القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسير ليلى الفصل السابع بقلم الاء أسامة

 رواية أسير ليلى الفصل السابع بقلم الاء أسامة

رواية أسير ليلى الفصل السابع بقلم الاء أسامة

اسفه ع التاخير بس حقيقي التفاعل محبط بس هكمل وخلاص
#البارت_السابع
-‏ليلى بصدمه:خااالد!!
-‏خالد بشر:مفاجاه مش كده ولسه هتشوفي موت ابوكي قدام عينيكي
-‏ليلى ببكاء:مستحيل تبقى بني ادم انت اكيد مجنون
-‏خالد:انا هوريكي الجنان ع اصله دلوقتي
نظر خالد لادهم
-خالد بشر:ادهم اقتله
-‏صوب ادهم مسدسه اتجاه مراد
-‏ادهم بسخريه:اسف ي عمي كله عشان بنتك
-‏ليلى:لا لا انا هتجوزك بس متقتلهوش ي ادهم عشان خاطري
-‏ادهم بتردد:انا مش غبي عشان تخدعيني ي ليلى
-‏خالد:يلله ي ادهم قبل م الحكومه تشم خبر
-‏مراد بتعب:هتندم ي ادهم،،وانت ي خالد هييجي اللي ينتقملي بعد م اموت
-‏ليلى:لا ي بابا عشان خاطري
-‏مراد:اوعي تسيبي حقي ي ليلى
وبينما هو يتحدث اطلق ادهم ع مراد النار ف قلبه،،صرخت ليلى وهي ترى الدماء تنزف بغزاره ووالدها يغمض عينيه
-ليلى بصراخ:بابااااا لااااااا ثم سقطت مغشيا عليها
-‏ادهم بهمس:انا اسف ي ليلى غصب عني
-خالد بامر:ادهم خده وارميه ف اي بحر عشان محدش ياخد باله ولا يلاقيه
-‏ادهم:تمام ثم اخذ ليلى ف غرفه مظلمه واغلق عليها الباب
-‏ادهم لخالد:محدش يقرب منها لغاية م اجي
-‏خالد بسخريه:انا اصلا مش فاضي،،انا دلوقتي هروح مشوار مهم
-‏خالد لعمار بامر(اللي مش فاكر عمار من البارت الثالث ده دراع خالد اليمين):خللي بالك منها عشان متهربش،،وانت ي ادهم يلله
ذهب ادهم واخذ جثة مراد ووضعها ف تابوت موجود ف صندوق السياره،،
ثم ركب السياره وصعد متجها الى النهر،،توقف ثم فتح صندوق السياره واخد التابوت الذي به جثة مراد ورماه ف النهر
-مراد بهمس:اسف ي عمي،،بس ليلى هتكون ف امانتي

ركب سيارته ثم عاد للمكان الذي تقطن فيه ليلى
-ادهم لعمار:ليلى فين؟!
-‏عمار:جوه ي ادهم
-‏ادهم:طب ماشي تعالى معايا افتحلي العربيه 
‏حملها ادهم ثم وضعها ف الكرسي الخلفي للسياره
-‏عمار:هنوديها فين؟؛
-‏ادهم:استنى وانت هتعرف

ف مكان اخر:
-اسر بعصبيه:ملقتهااااش،،هتكون فييين
-‏محمد:اهدى ي اسر
-‏اسر بعصبيه:اهدى ازاي،،مراتي مش موجوده عاوزني اعمل ايه
-‏محمد:مرااتك؟!

-لمتابعة البارت الثامن اضغط هنا
reaction:

تعليقات