القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقتي صعيدي الفصل العاشر بقلم فاطمة محمد

 رواية عشقني صعيدي الفصل العاشر بقلم فاطمة محمد

رواية عشقني صعيدي الفصل العاشر بقلم فاطمة محمد

عشقنى صعيدى ❤️
بارت 10 ❤️

صباح يوم جديد ....

كانت تتجمع العائلة على مائدة الإفطار 
يجلس كل منهم ينتظر تجمع باقى العائلة وزهرة تجهز السفرة وتضع الأطعمة عليها 

راشد لمحمود : مرتك وبتك فين يا أخوى 

محمود : زمانهم نازلين يا راشد 

يعقب حديثهم نزول تلك التى تعتقد أنها اجنبيه مهلا فراشد لم يعطى لكى هذة الفرصة من الاساس 

كانت تهبط السلالم وهى ترتدى بنطال من النوع الضيق جدا ولونه غير مناسب للنهار ابدا وعليه بلوزة ضيقة جدا وبها جزء شفاف من الاعلى 

نظر محمود باحراج لاخاة الذى برزت عروقه من شده الغضب فكيف لامرأة أن تخرج هكذا أمام أعين الرجال 
وغض بصره بضيق وغضب كبير عنها وهو يستغفر داخله وعمر فعل نفس الشيء من تلقاء نفسه وهو يستغفر 

جيجي : جود مورنينج اڤرى وان ( good morning everyone ) 

محمود بحدة : جيجي انتى ازاى تنزلى كده 

جيجي وهى تنظر لنفسها : كده ازاى يا محمود 

محمود بحدة : اتفضلى اطلعى ألبسى استرى نفسك 

جيجي بتقزز : اي استرى دى يا حودة انت من امتى خنيق كده خليك فريش 

محمود وقف بغضب : شغل امريكا ده تنسيه خالص ده مش هيبقى موجود تانى وهترجعى لحجابك كمان سامعة 
ارجعى بذكرياتك شوية كده وافتكرى اونكل الغفير كان هيوافق باللى بيحصل ده والا أي يا جملات 

نظرت له جملات بغضب جحيمى وهى تكتم غضبها داخلها وتوجهت لغرفتها مرة أخرى 

راشد بصرامة : انت السبب فى اكديه يا اخوى انت اللى وافجتها من الاول تنزع حچابها انى مش فاهم كيف توافج على حاچة كيف ديه من الأساس 

محمود بشرود : مش بايدى يا راشد 

 راشد باستغراب : يعنى اي مش بايدك 

محمود بانتباه وحزن : هتعرف كل حاجة فى وقتها يا راشد 

وترك المائدة بحزن وهو يفكر بنفس الموضوع مرارا وتكرارا وكل مرة يحزن اكتر على حاله 

( تفتكروا اي الموضوع 👀 مش هقولكوا دلوق 🌚😂 ) 

مجرد انتهائهم من الأفطار ليصدع صوت باب القصر ويتجه عمر يفتح الباب 

دخلت جيسيكا بغضب ودخل معها ذلك الحمزة 
ليذهلوا هم كيف لم تكن بالمنزل فاعتقدوا أنها نائمة 

محمود : جيسيكا انتى كنتى فين 

لترتمى جيسيكا فى احضان والدها تبكى 
جيسيكا بدموع : بابى 

حمزة باحترام : السلام عليكم يا عمدة 

راشد بترقب : عليكم السلام يا حمزة 

حمزة : حضرتك امبارح وقص عليه حمزة كل ما حدث 

راشد : انى متشكر ليك يا حمزة يا ولدى 

حمزة : ديه واچبى يا عمدة انى معملتش حاچة عن اذنكوا 

ذهب حمزة وهو وجيسيكا يرمقون بعضهم بغضب دفين 

راشد بصرامة : وانتى كيف تطلعى من الدار فى وجت زى ديه 

جيسيكا بعربى مكسر وخرجت من حضن والدها : اونكل راشد انا مش عملت حاجة بس خرجت اشم شوية هوا مش اكتر بس ضليت طريقى ومعرفتش ارجع 

راشد بحنان مخفى وهو يمثل الصرامة : مرة تانية متخرچيش من الدار من دون إذن ولا فى وجت متأخر احنا فى الصَعيد فاهمة 

جيسيكا : حاضر يا اونكل سورى انا اسفة انا فعلا غلطانة

راشد واحس انها ليست كأمها ويمكن أن تسمع النصيحة بالنهاية هى ابنة أخيه وبمثابة ابنته : اطلعى ريحى فى اوضتك دلوق وبعد ما تصحى تعالى اجعدى معايا عاوز اتحدت معاكى ماشى 

جيسيكا بابتسامة : حاضر يا اونكل 

وذهبت إلى غرفتها وهى تراجع كلامها مع تلك السيدة التى غيرت الكثير من أفكارها ومن دون قصد تذكرت ذلك الظابط الفظ وتملك الغضب منها مرة أخرى 

Flash back ....

بعد أن جلست جيسيكا مع والدة حمزة وتحدثوا فى كثير من الأشياء وتعلمت جيسيكا اشياء كثيره منها ذهبوا كل منهم للنوم 

بعد وقت طويل استيقظت تلك الأجنبية على مداعبة أشعة الشمس عيونها الزرقاء وخرجت من الغرفة بنعاس لترى السيدة التى احبتها وبشدة وترى ابنها عاد من عمله أم لا ليعيدها لبيتها 

كانت تسير بارجاء البيت الكبير نوعا ما وهى تتثائب بنعاس وتضع يدها على فمها وتغلق عينيها لتفتحهم بصدمة حين وجدت نفسها باحضان ذلك العارى أمامها ومن الواضح أنه كان يستحم منذ ذقائق 

اصتدمت به ليلتقطها سريعا بيده قبل أن تهوى على الأرض لينظروا لبعضهم بصدمة عارمة 

حمزة بصدمة : انتى لسة هنا من امبارح 
لم تفق جيسيكا الا على قطرات المياة التى تهرب من شعيراته المشعسة على وجهها 

جيسيكا وهى تنظر أسفل : مين حضرتك 

حمزة : انا حمزة اللى جبتك هنا امبارح 

جيسيكا وهى لازلت لا تنظر له : اهاا شكرا لحضرتك بس طنط قالتلى انك لقيتنى مغم عليا ازاى ده 

حمزة وقد أعجبته لغتها المكسرة : لا انا قولتلها كده بس انا كنت موجود والست بتخدرك وانقذتك منها وانقذت الولد اللى كانت هتخطفه وقبضت عليها كمان 

جيسيكا : بجد ثانك يوو مش عارفة اشكرك ازاى 

حمزة بغضب : تشكرينى على اي فى واحدة محترمة تخرج من بيتها فى الوقت ده والا باللبس ده 

جيسيكا وتناست خجلها ورفعت وجهها له بشجاعة : اولا انا مش هستنى حضرتك تيجى تقولى اعمل اي ومعملش اي ده شيء ميخصكش ثانيا انا مسحش حد يكلمنى كده 

حمزة بغضب : يعنى غلطانة وبتتكلمى انا اصلا مش عارف انتى لسة هنا ليه 

جيسيكا : عشان مش عارفة اروح ازاى ومامتك قالت استنى عشان حضرتك توصلنى بس خلاص مفيش داعى 
وتركته واتجهت لباب المنزل لتخرج ليوقفها صوت والدته 

نعمة ( أم حمزة ) : فيه ايه الصوت العالى ديه عاد 
لترى جيسيكا وهى تتجه للباب وابنها الماثل عارى الصدر امامهم 

نعمة : وه اچرى استر نفسك يا ولدى عيب حدانا ابنته 

اتجه حمزة لغرفته بغضب ولبس تيشيرته 

نعمة بحنان : مالك يا بتى مين زعلك بس 

جيسيكا بدموع بتحاول تخفيها : مفيش يا طنط انا بس كان مفروض اروح اكيد قلقوا عليا 

نعمة : حمزة هياچى يوصلك دلوق يا بتى انتى معارفاش الطريج

جيسيكا : مفيش داعى يا طنط عند اذنك هعرف ارجع 
وكادت أن تفتح الباب ليوقفها مرة أخرى ولكن هذه المرة صوته 

حمزة بأمر : استنى هنا 

جيسيكا بغضب : عايز اي حضرتك 

حمزة ببرود : انا هوصلك انتى ساكنة فين 

جيسيكا بضيق من بروده : شكرا لحضرتك انا هعرف اوصل 

حمزة ببرود اكبر : مبحبش اعيد كلامى ورايا 
وخرج وهى تتجه خلفه وتلعنه فى سرها 

فى السيارة ....

حمزة ببرود : ساكنة فين حضرتك

جيسيكا : معرفش بس انا فى ساكنة قصر العمدة 

حمزة بصدمة : العمدة 

جيسيكا بضيق : اه انا بنت اخوه 

حمزة بتهكم : والعمدة سايبك تمشى كده 

جيسيكا : ياريت تلتزم حدودك معايا ومتتكلمش معايا بالاسلوب ده لانى مش هسمحلك واي هدومك دي شايفنى ماشية عريانة 

حمزة بتهكم واضح : بالنسبة لبلدنا هنا يعتبر عريانة يا آنسة

جيسيكا وهى تنظر أمامها ببرود : اظن ده شيء ميخصكش 

حنة بانفعال من بردوها رفع سرعة السيارة فجأة وصلوا أمام القصر 

جيسيكا ببرود : اتمنى مشوفكش تانى 

حمزة بسخرية : القلوب عند بعضها 

End flash back ....

جيسيكا بضيق : بنى ادم مستفز متفكريش فيه يا جيسى يلا نامى شوية 
ونامت جيسكا وهى تحاول جاهدة عدم التفكير فى ذلك المتغطرس

( اللى بيقولوا عمر وأميرة مالهومش دور ليه اتقلوا تعرفوا تتقلوا 🌚😂😂 ) 

عند فريدة وسليم ...

استيقظت فريدة لم تجد سليم بجانبها ولم تجده بالشقة بأكملها وكان تارك لها ورقة على السفرة مع صينية الافطار

( صباح الفل يا ست الكل ومتقوليش رقاصة اخرسى 
 متقلقيش انا روحت مشوار وهاجى على طول وصحيت بدرى مرديتش اصحيكى اه ومتنسيش تفطرى 
 مش هتاخر وراسم قلب ❤️😂 ) 
 
فريدة وهى تنظر أمامها بابتسامة : هيييح يا سلام 
وتتغير ملامحها للاشمئزاز : أما واد نحنوح بصحيح 

وجلست تتناول أفطارها وعدى بعض الوقت وعاد سليم للبيت مرة أخرى 

فريدة وهى تقف على السفرة فجأة : انت بتسيبنى نايمة وتنزل يا سليم اكيد بتخونى انا عارفة اكيد بتخونى خلفت عيال والا لسة يا سليم انطق 

سليم وهو يقترب منها بحذر : فى اي يا مجنونة 
فريدة : خليك مكانك 
ومدت أيدها للمبة فوقها : والله اكهربلكوا نفسى انا بقولك اهو 
واكملت بتأثر مصطتنع : بقى كده يا خاين تخونى انا 

انفجر سليم ضحكا على جنانها : انتى هبلة بجد والله 

فريدة بصوت عالى : خاينااااة واطيااااة يا بسنت قصدى يا سليم 
سليم بضحك شديد : حصل خير معلش 

فريدة وهى تمسح دمعة وهمية : ليه يا ولا كده يا ولا انت جرحتنى يا ولا 
واكملت بغناء : خاين غدار بتخونى انا يا حمار هتشوف انا هعمل اي 

( سمكاااااة 🌚🌚🌚❤️ ) 

وهرولت لتهبط من على السفرة لتجد نفسها فى أحضانه فجأة قبل انا تصل للأرض فهى لوت قدمها وكانت ستسقط

سليم بضحك : مش ناوية تبطلى جنان 

فريدة بخجل بتحاول تداريه : ايدك بس يا ابا كده ايدك ووسع تلاتة سنتشى كده بس عشان النفس

سليم بخبث : خلاص براحتك 
وتركها فجأة وكانت ستسقط لتمسك فيه فريدة مرة أخرى بسرعة وهو يمسكها 

فريدة وهى تقلد هانى رمزى : ياااه عليك ده انا بهزر 

سليم بخبث وهو يقترب منها حتى لفحت أنفاسه وجهها : مين بقى اللى خاين قولى تانى كده

فريدة بتوتر : خ خاين اي مسن قال خاين بس 

سليم بخبث وهو يشد على خصرها : هقولك 

وحملها بين ذراعيه لتشهق هى بصدمة 
ينظر سليم لشفتاها ويقترب منها ببطء 

وفريدة يكاد يغشى عليها من الخجل 
سليم اقترب اكثر و ....

يتبع .....   




reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق