رواية مهمه مشفره الفصل الخامس 5 – بقلم ملكه حسن

رواية مهمه مشفره – الفصل الخامس

مسك أيدها وقفز في الشلال ام هي كانت بصرخ
وتقول لا كان التيار قوي وبسرعه اختفو وسط المياه
ام الحارس طلع تلقونه واتكلم بصوت واطي كله همس
بعيد عن عصابه ماتيو وقال سيدي ليون قفز في شلال
هو والفتاه اعتقد ازي ناجيا منها سوف يصل هو وهي
لللطرف الآخر من الغابه رد الطرف التاني وقال
حسن سوف اتصرف مع ذلك لكن انتبه ان يراك أحد
وأخبرني بكل جديد وقفل فضل الشاب يفكر
ازي ينقذ ليون بسرعه وجات في دماغه فكره
مسك تلفونه تاني وقال
اهلا سيدي اريد منك طلب لإنقاذه الان وأخبره ما يريد
وقفل وخرج من مكانه بسرعه عشان ينفذ خطته
كان تيار المياه قوي جدا وفجاءه اتفرقو من ايد بعض
كانت ملكه بتتخنق المياه بتسحبها لتحت لغيت بدأت تنزل
لتحت المياه كانت مش عارفه تعوم او تطلع واتخنقت قوي
كانت خلاص استسلمت للموت شافت وش امها قدامها
وابتسمت بمعني أنها جايه ليها خلاص عشان ترتاح
من كل الهموم اللي في حياتها وفجاءه ظهر ليون قدامها
وشدها لفوق كانت هي استسلمت خلاص
بس هو طالعها لخارج المياه علي الحافه
شالها ليون وطالعها كانت
عيونها مقفوله قرب منه وقال فوقي انت يا انسه
وخبط علي وشها بقي يهزها جامد بس هي مكنتش ترد
بقي يدوس علي بطنها عشان يطلع المياه ويصرخ
باسمها ويقول فوقي يا ملكه
بعد وقت بقيت تطلع مياه من بوقها ابتسم وقال
اخيرا فوقتي يا بت انتي صراعتني معكي يخرب بيتك
انا قولت أنها صدفه مهببه
ام ملكه كان ظاهر علي ملامحها الإرهاق مسك أيدها
وساعدها تقوم أم هي كانت هدومها كلها مياه مشيت وقعدت
علي جمب وبقيت لفه ايديها علي جسمها من البرد
بص ليها ليون بخوف وقال انتي كويسه فيكي حاجه
كانت شايفه خوف ولهفه في عيونه عليها نظرات
اول مره تشوفها من حد غير امها هزت دماغها بدليل
انها بخير بص ليها ليون وقال مفيش وقت لازم
نمشي بسرعه مسك ايديها ومشي بس صعبت عليه
وخف سرعته شويه كان خايف عليها لدرجه كل غصن
يقابلهم يبعده عن طريقها وكان بيعملها بحنيه كانت هي
مستغربه معاملته معها هي متعوده علي الخناق معه بس
بعد وقت قليل من المشي لمح ليون الطريق
بص ليها بلهفه وقال بحماس
اخيرا احنا وصلنا يا ملكه علي الطريق بس ياريت نلقي اي
عربيه رفعت راسها وشافت فعلا أنهم
وصلو بصت ليه وقالت هو احنا ممكن منلقش اي
حاجه تطلعنا من هنا
ابتسم وقال لا متخفيش مش يمكن ربنا يبعت لينا معجزه
من السماء وضحك علي نظراتها
بصت ليه بسخريه وقالت انت ليك نفس تضحك كمان
مش خايف بهجمو علينا تاني بص في عيونها وقال
انتي خايفه من الموت مكنتش اعرف انك ضعيفه كده
ومشي من قدامها بسرعه مشيت وراه بسرعه
كمان وقالت لا مش خايفه طبعا عندك شك بص
ليه بسخريه وقال لا طبعا بلا اطلعي وحربيهم زمانهم مستنين
وخرج علي أول الطريق وهي وراه
أول ما خرجوا علي الطريق لمحو هليكوبتر جايه من بعيد
ووقفت في نص الطريق كانت واقفه وراء ليون مرعوبه
حست انو خلاص دي اخر يوم ليها علي الدينا مسكت
دراعه وشددت عليه من الخوف أم هو كان واقف ثابت
متاكد انو دي هيحصل أو أنه عارف مين اللي جاي
في الطياره
فجاءه انفتح الباب وظهر الشاب الرياضي اللي
كان متابع مع الحارس علي التلفون بص ليهم
وقال يلا بسرعه مفيش وقت بسرعه
مسك ليون ايد ملكه وجري علي الطياره وساعدها تركب
وركب ومشيو بسرعه من المكان قبل ما حد يلمحهم
ام عصابه ماتيو كانو لسه بيدورو في الغابه علي اي اثر
ليهم طلع الحارس الخاص بماتيو
التلفون وكلم ماتيو وقال سيدي لم نجد اثر
لليون ولاالفتاه في الغابه ولا خارجها
خبط ماتيو تلفونه في الحيطه وقال بغضب وعيون حمرا
سوف اقتلك ليون الخائن انت وتلك الحقيره كيف هربت
من وسط هذا الجيش
ام في الطياره بص الشاب لليون وقال حمدالله علي
سلامتك يا صاحبي وحضنه بقوه وبص لملكه باعجاب
وكمل بهزار بس انت اتعرفت علي القمر
الايطالي ده منين من حقك تموت هنا وسرح في جمالها
ضربه ليون بخفه في بطنه وهمس وقال اسكت
يا وليد دي مصريه وبتعرف عربي ولو قامت قتلتك
هنا هيكون عندها حق برق وليد عيونه من الصدمه وقالت
مصريه
ابتسم وليد وقال دي اخرتها يا باشا بعد ما
انقذتك انت وهي عايزها تقتلني كمان وهمس وقال
بصوت جاد انت مهربتش ليه لما طردوك بالعربيات
اخر مره رجعت السجن ليه تاني بمزاجك انطق
بص ليه ليون وقال هقولك في وقتها جز وليد علي
أسنانه وقال ماشي يا باشا بس انت كنت وقال بصوت عالي
هتموت انتبهت ملكه للكلمة الاخيره وقال يموت
بص ليون بسرعه لملكه وقال بحيره هو انتي لسه
مش فاكره هما خطفوكي ليه
نفخت بقهر وقالت كنت بشتغل في المطعم وبقدم اكل
علي ترابيزه وفجاءه واحد مسك ايدي بطريقه سيئة
فضربته بالقلم وكملت شغل عادي والمدير طلبني
ورحت ليه وسكت فجاءه وعيونها دمعت
صعبت علي ليون وقال كملي سكتي ليه حصل اي
ام وليد كان مركز مع كلامها وباصص علي ملامح
صاحبه اللي اتحولت كلها للغضب
بصت ليهم ملكه وقالت هو طالبني وقال انو في واحد
عايز عايز ياخدني معه البيت
ضم ليون علي أيده بقوه من الغضب همس وليد
وقال اهدي يا صاحبي عشان تعرف تكمل جز ليون
علي سنانه وقال موته قرب الحيوان قريب قوي
بص وليد لملكه وقال باهتمام حصل اي بعدها يا انسه
بعد ما رفضتي
بصت ليهم ملكه وكملت وقالت استقلت من الشغل
وأثناء وانا مروحه وقفت عربيه فيها بودي جارد
وخطفوني وانا بصرخ خبطني واحد منهم علي دماغي
ومكنتش عارفه اي السبب لغيت ما شوفت ماتيو لما مسك
شعري في السجن وكان عايز يضربني
كان وش ليون كتله من الغضب كأنه كان بيتوعد لماتيو
باشد عقاب كان وليد ملاحظ شكل صاحبه وعيونه الحمرا
بص ليون لملكه وقال انت هترجعي مع وليد
مصر وتكملي تعليمك هناك في بلدك وسط اهلك
الجامعات هناك كويسه كمان بس احنا بنحب نتعب نفسنا
بصت ليه ملكه بغيظ وقالت لي انا مش عايزه ارجع تاني
هناك
بص في عيونها بتحدي وقال خلاص خليكي هنا
عشان أول رصاصه هتطلع من من مسدس ماتيو
هتكون في دماغك لانه دلوقتي هو مفكر انك شريكتي
وبقيتي اخطر عدو ليه مني وكمل بتحذير وقال فاكري كويس
بأن علي ملامحها الخوف والهلع وقالت بلهفه
خلاص هرجع وأكمل هناك مش مستنيه اموت هنا او اتحبس
في سجن تحت الارض تاني
بص ليون في عيونها وقال كنت عارف انك شاطره
أول ما وصلو المطار كانت واقفه جمب وليد
وقالت بحيره وهي بتبص حواليها هو فين قصدي ليون
ابتسم وليد وقال هو انتي عايزه اي منه
قالت بسرعه هو مش هيرجع معانا
بص ليها وقال لا مش راجع معانا هو رايح بلده
لانه مش مصري وخلاص شغله انتهي هنا
وكمل وقال تعالي نقعد لسه فاضل ساعه علي
معاد الطياره وقعدت جمبه علي الكرسي في الصاله
بص ليها بتركيز وقال
عن اذنك رايح الحمام بس بلاش تتحركي من هنا بعد اذنك
محتاجه حاجه احبهلك وانا راجع هزت راسها دليل
علي انها مش عايزه حاجه وفجاءه
بصت ليه بخوف وقالت ارجوك متتاخرش عليا
ابتسم وليد وقال لا مش هتاخر خمس دقائق بس
مشي وليد ناحيه الحمام أول ما دخل وقفل باب الحمام
كان ليون واقف طلع تلقونه وقال
امسك اللواء عايز يكلمك مسك ليون التلفون وكان
صوت اللواء بيقول مبروك يا حضره الضابط امجد
نجاح مهمتك اتكلم امجد بلهفه وقال الله يبارك في حضرتك
بص امجد في المرايه وكان واضح عليه الفخر
وكمل اللواء وقال لازم تنهي مهمتك الأخيرة يا امجد
لازم تغير شكلك وانا بعتلك اوراقك الجديده
واسمك الجديد عشان تقدر تدخل نيويورك وتنهي المهمه
دي في اقرب وقت والمعلومات خلاص بقيت معانا.
من وقت ما بعتها من عندك
اتكلم امجد بجديه وقال تمام يا افندم وقفل اللواء
بص امجد لوليد وقال بصوت جاد خلي بالك
من ملكه وخلي عينك عليها وحط ليه حرس لغيت
ام ارجع بص ليه وليد وقال برضه مش هتقولي رجعت
السجن ليه تاني تقربيا انا عارف الاجابه بس حبيت اسمعها
منك
ابتسم امجد وقال طول عمرك يا حضره الضابط كشفني
تمام ايوه رجعت عشانها لانه كنت عارف اللي هي عملته مع
ماتيو وعرفت انها مصريه وانا عارف انا ماتيو مجنون
بص في عيونه وقالت بفخر وانا مقدرش اسيب طلبه
مصريه تموت علي ايد ده لانها دفعت عن شرفها
ابتسم وليد وخبط علي كتفه وقال طول عمرك ابو الوطنيه
يا صاحبي ابتسم امجد وقال طيب يلا وخلي بالك منه
دي امانه حضنه وليد وقال
متقلقش يا امجد من عيوني ابتسم امجد.وقال لا مش عايز
عيونك كفايه انك حاططهم في حياتي بس خلي بالك منها
ضحك وليد بصوت عالي وقال حاضر يا صاحبي
وخد تلفونه وخرج ام امجد كان بيحاول يغير شكله
ولبسه علي المرايه وخرج وراء وليد بعد وقت قصير
كان واقف في المطار من بعيد بيراقبها قبل ما يمشي
كأنه عيونه بتشبع من ملامحها لانه مش عارف هيقابلها
تاني ولا هيكون مصيره رصاصه من الاعداء فجاءه
جي واحد وحط في ايده ظرف بسرعه بص
علي شكل الظرف في ايده وبعد وقت كان
امجد كان باصص عليها كان واضح عليها الخوف والهلع
ام كانت مش شايفه حاجه حواليها من كتر الارتباك اللي هي
فيه وفجاءه امجد وهو واقف سمع صوت معاد الطياره
بتاعت ملكه ووليد كان باصص عليها لغيت ما اختفتو
من قدامه ………

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مهمه مشفره) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!