رواية لا ينسى الفصل الثالث عشر 13 – بقلم الين روز
_ وأنا مش هسيبها تخدني منك.
_ قصدك إيه؟
_ أنتِ طالق!
سابها وخرج بعدما باصص ليها بغضب من إنها فكرت تمس شرفها!، غمض عينيه بعدما ركب العربية وسند راسه وهو بيخد نفس وبيفكر فيها… ليل!
بيفتكر حياتهم قبل ظهور ورد وأزاي كانت بتتمنى بس يكونوا شوية أما هو كان بيفكر أزاي يكبر ونسي أهم حاجة… حياته!
بدأ يسوق و بيفكر في كلام ورد إنه مش بيخلف و إنه فعلآ محتاج ليها لإما كل حاجة هتتهد ويكون خسر ليل والشركة!
وقف قصاد عمارة وركن العربية وطلع ووقف قدام الشقة وبرغم إنه بقي بيجي مؤخراً لكن كل مرة بيحس بوجع من إنه بقي غريب وهو السبب في كده!
خبط بهدوء وأنتظر الرد لكن مجاش الرد فخبط تاني كل تفكيره أزاي يرجعها تاني وهو عارف إنها مستحيل ترجعله حتي لو رجعت تحبه من تاني.
رفع عينه والباب بيتفتح وكان فيه أغنيه للمغنية ورد وكانت بتقول
” لا عتاب هيشفي جراح، ولا هيجيب اللي راح”
تأمل كلامها وباص لليل اللي بان عليها التعب التي ملت وشها سواء كانت الهالات، شعرها اللي بقي خفيف مبقاش زي الأول ولا حتي هدومها اللي أتبدلت تمامآ وبقت مش مهتمة زي الأول!
بلع ريقه بصعوبة لكن وقتها خرجت روز وهيا بتحضن باباها وبتقول
_ يلا علشان نآكل سوي أنت جيت في وقتك.
أبتسم ليها وهو بيحضنها ورجع وقف وهو باصص لليل اللي بعدت عن الباب وبتشاور ليه يدخل فدخل.
قعدوا كلهم علي السفرة وبدأوا ياكلوا تكت صمت كل واحد فيهم ويوسف اللي مش مصدق إنهم رجعوا ياكلوا في مكان واحد بعد غياب طويل.
أما ليل كانت بتاكل لحد ما حست بصداع وغمضت عينها وهو بتسمع صوت باباها لحد ما وقفت ودخلت المطبخ من تانى واخدت المهدئ وهي أيدها بتترعش مؤخراً ومش عارفه من إيه، أخدت نفس وخرجت وهيا مبتسمة وقعدت من تاني وهيا بتسمع روز اللي عمالة تتكلم و بتحكِ إيه اللي بيحصل معاها في المدرسة.
خلصنا أكل ووقتها يوسف قالي إنه عاوزني فدخلت والأولاد الأوضة ورجعت قعدت وأنا باصه ليه ومستنياه يتكلم وبالفعل قال
_ أنا طلقت ليل.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وأنا بصاله طلق البنت اللي فضلها عليا؟! تكلمت بقلق
_ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أقصد يعني إيه اللي وصلكم للطلاق؟
_ أنتِ مش فرحانة؟
_ لأ خالص، عمرى ما هفرح في أبو ولادي.
وقف وكان باين عليه الضيق فأستغربت من نظراته ومشي لحد ما الباب وأنا بنادي عليه فوقف ووقتها قلت
_ فيه إيه؟
_ مفيش يا ليل مفيش، أنا هعدي بليل أخد الأطفال يقعدوا معايا شوية.
هزيت راسي ليه فقفل الباب بصوت عالي فدمعت وأنا فاهمه قصده كنت عارفه إنه عارز يشوف فرحتي لكن لأ أنا مش عاوزاه، كفاية… كفاية قلبي وتعبي اللي بقي بيحصل بسببه.
دخلت المطبخ وخلصت ترويق المطبخ والشقة وكنت داخله علي البنات لكن أستوقفني كلام آلين
_ عندك حق فعلآ أنا بحب ماما بس حاسة إني عاوزة أعيش أعيش مع بابا، بابا مش بيفضل يقف علينا علشان الواجب و بيعمل بس كل اللي عاوزينه.
تنهدت بحزن وأنا عارفة إنهم مش عارفين كل حاجة ومش هقدر ولا حتي ينفع أخد بكلامهم فسيبتهم ورجعت الأوضه و قررت أرتاح شوية.
مش عارفه فضلت نايمة قد إيه لكن فقت علي خبط الباب وكان وجيد اللي قال
_ ماما، بابا جه.
_ ماشي يا وجيد خارجة أهو.
قمت وخرجت دخلت غسلت وشي وخرجت وكان يوسف فقعدت قدامه وهو قال
_ أنا هخد الأطفال شوية وهيباتوا معايا يومين.
_ تمام.
قلتها وسكت وقمت أدخل أقول للبنات لكن لقيتهم لابسين فأبتسمت بهدوء ليهم وقلت
_ يلا علشان بابا مستني.
وبالفعل خرجوا ليه وأخدهم وكان هيمشي لولا إني وقفته بعدما نديت عليه وقلت
_ خد بالك منهم.
_ حاضر.
مشي ورجعت الوحدة من تاني مملؤه الشقة فدخلت الأوضة وبدأت أتصفح علي اللابتوب وخاصة الفيسبوك لكن وقفت بصدمة لما شفت أقترا صداقة ولما ركزت في الصورة وأنا حاسة إني شفت البنت دي قبل كده… ماما؟
قمت بسرعة وأخدت الألبوم اللي متجمع فيه الصور ومسكت وبدأت أقارن الصورة باللي موجوده على الفيسبوك وكان فيه شبه كبير!
فضلت أشوف الأكونت بتاعها وأدخل من أكونت لأكونت وأنا بحاول ألاقي أي إسم من اللي عارفاهم واللي كان بابا بيتكلم عنهم لحد ما لقيته…. عمرو.
شفت من التفاصيل اللي مكتوبه علي الفيسبوك وعرفت إنهم عايشين في أسوان، بصيت علي برنامج القطر وأنا بشوف أقرب حاجة إيه كانت بعد ساعتين… أحد عشر إلا ربع.
بصيت للمرايا وأنا مش عارفه هعمل إيه لكن فكرت إن يوسف أخد الأطفال ومش هيجيبهم غير بعد يومين، قمت بسرعة وأنا بجهز شنطة السفر وقبلها كنت طلبت أوبر وعقبال ما جهزت الشنطه كان السواق جه و حطيت الشنطة السفر في شنطة العربية.
دخلت القطر بعد زحمة كبيرة برا وشفت محلات الأكل والمحلات الصناعية وجبت منهم تسالي علشان هاخد وقت كبير في الطريق وكده كده حطيت الأكل كله معايا بحيث لو حسيت فعلآ إني جعانه وحجزت التذكرة ودخلت وأنا مبهورة وكإنها أول مرة أشوف المكان، دخلت علي مكان في طرقة وكان فيه راجل وواحدة قاعدين وسألتهم علي مكان الرصيف وبالفعل رحت ودخلت أخيرًا وأنا ناوية إن حتي لو طلعوا دول مش أهلي هستمتع بالرحلة.
مش عارفه أزاي منمتش خالص طول الطريق لكن اللي أنقذ الممل اللي كنت فيه وهو إني محمله أفلام أتفرج عليها وأثناء ما كنت بتفرج جالي إشعار إنه تم قبول طلب الصداقة من عمرو.
بدأت أصوركل حاجة بعملها ونزلت صورة مجمعه لنصف الرحلة اللي خلصت وتبقي التاني وفجأه التليفون رن وكان يوسف فرديت وأنا بقول
_ ألو؟
_ أنتِ أزاب تسافري ومتقوليش؟
_ أعتقد حاجة زي كده تخصني أنا وبالنسبة للعيال فأنت قلت إنك هتخدهم يومين.
_ مسافره فين يا ليل؟
_ الصوت مش واضح…
تحججت بها وقفلت وعملت التليفون وضع الطيران وقررت إني هنام بحيث لما أوصل أكون فايقة.
_ يا آنسه!
فقت علي صوت شاب ففتحت عيني بنوم وخمول فقال
_ صباح الخير، أحنا وصلنا.
قمت بصيت لكن أتصدمت لما لقيت الدنيا ليلية خالص فبصيت للساعه ولقيتها الساعة خمسة!
بلعت ريقي بالعافيه وأنا مش عارفه هعمل إيه خصوصا إني حتي معرفش بيتهم فين!
نزلت وأخذت الطريق لحد ما خرجت برا وأنا مش عارفه هعمل إيه، ومن حسن حظي لقيت عربية بتحمل ومن غير ما أعرف خيا راحه فين ركبتها.
ولما وصلنا نزلنا ببص حواليا ولقيت فيه مسجد مفتوح فأتجهت ليه وكان رجالي ومكنش فيه غير راجل غريب اللي أول لما شافني قال
_ بتعملي إيه هنا يا بنتي وأزاي تخرجي في الوقت ده؟
_ أنا بدور علي أهلي ومليش مكان أروحه….
باص ليا بتردد ولكن قال بعدما شاف شنطة السفر
_ طيب تعالي البيت معايا وقبل ما تفهني غلط هرن علي الحاجة تستقبلنا بره.
_ شكرآ، شكرآ جدآ!
وبالفعل رحت نعاه وأنا مسلمة امري لله و قابلنا واحدة فعلآ فدخلت وقعدت خرجت بنت قعدت قدامي وقالت
_ بابا قالي إنك بتدوري علي عيلتك أنتِ تعرفي عنهم حاجة؟
_ أيوه هو أنتِ تعرفي المنطقة هنا؟
_ آه طبعآ، قولي بس عاوزة تعرفي مين وأنا هقولك علي مكانه.
_ واحد أسمه عمرو… عمرو الهواري.
_ ده يكون أبن العمدة.
تاني يوم أخدت البنت معايا ووصلتني لحد البيت ووقتها شكرتها و أدتني رقمها بحيث لو أحتجت حاجة أرن عليها.
بصيت للبيت بتوتر و قربت للجانيني وقلت
_ هو العمدة موجود؟
_ أيوه يا ست هانم
_ طب أنا عاوزاه ضروري.
_ أقوله مين؟
_ ضيفة محتاجة مساعدة..
دخل بعدما قلتله وغاب خمس دقايق تقريبآ ووقتها دخلت علينا بنت فبصيت ليها بصدمة من كمية التشابه اللي ما بينها وبين ماما، بصت ليا بأستغراب من نظراتي وقالت
_ أنتِ مين؟
وقبل ما أرد كان الراجل خرج وقال
_ أتفضلي.
بصيت ليها فدخلت هيا وبعديها أنا وكان فيه ستات كتير قاعدة، بصيت علي السلم كان باين عليه راجل شديد التعامل من وشه!
بلعت ريقي بتوتر وهو نزل وقرب وقال
_ أتفضلي، هاتي الشاي يا سنيه.
_ أنا أسمي ليل.
_ ليل مين لا مؤاخذه؟
_ ليل بنت بنتك الكبيره سهيلة.
وقتها وقعت الصنية فبصيت للبنت وكانت نفس البنت وكان باين عليها مصدومة فبصيت للراجل بخوف لما وقف بغضب وقال
_ قطعت سيريتها، لو جايه علشان تفكر الهانم ترجع فخلاص أحنا أعتبرناها ماتت.
_ بس هيا متوفية.
قلتها بتوتر وكان باين عليهم الصدمة وحسيت إنه هيوقع فقربت خطوة وأنا بقول
_ حضرتك كويس؟
_ أقفي مكانك؟
قالها وهو بيشاور بإيده فبصيت للبنت وأنا بتأمل منظرها اللي كان نسخه من ماما فقلت بإستغراب من التشابه الكبير ده
_ هو أنتِ مين؟
فضلت باصه ليها لكن هيا مردتش وكانت عيونها مدمعه فبصيت للي المفروض يكون جدو فقال بهدوء
_ دي بنتها من جوزها الأولاني.
_ إيه؟ هيا ماما كانت متجوزه؟
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية لا ينسى) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.