رواية طفلة للبيع الفصل العاشر 10 – بقلم صباح غمري

 رواية طفلة للبيع كاملة بقلم صباح غمري  عبر مدونة كوكب الروايات

 رواية طفلة للبيع الفصل  العاشر 10

“ساندي كانت بتجري لحد ما خرجت من البيت وهي بتبكي ، و فجأه عربيه كانت بتجري بسرعه “

ساندي بصدمه بصيت جنبها : حااااااسب 

حاتم بصدمه : سااندي

…………………

“ف المستشفي” 

حاتم بقلق : اخبارها ايه دلوقتي 

الدكتور بأسف : هي كويسه بس الجنين راح ، ربنا يعوض عليكوا 

حاتم : جنين ايه 

الدكتور : المدام كانت حامل ف بدايه الشهر التالت 

حاتم : بدايه الشهر التالت ،و افتكر أن كانت ساندي عاوزة تعرفو 

حاتم بحزن : ممكن ادخلها 

الدكتور : نص ساعه و ادخل و مغيبش جوا ، انا عطتها مهدئ هي محتاجه ترتاح .

*************

“دخلت الاجتماع بكل برود ، و كانت متبرجه و عا”ريه من كل ناحيه ، و لابسه كعبها العالي المش بتخلعو”

نرجس بضحكه : صباح الخير 

يوسف : صباح الزفت 

نرجس : تؤ تؤ تؤ ، مالك بس علي الصبح كدا ؟ ، فيه حد يعامل شريكته بالشكل دا 

يوسف : انتي بتحلمي يا نرجس ، كل دا ف ثواني هيروح منك كدا

نرجس بضحكه عاليه : تعرف يا يوسف طول عمري بحب التحديات ، ابوك كان نوع من التحدي بردو و اخدو فالأخر من كل الحواليك ، لحد ما مات مقهور 

يوسف بص للموظفين : كله يطلع برا حالا 

نرجس : محدش يطلع ، براحه علي نفسك ، انا ماشيه بس خليك عارف ، ياتري باباك لما سمعته أنه مات ، هو مات فعلا يا يوسف ؟ 

****************** 

“كان ماشي ف الشارع و عمال يفكر و بكي من الحزن ، ومن كتر التفكير و الزعل” 

هي : انت كويس 

ادور هو بعد ما سمع صوتها : صوتك متغيرش 

هي بضحكه صغيرة : فيه حاجات مهما حصل مش بتتغير 

يوسف : بعدي ليه يا شمس ؟ 

شمس دورت وشها : الظروف 

يوسف : كبرتي و بقيتي ….بقيتي زي ما تخيلتك جميله و مشرقه بس لسه حزن جواكي 

شمس : محاولتش توصلي ، ولا انت فعلا الكنت متفق و عاوزني امشي 

يوسف : ابدا كنت دائما بدور عليكي ، انا يوميها لما جيت انام فكرت ، كنت ناوي اغير حياتي كلها ، كنت عاوزها تبقي ليكي و كنت هعلمك و هقف جمبك ، و كنت هعمل حاجات كتير اوي بس هو بوظ كل حاجه  ، ايه الحصل .

شمس دورت وشها : الله يرحمه 

يوسف : جعفر ؟ 

شمس : ايوا ، اتجوزنا ، و خلفت

يوسف دور وشه : الف مبروك عقبالي 

شمس : هتفضل واقفين ، تعالي نقعد علي الكرسي دا ، شكل الشجر حلو انهاردة .

****************

“ف بيت شمس ” 

محمد : خلاص مفيش جواز 

روفيدة : يعني ايه 

محمد : مش حتجوزي غظب ، و لما يجي شخص موافقه عليه ساعتها تجوزيه 

روفيدة فرحه : انت بتتكلم جد يابابا 

محمد : ايوا 

روفيدة من فرحتها محستش بنفسها و حضنته و بدموع : شكرا اوي شكرا اوي بجد 

محمد لأول مرة يحس بحب من حد من عياله و نزل دموع منه و ندم علي حاجات كتير اوي ، طبطب عليها ولأول مرة يطبطب علي حد من عياله : انا اسف 

“دخلت هناء الكانت مش مصدقه من المنظر و انسحبت بهدوء من بعيد تتفرج” 

محمد بدموع : انا ندمان اوي يا روفيدة 

روفيدة بعدت شوية و بصتله : صلح كل حاجه يابابا 

محمد ضحك : خلاص انا كبرت يابنتي ، و معدش حد يحبني هنا و هموت لوحدي فعلا 

روفيدة بعد ما صعب عليها : بابا احنا ممكن كلنا نرجع نحبك تاني بس انت صلح كل حاجه و أولهم شمس ، حتي ماما مش بتكرهك رغم كل حاجه 

محمد : شمس انا ضيعتها خلاص ، و معرفش عنها حاجه 

روفيدة بغباء و تهور : لا شمس موجودة ، رجعت مصر 

هناء دخلت فجأه قطعتهم : روفيدة قومي شوفي اختك 

محمد مسكها من ايديها بزعيق : استني هنا ، قوليلي شمس فين بقي 

روفيدة بصدمه :……..

أضف تعليق

error: Content is protected !!