رواية حب وصالونات الفصل الرابع والاخير 4 – بقلم فاتن أسامة

رواية حب وصالونات الفصل الرابع والاخير 4 – بقلم فاتن أسامة

قربت خطوتين منها وأنا جوايا بتمني تكون خيال
ملامحي متجمدة، مفيش أي رَد فعل
وبإيد بترجف من الرُعب، لمست وشها
لاقيتها حقيقة وأنا مبتخيلش!!
شوشو قامت جري عندنا
وهي لسه واقفة وأنا قصادها ببكي بكاء صامت
مفيش صوت، مفيش إعتراض
دموع وبس
ـ أمير مين يا ست إنتي! أكيد غلطتي في العنوان
‘إتكلمت بـثقة وعيونها فيها توسل’
ـ حضرتك أنا مراته، لو مش مصدقيني أجيبلكو قسيمة جوازنا، هو ليه محدش مصدقني
‘دققت في ملامحها أكتر
وأنا حاسة بـ نبض إبني جوايا
هو كمان غضبان!
هو كمان رافض إللي سمعه’
ـ يا حبيبتي دي مراته، صدفه
متجوزها بقاله سنتين وحامل كمان، بصي
‘شاورتلها شوشو بـ إيديها علي بطني، وعُلا بـ دموع إتكلمت’
ـ بقولك إيه يا ست إنتي وهي، أنا جيت بس لما غاب عني بقاله شهر، وجه قالي مش عايزك في حياتي إبعدي عني عشاني متجوز
وأنا وأمير متجوزين بقالنا ٣ سنين، يعني إنتي إللي لفيتي عليه أكيد وأخدتيه مني
‘مسحت دموعها بـ إيد مهزوزة’
ـ أيوا إنتي إللي أخدتيه مني يا صدفه، طيب ليه!! إنتي حتي متعرفنيش، ولا تعرفي أنا عملت إيه عشان أرجع علاقتنا تاني
‘وقبل ما أرد حسيت بـ ضباب قدام عيوني
حاولت أبعده لكن مقدرتش
الدنيا دارت بيا، وبدأت أفقد الوعي بالتدريج’
|بعد مرور ساعتين|
_ حضرتك هي لسه في أول التاسع
ـ عادي يا أستاذ أمير، مش شرط أوله أو نصه، المهم إن دا وقت ولادتها
ـ إستهدا بالله يا أمير، هي زي الفل أهي، وإبنك هيجي بالسلامة
_ أهدا إزاي بس يا إبراهيم، قولّـي أهدا إزاي
‘الدكتور قدامي
وممرضات كتير معاه’
كنت مغمضة عيوني
شايفة قدامي سواد كاتم مش راضية يروح
مكنتش أعرف إن دموعي هتفضل شغالة حتي وأنا مش في وعيي
كان بيني وبين الموـت شَعرَة
لما سمعت صوت إبني بيصرخ
والدكتور بيطلب من التيم بتاعه ينقلوني العناية المركزة
مفيش أوكسجين، فقدت دـم كتير
جسم المريضة رافض يعيش
سامعة كل حاجة
لكن مش قادرة أفتح عيوني
ودا غصب عني مش بمزاجي
مبقاش ليا تحكم علي أي شئ
حتي إيدي إللي كان نفسها تلمس الطفل
مقدرتش تتحرك وتعبر عن رغبتها
وبعد كام ساعة
فتحت عيوني، وأنا في حضن الأجهزة، والدكتور بيقول بـ إبتسامة:
ـ ربنا بيحبك يا مدام صدفه، وأكيد بيحب إبنك عشان كدا حفظك له
‘غمضت عيوني تاني
أول ما حسيت بـ دوشة، وناس حواليا’
نَفَسي برغم الأوكسيجين إللي متركبلي، ضعيف
مش عارفة أخده وبالمعني الأصح رافضة أخده
أعيش ليه!
أرجع للمُر تاني!!
|الساعة العاشرة مساءًا|
= يارب
‘صرخت بـ صوت عالي فجأة
وبطرف عيني لمحت إبراهيم والباقي، واقفين عند إزاز الأوضة، قصادي يعتبر..’
والممرضة بـ رَد فعل سريع قربت مني
أدتني حقنة، معرفش عبارة عن إيه
بس خلت أعصابي تهدا شوية
= أنا… عايزة… أنا عايزة إبني
ـ إبنك بخير متقلقيش يا مدام هو بس مش مبطل عياط، بينداكي عشان يجي ويكون معاكي في حضنك
‘غمضت عيوني في محاولة مني أطرد الدموع
ورجعت إتكلمت تاني بنفس النبرة المهزوزة’
= عايزة أشوفه، هاتيهولي
الدكتور جه بعد ما الممرضة طلبته
دخل بسرعة ووشه بيتفائل بالخير وبـصوت فرحان قال:
ـ الحمدلله، زال الخطر يا صدفه
بَص للمرضة وقال:
ـ يلا هننقلها الأوضة التانية، بس مفيش خروج خالص غير بعد يومين أو حاجة عشان نتأكد من سلامتها
بَصّلي بـ إبتسامة:
ـ شدي حيلك معانا، أهلك قلقانين عليكي
= مش عايزة أشوف حد
‘كان لسه هيرد لكنه تراجع
إحترم رغبتي، وطلع برا طلب منهم ميحاولوش يقربو، وقال:
ـ حالتها مش أحسن حاجة، ولو ضغطنا عليها في أي شئ، معرفش ممكن يحصل إيه
‘كان مقدر حالتي النفسية
ولـ أول مرة أخد بالي من نعمة التمريض، والدكاترة المصرية إللي المفروض البلد كلها تفتخر بيهم
بعيد عن أي نسناس بيحاول يشوه صورة الممرضين والدكاترة المصريين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ إزيك يا أمير يابني..
‘قومت بـسرعة وملامحي محتلها الإستغراب’
_ ست منار! حضرتك بتعملي إيه هنا
‘وبدون رَد، فتحت إيديها وحضنتي
مقدرتش أبادلها نفس الحضن، فضلت متسمر في مكاني
وهي علي لسانها:
ـ حقك عليا
‘الست منار، والدة عُلا’
‘إتدخل إبراهيم بـ غضب’
ـ عايزين إيه تاني؟ بنتك يا هانم راحت لـ صدفه وقالتلها إن أخويا متجوزها، وخلتها تدخل في غيبوبة، بيصحو فيها من الضهر مش عارفين
‘مبصتش لـ إبراهيم حتي
فضلت مركزة في عيوني ونظراتها كلها إعتذار
وبنبرة هادية قالت’
ـ هو فعلا متجوزها
‘الست شريهان قربت، ور’حيل معاها، وفي نفس الصوت’
ـ نعم ياختي؟ متجوز مين وبتاع إيه
‘رَد إبراهيم’
ـ ما تنطق يا أمير بدل ما أطربق الدنيا على دماغها ودماغك
‘مسحت وشي بـ كفوفي وأنا متلخبط، بحاول أجمع أحداث الفترة اللي فاتت عشان أعرف أرد
لكن معرفتش’
بصيتلها هي عشان تكمل كلامها
‘مررت عيونها علينا، وبعدين قعدت علي أقرب كرسي
كلهم حواليها مستنيينها تتكلم
تفهمهم إللي بيحصل
وأنا واقف بعيد
عارف كل كلمة هتقولها
‘من قبل ٣ سنين بدأت الحكاية
لما جوزي سليمان، والد عُلا جبرها تتخطب لـ واحد تاني، إبن صاحبه إللي كان زميله في الشغل
وكان النسب بينهم هيقوي العلاقات أكتر’
|قبل ٣ سنين|
_ يا بابا صدقني مش هتجوزه، ولا هتخطبله، ولو هضطر أقتلـ ـه بإيدي هعملها عادي ولا إن حد غير أمير يقربلي
‘رفع إيده، وبكل قوته عَلّم علي وشها
وقتها كان فيه نقط من الدـم بتنزل
لكن محستش بـ دا، وبرغم الجرح إللي بقا حاضن ملامحها، إلا إن وجعه مكانش أكبر من وجع قلبها’
ـ أحمد بيه سالم النصر، إبن سالم النصر
ترفضيه عشان حتة العيل إللي مراحش لسه ولا جه؟
مش بكيفك ولا بمزاجك، وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه
|باك|
ـ وبالفعل إتخطبتله، لكن خطوبة قدام الناس مش أكتر
لبست الدبلة، وقررت تروح عند تيتة، والدتي
تعيش معاها
مكانتش بتكلم أحمد ولا أدتله ريق حلو
ومع الوقت حالتها النفسية إتدهورت
وزادت أكتر لما تيتة ماتت بعدها بـ شهر يعتبر
|فلاش باك|
ـ العزا خلص، والخطوبة إتفركشت، وعملتي كل إللي في دماغك، يلا بقا نروح يا حبيبة ماما، متتعبيش قلبي عليكي أكتر من كدا
_ أمير نقل بيته
ـ عرفتي منين
_ أمير نقل بيته
ـ ردي عليا يابنتي
_ أمير مشي، أمير نقل بيته
|باك|
ـ عرفنا إن والدة أمير أخدته هو وأخوه ومشيو
بس معرفناش فين
ولما سألت جارتهم قالت:
‹سافرو عشان أمير تعب من بعد عُلا، دا الشارع كله عارف الحكاية، بس إنتي مين يا مدام؟›
ـ مردتش عليها، وإكتفيت بـ حسرة قلبي علي حال بنتي، وإن أملي في رجوعها لـ حُب حياتها ضاع
|فلاش باك|
ـ طيب إيه يرضيكي وأنا أعمله!
_ ليه يا ماما! شايفاني مش كويسة ولا إيه؟ دا أنا حتي لابسة بيجامة جديدة
ـ الله! كنت لسه هقولك حلوة أوي، منين جبتيها!
_ أمير.. أمير جوزي يا ماما إنتي نسيتي؟ ماحنا نزلنا أنا وإنتي وهو نشتريها بمناسبة مرور شهر علي جوازنا
تشربي إيه!
|باك|
ـ ومن هنا عرفت إنها دخلت في حالة نفسية صعبة
وبقت متخيلة بيت تيتة، بيتها هي وأمير
ـ وليه ممنعتيهاش تسكن في البيت دا؟ وليه كمان مش ودتيها لـ دكتور
‘ضحكت بـ حسرة بعد سؤال ر’حيل ليها
وقالت..’
ـ مقدرتش
|فلاش باك|
ـ إحنا لازم نمشي من هنا، إرجعي عيشي معانا في البيت أنا وأبوكي، مش وحشتك أوضتك!
_ يا ماما أمير مش هيرضي، مانتي عارفة إنه مبيستحملش أمشي من البيت ثانية وأسيبه
ـ هو فين أمير دا؟ فين؟؟
_ في الشغل.. أرنلك عليه يجي؟ مانتي إللي دايما تيجي وهو برا البيت
|باك|
ـ وبعدين؟
ـ كملي!
ـ فضلت كدا؟
‘مسحت دموعها وبعدين قالت’
ـ دكتور نعرفه من زمان أوي، خليناه يقعد معاها من غير ما تعرف إنه دكتور نفسي
وإتشخصت وقتها ‘شيزوفرنيا’
إضطراب نفسي بيخليها تتخيل سيناريوهات وتصدقها، وكان بتعيش فيها
‘إتكلمت شريهان’
ـ يا حبيبتي يابنتي؟ وبعدين حصلها إيه
‘كملت بـ تنهيدة’
ـ الحياة مشيت، لحد قبل شهرين
لما أمير جه شقتهم القديمة عندنا
‘إتكلم إبراهيم’
ـ كنا جايين نسلم مفاتيحها لـ المُشتري الجديد، كنا بنبيعها
ـ وياريتكو ما بيعتوها، ولا جيتو يا إبراهيم
قعدت قدامها علي رُكبتي
وأنا بطبطب علي إيديها
ملهاش ذنب في شئ
ولا حتي عُلا
المذنب الوحيد يمكن حالتي المادية من ٣ سنين
_ من بعد ما روحنا أنا وأنت يا إبراهيم، الست منار كلمتني، حكتلي كل إللي حصل
كانت مفكرة مش في حياتي حد
ولما عرفتها إني راجل متجوز، معترضتش، بل كمان حذرتني مجيش هنا تاني، لحد ما عُلا تتم علاجها
‘كملت بـ تنهيدة’
_ أنا وهي فكرنا خلاص، الحكاية إتقفلت، وكنا مطمنين إن عُلا أكيد معرفتش بـ رجوعنا
لكنها عرفت، وقدرت توصل ليا، ولمكان شغلي
وكانت كمان بتزورني كل يوم يعتبر
|قبل شهر|
_ أبوس إيدك يا عُلا، كفاية، بقالك كتير بتحاولي ومش راضية تصدقي إني إتجوزت خلاص ونسيتك
_ نسيت إيه يا حبيبي! أنت شارب حاجة؟
إحنا متجوزين بقالنا ٣ سنين
كل دا يعني عشان بابا منعني منك فترة صغيرة؟
مانت عارف بابا وطبعه الصعب، بس إحنا بنحب بعض وأكيد..
‘وبغضب طلعتلها قسيمة زواجنا أنا وصدفه
وتحاليل الحمل بتاعتها
وألبوم صور فرحنا، وشغلتلها كمان فيديو الفرح’
‘كنت مستني رَد فعلها
تخيلت كل حاجة إلا إنها تمسك كوباية الماية وتحدفها في الشاشة، وبصوت عالي فيه تهديد’
_ إتجوزت عليا؟ مين دي عشان تاخدك مني
‘كنت لسه هرد، لكنها أخدت شنطتها
وهي بتبعد عنها كل الأدلة إللي بتثبتلها إنها عايشة في وهم
ومشيت بـ غضب’
|باك|
_ عارفين! أنا فكرتها مشيت وبعدت عني خلاص
حتي يومها رنيت عليكي (الست منار)
وطمنتيني إنها رجعت البيت
بس دا محصلش
قررت أخد راحة كام يوم وأسافر أي مكان
وأنزل علي بداية الشهر التاسع لـ صدفه وأحضر ولادتها
بس مكنتش أعرف إني هرجع علي المصيبة دي
‘حطت إيدها التانية علي إيديا إللي كانو بيطبطو عليها وقالت..’
ـ عُلا حاليا في المصحة، إدعيلها
‘الجملة رنت في المكان
ودموع الكل بدأت تنزل ومن ضمنهم أنا’
ـ لو فيه حاجة صح واحدة دلوقتي، يبقا إبنك ومراتك إللي صانتك طول المدة دي
حبتك ورضيت بيك، وإستحملت كل حاجة عشان بس تكونو مع بعض
وإللي فات فات خلاص، دا قدر ومكتوب
‘قلبي كان بيدق بـصوت عالي
حطيت إيدي عليه وانا خايف حد يسمعه
وللحظة دماغي رجعت لـ ورا، لـ ذكريات كتيرة كانت بتجمعني أنا وعُلا’
البنت الشقية إللي كان كل حلمها تكون معايا
هنعمل يا أمير، هنروح يا أمير وهنجيب يا أمير
كل حاجة كانت حاطة إسمي فيها
رسمنا كل حاجة، بس محطيناش إحتمال للفراق
مكناش متوقعينه
وكان هنا لازم أختار
أرجع لـ حُب حياتي الأول، ولا أكمل مع مراتي أم إبني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|بعد مرور يومين|
ـ مبسوطة أوي يا إبراهيم، صدفه هتروح معانا البيت النهاردة
ـ مش لما ترضي عننا، دي أكيد فاقت دلوقتي ومستنية أمير تنفخه
ـ ياخي تف من بوقك ياخي
ـ ياخي؟ طيب شوفي مين بقا هيتجوزك ياختي
‘حطت إيدها في جنبها وهي بتقول بـ رفعة حاجب’
ـ نعم يا حبيبي؟ بعد ما أجلت الفرح سنة عبال ما حياتنا تتحسن، جاي تغدر بيا؟
أهه يا خاين يا واطي يا…
‘دخلت بينهم وأنا بمنعها تضربه أكتر من كدا’
_ يا ر’حيل مش كدا إنتي ليه عنيفة
ـ وهو إللي نسمة ياخويا !!
_ يا حبيبتي بطلي لماضة، وإحترمي الأكبر منك
ـ والله!
ـ أستاذ أمير تقدرو تدخلولها
‘إللي وقف نقاشنا صوت الممرضة
يا خسارة كنت عايز أستفز ر’حيل أكتر’
‘طلبت منهم يستنو برا وشريهان معاهم
وكمان الست منار، كانت حابة تشوف مين الست إللي عرفت ترجع لـ أمير أمله في الحياة من تاني’
دخلت بشويش وأنا بحسب لـ خطواتي
بقت بطيئة أكتر لما شوفت إبني في حضنها
بتلمس في شعره وعيونها علي ملامحه بـ حُب
خوفت أعمل إزعاج، أو يصحي بسببي
لحد ما رفعت عيونها تجاهي..
= بابا جه ياحبيبي
‘بلعت ريقي وأنا بقرب أكتر
وعلي طرف سرير قعدت’
_ سامحيني يا صدفه، سامحيني يا أصيلة ياللي إستحملتي كتير معايا، مهما عملت مش هردلك نص الحلو إللي عملتيه معايا
‘ضحكت ضحكة خفيفة وبعدين قالت’
= كنت بسمع دايما عن بنات دماغها خفيفة
بتضحي، بتعدي، بتقول هيتغير
وعندها أمل إنهم يكملو
بيكون شكلها باهت، عيونها دبلانة
علي حافة الإنهيار
بس لسه عندها أمل يكملو
كنت بضحك عليهم لغايت ما لاقيتني زيهم
بضحي عشانك، بعديلك، وأقول هيتغير
أصل عندي أمل
أنت كسرت جوايا أغلي شئ ممكن يتقدملك في الحياة
‘قلبي’ إللي حبّك وصدق كلمة ‘بحبك’
إللي طلعت منك علي شكل حروف حنينة
لكن محتواها غدر..
بعد دا كله جاي تقول سامحيني!
وإيه إللي يرجع قلبي سليم تاني؟
‘إبراهيم والباقي دخلو بعد ما سمعو كلامها
وأنا قاعد في مكاني، قليل الحيلة، معنديش رَد مناسب يشفعلي’
ـ إنتي بتقولي إيه يا صدفه، إنتي متعرفيش إيه إللي حصل
‘مركزتش مع كلام ر’حيل
وفضلت باصة علي الست منار وهي مستغربة
وعيونها بتقول: دي مين’
‘إتكلمت شريهان وقالت’
– الست منار هتحكيلك كل حاجة
‘ومع أخر جملة، أتختمت بـ دموع صدفه
مكانتش عارفة تعيط علي عُلا، ولا علي نفسها’
= حاساني وحشة أوي، أنا السيئة في الرواية صح!
‘ومع كل جملة صدرت من كل واحد منهم عبارة عن تصبير ليها
قربت منها بعد ما ر’حيل أخدت منها الولد’
‘حاوطت وشها بـ كفوفي وقولت بـحنية’
_ إنتي مش وحشة، ولا حتي عُلا
عُلا حاليا تعبانة، وأول ما تخف هترجع لـ حياتها الطبيعية، وهتفهم إن أمير خلاص متجوز وبيحب مراته وإبنه
‘قالت بـ شرود’
= بيحب مراته!
‘طبعت بوسة علي خدها’
_ ومعرِّفش معني الحُب غير معاها وفي حضنها
ـ أمير!! حبيبي، إبراهيم!!
ياروحي عليا وعلي حفيدي
‘بصينا ورانا لاقينا..’
_ ماما؟ إنتي جيتي إمتي
‘مسكتني من ودني بـ إيد والإيد التانية شايلة إبننا’
ـ كل دا يحصل وأنا معرفش!! زعلت مرات إبني ليه يا عديم الترباية يا واطي يا…
_ يا ماما إستهدي بالله مش كدا
ـ ياروحي علي حلاوته، وطعامته، طالع حلو لـ أمه
‘خبطتني علي كتفي وبعدين قعدت جنب صدفه
إطمنت عليها وقالت بفرحة’
ـ شدي حيلك كدا عشان فرح إبراهيم ور’حيل و..
‘عيونها جَت علي الست منار
فـ بلعت ريقها بـ توتر وسألت’
ـ ست منار؟ بتعملي إيه هنا؟
‘كلنا في نفس الصوت’
ـ يوووووه! هو إحنا هنعيد تاني؟
– لا مانا عايزة أفهم، وإلا مفيش فرح، وهاخد حفيدي وأمشي
‘ضحكت وبعدين قولت’
_ دي حكاية طويلة
ـ سمعوني يلا..

يتبع.. (رواية حب وصالونات) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!