
رهف وقفت عند باب الشقة بخوف وقالت بصدمه: إنتَ؟! 

_هو أنتِ فكراني صلحت تلفونك من غير ما آخد المُقابل 

رهف: اديني الفديو وهديلك الفلوس 

_افتحي تلفونك 

فتحت تلفونها وبعتهولها في رسالة وقال: الفلوس يا حلوه

رهف بخوف طلعت الفلوس من شنطتها وقالت: خد دول واوعدك هجبلك الباقي 

مسكها من شعرها وقال: باقي إيه يا روح أمك 

رهف بصراخ:سيب شعري 

حط إيده على بؤها وقال: لو سمعت حِسك هقتلك 

رهف بدموع هزت راسها بنعم وقال بإبتسامة: خدوها جوه للباشا الكبير دي لسه طازه 

رهف برقت بعيونها وجم اتنين نسوان ومسكوها من ايدها وشدوها 

رهف بدموع: سيبوني سيبوني وانبي هديكم اللِ عايزينه ابعدوا عني يا كفره 

مُحسن بغضب ضربها بالقلم ووقعت رهف وشفتها نزفت وقال: خلعوها ملابسها 

برقت رهف بعيونها بخوف وبدأت تبكي بخوف وتلم في هدومها 

شدوها على الاوضه وشافت واحد كبير في السن قاعد وبينفخ في السيجارة وقال: بس دي صغيره 

مُحسن بإبتسامة: هتعجبك يا كبير 

رهف بصراخ: سيبوني سيبوني 

أمير وقتها وصل عند العمارة وافتكر إنها رقم (8) دخل وقال بقرف: إيه القرف ده هما قاتلين فيها ولا فيها جزارين ولا إيه 

طلع لفوق ووصل عند الدور الرابع وقال: نكمل للخامس نشوفها فين دي 

قبل ما يطلع على الدور الخامس سمع صوت صريخها 
بص وراه على الشقه وحط ودنه وكان سامع صوت ضحكات عالية شك إن فيه حد جوه ورهف موجوده جوه رجع بغضب وكسر الباب كُل اللِ في الشقة صرخ 
دخل أمير وشاف منظرهم وبصلهم بقرف وسمع صرخات رهف من الاوضة جري على الاوضة وطلع مسدس وشد الأجزاء وكسر الباب بقوة 

شاف رهف واتنين نسوان ماسكينها ووشها بينزف دم وشاف واحد عجوز قاعد على السرير وقام اتخض لما شافه ماسك المسدس رهف فلتت منهم وجريت ورا ضهر أمير وبقيت ماسكه فيه بخوف 
أمير بغضب وهو موجه المسدس تجاهم وصرخ بقوة: حد لمسك

رهف بدموع: لا محدش 

أمير بصلها وقال:طلعي تلفونك 

وصرخ بقوة:طلعيه 

رهف هزت راسها بنعم وطلعته 

أمير سحبها برا الاوضة وبقي واقف وساند على باب الشقة وقال بغضب: اتصلي على الشرطة 

رهف بلهفه رنت على الشرطة وحطت التلفون على ودن أمير وقال بغضب: في شقة دعاره في منطقة **** عماره رقم (8) الدور الرابع 

وقفل التلفون وقال بغضب: كله ينزل على الأرض 

الكل نزل على الارض وكان مصوب عليهم المسدس 
مُحسن وهو بيرفع راسه: هتندم لو اتقبض عليا وعلى الكبير 

أمير بغضب: اعلى ما في خيلك اركبه يا ****، مين اللِ ضربك 

رهف بخوف وعي وواقف ورا ضهره شاورت على مُحسن 

أمير بغضب مسكه من رقبته وقبض على رقبته وقال وهو بيشد عليها تحت دراعه والدراع التاني ماسك بيه المسدس: بتهدد النسوان، لا وكمان فاتح شقة دعاره يا **** يا واطي يا زبالة

مسك دراعه ولواه بقوة وقال: الإيد اللِ ليها في الحرام تتقطع وأنا هسبلك فيها اثر علشان لما تبص فيها تفتكرني 

وحط المسدس على كفة إيده وضرب النار والرصاصة وخلت في إيده ومحسن صرخ بقوة كُل اللِ في الشقة خاف

أمير بغضب ضربه ووقع في الأرض 

اخد رهف وطلع من الشقة لما سمع صوت عربيات الشرطة اخدها ونزلوا وطلعوا من الباب الخلفي وجري بيها ناحية الطريق العمومي ورا العمارة ودخل عربيته 
الشرطة طلعت واعتقلت كُل اللِ في الشقة وحطولهم الكلبشات ومشيوا 

أمير وهو سايق بغضب كان باصص ليها وبتبكي بإنهيار 
أمير قرب منيها وقال: إيه اللِ وداكِ المكان المقرف ده

رهف بدموع: مكنتش أعرف إنها شقة دعاره 

أمير: اومال رُحتي ليه، وعلشان ايه؟

رهف بدموع قفلت سوسته الجاكيت وبقيت تبكي وتشهق في البُكا أمير وقف قدام مكان صحرواي ومكنش فيه حد ونزل 

فتح باب العربية ليها وقال: إنزلي 

رهف بدموع نزلت ومسحت دموعها وقالت: لولا إنك جيت كان حصلي... 

أمير بتنهيده: إهدي كُل حاجه اتحلت متخافيش 

رهف مسحت دموعها وقالت: أنا مكنتش اعرف إنها شقة دعاره 

أمير: إيه سبب طلوعك للشقة كُنتِ عايزه إيه 

رهف بدموع طلعت تلفونها من الشنطه وشغلت الفديو وادت التلفون لأمير وقالت: كنت عايزه انقذ زواج هِلال ومُعتز من السحر اللعين ده

أمير كان بيتفرج على الفيديو بصدمه وقال: يعني مُعتز معموله عمل من سيلا والمره دي؟! 

رهف بدمع: للأسف آه، ودي تبقى أمي

أمير: طيب هُما ليه عملوا كده فرقوا ما بين مُعتز وهِلال؟ 

رهف بدمع: علشان أختي طماعه بتحب حاجت غيرها، وهي بتحب مُعتز لأبعد الحدود دي ممكن تقتل علشان توصله وتخليه يحبها 

أمير بصدمه: للدرجة دي 

رهف هزت راسها بيأس وقالت: والعن من كده، ممكن تساعدني ؟

أمير: قوليلي هنعمل إيه

رهف: تساعدني نكشف كذبة سيلا والفديوا ده يتفرج عليه كبير وصغير انهارده في الحفلة قبل ما تتم الخطوبة 

أمير هز راسه بنعم وقال: طيب إطلعي العربية يا.... 
رهف بإبتسامة: رهف 

أمير: وأنا أمير فرصة سعيدة ومنيلة بنيلة يا وش المصايب 

رهف بإبتسامة طلعت العربية وقالت: اطلع يا أمير 

أمير بجدية هز راسه بنعم وقال بإبتسامة: امرك يا قدري المهبب

............................

هِلال كانت قاعدة عند المقابر وقرأت الفاتحه لأبوها وحطت الورد قعدت بتعب وسندت راسها على القبر بقلة حيلة وقالت ودموعها نزلت وهي باصه للقبر: مش قادرة أنجح يا بابا مش قادرة والله، تعرف إني حيلي مهدود، ليه مش يبقى ليا قبر هنا جمبك ليه مخدتنيش معاك لحظة اللِ كنت بودعك فيها كنت كإني في عالم تاني زي ميكون فتحت عيني على فراقك، الناس حرقوا روحي من جوه يا بابا لكن انا معملتش حاجه تحزنهم أبدًا، قلت ممكن يكون ليهم سبب انهم يزعلوا مني، انا بعافر علشان ارجع هِلال القديمة لكن ببقى الضحية لافعالهم القذرة، انا مش عايزه اكون انسانه كويسة من بعد دلوقتي، أنا عايزه اكون زي نفسي احب نفسي، لما احب نفسي ده مسمهوش انانية، لإن حبينا ناس متستاهلش الحُب ده 

(مَن ليّ سواكَ يا أبي، إن هجرتَ موطني، وأنتَ وحدُكَ دياريّ)

سندت راسها على القبر وكانت بتبكي وماسكه سلسلة صغيرة في ايدها هدية من ابوها ودموعها نزلت بألم وقالت بدموع: حتى في وقت ضعفي يا سندي مش لاقيه الإيد اللِ تطبط عليا وتحتويني، بقيت وحيدة من بعدك يا اغلى ما فقدت، بقيت زي بيت جميل بس مهجور ومسكون بالوحدة

................................. 

كان سايق عربيته تجاه الڤيلا بتاعته وخرج من عربيته ودخل بثبات الڤيلا بتاعه ونزل في اوضة سرية تحت اول ما اتفتح الباب كانت صور هِلال على الحيطه صورها هي وفي تركيا، وصورها وفي وصغيره وصور كتير ليها عند السرايا دخل بإبتسامة ولمس على الصورة بإبتسامة طلع ودخل المطبخ اخد المج بتاعه وكانت عليه صورة هِلال وقعد قدام الصور وابتسم وقال بإبتسامة: لو عليا احطك جوايا وأخبيكِ 
جاب قلم بإبتسامة وكتب تحت صورة كبيرة كالعادة كان بيكتب دايمًا لما يدخل الأوضة وكتب 

(لكُلِّ صورةٍ إطار، صورك أنتِ، إطارها قلبي) 

قفل الاوضة بالمفتاح وحطه تحت مزهرية قعد في الصالون واستقبل مكاملة من مجهولة 

_إزيك كريم

كريم بإبتسامة: إزيك يا أغلاهم على قلبي

_وصلتلهم 

كريم بإبتسامة: وصلتلهم 

_وهِلال

كريم: تقدري تقولي إنها تحت عيني في كُل أوقاتي 

_عارفة بكل تفاصيلك، هتروح إنهارده الخطوبة وهتفضل جمبها 

كريم بإبتسامة: أمرك يا كبيرة، ياللِ باعتة ناس تراقبني وتعرف أخباري حتى في قلب شركة الهِلالي حاطه جواسيس 

_اومال 

كريم بإبتسامة: أبدأ في اللعب يا كبيرة

_إنت لسه هتبدأ مإنت بدأت من زمان اوي 

كريم: عايز اشوفك 

_قريب هظهرلك من تاني 

كريم: اوعدك إني هجيب حق هِلال من مُعتز الهِلالي تالت ومتلت، ولو عليا كنت اطغه عيارين 

_بلاش تريقة، المُهم كانت قاعدة عند القبر بتاع حسن أبوها بدري وبتعيط جامد ومجروحه من جواها أوي 

كريم: اوعدك إن الوضع هيتغير يا كبيرة من انهارده

_يُستحسن إنك تقرب أكتر وتخليها تثق فيك

كريم بإبتسامة: أمرك 

_ يلا تشاو

كريم بإبتسامة: تشاو

قفلت المجهولة ذات الصوت الخشن، كريم بإبتسامة طلع اوضته وغير ملابسه ونزل تحت عند المسبح بدأ يعوم ونزل تحت المياه وبدأ يسبح لآخر المسبح وطلع راسه واتنفس بصعوبة وقال: هتندم يا مُعتز الهِلالي على أفعالك والله هتندم 

........................... 

(في السرايا)

كانوا نازلين سيلا ومُعتز وسيلا بإبتسامة وحاطه إيدها في إيده هِلال كانت واقفه على طربيزه في السرايا كانت لابسه فستان تُل أسود وحاطه روج أسود، وكانت قمر وملامح وشها الجميل ظهرت أكتر وعيوزها الزرقاء، كانت واقفه ودقات قلبها عالية وقعدت بإنكسار 
كريم كان قاعد جمبها هو وعائشة 

كريم حط إيده على كتفها وقال: هِلال أنتِ بخير؟ 

هِلال هزت راسها بنعم 

مُعتز بإبتسامة لبسها الدبلة وسيلا بإبتسامة لبسته دبلته وباس على راسها 

هِلال مستحملتش ونزلت دمعه من عيونها 

عائشة بحزن: تعالي يا هِلال نطلع الأوضة 

كريم: قومي يا هِلال

هِلال برفض هزت راسها بدمع وقعدت كانت شايفه مُعتز هو وبيرقص مع سيلا بإبتسامة وسيلا كانت فرحانه وطبعًا ليلى بتصقف الجد بص لـِ هِلال بحزن وكانت نجمه قاعده مش راضيه تقوم من على رجله 
كانت نازلة رهف من فوق وأمير شدها قبل ما يشوفهم حد 

أمير وهو باصصلها وتنح في ملامحها وفستانها الراقي
 
رهف بصوت واطي: أمير سيب إيدي 

أمير بتركيز قال بتوتر:أنتِ متأكدة من اللِ هتعمليه ده 
رهف هزت راسها بنعم 

أمير اخد منها الفديو وقال: مش دلوقتي يا رهف 

رهف بإستغراب: ليه 

أمير: حصل اللِ حصل، خليه بعدين دي مهما كانت أمك وأختك اللِ هتفضحيهم، لو عايزه بجد تنقذي زواج هِلال ومُعتز راجعي نفسك الأول خليها بينك وبين عائلتك علشان سمعتكم متتشوهش برا وبعدين فيه صحفيين مش شايفه 

رهف بصت للناس وللصحفيين 

أمير مسك إيدها واداها التلفون وقال: متعمليش حاجه تندمي عليها بُكرة، خلي كُل شيء بأوانه يا رهف 

رهف بحزن هزت راسها بنعم وقالت: طب وهِلال 

أمير: خلاص الخطوبة تمت معتش يهم هِلال أمر مُعتز
رهف هزت راسها بنعم

أمير بإبتسامة: وده ميمنعش إنك طالعة قمر 

رهف برقت ليه بعيونها وبصن لنفسها وقالت بصدمه: أنا 

أمير بإبتسامة: أومال أنا يعني 

رهف بخجل جريت من قدامه وابتسمت وقالت: إبن الناس القمر، بيمدح فيا ياخي اتوكس دأنتِ اللِ أجبني

هِلال بدمع بصتله وكان باصصلها وجواه ألف حكاية، حابب يتكلم مش قادر، أموره ملخبطه

خلصت الخطوبة وهِلال طلعت اوضتها بوجع وضعف وقفلت بالمفتاح قعدت ورا الباب وفضلت تبكي بألم وإنكسار قدامها حل غير إنها تبكي مسحت دموعها بألم ودخلت الحمام غير هدومها واخدت شاور ولبست بيجامة واسعه ورفعت شعرها لفوق

رهف ونجمه جم يدقوا على الباب: هِلال أفتحي 

هِلال مكانتش بترد وقاعده بتبكي بضعف

رهف بحزن مشيت مع نجمه 

هِلال مسحت دموعها ونزلت في السرايا دخلت المطبخ شافته قاعد فيه وبيشرب قهوة وقال بإبتسامة: إزيك يا صعيدية 

هِلال بعدت عنه وتجاهلته راحت تعمل قهوة وجابت المج بتاعها واخدت القهوة جت تمشي مُعتز وقف قصادها، هِلال بغضب راحت تمشي الناحية التانية وقف قصادها وقال بإبتسامة: مش تباركيلي الأول يا 
وكمل بتريقة: صعيدية 

هِلال بإبتسامة: هي دي أفعالك يا مُعتز؟

مُعتز: قصدك؟

(أنتِ حياة لمن لا حياة لهُ، أبتسمي فَ السعادة تُزهر من بينَ أعماق قلبك)

هِلال بدمع: ولا حد غيرلك قلبك من جوه، عايزني أباركلك بجد طب تعالي تعالى معايا اديك هدية خطوبتك

ضربت مج القهوة على الأرض بغضب ومسكت إيده وطلعت معاه على اوضتها وقفلت الباب شالت الصندوق بضعف وفتحته فتحت دولابها بغضب واخدت منه الصور اللِ كانت بتجمعهم سوا وحطتهم في الصندوق 
مُعتز بخوف: هتعملي إيه 

هِلال بإبتسامة رغم دموعها مسكت الولاعة ولعتها ورمتها في الصندوق بإبتسامة وقالت: اتفضل بص عليهم بس على الذكريات الكدابه دي هدية خطوبتك، لأن طول ما الحُب مش موجود في قلبك يبقى مفيش داعي للذكريات الكدابة 

هِلال بصراخ وهي باصة ليه وكان الصندوق بيحترق: كان ليا إسم وبيت وحياة، دأنا والله غمضت عيني ومشيت وراك علشان لما اوقع اتبت فيك إنت، حتى عينك مش شيفاني، ومش شايف من اللِ بينزف وبيتوجع من جواه إنت جبروت ولا من نوع مُعندم تاني
كان مُعتز باصصلها ودموعه نزلت لما شافها بتبكي 

هِلال بغضب: ننزف تمام 

بصت قدامها جريت قدام المرايا مسكت قزازة البرفان وكسرتها بغضب على المرايا وإيدها نزفت وقالت: شايف ولا مبتشوفش، الجرح ده ولا حاجه قدام الجرح اللِ جوايا هو ده الامر؟

مُعتز بدمع قرب منيها ومسك إيدها وقال: هِلال

هِلال بغضب بعدت عنه وقالت بضعف: ابعد عني ، كنت فاكرة إنك أنت اللِ عالجت جروحي، للأسف غلطانه

قربت منه وشاورت على قلبها وقالت: أنا جروحي عميقة جدًا يا سي مُعتز وانت متعرفش حتى 

مُعتز بضعف: هِلال ايدك بتنزف 

هِلال بإبتسامة وصراخ: ما تنزف أنت مالك هه، اطلع برا يا مُعتز

مُعتز بصلها بدموع وقال: هِلال

هِلال بصراخ: اطلع برا

وفتحت الباب بغضب 

قبل ما يطلع دخل الحمام بتاعها وجاب مياه وكبها على الصندوق واخده ومشى 

هِلال بضعف خبطت الباب بقوة واترمت على السرير بقوة وفضلت تبكي وابدها كانت بتنزف أكتر 
مُعتز بدموع نزل من السرايا رمى الصندوق برا السرايا وشاف كل حاجه اتحرقت، لكن كانت صورة سليمه اخدخا وبص ليها كانوا صغيرين وهِلال كانت بتضحك من كل قلبها لي الصورة نزلت دموعه وقال: أنا ليه معتش بحبها ليه كل ما اشوف دموعها اللِ أنا السبب فيها قلبي يوجعني 

مُعتز كان نازل من اوضته ولابس بدلته نزل لقيهم كلهم مجتمعين وقال: في إيه 

الجد بغضب: هِلال مش قاعده في اوضتها فوق 

مُعتز بخوف: ازاي 

سيلا: صحينا الصبح مكانتش موجودة وباب اوضتها كان مفتوح 

مُعتز: أنا هلاقيها 

سيلا بغضب: وإنت تلاقيها ليه 

مُعتز بغضب: مش وقتك 

جري مُعتز برا السرايا ولف ورا السرايا وفضل يجري وسط الزرع وكان خايف عليها جري فجأة لقيها قاعده على سكة القطر ومربعة رجليها 

مُعتز بخوف: هِلال تعالي هنا 

هِلال بإبتسامة: قد إيه المنظر حلو تعالى شوف 

مُعتز بغضب: هِلال 

هِلال بإبتسامة هزت راسها برفض رغم دموعها راح تجاهه وشد إيدها وقال: تعالي معايا 

هِلال بغضب: مُعتز سيب إيدي 

مُعتز مسكها بغضب وراح بيها عند السرايا ودخلها عربيته بين نظرات المتواجدين وطلع عربيته وساق بيها 

هِلال: على فين ممكن افهم 

مُعتز مكنش بيرد وراح بيها عند البحر 

مسكها من إيدها وطلع بيها على السفينة وكان سايق السفينة ووقف في نص البحر وقال بغضب: أنا اذيتك فعلا يا هِلال لكن مكنش بإرادتي
 
هِلال بدون فِهم: أنا بقرف منك، ابعد ايدك عني 

مُعتز بإبتسامة: أنا لسه بحبك يا هِلال 

ولو على الدبلة أهي 

خلع الدبلة ورماها في البحر وقال: عارف إني دُست على كرامتك وكبريائك وهنتك وكسرت بقلبك لكن اقسم بالله كل ده ده حصل بسبب الفديو ده 

هِلال بدون فِهم مسكت الفديو وشافت ليلى وسيلا مع الدجال وكانت بتتفرج ودموعها نزلت وقالت: يعني إنتَ كان معمولك عمل، قصدي كات معمول لينا عمل بالفُراق؟! 

مُعتز بدمع هز راسه بنعم وقال: مش أنتِ بس كُنت ضحية افعالي وأنا كُنت ضحية لعبة **** زي دي، أنا لما كُنت أنام لوحدي في الأوضة كنت احس بحرارة في جسمي اول ما أقرب على المصحف واقرأ مقدرش بسببهم هما بس يا هِلال أنا مظلمتكيش

هِلال بدموع: لكن أنا اللِ عانيت أنا اللِ حبست أنفاسي يا مُعتز علشانك 

هِلال بدموع طلعت على طرف السفينة تجاه البحر وقالت: يا ريت لو أبقى غريقة في البحر دلوقتي

مُعتز بصلها وابتسم

هِلال بغضب: أنت مش مصدق إني اقدر انط

مُعتز: عارف انك لو عايزه تنطي هتنطي من غير ما ترف ليكِ رمش عين، لإني ما زلت بحبك يا هِلال

وقرب منيها وطلع على طرف السفينة وقف جمبيها وقال: لإني لو نطيتي للمياه عارفه إني مش هسيبك 

هِلال بدمع: رجعني السريا يا مُعتز رجعني السرايا

مُعتز هز راسه بنعم ورجع بيها عند السرايا وقبل ما يوصل مسك إيدها وقال: أنتِ لسه بتحبيني يا هِلال؟ 

هِلال بغضب: حب إيه ده اللِ كله وجع وعتاب 

وشاورت على ايدها بإبتسامة: وتضحية وجرح القلوب، حُب إيه ده؟

مُعتز بتفهم: هِلال ممكن تسمعيني 

هِلال بغضب: متلمسنيش يا مُعتز، أنا جيت ليك مرتين ضعفت من حبي ليك وزليت نفسي ليك، وفي المرتين درت ضهرك ليا، وقلت ليك متنساش يا مُعتز الهلالي، لكن دلوقتي شايفة انك نسيت بسرعة كل اللِ عملته فيا، كنت وقتها حطيت كل غضبي منك وكبريائي وكرامتي على جنب، جيت اطلب منك المساعده وتكون ليا ونيس لروحي لكن إنت عملت ايه، هنتني وزليتني واتريقت عليا قولي اسامحك بأي طريقة وأنا قلبي غضبان عليك 

مسحت دموعها ودخلت السرايا وماعتز دخل وراها لسه هتطلع السلم 

الجد فضالي: هِلال 

هِلال بغضب: نعم يا جد.... 

وقتها شافت كريم قاعد وماسك في ايده ورد وعلبة شوكلاته ولابس بدلة وكان أنيق جدًا

مُعتز كان باصص ليه 

الجد فضالي: كريم المنزلاوي طالب إيدك على سنة الله ورسوله يا هِلال 

هِلال بصت لـ مُعتز اللِ كان واقف زي الصنم وملامح الغضب كُلها اتجمعت على وشه وبصلها بغضب

هِلال مسحت دموعها ونزلت من على السلم

 وقالت: وأنا موافقة يا جدي

يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية قلب إمرأة صعيدية"اضغط على اسم الرواية



reaction:

تعليقات