رواية هتلر الفصل الخامس 5 – بقلم اسماعيل موسى

رواية هتلر – الفصل الخامس

مكنش ممكن احبس نفسى داخل شقتى
ولا عينى مكسوره قدام هتلر
هتلر عمل كل إلى هو عايزه، اتجوز واحده المنطقه كلها كانت عارفه انى بحبها، مقدرش الومه لان عفاف وافقت
لكن كمان هتلر ملوش دين عليه، هتلر المللام هتلر إلى مفروض يحس بالذنب لو كان عنده ضمير، لكن واحد ذى هتلر اتعود يحصل على كل حاجه نفسه فيها وانا مبقتش فارقه معايا.
ماشى فى الشارع والناس ماشيه بحذر ،كل خايف من رجالة هتلر والوضع مكنش مريح إطلاقآ، وسط دا كله كان فيه بعض نظرات الإعجاب مصوبه ناحيتى ،انا الوحيد إلى قدرت اضرب واحد من، رجالة هتلر ،نظرات إعجاب لكن مرعوبه ان هتلر يلاحظها او واحد كن رجالته، مكنش فيه مكان معين مقرر اروحه كنت محتاج اخرج بس، محتاج أظهر نفسى
محتاج اثبت انى لسه حى.
الموضوع متأخرش، بعد كام شارع فيه منطقة نفايات بتتجمع فيها الزباله حته مقطوعه شويه وعتمه
شفتهم رجالة هتلر ومعاهم عكاشه واقفين هناك بيدخنو سجاير ،قربت منهم بلا مبلاه، فى العاده محدش بيعترضنى
لكن المره دى سمعت كلمة وقف مكانك وطلع إلى فى جيبك
عرفت ان هتلر رفع ايده عنى وسلمنى تسليم اهالى
هتلر كان معتقد انه بيحمينى وقرر يعاملنى ذى إى واحد فى المنطقه، وقفت فى مكانت وقلت بتقول إيه مش سامع؟
عكاشه كان أول واحد قرب منى، صرخ مش سامع ايه ياض
هو انت اطرش طلع إلى فى جيبك قبل ما اشقك نصين ؟
عديتهم كانو خمسه ، قولت لو راجل قرب منى وخد إلى فى جيبى، رفع عكاشه سيفه وزمايلة قربو منى
كنت عارف ان البدايه فارقه وكل لحظه ليها حساب وسماحى ليهم يقربو منى مش فى صالحى
من الثبات قفزت بكل قوتى وركلت عكاشه فى صدره
ركبه قويه وقعته على الاسفلت بعنف وقبل ما حد ينتبه
رفعت رجلى ونزلت بيها على وشه
كان ضرب موت أصلها مكنتش فارقه ياروح ما بعدك روح
سيفه عكاشه اتدحرج من إيده مسكته بسرعه وهزيته فى ايدى الاربعه كانو واقفين قدامى مبلبعين برشام وكنت عارف ان الضرب العشوائى مش هيأثر فيهم
كل واحد رفع سيفه وخنجره نزلو عليه مره واحده
ضربه فى وقت واحد رجعت تلت خطوات بسرعه واقرب واحد فيهم ضربت رجله بالسيف جرحتها بعمق ،صرخ رغم انه مخدر والدم سال ،عكاشه كان ورايا حاول يقف رفصته فى فكه بالجذمه كسرت طقم أسنانه
وصرخت وانا بهز دماغى يلا مستنيين ايه ؟
التلاته هجمو على مره واحده سمحت لأقل ضربه ضرر
انها تجرحنى ومشيت السيف بالطول وانا منحنى على رجليهم شقهم كلهم وبسرعه رفعت السيف وضربت ايد واحد وقعت سكينه على الأرض
الرعب دخل قلوبهم لما نصبت طولى ورفعت السيف
وفى كل مره كنت بجرح واحد فيهم لكن العيال كانت بتقوم مره تانيه إلى بيعرج والى بيمسح دمه ،استخدمت معاهم قتال الشوراع لكمات وركلات والخناقه وسعت فى الشارع
وفيه ناس بدأت تجرى بعائلتها بعيد عن المنقطه
الخبر وصل لهتلر متحركش ساب كل حاجه ذى ما هى
وبعد ما قدرت افرشهم على الاسفلت كنت منتهى وفيه اكتر من جرح فى جسمى، قميصى متقطع وبنطالى والدم سايل من كل حته فيه.
سبتهم مرمين على الأرض ورجعت على شقتى وانا ماسك السيف فى ايدى ،قبل ما اوصل البيت لقيت هتلر مستنينى وسط اتنين من رجالته تحت العماره
وقفت فى وسط الشارع وجسمى بينقط دم ووالدتى بتصرخ فى البلكونه وبتطلب حد ينجدنى ،رايح فين يا دك
قلت داخل بيتى يا هتلر!
قال بصوت مرعب ملكش بيت هنا، انت لازم تعزل من المنطقه لانك اتعديت على رجالتى
وقبل دا ما يحصل لازم تتأدب
قلت ومين دا إلى هيأدبنى يا هتلر انت ؟
قال ايوه انا
قلت انت حتتة بلطجى محمى فى رجالته ،اوعاك تكون فاكر نفسك راجل
صرخ راجل غصب عنك ياض ورفع بلطته فى وشى
قولتله هتلر إياك تكون فاكر انى خايف منك أو من رجالتك
يلا يا هتلر المنطقه مش هتسعنا احنا الاتينين
عفاف كمان صرخت من البلكونه وهتلر صرخ فيها ادخلى جوه يابت الكل_ب
تعالى ياض هنا رفع هتلر إيده يمسكنى من لياقة قميصى
كأنى مستسلم ليه
ضربت إيده بقوه ،أردت أن يعرف هتلر مدى قوة دراعى

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية هتلر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!