القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ظالم الفصل السادس 6 بقلم أميمة خالد

رواية ظالم الحلقة السادسة 6 بقلم أميمة خالد

رواية ظالم الفصل السادس

مسك أمير الورقة ومكنش عارف هيدخل يقول ازاي وهو مش حابب يحرجها .. حط الورقة في جيبه ودخل عادي جدا ومبتسم
خديجه بخبث: مين الكان علي الباب
أمير بلامبالاه: ده الحارس بيسألني علي العربية
وبعد خمس دقايق وطي أمير علي امه وبعدها خدت خديجه وخرجوا بحجه تروح الحمام وتعطلها
وبعدين أميرة بعدت عنهم
ليلي بتعب : في ايه يا أمير ؟؟
أمير : بصي عايز اديكي الورقه أخدتها من شوية اما فتحت
ليلي : ورقة ايه ؟!
أمير طلع الورقة من جيبه واداها ل ليلي .... ليلي بصت فيها جامد وركزت و أمير كان خايف عليها
ليلي عينها دمعت وفضلت تضحك وهي حاضنه الورقه و بتردد.... الحمد لله الحمد لله
أمير : للدرجة دي ؟!
ليلي بفرحة : وأكتر و الله
أمير بصلها اوي : ليلي
ليلي : نعم
أمير : تسمحيلي اعوضك وتبقي أسعد زوجه وبناتك هما بناتي
ليلي بصتله و ابتسمت وتخيلت كتير في دماغها والابتسامة اختفت ..... مينفعش
أمير: ليه مش واثقه فيا ؟؟
ليلي : واثقة فيك طبعا .... بس عمتي مش ألطف حاجه ممكن تخلي ابنها يرفع عليا قضية وتاخد العيال
عارف هدي دي طيبة يومين وهتهدي لكن ا
عمتي جبروت
أمير بزهق : ليلي انا مكنتش بعرض عليكي الأول عشان بقول متجوزة برضو قدام الناس رغم انه طلقك في الجواب قدام امه واخته لكن دلوقتي شايفك مش عايزة مبرراتك دي مش منطقية
ليلي رفعت حاجبها : مش منطقية!!! لما بقولك هتاخد بناتي تبقي مش منطقية
أمير علي صوته شوية : انتي لو عا .....
قاطعهم دخول خديجه ... انتو بتتخانقوا ولا ايه؟!
أمير: لاء خالص واسف لو ازعجناكو.... عن اذنكو.... يلا يا ماما
أمير شد ممته ومشيوا علي طول
ليلي بزعل : معلش يا عمتي انا هنام شوية تعبانه
خديجه : اه يا حبيبتي ومالو لو عايزة حاجه ابعتيلي أميرة
مشيت خديجه ودخلت أميرة ل ليلي
أميرة : هو ايه الحصل
ليلي بصتلها و اديتها ورقة الطلاق ....
أميرة : بقي هو ده المزعلك
ليلي : انتي هبلة يا بت ده احلي خبر في حياتي
أميرة : امال في ايه ؟!
ليلي : أمير عرض عليا الجواز وكده
أميرة بفرحه : الله وطبعا وافقتي
ليلي بزعل : لاء طبعا يا أميرة
أميرة اتفاجئت: ايه الهبل ده ؟ لاء ازاي يعني !!
ليلي : عمتك هتهددني وتاخد البنات يا أميرة انا كنت صعبانه عليها ف الاول بعد كده بقيت مع ابنها و بصتها دي عارفه بورقة الطلاق و كمان بتكلمه
أميرة : وكان فين عقلك ده يا ست هانم لما وافقتي علي اللطخ ابنها
ليلي بزهق : الحصل حصل بقي يا أميرة .... ابتسمت وكملت: بس البنات حلوين اوي يا أميرة
أميرة : فعلا دول الحاجه الحلوة الخدتيها منهم
..... علي فكرة بابا جاي بليل بشوفهم
ليلي: هو مش عنده شغل ؟
أميرة: اجلوا عشانكو
ليلي : طيب قومي انتي ذاكري او نامي شوية
في شقة خديجه بتحكي الحصل لسمير و هدي
سمير : الشاب ده شكله ابن حلال يارب يعوضها عن ابننا والعمله
خديجه : يعوضها ازاي يعني يا سمير؟؟
سمير : هيكون ازاي!! يتجوزها ويبقي اب لبناتها
خديجه: اه يا حبيبي ومالو يبقي زوج ليها ... لكن اب لبنات ابني لاء ساعتها هاخد البنات انا اربيهم
سمير بعصبية: وهو فين ابوهم يا هانم مش طفشان مع البت البيحبها وعايش حياته هتدفنيها ليه .... مش هقولك دي بنت اخوكي هقولك انتي عندك بنت اهو ترضي ليها كده
خديجه : ملكش دعوة ببنتي و انا موقفتش في جوازها تتجوز بس البنات يبقوا معايا
سمير بزعيق : طيب يا انا يا انتي يا خديجه والبت دي انا الهقفلها عشان انتي وابنك معندكوش دم لما ارجع بس من العملية دي وهتشوفوا
طلع سمير اوضته وهو متضايق وكل ده هدى كانت قاعدة بتسمع بس واول ما ابوها طلع
هدي: انتي ازاي يا ماما قادرة تظلميها كده ؟
خديجه رفعت حاجبها: اظلمها!! مش دي الخطفت منك البتحبيه عيزاني اسيبها تتجوزه
هدي بعصبية: أمير كان صديق بس وانا اصلا وافقت علي واحد غيره
خديجه: حتي لو قولتي ايه مش هسيبها تكسر سعادتك
هدي بصوت مكتوم : لاء انتي بتعملي كده عشان ابنك الأنتي لسه بتكلميه من ورا بابا
خديجه : بتهدديني تعرفيه؟؟
هدي : لاء خالص مش دلوقتي لان قلبه تعبان وانا خايفه عليه لما يقوم بالسلامه بس هعرفه عن اذنك
سابتها هدي وخارجه من البيت
خديجه بصوت عالي : طيب متنسيش بقي معادك مع زياد يا اختي
خرجت هدي وحاولت تاخد نفسها وراحت تركب العربية وبعدين بصت علي شقة ليلي .... هبقي اعدي اطمن عليهم بكره مشيت هدي عشان تقابل زياد المتقدم ليها
وصلت هدى الكافيه بدري وشافته نازل من العربية شاب طويل وشكله طيب و وشه مبتسم ف هدي ابتسمت لي تلقائي
زياد وصل ليها : انا اسف جدا لو اتأخرت عليكي
هدي : لاء خالص انا الجيت بدري
قعدوا الاتنين
زياد : تشربي ايه؟ ولا تاكلي الأول
هدي : لاء حقيقي مش قادرة اكل ممكن بس قهوة مظبوط
زياد: حاضر
طلبوا ليهم قهوة
زياد : انا مبسوط انك وافقتي نتقابل
هدي : انا كمان مبسوطه اني بعرف شخص طيب زيك
زياد بخجل: لون طرحتك حلوة
هدي : ميرسي ده من ذوقك
زياد : بصي انا ساكن في الشارع الفيه شغلك وشوفتك كتير اوي ومره مشيت وراكي لحد ما عرفت بيتك محبتش اجيلك في الدري كده
هدي : انت انسان محترم اوي
زياد : اتمني انك توافقي بياهتبقي فرحة عمري
هدي : مش يمكن انت اتسرعت
زياد : لاء ابدا والله جربي بس فترة خطوبة مش هتندمي
هدي عكس التوقعته كانت مرتاحه فعلا وجواها حاجه خلتها توافق
هدي ابتسمت : موافقه
زياد بفرحه : احلفي بجد
هدي : والله
زياد : هخلي ماما تكلم ممتك و تبقي خطوبة اخر الاسبوع ده كويس ؟
هدي : كويس جدا
روحت هدي مبسوطه و محستش بزعل نهائي وعدت علي مامتها في الأوضة
هدي : انا موافقه يا ماما
خديجه : الحمد لله يا بنتي ربنا يهدي سرك
هدي : ويهديكي
في اسكندرية
محمد روح منال البيت ومامتها معاها
مامة منال : تحبي اعملك حاجه يا بنتي
محمد : ارتاحي انتي يا ماما وانا معاها لو حصل حاجه هقولك
مامةمنال : طيب هدخل انا انام شوية
محمد قعد جنب منال الزعلانه ان ابنها مش معاها
محمد : اقولك خبر حلو ؟؟
منال : قولي
محمد : انا طلقت ليلي
منال بفرحه : احلف؟!
محمد بضحك: والله العظيم
منال : طيب هي ولدت
محمد : ايوه
منال : جابت ايه
محمد : لسه معرفتش مش طايق اعرف
منال : احسن ملكش دعوة انت كده عملت العليك عشان متبقاش واقف حالها وربنا يكرم ابننا ويخف
خلص اليوم و جيه تاني يوم الصبح الساعه 6 وليلي كانت صحيت من عياط ريم ودماغها بتفكر في أمير وانه زعلان منها وهي معترفه لنفسها ان هي معجبه بيه مسكت ليلي الفون وعايزة تتصل بس محرجه لان دايما هو البيجي وهو البيتكلم .. بس قررت تكلمه ورنت عليه
أمير قلق من النوم علي صوت الرنه .... اكيد الشغل رد أمير من غير ما يبص ... ألو
ليلي بكسوف : اسفه اني ازعجتك
قام أمير قعد وهو مش مصدق ودنه وبص في الفون يتأكد لقي اسمها ....
ليلي : أمير
أمير : انتي ليلي ؟؟
ليلي : ايوه
أمير بفرحه : احلفي
ليلي ضحكت: والله
ابتسم أمير بس افتكر رفضها والحصل ف رجع صوته متضايق تاني.... نعم !
ليلي : انا اسفه اني ضايقتك
أمير : امتي ده مش فاكر
ليلي : امبارح لما ....
أمير : لما ايه
ليلي : لما يعني
أمير : رفضتي عرض جوازي اه لاء عادي يا ليلي محصلش حاجه مع السلامه
ليلي اتحرجت جدا و ندمت و كانت هتعيط من الكسوف بس عياط تالين بدأ الأول ونساها
بعد ساعه البنتين ريم وتالين كانو بيعيطوا سوا و ليلي مش عارفه تتصرف معاهم و صحت أميرة تساعدها مقدرتش
أميرة: بقولك ايه هنلبس ونوديهم للدكتور
ليلي : ماشي هدخل البس
أميرة دخلت اوضتها تلبس وكان فونها بيرن " أمير" ردت اميرة وهي بتلبس بسرعه
أميرة : ايوه يا أمير
أمير: معلش يا أميرة بزعجك بس ممكن اعرف ليلي عاملة ايه عشان ضايقتها شوية
أميرة : والله هي حالتها وحشه لان البنتين بيعيطوا من الصبح وهناخدهم للدكتور دلوقتي
أمير : طيب بصي انا في الشارع خمس دقايق واكون عندكو هوصلكو لدكتور كويس يلا سلام
خرجت أميرة وساعدت اختها في لبس البنات ونزلوا كان أمير تحت
ليلي اتفاجئت: ايه الجابك هنا ؟
أمير : اركبي يا ليلي مش وقته
ليلي : لاء مش هركب انا طلبت اوبر ووصل اهو
أميرة: بطلي عند يا ليلي يلا
ليلي بعصبيه: أميرة اركبي معاه انتي لو عايزة
راحت ليلي علي اوبر
أمير : روحي يا أميرة معاها وانا هبقي وراكو
(بقلم/ اميمه خالد )
صحيت هدي الصبح و راحت ل ليلي تسأل عليها وعلي البنات ...
الحارس: ايوه يا انسه هدي مفيش حد فوق
هدي كشرت بإستغراب: امال فين ؟
الحارس : تقريبا راحو لدكتور للعيال الصغيرة وكان معاهم الشاب الموجود معاهم دايما ده
هدي : ماشي هعدي عليهم بعدين شكرا
راحت هدي الشغل وقدمت استقالتها لان هي عايزة كل تركيزها يبقي في علاقتها مع زياد بس
رجع صفوت من السفر والحارس قاله نفس الكلام ف طلع علي اخته خديجه
خديجه : صباح الخير يا صفوت ايه الجابك دلوقتي مش عندك شغل ؟!
صفوت : مش بنتي ولدت دي كانت أقرب طيارة تجيبني
سمير نزل علي صوتهم .... ازيك يا صفوت ؟
صفوت : الحمد لله انت عامل ايه و ايه اخبار قلبك؟
سمير : هروح النهارده للدكتور اعرف معاد العملية
صفوت : هتبقي كويس يا عم انا متأكد
خديجه: صحيح فين بنتك يا صفوت يا اخويا
صفوت : عند الدكتور بالبنات
خديجه : قصدك ومعاها واحد .... شوف بقي انا مش عايزة اتكلم من بدري بس بنتك رايحه جايه مع شاب بقالها فترة والشارع كله بيلسن عليها هتفضحك ودي ست مطلقة
صفوت : ايه مطلقة؟!!
خديجه : يعني سيبت كل ده ومسكت في مطلقة .... ايوه ابني بعتلها وقتها
صفوت ضم ايديه بغيظ ومشي
وسمير فضل ينده عليه وصفوت مردش
سمير بزعيق : ايه الأنتي بتعمليه ده غلطانه وبتبجحي منك لله يا شيخه روحي ورا اخوكي واستسمحيه
خديجه بخوف : حاضر ارتاح انت بس وانا هروح اهو
خرجت خديجه ورا اخوها بس خافت تطلعله فوق واستنت تحت مع الحارس لحد ما بنته تيجي
سمير في بيته قلبه وجعه وجاله ومكنش في حد معاه و مقدرش يوصل للبرشامه ووقع علي الارض
نزلت خديجه من عند الدكتور و أمير بص عليهم من بعيد وركب ومشي علي شغله
أميرة بصت لاختها .... هو في ايه ؟؟
ليلي: لما نروح هقولك
روحت ليلي واختها وكانت عمتهم قاعدة تحت
أميرة : ايه المقعدك كده يا عمتي ؟!
خديجه : ها مستنياكو اطمن علي البنات مالهم
ليلي : شوية تعب عادي
خديجه : اه طيب يلا نطلع ده ابوكو فوق
ليلي : بجد ؟!
خديجه : ايوه يلا
طلعوا كلهم فوق وخبطوا فتح صفوت وهو في قمة غضبه و رفع ايديه ونزل علي وشها بالقلم.....
دخلت هدي البيت واتفاجأت ب سمير واقع علي الارض مش بيتنفس.. يتبع الفصل السابع اضغط هنا
reaction:

تعليقات