القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل التاسع بقلم سلمى محمود

 رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل التاسع بقلم سلمى محمود

رواية قلب إمرأة صعيدية الفصل التاسع بقلم سلمى محمود



مُعتز زقها بغضب وقعت واتخبطت راسها في حجر البحر ووقعت في البحر 

كان شاب تركي سايق عربيته نزل وزقه بغضب ونط ورا هِلال في البحر وبقي يسبح وصلها وشالها ما بين يديه وخرج بيها راسها كانت بتنزف حطها على الأرض وقرب منيها حط اصباعه قدام انفها لقيها بتتنفس وراسها بتنزف

 (كريم المنزلاوي شاب في العشرينات، ذات بشرة خمرية ووجه جميل، وجسم رياضي وصاحب أكبر شركات في تركيا، وأخد الجنسية التركية، ومن أصول مصرية) 

كريم بغضب زقه وقال: إنت عملت إيه يا حيوان 

مُعتز بلخبطة: أنا مكنتش اقصد 

كريم زقه بغضب ومُعتز وقع على الأرض وقال بغضب: حتى لو كنت تقصد دي بنت مش زيينا اتفضل خد بنتك، او اختك او ما شابه وأمشي من هنا يأما أقسم بالله هخلي الشرطة تيجي تعتقلك وتحبسك واقولهم إنك اتعديت عليها

مُعتز بضياع هز راسه بنعم وسحب بنته وطلع عربيته وقالت نجمه في صوت طفولي: اذيت هِلال ليه يا بابا، خليتها تجيب دم 

مُعتز بندم: مكنتش اقصد

نجمه بتأفأف بغضب وقالت: هنمشي من غيرها 

مُعتز هز راسه بنعم وفضل سايق وقال: هننزل الصعيد يا نجمه 

وقال بصوت أجش: ومش عايز أسمع صوتك 

نجمه بحزن هزت راسها بنعم 

........................... 

(ألا يكفيّ أن تُحبنيّ؟ عليّ الشعورُ بذلك، وأنتَ الذيّ تهزُ قلبي في كلَ حيّن، وتتركهُ يُعاني ويتألم).

شالها كريم من على الأرض ودخلها عربيته الفخمه ومشي بيها للمستشفى في تركيا نقلوها على حالة الطوارئ ولكنها كانت بخير خرجت الممرضة وكريم كان ساند على الحيطة وقالت: هي بخير لا تقلق تستطيع رؤيتها، عندما تفتح عينيها. 

كريم: شكرًا. 

دخل الأوضة كريم و وقف سند على الشباك وكان متابعها وقال: أكيد دي من أصول مصرية مش تركية طب ده مين؟ وعمل فيها كده ليه؟

وقتها صفر جهاز القلب فجأة وهِلال بقيت ترتعش على السرير 

صرخ كريم برا الاوضة: دكتور 

دخلوا الممرضين والدكتور وكريم خرج من الاوضة بقي باصص ليها من القزاز والدكتور مسك إيدها بيحاول بسيطر عليها مش قادر هِلال هي وفي الحالة دي شافت رؤية 

كانت ماشية في الغابة بفستان أبيض وشايفه أبوها قدامها، وسامعه صوت مُعتز هو وبينادي بصت ليه وراها وكان ماسك بنته وهي واقفه في المنتصف قدامها أبوها ووراها مُعتز وبنته 

الأب: تعالي يا هِلال 

هِلال بإبتسامة: جاية يا بابا 

مُعتز بصراخ: متسبنيش يا هِلال أنا محتاجك 

هِلال بصت ليه وقالت: بس إنت جرحتني 

مُعتز بصوت مدبوح: غصب عني والله أنا مبقتش فارق معاكِ يا هِلال، اتقابلنا بعد سنين ومش فارق معاكِ ده 
هِلال بإبتسامة لفت ليه وقالت: ده مبقاش يهمني أبدًا، لإني مبقتش أحبك من بعد دلوقتي 

مشيت خطوات لقدام وجريت تجاه أبوها وحضنها بإبتسامة وقال: وحشتيني يا هِلال

هِلال بدموع: وحشني حُضنك يا بابا وحشني أوي، تعرف إن كلهم ظلموني يا بابا، اللِ حبيته كسرني وزلني وفي كُل مرة بقابله فيها كان بيدمر قلبي ويدوس عليه يا بابا، قد إيه الحُب بيوجع فعلًا قد إيه أن أنا، كنت غلط في اختيارت مزيفة 

شاور على قلبها وهي بصاله: تعرف قلبي دلوقتي عبارة عن إيه؟

أبوها هز راسه بنعم

هِلال بدموع ضربت عليه بقوة وقالت: عايش من غير نبض، عايش علشان يتزل، عايش علشان يسامح بس، ويحب ويتكسر ويتألم ويموت.

_ بعد الشر عليكِ يا هِلال

مسكها وهز كتفها وكانت بتبكي وباصه ليه وقال وهو بيشاور على قلبه: أنتِ محفورة هنا يا هِلال، إتخلصي من اللِ مش محتفظ بيكِ هنا برضوا، واللِ مش قادر يشيلك هنا في قلبه

مُعتز بصوت عالي: متمشيش يا هِلال 

هِلال بدموع بصت في عيون أبوها وقالت: ومُعتز يا بابا؟

_دي مش أفعال مُعتز يا بنتي راجعي نفسك الأول هل هو قدر يإذيكِ قبل إقده؟

هِلال: لا يا بابا

_ يبقى دوري على مُعتز الحقيقي أعرفي السر فين متسبيش مُعتز يضيع منك 

هِلال: بس أنا عايزه أفضل معاك

_وهتسيبي حُبي الأول والأخير عائشة لوحدها، متسبيهاش يا هِلال

هِلال وقتها اختفى أبوها بصت وراها مشافتش مُعتز ونجمه فضلت تدور عليه ما بين الأشجار ووقعت في الأرض وصرخت بقوة: مُعتز 

وقتها فاقت هِلال من صرعات الموت وخلعت جهاز التنفس وقامت من على السرير وقالت: انتوا مين أنا فين 

الممرضين حاولوا يمسكوها ولكنها خرجت من الأوضة 
كريم جري تجاهها وقال:?iyiyim Sen (أنتِ بخير) 

هِلال هزت راسها بنعم وقالت: مين جابني هنا أنا حصلي إيه

كريم في نفسه يبقى مصرية فعلا وقال وهو ماسك إيدها : تعالي معايا 

الممرضين جم ياخدوها كريم شاورلهم إنهم يمشوا سابته بخوف وكريم مدلها إيده وقال: تعالي معايا 

هِلال هزت راسها برفض و بخوف 

كريم: مش هأذيكِ تعالي معايا أنا مصري اهو زي زيك

هِلال هزت راسها بنعم ومشيت معاه 

طلعها العربية وكانت لابسه ملابس المستشفى وقال: أنتِ فاكرة حاجه؟ 

هِلال بدموع افتكرت لما مُعتز زقها ووقعت اتخبطت وهزت راسها بنعم ودموعها نزلت 

كريم: هو زوجك؟ 

هِلال: طليقي

كريم: أنتِ صعيدية؟ 

هِلال هزت راسها بنعم وقالت: ممكن تسيبني أمشي 

كريم: هتروحي فين؟

هِلال نزلت من العربية وقالت: ملكش دعوه بقى 
نزلت هِلال وحطت إيدها على راسها وسندت على العربية من قدام بدوخة 

كريم نزل من عربيته وقال: اطلعي هوصلك يا....

هِلال بعدت عنه وقالت: هِلال 

هز راسه بنعم وهي تجاهلته وقعدت جمب البحر وربعت رجليها 

كريم قفل عربيته وقعد جمبيها وقال: أنتِ مجروحة للدرجة دي؟ 

هِلال بدموع كانت منزله راسها وهزت راسها بنعم 
كريم بحزن ربع رجليه وبص للبحر وقال: قد إيه السمك بيحتاج للمياه ولو خرج يغرق، وقلوبنا زيه لما بنحب حد ونتعلق بيه ويخرج من قلبك زي الغرقان في عالم الحزن 

هِلال بصتله بدموع وطلعت دبلتها من جيب الجاكيت وورتله اسم مُعتز على الدبله وقالت: مُعتز كان محفور في قلبي ومحفور جوايا لكن كل حاجه انتهت 
مسكت الدبله ورمتها في البحر بغضب ومسحت دموعها وقالت بضعف: صدقني إن الآلم اللِ أنا فيه كبير لدرجة لو قالوا لي اشرحيه مقدرش، احيانًا الشيطان بيقول ليا: انتحري واتخلصي من نفسك ومن آلامك، وأنا كُل يوم العن، وأسب، واشتم كل نفس بيطلع مني، لو هعيش كده طول حياتي فأنا مش عايزه الحياة دي 

كريم بدمع: أقول ليكِ حقيقة الأمر، إن قلبك صافي جدًا يا هِلال حتى لو الحُب ده ميستاهلوش حد خليكِ أنتِ هِلال وبس البنت الصعيدية اللِ بنت احلامها في الصعيد وحابة تحقق كل حلم 

هِلال بإبتسامة ودموعها نزلت: مفيش أحلام، بنيت أحلام على حُب خادع، كان عندي أربع أحلام بس إني اقابل مُعتز، وإنه يرجع الصعيد، وإنه يتزوجني، وإنه ميبخلش عليا بحبه، دي كانت أحلامي من وقت ما كنت طفلة

كريم هز راسه بنعم وقال: تعالي أوصلك لبيتك

هِلال مسحت دموعها وهزت راسها بنعم وقالت
 بإبتسامة: بيتي في الصعيد
 
كريم بإبتسامة: أنا نازل أمضي عقد من شركة الهِلالي تعرفيها؟ 

هِلال بضحك رغم دموعها: شركتنا إحنا وأنا شريكة فيها

كريم: والله بجد؟!

هِلال هزت راسها بنعم

كريم: عقد موفق إن شاء الله
 
هِلال: إن شاء الله، وشكرًا لكلامك يا.... 

كريم بإبتسامة اداها كرته وقال: كريم المنزلاوي رقمي ده إن حبيتِ تتصلي 

هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: كلامك إداني دافع إني أكمل في حياتي من تاني وأعافر وأصنع من نفسي شخصية جديدة 

كريم بإبتسامة هز راسه بنعم وقال: في أي وقت أنا جمبك

طلعت جمبه هِلال في العربية ومشي بعربيته 

.......................... 

(أما هذه مجنونة، او عقلها ليس في دماغها من الداخل)

كان أمير قاعد في الشركة في مكتبه وحط راسه بتعب على المكتب بص في إيده لقيها الساعة ١١ بليل قفل الاب توب بتاعه وقال:عفارم عليك يا أمير الشغل أتراكم عليك 

طلع من مكتبه لسه بيلف خبط في واحده لابسه جاكيت ونضاره مسكها من خصرها وفضل باصصلها
 وهي بصتله بخوف وقال: أنتِ مين 

بعدت عنه وقالت: سيلا موجودة 

أمير هز راسه بنعم وقال: أنتِ مين حضرتك
 
بعدت عنه وقالت: صاحبة سيلا ممكن تبعد شوية 

بعد عنها أمير وبصلها وقال: جسوسة ليه كده قصدي شبه الحراميه 

_يعم إنت هتتحدت كتير وهاه! وسع كده 

أمير بإستغراب: وهاه!

بعدت عنه ودخلت مكتب سيلا فضلت تدور عليها مكانتش موجوده رهف بإبتسامة خلعت طقية الجاكيت وفضلت تدور على مكان مناسب طلعت فوق المكتب وبصت للنجفه رفعت رجليها وحطت جهاز التصنت فيه 
ونزلت كانت سيلا ماسكه قهوة ولسه داخله المكتب 
رهف كانت هتجري ناحية الباب ولكنها جريت تحت المكتب واتخبت 

دخلت سيلا مكتبها وأمير شافها ودخل وراها وقال: سيلا صحبتك كانت هنا دلوقتي

سيلا بإستغراب: صحبتي مين؟!

أمير بص وراها لقي حد بيتحرك تحت المكتب نزلت رهف وبصت عليهم بنضارتها ومشافتش غير أمير وهو بيبص ليها 

سيلا بصت وراها لكن أمير لفها ليه وقال: طلعت الأسانسير بنت كانت لابسه فستان قصير وشعرها اسود

سيلا بإبتسامة: Ohaa أكيد سوزان 

أمير بإبتسامة: أكيد وصلت لتحت في الشركة شوفيها 
سيلا بإبتسامة هزت راسها بنعم واخدت شنطتها

 وقالت: باي بقى أنا وأنت امشي مفيش غيرنا في الشركة 

أمير هو راسه بنعم وطلعت سيلا ودخلت الاسانسير
أمير بقي واقف عند المكتب وحط إيده في جيبه وقال: إطلعي 

رهف قامت بثبات وخلعت الجاكين وحطته في الشنطه وعدلت ملابسها والنضارة وقالت: عن إذنك 

أمير مسكها من إيدها وقال: هُب هُب هُب على فين يا قطة؟

رهف بإبتسامة: القطة لو مشلتش إيدك هتخربشك يكون في علمك 

أمير: هتخربشني؟ أنتِ مين، وعايزه إيه؟

رهف بإبتسامة: أنا اخت سيلا 

أمير: اختها؟

ؤهف بإبتسامة: نزل إيدك لو سمحت 

أمير نزل إيده وقال: استخبيتِ ليه 

رهف بتوتر : طلعت من غير عِلم ماما و....

أمير وهو بيقرب منها:استخبيتِ ليه بقولك 

رهف بغضب: ملكش دعوة الشركة شركتنا يا بيه، على رأي المثل البيت بيت ابونا ويجوا الغِربان ويطردونا
أمير بإستغراب: غِربان؟!

رهف بتجاهل: يعني إنت سبت المثل كله ومعلقتش غير على دي 

وقتها جه الحارس وقفل باب مكتب سيلا بالقفل مكنش شايفهم وقفل الشركة تحت رهف اخدت شنطتها وطلعت الجاكيت لبسته علشان الكاميرات في طرقات الشركة ولبست الشنطه وقالت: عديني كده يا عم إنت 
أمير بعد عنها ورهف راحت للباب وفتحتع بقيت تفتح وقالت بصوت عالي: الباب مبيفتحش 

أمير قرب من الباب ومسك المقبض بتاعه وبقي يفتح وقال: هو مش بيفتح فعلًا 

رهف بغضب: والعمل 

أمير قرب منيها وبقي يقرب 

رهف رجعت لورا وقالت: إنت بتعمل إيه إبعد 

أمير بإبتسامة: هنتسلى 

رهف خبطت في الحيطخ بخوف وهو قرب منها ومد إيده على شعرها وطلع بنسه وقال: هنستعمل دي 

رهف بخوف هزت راسها بنعم 

اخد البنسه أمير وراح تجاه الباب وبقي يفتح فيه 
واتفتح 

أمير بإبتسامة: اتفضلي يا ستي 

رهف طلعت من باب المكتب ونزلوا تحت في الشركة وقالت: يا ليلة طين بابا الشركة مقفول 

أمير: تعالي من الباب الخلفي 

طلعها أمير من الباب الخلفي ووقف قدام عربيته وقال: اركبي هوصلك مفيش تاكسي دلوقتي يا بنتي أنا منقذك دايمًا أبقي فخورة بيا 

رهف بإبتسامة طلعت مفتح عربيتها من جيبها وداست عليه العربية اصدرت صوت انها اتفتحت طلعت غيها رهف وساقت ووقفت عنه وقالت: مش محتجاك يا عم إنت، لإن البنت الصعيدية قادرة تكون في مقام الرجولة ومن جواها أُنثىٰ

أمير هز راسه بنعم وقال: مغرور 

رهف بإبتسامة: قصدك شطوره 

أمير بإستغراب: ثانية ثانية أنتِ عندك كام سنه للثقة في النفس دي 
رهف بإبتسامة: عشرطاشر 

أمير بصدمه: إيه؟

رهف بضحك: ١٩، ممكن أطلب منك طلب؟

أمير بجدية هز راسه بنعم 

رهف: فضلا متقولش لحد إني جيت الشركة وخصوصًا دخلت مكتب سيلا

أمير هز راسه بنعم 

رهف بإبتسامة: شكرًا 

أمير: العفو، وراكِ سبب وكارثة والله يا ذات السن العشرطاشر

رهف بضحك: يعم أنا ورايا كل خير والله😂

أمير بإبتسامة نزل واداها كرته وقال: لو احتاجتيني في يوم هتلاقيني 

رهف بإبتسامة: مأظنش اثق فيك إنت والله

أمير بإبتسامة طلع عربيته وقبل ما يمشي: هتحتاجيني في يوم من الأيام، والأيام هتثبتلك يلا سلام 

مشي أمير بعربيته ورهف بإبتسامة بصت للكارت وقالت: جينتل مان في نفسه اوي

مشيت بعربيتها وحطت الكارت في العربية في الصندوق ومشيت بإبتسامة وقالت: على الله حكايتك يا وحش الكون

.......................... 

تاني يوم الصبح هِلال جهزت هدومها وهنا هترجع هِلال واحدة جديدة من تاني لبست نضاره حمرا وحطت روجها المُفضل أحمر ولبست ديريس تركي مفتوح من على الجمب لونه أسود وجاكيت أسود ونزلت شعرها على على عيونها وشالت خصلات نازله وشدت البلاستر من على الجرح شافت علامته نزلت عليه قصتها ومسكت شنطتها وقالت: اذيت قلبي واستحملت، جيت على روحي يا مُعتز واستحملت، اذيتني وسبت علامات مجروحه على جسمي وجوا قلبي واستحملت اوعدك إني هدمرك شخصيًا من جواك اوعدك، هتشوف البنت الصعيدية أقوى منك هتشوفها تتحدى العالم علشان تثبت إنها قوية، علشان مش باقي حاجه اخسرها من تاني

 فتحت باب الاوضة لقيته في وشها وماسك شنطته وماسك إيد بنته تجاهلته ودخلت الاسانسير وهو طلع واحد تاني غير الاسانسير، ونزلوا مع بعض سلمت مفاتيح الاوضة في الفندق وسحبت شنطتها ودموعها كانت هتنزل من تحت النضاره لكنها كانت ثابته بقوة نزلت هِلال وكريم كان واقف بإبتسامة قدام عربيته قدام الفندق وساند عليها وشايفها هي ومعتز ساحب بنته وطلع ، هِلال ابتسمتله وطلعت جت تمشي مُعتز مسك إيدها بغضب 

وقال: هتطلعي تروحي الصعيد معاه 
وكمل بتريقة: يا صعيدية 

هِلال بصتله بأسف كان مُعتز واقف وشايفها وهي لابسه ملابس فخمه وروج احمر ونضارات حمره حط إيده على راسها زاح خصلات شعره وشاف علامة الجرح غمض عينه بألم وقرب منيها وباس على راسها وقال: أنا آسف يا صعيدية 

هِلال غمت عينيها لما لمسها ودمعت لكنها خلعت النضاره وبصتله بإبتسامة وسط كُل الناس ضربته بالقلم مُعتز بصدمه بص للناس ومسك نجمة 

كريم قرب منيها وقال بصوت منخفض: هِلال إهدي 

هِلال بعدت عنه وقالت وهي باصه في وش مُعتز وشاورت على الجرح اللِ في إيدها وفي راسها بثبات من غير ما تنزل دمعة واحده من عيونها: لازم في الحُب نتوجع ونتكسر والحبيب بيسيب علامات وكسور جوا القلب؟

مُعتز بدمع قرب منيها وقال: متعمليش كده يا هِلال بتدمريني 

الناس كلها وقفت تتفرج 

هِلال بإبتسامة صرخت بنرفزة وابتسمت: اتدمر، اتحرق، لو كان الموت هياخدك دلوقتي فأنا ميهمنيش أبدًا يا مُعتز، تعرف كام مره انا وقعت يا مُعتز لما كنت مريضة؟ وقعت وقُمت لوحدي من غير ما اسيب علامات إيدي على كتف حد، حتى اصلا ملقتش الإيد اللِ أمسك فيها واتبت كويس، لكن وقعت لوحدي وقمت من تاني، سيبني بقى متعذبش روحي من تاني 

مُعتز بغضب مسكها من تحت ذقنها وشدها ليه وكان وشها لازق في وشه وقال: أنا فعلًا محبتكيش، دلوقتي اللِ جاية تقولي متعذبش روحي، أنا أصلًا بقرف منك لإنك صعيدية يا*** و..

لسه هيكمل جه كريم بغضب وضربه بالبوكس وقع مُعتز في الارض و نجمه صرخت على ابوها ووفضلت تعيط 
اخدها واحد من الامن بتاع الفندق وحطها في العربية وسكتت 

مُعتز قام من على الأرض وشافها بتبكي وسانده راسها على إيد كريم 

مُعتز شدها منه بغضب وقال: متبكيش، متبكيش أنا بكيت وعيطيت وطلعت طاقتي البُكا منفعنيش في حاجه

كريم فضل واقف وباصص ليها 

هِلال مسحت دموعها وبصتله وقالت بإبتسامه وهي باصة ليه رغم دمعتها اللِ نزلت: اللهي ربي يمتحنك بنفس الألم اللِ أنا حساه، وقتها لما تتعذب قسمًا بالله اكتر قلب هيكون فرحان فيك هو قلبي، تعرف يا مُعتز
أكتر حاجه بتعملها إمرأة صعيدية، هو كسر قلوب اللِ يجي عليها، لإني من كُتر الوجع الكسور اللِ أنا فيها اتعلمت إزاي اكسر أي قلب

كان ماشي من قدامها مسكت من إيده بهدوء وقالت: استنى 

بص ليها بدموع وكانت افكار بتحاربه من جواه بتعذبه 
هِلال بإبتسامة وقالت بهستريا وتمثيل: ما تسبنيش وتسيب قلبي وحيد يا مُعتز مش هقدر اعيش من غيرك 
ضحكت بصوت عالي ومسحت دموعها وقالت: هِلال بتاعت زمان دفنت ذكرياتها إهنه يا مُعتز

مسحت دموعها وطلعت مع كريم في العربية 
كربم بثلها وقال: أنتِ بخير 

هِلال بإبتسامة شاورت على قلبها وقالت: لو قولتلك بخير هبقى كدابه بس لازم نقول بخير مإحنا فعلًا بخير، إطلع على المطار يا كريم 

كريم هز راسه بنعم ومشى 

مُعتز بغضب: المسرحية خلصت 

دخل عربيته والسواق طلع بيهم حضن بنته وباس على راسها ونزلت دمعه من عيونه غصب عنه 

...........................

(بعد مرور عدة ساعات في السرايا)

هاني: متعرفش يا بابا مُعتز جمعنا ليه 

الجد: مش عارف هو اتصل وقال اجمعهم يا جِد وقالي خصوصًا سيلا 

هاني هز راسه بنعم 

نزلت سيلا بإبتسامة وكانت لابسه فستان قصير وحاطه ميك اب كتير اوڤر جدًا يعني وفارده شعرها وقعدت جمب ليلى 

رهف بقرف بصت لـِ سيلا وقال في صوت واطي: زوق الجموسة تبقى عروسة استغفر الله

كانوا قاعدين كلهم 

ليلى بإبتسامة قالت بصوت عالي: قمر يا سيلا بسم الله ماشاء الله

رهف بقرف بصت لـ جدها وقالت: القرد في عين أمه غزال 

الجد ضحك وقال بصوت واطي: بس ياختي 

رهف بإبتسامة: حرفيًا أنا مستنية هِلال بفارغ الصبر والله يا جدي 

الجد بإبتسامة ربت على ايدها وقال بحنان: وأنا والله وحشتني اوي بقالها شهرين واكتر هناك في تركيا

رهف بإبتسامة: لولا مأنا طمنتكم عليها وإن معاها مُعتز حبيب قلبها ورفيق طفولتها، لولا كنتم في ذمة الله عليها 

الجد باس على راسها وحضنها بإبتسامة

دخل مُعتز من باب السرايا هو وبنته والكُل استقبلهم 
مُعتز بإبتسامة شاف هِلال داخله من باب السرايا بعد ما مشى كريم قام من مكانه وقرب من ودنها وقال: فاكرة لما قولتلك في اوضة النوم بتاعتنا يا صعيدية، هِلال افهميها أنا مش بحبك لو على زواجنا ده فأنا كنت هختارها هي لانهى شبهي من مستوانا في البلد هناك
وشاور على سيلا ما بين المتواجدين 

هِلال بإبتسامة بصتله وقالت بصوت عالي وهي بتخلع نضارتها وابتسمت من كل قلبها : والمفاجأة إن مُعتز الهِلالي طالب إيد سيلا بنت خالي عاني فضالي على سنة الله ورسوله 
وبصتله بإبتسامة ودموعها نزلت وقالت:.......

إتركني من حيث أن جئت 
لا تجرح قلبي أكثر وأكثر 
إن كان نخيلك عطشان أسقي غصونه
لا تجرحني وتحول قلبي إلى فُتات
ستندم لاحقًا عندما تخسرني 
ما بالكَ إن تركتني دون أن أعانقك
لا أُحب رائحة الفُراق من بعدك 
لا تذهب وتعود وقلبكَ نادمًا 
ولا تقول: آسف جميلتي 
فَ جميلتك عندها لا تطيق رائحتك
قلب المرأة مِثل الوردة إن تركتها 
يذهب عِطرها وتجف أوراقها 
وترحل مع نسمة الهواء
لذلكَ إن ذهبتَ فلا تعود مرةً أخرى.

يتبع الفصل العاشر اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية قلب إمرأة صعيدية"اضغط على اسم الرواية


reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق