القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببت زوج أختي الفصل الخامس بقلم أمنية أيمن

 رواية أحببت زوج أختي الفصل الخامس بقلم أمنية أيمن

رواية أحببت زوج أختي الفصل الخامس بقلم أمنية أيمن


#البارت_الخامس
قاسم بغضب مسكها من شعرها: يا بنت الكلب يا سافلة بعد كل ال عامله فيكى لسه بتحنيله انطقى انتوا اي فاهماينى انتوا كلكوا كده خاينين انتوا عيله بنت**** انتى واختك خاينين انطقى ردى عليا وقعد يلطشها بالقلم 
رهف بعياط هيستيرى: ي.يا قاسم افهمنى 
قاسم وهو بيهزها من شعرها: عايزانى افهم اي انك بنت و*****ومتربتيش وانا هربيك وبيجرها على الاوضة 
رهف بعياط: يا قاسم بالله عليك افهمنى طب انت هتعمل اي
قاسم: اخرسى بقا انا هوريكى انا هعمل اختك مكفهاش ال عاملته لا وكمان جاية تكملى الغلطة غلطتى انا انا اتجوزت من عيله كلها بنت****
دخلها الاوضه ورمها على الارض جامد وقفل الباب بالمفتاح
رهف بترجع ورا وخايفة وبتترعش: ق.قاسم 
قاسم ضربها قلم: اسمى ميجيش على لسانك يا واطية وشدها من ايديها رمها على السرير 
رهف بعياط وخوف: بالله عليك الا كده قاسم متخلنيش اكرهك لا يا قاسم 
قاسم والشيطان عمى عيونه: انتى لسة شوفتى حاجة 
وهجم عليها ورهف بتصوت وبتعافر وهو الشيطان ملى عيونه ومش شايف قدامه غير الخيانة
******
بعد ساعتين 
قاسم قام من جنبها وبيلبس هدومه ورهف نايمة حاطة الغطا عليها وبتعيط 
قاسم بسخرية: لا بس طلعتى بنت بنوت اهو كنت مفكر ان انا مش اول واحد المسك 
رهف غمضت عيونها من الوجع وجع جسمها ونفسها
قاسم راح ناحيتها وطى بصلها وقال: لسة الوجع جاى بعدين ووطى باسها بكل عنف وبعدين سابها ومشى 
رهف بتحاول تقوم مش عارفة تقوم فضلت تحاول اكتر من مرة انها تقوم لحد اما قامت بتمشى براحع لحد اما راحت للحمام بتبص لنفسها فى المراية لاقت عينيها ورامة ووشها بهتان قعدت تعيط جامد وراجت كسرة مراية الحمام 
سعدية بتخبط بخوف عليها : ست رهف افتحى الباب 
رهف مسكت ازازة وراحت معورة نفسها وفجاة وقعت على الارض وكل حاجة انتهت 
**********
بتفتح عينيها لاقت نفسها فى المستشفى بتبص جنبها لاقت قاسم قاعد باين عليه التعب بصتله وديرت وشها 
قاسم: عاوزة تموتى نفسك يا رهف 
رهف بصتله ومتتكلمش 
قاسم: اما اكلمك تردى عليا 
رهف بعياط وهستريا وزعيق: انت اي يا اخى انت اي هااا انت مش بنادم عمرك ما هتكون بنادم بعد كل ال عاملته فيا وبتتكلم بكل بجاحة انت اي رد عليا انا عاملتلك اي اناعمر ما كان بينى انا وانت كلام حتى اما كنت بزور مايان مكنتش بشوفك الا نادرا مايان عندها حق فى كل كلمة قالتلها عليك
قاسم مسك بوقها وقالها : انت مش قولتلك قبل كده اسم اختك ما يجيش على لسانك بس اظهار انك مبتفهميش بس انا هعرفك بطريقتى ازاى اسمها يجى على لسانك تانى 
رهف: اعمل ال تعمله انا خلاص تعبت 
قاسم ببرود: حضرى نفسك عشان هنمشى 
بعد نص ساعة فى العربية 
قاسم قاعد بيفتكر لما سعدية كالمته 
Flash Back 
 سعدية بتخبط جامد على الباب: ست رهف افتحى ملقتش رد جرت اتصلت بقاسم 
سعدية بعياط: الحقنى يا قاسم بيه
قاسم بخوف: اي يا سعدية فى اي رهف جرلها حاجة 
سعدية: ست رهف قافلة الباب ومبتردش عليا 
قاسم قام جرى يركب العربية وساق باعلى سرعة وصل البيت طلع يجرى على السلم كسر الباب ودخل الحمام لاقها سايحة فى دمها قلبه وجعه بطريقة وحشة اوى وطى عليها 
قاسم بدموع محبوسة فى عيونه: رهف انا اسفة مش هعملك حاجة تانى متسبنيش يا رهف انا حبيتك من قلبى بجد 
وراح يجبلها حاجة من الدولاب لابسهلها وشالها يوديها المستشفى ركب العربية وساق بسرعة وكل شوية يبص عليها
دخل المستشفى قاسم بزعيق: انتوا يا بهايم حد يلحقنى 
جت دكتور حطت رهف على الترولى ودخلت تكشف عليها وقاسم راح جاى خايف على رهف 
الدكتور بعصبية: مين ال عمل فيها كده دى مغتصبة انا هبلغ البوليس عليك 
قاسم: طمنينى عليها 
الدكتورة: يا بجاحتك يا اخى انت مغتصبها وكمان بتطمن عليها انت مش بنادم ابدا 
قاسم بغضب : انتى هتنطقى ولا تقولى على نفسك يا رحمان يا رحيم انطقى هى عاملة اي 
الدكتورة: الحمد لله لاحقناها ووقفنا النزيف 
قاسم: لو مش خايفة على نفسك ابقى افتحى بوقك بكلمة 
وسابها ومشى دهل لرهف اوضتها قعد جنبها 
Back 
قاسم بيغمض عينه من كم الالم ال وصله وال شافه فى حياته بيبص على لاقها نامت من التعب غمص عينه تانى واتنهد بقوة واقسم انه لازم يعرف الحقيقة 
#يتبع

لمتابعة البارت السادس اضغط هنا



reaction:

تعليقات