القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية وِد الفصل الثاني بقلم آية رمضان

 رواية حكاية وِد الفصل الثاني بقلم آية رمضان

رواية حكاية وِد الفصل الثاني بقلم آية رمضان

الثاني 

والدة ود انصدمت من جوزها علي اللي عملوا في بنتها بس ارتاحت شوية لما شافت أن اللي بنتها شاب مش راجل عجوز بس الله اعلم ود هتبقي مبسوطة معاه ولا لا 

والدة ود : ربنا ينتقم من ابوكي يارب حسبي الله ونعم الوكيل فيه علي اللي عمله فيكي 

الكلام بين ود وامها كان بصوت هادئ 

ود : هتوحشيني اوي ياماما وبعدين راحت لحضنها وقعدو يعيطو في حضن بعض لحد ما محمود قام وخدها ومشي 

محمود: يارب تكوني خلصتي الفقرة بتاعت التمثيل اللي فوق دي 

ود : ................بقلمي آية رمضان

محمود: انا بكلمك تردي عليا 

ود: عايز اي 

محمود بقرف منها : هعوز منك انتي حاجة 

ود: امال اتجوزتني لي 

محمود: اوعي تكوني فاكرة أن وشك الجميل ده هيخدعني انا متجوزك لأسباب عندنا في البيت لكن بعد كام شهر هنتطلق 

ود سكتت مش عارفة هترد تقول اي بس اكتفت بالسكوت وحبس الدموع 

محمود: اركبي 

ود: ماشي 

ركبت ود معاه العربية وبصت من الشباك لشوارع مصر وهي بتفكر في اللي بيحصلها لي كدة لي الدنيا جاية عليا بالشكل ده لي بابا مش زي كل الابهات يخليني أحبه اكتر من امي حتي لا يجوزني وانا لسة صغيرة عندي ١٩ سنه يتفق الاول مع راحل كبير عشان خاطر شوية فلوس هتزول وبعدين يجوزني لواحد برضه يدفعله اكتر عشان الفلوس باعني لي بابا كدة مش خايف عليا لي هو قاسي كدة ونزلت دمعه علي خدها غصب عنها مش قادرة تكتم اكتر من كدة ومحمود لاحظ الدمعه بس ركز تاني علي السواقه ووصلو البيت 

ود شافت منظر البيت انبهرت ومحمود لاحظ النظرة دي فيها ودخلوا 

محمود: دا بيتنا كل واحد عيناك في فوضه لوحدة 

ود لنفسها : قال يعني انا اللي عايزة انام معاه كويس أنها جات منه.... بقلمي آية رمضان

محمود : بتقولي حاجة. 

ود : لا مبقولش انا داخله ارتاح تعبانه 

دخلت ود اخدت دش واتوضت عشان تصلي قبل ما تنام وليست الاسدال الخاص بالصلاه وأدت فروضها وهي تدعي لامها في كل سجده وبه. ما خلصت الصلاه قعدت تشتكي لربها مافيش مستمع غيره ولا فيه حد هيجل مشاكلها غيره 

ود: يارب انا راضيه بكل حاجة بس امي احميها من شر ابويا هي واخواتي انا راضيه بقضائك وعارفة ومتاكدة أن فيه عوض كبير منك وخلصت ود الصلاه وراحت نامت 

في قوضه محمود 

محمود في نفسه: اكيد زي ابوها باعت نفسها لراجل كبير عشان فلوسه اكيد دي واحدة **** وقعد يشتم فيها وبعدين خد دش وراح نام 

عند ابو محمود وعيلته 

ام محمود عارفة أن ابنها اتجوز وعارفه كدة كويس لانه قالها وطلب منها متقولش لحد وهو هيقولهم بكرا 

ابو محمود : اي رايك في اللبس ده 

ام محمود: اي ده مالك كدة حلو النهاردة متشبك ورابح فين 

ابو محمود رد عليها بتوتر : لا دا شغل كدة برة هخلصه وهاجي مش هتاخر 

ام محمود: ماشي ياحبيبي منتاخرش 

عند ابو ود 

ام ود: رايح علي فين خدت الفلوس ودمرت بنتك ارتاحت 

ابو ود: وانتي مالك انتي اساسا شوفي وراكي اي ياولية انتي انا خارج برة ومشي من قدامها وهو بيكلم نفسه 

ابو ود في نفسه: اكيد ابو محمود. جاي النهاردة عشان يشوف ود وانا لازم اهرب ومشي وساب البيت وخد الفلوس معاه وياتري اي اللي هيحصل 

ابو محمود هيعمل اي لما يعرف أن ود اتجوزت وابنه كمان 

محمود هيقولك اي لابوه 

ود حكايتها هتبقي عاملة ازاي 

لمتابعة الفصل الثالث اضغط هنا


reaction:

تعليقات