القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وردة الحياة الفصل السادس - ندي محمد

 رواية وردة الحياة الفصل السادس - ندي محمد


رواية وردة الحياة الفصل السادس

ورد واحمد وهدى وصلو عند بيت المستر واحمد فى حاله ذهول تماما


ورد: خلاص روح انت بقا ي خالو اهو البيت.


ورد لاحظت انه واقف ساكت ومردش

: خالو فيه ايه ؟!


أحمد: :استنى استنى متاكده يا هدى أن دا بيت المستر.


هدى :اه واللّه.


احمد:طب يلا يا ورد نمشى‎ .


ورد:نمشى إي يا خالو مش لما اخد الدرس‎.


احمد:لا ما اهو أنتى مش هتاخدى درس هنا.‎


ورد:لى بسى كدا يا خالو.


‎ احمد:انا قولت مش هتاخدى يعنى مش هتاخدى‎ .


واحمد بيمسك ايد ورد وهو ماشى ، واحد بينادى ع احمد :يا احمد يا احمد.


هدى :دا مستر طارق .


ورد: اى دا يا خالو هو يعرفك.


احمد بيبان على وشه التوتر والخوف من الل جاي .


طارق:ازيك يا احمد وعلا وورد عاملين اى .


ورد: اى دا انت حضرتك تعرفني.


احمد:يلا يا ورد سيبك منه.


طارق:ورد بنتى حبيبتى اخيرا شوفتك مره فى حياتى انا بابا يا بنتى.


ورد:بابا؟خالو الكلام دا صح.


احمد:؟؟


ورد:خالو رد عليا .


احمد: بحزن اه يا لمياء الكلام دا صح.


ورد سابتهم وطلعت تجرى ومن الصدمه مكنتش مصدقه .


************

تن تن تن تن تن تن


محمد:طيب طيب هو فى اى براحه هي الدنيا هتطير .


محمد فتح الباب و ورد طلعت تجرى على اوضتها وقفلت على نفسها، محمد استغرب فضل ينده عليها


محمد: ورد ي ورد مالك يا حبيبتى فيه ايه.


عبدالرحمن :هى مالها دخلت على طول كدا .


محمد:معرفش.


تن تن تن تن


انس فتح الباب :ادخلى يا هدى


هدى:هو فين ورد .


محمد:ورد دخلت جوايا هدى هو فى اى؟ أى إللى حصل هدى حكتلهم كل حاجه


محمد:طب عرفينا مكان احمد دلوقتى


هدى:احمد قال انو جاى دلوقتى ومحدش يرحلو المهم ورد.


**************

عند احمد وطارق.


احمد:استريحت كدا لما هى عرفت مش عارف اى عرق الحنيه إللى ظهر فجاءه ده ما انت راميها من زمان بقت حلوه دلوقت وبقت بنتك.


طارق:انا مرمتش حد اختك هى إللى أخدتها منى وهربت روح اسال الحاره كلها هيقولولك انها اخدت البنت وهربت على فرنسا انا قولتلها انى هاخد البنت وهى مردتش علشان تعاقبنى انا لما سألت عليكو الناس قالو انهم سابو البيت بعد ما الحاج والحاجه ماتوا وانا لسه منقول فى البلد دى من سنتين وانا لما قابلتك من سنه وانت معطتنيش فرصه حتى نتكلم واحكيلك وحتى لو حكتلك مش هتصدق علشان دى اختك أما انا دلوقتى ميهمنيش أنك تصدق ولا لا عيونه دمعت :انا كل إللى يهمنى بنتى نفسى أحكى معاها اتكلم معاها اخليها تسامحنى حرام عليك انت مش حاسس بالل انا فيه وعشت السنين الل فاتت من غيرها ازى حس بيا انا مصدقت لقتها.


أحمد:مش عارف لى مش قادر أصدقك.


طارق:ما انا قولتلك ميهمنيش انك تصدقنى ولا لا انا يهمنى بنتى عايز اقضى اليومين إللى فاضيين من عمرى.


احمد:اى المطلوب دلوقتى .


طارق:انك تخليها تحبنى نفسى اخدها فى حضنى ولو لمره واحده بس خدنا معاك وانا احاول اقنعها صدقنى انا مش هاخدها منكو هتفضل عايشه معاكم بس ان انا اشوفها كل شويه دى بلدنيا بلنسبالى اخدها فى حضنى ولو لنص ساعه دا بلدنيا كلها.


احمد:انت عارف انا هساعدك مش علشانك لا علشانها علشان اخليها تحس انها ليها اب حقيقى ولو لمره فى حياتها .


طارق:والله جميل مش هنساهولك طول حياتى اذا كنت عامله علشانى او علشانها فشكرا.


احمد بياخد طارق معاه البيت ويدخل يلاقيهم كلهم قاعدين.


أنس:مين ده؟!


احمد:طارق ابو ورد .


محمد: بيعمل اى هنا .


عبدالرحمن: مستحيل ياخد مننا ورد.


احمد:هو مش جاى ياخدها هفهمكو بعدين.


احمد: اتفضل اقعد واستنا انت هنا يا طارق ادخل اتكلم معاها الاول.


طارق:ماشى


احمد بيخبط على ورد:يا وردتى افتحى


ورد بتفتح الباب يدخل احمد ف تحضنه وتعيط.


احمد:حاسه ب اي؟!


ورد:حاسه انى فى موقف غريب حاسه ان إللى كنت خايفه منو بيحصل انى اقابل ابويا او امى.


احمد : حكالها أن بابها ملوش ذنب وحكالها إللى طارق قالو كله.


ورد : طب ماما تعمل لى كل دا للدرجادى كان قلبها اسود .


احمد:مش مهم دلوقتى امك اى المهم ان باباكى إللى ملهوش ذنب دا اطلعي اتكلمي معاه.


ورد:انت هتسيبو ياخدنى !


احمد:ياخد مين هو يقدر هو بس عايزك تبقى تسالى عليه تروحى تقعدى معاه شويه يشوفك كل فتره ودا قلب الاب ي وردتي .


ورد: لو على كدا فسهل لاكن انا مستحيل اقدر ابعد عنكو .


احمد: ولا احنا واللّه انا هطلع انده عليه بقا علشان يقعد معاكى .


ورد:هو هنا.


أحمد:أه


ورد:طيب دخله


أحمد :تعالا يا طارق.


طارق دخل وقعد جنب ورد ومتكلمش ولا كلمه اكتفى بس انه اخدها ف حضنه حضن بنتو حته منه وكأن الحضن هو إللى بيقول كل الكلام عن الل جواه ، هى إللى كانت بتحكى نظرته ليها مكنش قادر يحكى من الفرحه كان حاسس ان روحه رجعتله من جديد واكيد ورد كانت بتعيط ومش مصدقه مبسوطة انها حسن بحضن الاب بس ف نفس الوقت زعلانه انهم اتخلوا عنها وقررت انها تسال وتفهم وتلاقي مبررات عشان متبعدش عن حضن ابوها الدافي ، طارق كان قاعد يبوس على ايديها وعلى رأسها ومش مصدق


طارق:أخيرا يا بنتى شوفتك اخيرا رجعتى لحضنى تانى .


ورد:عندى أسئله كتير..

************************


ي تري ورد هتقول اي واى قرارها بعد كدا.


قراءة ممتعة .

يتبع الفصل السابع اضغط هنا

reaction:

تعليقات