رواية الحرباء – الفصل الرابع
بعد رجوع نرمين حصلت بينهم خناقه جامده والصوت كان عالى وكل اللى فى البيت سمعوا صوتهم
ادهم : انا قلت مليون مره البنى ادم ده ما يدخلش بيتى وانا مش موجود
نرمين : يعنى كنت عاوزنى اطرده من بيتى يا ادهم ؟ ده ما يبقاش ذوق ابدا
ادهم : قصدك ايه يا هانم قصدك انى ما عنديش ذوق ؟
نرمين : مش قصدى كده طبعا انا قصدى انا اللى يبقى ما عنديش ذوق لما اطرد ضيف جايلى وما تنساش انه ابن عمتى
ادهم : اه ابن عمتك وتلاقيه بقى الحب الاول وانا نايم على ودانى مش كده ؟
نرمين : ايه اللى بتقوله ده يا ادهم ؟ هى حصلت تشك فيا ؟
ادهم : عاوزانى اعمل ايه لما اعرف ان الشخص ده بيجيلك كل يوم وما بتبطلوش ضحك وهزار رغم انى طلبت منك اكتر من مره ما يجيش وانا مش موجود
نرمين : ايه الكلام الفارغ ده ؟ لا فيه ضحك ولا هزار ولا بييجى كل يوم هو فاضى ؟ ما تنساش انه ممثل معروف ومعظم وقته فى القاهره وقليل جدا لما ينزل اسكندريه
ادهم : اه قليل جدا وطبعا الفنان لما ينزل اسكندريه لازم يزور الهانم حبيبة القلب تلاقيكى علشان كده مش عاوزه تخلفى منى
نرمين : هى حصلت انك تتهمنى فى شرفى ؟ اسمع يا ادهم مش عاوزه اخد قرار فى لحظة غضب احنا الاتنين حنندم عليه انا حاسافر العزبه انا وامانى واسيبك تهدى وتفكر براحتك وقدامك حل من اتنين يا تجيلى تعتذر وتعرف قيمتى يا تبعت ورقتى على العزبه واعتبرنى متنازله عن كل حقوقى
ادهم : وطبعا الفنان حيزورك فى العزبه مش كده ؟
نرمين ما استحملتش اكتر من كده ونزلت بالقلم على وشه
نرمين : هى حصلت ؟ انا مش حاسمح بكلمه كمان تمس شرفى وسمعتى حتى لو منك انت اقف عند حدك واعرف انت بتكلم مين انا نرمين القاضى التراب اللى بادوسه بجزمتى شريف وطاهر ولو ما كنتش انت جوزى ومع الاسف باحبك كان حيبقالى تصرف تانى معاك
كان مصدوم من القلم اللى فوقه وهى الغضب عاميها وبتبص عليه وعيونها حمره وحايشه دموعها بالعافيه وقبل ما يقول اى كلمه قالت
نرمين : انا ماشيه يا ادهم وانت فكر براحتك ويوم ما توصل لقرار انت عارف عنوان العزبه علشان تبعتلى ورقتى وتقدر سعادتك تتجوز واحده تانيه تخلف منها مع السلامه يا ادهم بيه
……………………………..
ادهم كانت حالته النفسيه زى الزفت بعد سفر نرمين وفكر كتير يصالحها لكن كبرياؤه منعه وبقى بيشرب كل ليله رغم انه اساسا ما كانش متعود على الشرب غير انه كان بيغيب عن البيت باليومين والتلاته ولما يرجع بيكون سكران طينه وحنان حاولت تستغل الفرصه وتستناه بالعشا كل ليله لكن كان دايما بيقفل على نفسه ويقعد يبكى وينادى على نرمين وما يفتحش لحد
لحد ما مر شهر ونص تقريبا على غياب نرمين وحنان بطنها كبرت وبانت وكان لازم تتصرف بسرعه استنته فى ليله بالعشا عند باب الاوضه ودخلت قبل ما يلحق يقفل الباب
حنان : العشا يا سيدى
ادهم : مين قال حضروا عشا سيبونى فى حالى مش عاوز حاجه ولا عاوز اشوف حد
فتح القزازه وشرب منها وقعد يبكى
ادهم : انا عاوز نرمين وبس انتى فين يا نرمين ؟
حنان : سيدى انت بتعيط ؟ الف سلامه عليك من الحزن يا سيدى
حطت الصينيه على الترابيزه وركعت على الارض قدامه وباست ايده
حنان : بكره ربنا يهديها وترجع وتعرف قيمتك وتعرف ان ضفرك بالف واحد زى اللى اسمه كريم المتزوق ده انت راجل وسيد الرجاله
ادهم : سيبينى فى حالى عاوز اقعد لوحدى
حنان : طيب اقلعك الجزمه علشان تاخد راحتك
ادهم : قلت مش عاوز حد انا عاوز ابقى لوحدى
قعد يشرب وهى قلعته الجزمه والشراب وقعدت تدلك رجليه وركبته وتبوس فى ركبته
حنان : معلش انا بكره حاكلمها اترجاها ترجع بس علشان خاطرى اتعشى حط فى بقك اى لقمه تسندك انت ما بتاكلش خالص
ادهم : مش عاوز اكل ولا شرب انا عاوز نرمين وبس
حنان : حاضر بكره اكلمها اخليها ترجع
قعد يشرب ويبكى وحنان قالت
حنان : انت حتفضل تشرب من القزازه كده ؟ اقوم اجيب كاس من المطبخ
راحت على المطبخ واخدت كاس وشوية تلج فى طبق وحطت فى جيب المريله حبايتين منوم ومشرط صغير ورجعت على اوضته
حنان : انا حاصبلك كاس يهدى اعصابك خد
صبت الكاس ومدت ايدها اخده منها وشربه على مره واحده اخدت الكاس وصبت تانى وأخده شربه وقام وهو بيتطوح وكان سكر على الاخر وهى جريت عليه تسنده قبل ما يقع
حنان : على مهلك على مهلك يا سيدى
اخدته عند السرير رمى نفسه عليه بالعرض ورجليه على الارض
حنان : انت حتنام بهدومك مش حتغير ؟ انا حاساعدك
فكت الحزام وقلعته البنطلون وساعدته يتعدل على السرير وقعدت تدلك صدره شويه وقامت من جنبه راحت صبت كاس وملته على الاخر وحطت فيه الحبايتين ودوبتهم كويس وراحت عليه
حنان : خد اشرب ده كمان علشان يهدى اعصابك وتعرف تنام
ادهم : خلاص مش عاوز
كان واضح عليه انه سكران طينه وبيلخبط فى الكلام ومش قادر يفتح
حنان : علشان خاطرى علشان بكره اكلم ستى نرمين اخليها ترجع تبوس ايدك وتستسمحك
ادهم : حتكلميها ؟
حنان : اشرب ده وانا اكلمها انت تؤمر يا سيدى
اخد الكاس منها وشربه وهى قعدت جنبه تدلك صدره لحد ما اتاكدت انه نام وقلعت المريله والجلابيه وطلعت المشرط عورت صباعها وعاصت هدومها الداخليه وجسمها بالدم والملايه ونامت جنبه وسحبت الغطا عليهم
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية الحرباء) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.