رواية قدر مخفي الفصل الخامس 5 – بقلم مريم

رواية قدر مخفي – الفصل الخامس

لفيت ومكانتش غير هي
نورهان
كانت واقفة بعيد ولما لفيت قربت مني
سكتت شوية وبعدها اتكلمت
“عامل ايه؟”
بصتلها ب تحدى
“ولو انو ميخصكيش
بس هجاوبك
انا ف اكتر فترة كويس فيها ف حياتي”
هزت راسها وهي بتتنهد
“صدقني دا الي انا عايزاه”
ضحكت بسخرية
“يست تشكري”
بصتلي شوية
“مبسوط معاها ي آسر؟”
قربت منها بخطوات ثابتة وأيدي ف جيبي وقلتلها ب استفزاز
“انا معرفتش طعم الانبساط غير معاها هي اصلا”
“ربنا يوفقك معاها
فرحتني”
لسة هرد عليها بنفس الاستفزاز كان فيه كلب بوليسي جاي بيجري وبيهوهو وهي اول مشافته اتعلقت ف حضني وهي بتصوت
” أرجوك ي آسر أبعده من هنا انا بخاف منهم اوي عشان خاطري
عشان خاطري ي آسر أبعده”
ف اللحظة دي مكنتش عارف أعمل اي اهديها لانها بتخاف من الكلاب وساعات بتجيلها حالة انهيار. لما بتشوفهم
ولا ازقها وابعدها عني واسيبها وامشي
بس لقيتها منهارة ف حضني ف صعبت عليا وشديتها من حضني
“أهدى هو مشي خلاص اهدي تعالي”
خدتها وقعدتها على الرصيف وجبتلها ماية لحد م هديت
بصتلي ولسة الدموع ف عنيها
“شكرا ي آسر بجد
فكرت بعد الي حصل بينا مش هتساعدني عشان كدا انهارت”
“مفيش حاجة حصلت بينا ي نورهان
آنتي كنتي غريبة ولسة غريبة وهتفضلي غريبة بالنسبالي”
ابتسمت بوجع وبصتلي
” بس انت عمرك مكنت غريب بنسبالي ي آسر”
قومت وقفت ونا بنفض هدومي
“انا ماشي ي نورهان
وياريت متحتكيش بيا تاني
زي منتي عارفة انا واحد خاطب وبحترم خطيبتي جدا
ف لو الموقف الي حصل انهاردة دا اتكرر
صدقيني مش هعمل حساب ان كان بينا صداقة قديمة”
سبتها ومشيت خطوتين بس هي نادت عليا بصوت مبحوح من العياط
وقفت وغمضت عيني ونا بتنهد ولفيتلها
ف هي مدت أيديها
” محفظتك وقعت منك”
قربت منها وخدتها ومشيت من قدامها
روحت بيتي والموقف كان بيتكرر ف بالي
حضنها ليا بالذات حسسني بالذنب
حسيت من جوايا اني خاين ل ليان
بس دا كان غصب عني
هي حضنتني بدون سابق إنذار
معرفتش انام الليلة دي بسبب احساسي بالذنب اني وقفت معاها اصلا المفروض كنت سبتها ومشيت لي وقفتلها اصلا
تاني يوم نزلت الجيم بعد الشغل
والمرادي كنت بتمرن بعنف
تامر لاحظ دا عليا وقرب مني
“انت كويس ي آسر”
بصيتله ونا وشي مليان عرق
وقولت ونا بنهج
“ايوا ي تامر”
“طب ارتاح بق شوية
انت بقالك ساعة ونص متواصلين بتتمرن”
بصيت قدامي ونا بتمرن
“لا انا كدا كويس ي تامر”
تامر عشان عارفني عنيد ف هو راح خفف الوزن خالص من ورا ف انا لاحظت لما جيت اكمل تمرين وبصتله
“ي تامر مش وقت هزارك”
بصلي
“انا مش بهزر
الي بتعمله دا إسمه عقاب نفسي
انا عارفه كويس
قولي بق اي الذنب الي عملته عشان بتعاقب نفسك كدا”
” يبني ذنب اي بس صدقني بتمرن عادي”
“لو كدبت ع العالم كله عمرك م هتعرف تكدب عليا انا ي آسر”
قومت من ع المكنة ونا بتنهد ومسحت وشي وحكيتله موقف امبارح
” حاسس اني خونتها ي تامر
وقفتي مع نورهان خصوصا انها كانت حبيبتي القديمة
دا كان غلط”
” بص ي آسر
انت اه غلط عشان وقفت معاها من الاساس
بس انت وقفت ل غرض شريف
مش عشان تتلزق فيها ول انت ل سمح الله لسة بتحنلها
عشان كدا مش هنعتبره غلط
اما حوار انها حضنتك
انت قولت كان غصب عنك مش ب إرادتك
ف انا شايف ان انت معملتش اي حاجة غلط تحسسك بالذنب تجاه ليان خالص يعني”
“مش عارف لي حاسس بالذنب كدا”
” عشان لما انت حبيت نورهان
هي خدعتك رغم إنك كنت مفكرها بتحبك
ف انت خايف تكون بتعمل نفس الي عملته نورهان فيك
ف ليان
اما انت موقفك سليم ”
طبطب عليا وكمل
” متحطش ف نفسك بق وتعالى يالا
طالبلك شاورما انما اي عسل ي عسل”
” انت وجايبلي شاورما! ”
” يعم انهاردة فري ويبق أتمرن بعدها تاني يالا بس قبل م تبرد”
ضحكت وروحت معاه
———————————-
مر شهر وكانت الدنيا جميلة
كنت حاسس ان كل حاجة بتظبط وبتتحط مكانها
ف يوم بليل كنت قاعد بكلم ليان وباخد رأيها ف حاجات ف الشقة قالتلي
” مش ناوي تيجي بقا”
” والله مش عارف ي ليان الدنيا عندي معكوكة ف اني اجي صعب اوي يعني”
“لو فضيت نفسك يوم واحد بس هيحصل حاجة”
“ولا ساعة واحدة بس هحاول عشانك”
خلصنا كلام وحسيت اني مقصر معاها
يعني إحنا داخلين ف الشهر ونص مخطوبين ومروحتلهاش ولا مرة
قررت افضي نفسي وانزلها البلد
بلغت امي
وخدت اجازة تلت ايام من الشركة
وهم وافقو بصعوبة لاني عضو مهم ف الشركة
جه يوم اني انزل البلد وكنت متحمس اوي عشان كنت ناوي افاجئها
ركبت العربية وروحت انا لوحدي
وصلت الحمدلله بعد ٤ ساعات سفر وروحت عند بيت خالي الاول سلمت عليهم ودخلت شنطة هدومي ف اوضة احمد
وقررت اروح ل ليان
كنت جايب ليها هدايا اعتذار لغيبتي دي كلها
وصلت البيت ورنيت الجرز واخوها الكبير هو الي فتح
اول م شافني هلل بوجودي ورحب بيا جدا وصوته كان عالي
ف ليان كانت طالعة بتقول
“بترحب ب مين كدا ي وليد
وزير الداخلية دا ولا اي”
اول م شافتني فضلت مبلمة
قربتلها ب ضحك
“هترحبي بيا زي اخوكي ولا هتفضلي مبلمة”
رمشت بعنيها كذا مرة وبصتلي
“انت
انت جيت امتة
ولي مقولتليش قبلها”
“قولت افاجئها دي بت جدعة وتستاهل”
لقيتها ضحكت وعيونها لمعو بالدموع
“هو انا امشي تعيطي
اجي تعيطي
اي حكايتك بالظبط”
“قلتلك اني انسانة ذو مشاعر فياضة”
كملت وهي بتجري ل اوضتها
” استناني هلبس وجاية”
ضحكت على جنانها واخوها دخلني الصالة
” امال الحاج فين”
” ف الارض انهاردة بيحصدو المحصول ف واقف مع الناس الشغالة”
“ربنا يعينه يارب”
اتكملنا شوية انا واخوها لحد م هي طلت وكالعادة ابهرتني ب شكلها المميز الي من غير ولا نقطة ميكب
جت قعدت جمب أخوها
ف أخوها فونه رن وخرج
بصتلها
“هي اطلالاتك كلها بتخطف القلب كدا”
بصت ف الارض بكسوف
وقامت فجأة
” هعمل قهوة ثواني وجاية”
ابتسمت ومن جوايا حسيت ب شعور اول مرة أحس بيه
عملت قهوة ولما جت أخوها كان جه
قال أخوها
“انا آسف ي آسر بس ابويا عايزني ف الغيط”
فهمت ان مينفعش أفضل ف البيت طلما مفهوش رجالة ف بصتله
” خلاص ي وليد همشي انا ولما الحاج يجي من الارض ابق اجي تاني
انا كدا كدا بايت عن خالي يومين”
بصتلي ليان
“انا عندي فكرة
تعالى نروح الغيط ونعتبرها فسحة
اهو منها نبق كلنا مع بعض
ومنها تشوف بابا وتسلم عليه”
أيدها وليد
“فكرة جهنمية
تعالى ي آسر معانا”
قولت ب ضحك
“هرفض انا مثلا
يالا هاجي معاكو”
سقفت ليان بفرحة وجريت على اوضتها بعد م قالت هجيب حاجة واجي
بصيت ل وليد
“هي علطول طفلة كدا”
ضحك
” دا كدا عاقلة كمان”
ضحكت معاه وهي كانت غيرت هدومها تاني ولبست حاجة تليق ب الغيط والأجواء دي
” اي عرض الأزياء الي انتي فيه دا”
“دا اللبس التمام الي يليق بالفلاحين
ونت هتروح بالكلاسيك الي انت لابسه دا
لي هتتقدم ل كوز الدرة
وليد هديله عباية بلدي من عندك ينفع”
قال وليد بضحك
“وهو انا هعترض”
ف ثانية اختفت من قدامنا
بصيت ل وليد بضحك
“انا ملحقتش اقرر حتى”
” هي كدا بتاخد القرار وتنفذ مش بتستنى اراء”
جابت العباية وبما ان طولي نفس طول وليد ف جت عليا
بصتلها ونا حاطط ايدي ف جيب العباية
” عاجبك شكل جعفر العمدة الي ماشي بيه دا”
بصتلي
” قمر ي خلاثى”
بصيتلها بذهول
“خلاثي
اي خلاثي دي”
” معرفش بق هي بتتقال كدا”
وليد قرر ينضم لحزب الفلاحين ويلبس زيي
وصلنا الارض وكانت ما شاء الله كبيرة جدا وفي ركن مليان اشجار فواكه
طبعا والدها اول م شافني رحب بيا جدا جدا يعني كالعادة
قعدنا ف مكان كانو فارشين فيه فرشة
والأجواء كانت جميلة
من ريحة ومنظر الخضرة
ل صوت الماتور بتاع الماية
لكل حاجة
الأجواء جميلة اوي
والد ليان عملنا شاي مغلي وكان طعمه خطير
قضينا وقت لطيف مع بعض وست ليان مكانتش بتبطل تصوير
“يبنتي هو انتي بلوجر
اي كميلة الصور دي”
بصتلي بطرف عنيها
“دي للذكرى”
“دا كله للذكرى”
هزت راسها وهي مبسوطة
وليد قالنا نقوم عشان نلف ف الغيط شوية ونروح عند اشجار الفواكه
اتمشينا واتصورنا كتير اوي بسبب ست ليان
ووصلنا لاشجار الفاكهة
بصت ليان على شجرة موز ب انبهار
وزعقت
” ولييد
الموز استوي بص
تحفة اوي”
بصيت علي عيونها الي متعلقين بالشجر
بصيتلها
“اطلع اجيب”
“لو هتعرف
ف يرييت اوي”
“هعرف طبعا وسع كدا بس يوليد”
طلعت الشجرة وكانت سهلة
وصلت ل فرع كان مليان موز
قشرت واحدة وكلتها وكان طعمه جنان
قشرت واحدة تاني وغرقت ف طعمه ونسيت الغلبانة الي تحت مستنية اجبلها
بصتلي ليان من تحت
“نهارك ابيض
انت بتاكل ومش بتجيبلي ي آسر”
انتبهت ليها وضحكت اوي
” طعمه نساني انا كنت طالع لي اصلا”
جبتلها كذا واحدة وطوحتها ونزلت
“بس طعمو لذيذ جدا”
قالت ليان وهي بتاكل
“جدا جدا”
مرينا على كذا شجرة وكانت ليان تقف عند كل واحدة وتطلب مني اطلع اجيب
كملنا مشي وقابلت وردة ف قطفتها واديتها ل ليان الي كانت شاردة
ف هي انتبهت وانبهرت
” تحفة اوي ي آسر لقيتها فين”
“الغيط مليان”
حكمت عليا كل خطوة نمشيها أقطف وردة واديهالها
“ليان
انتي كدا عملتي بوكيه ورد كتب الكتاب
كدا مش هتكلف بيه”
“تصدق تحفة نخليه لكتب الكتاب
بس هيدبل”
“لو راعيتيهم ب ايديكي الحلوين عمرهم م هيدبلو”
ابتسمت بخجل
اليوم معاها كان غير
الوقت مكنتش بحس بيه نهائي
اول مرة أقعد اسمع حد بيتكلم كتير كدا
من عادتي مش بحب الرغي اصلا ولا بحب الي بيرغي جمبي
بس معاها انا حبيت كل حاجة
روحنا البيت وغيرت العباية وضغطو عليا اقعد اتغدى معاهم
ووافقت
اتغدينا ف جو لطيف
عيلتها جميلة اوي
خلصت اليوم ورجعت بيت خالي عشان تاني يوم ناويت أخدها ونخرح
جه تاني يوم ورجعتلها وهي كانت جاهزة ووليد معانا طبعا
روحنا كافيه شربنا حاجة حلوة وخرجنا
قالت وحنا ماشيين
“تيجو ناكل كشري ف أكياس”
وليد بصلي
“أتفرج يعم
هتجبلنا تلبك معوي”
قالت بتزمر
“مليش دعوة عايزة كشري أكياس”
“خلاص يعم وليد
تعالى نجبلها ل تقطعنا احنا وتحطنا ف أكياس”
ضحكنا وروحنا نجيب ووقفنا ناكل
“بقا انا على آخر الزمن أكل الكشري ف كيس”
“بس طعمه تحفة ول لا”
” هنكر مثلا”
خلصت الكشري ولفت انتباهي مكان فيه بلالين هيليوم وغزل بنات
” ثانية وجاي”
بصتلي ونا ماشي
” رايح فين”
مردتش عليها ورحت للمكان وجبت بلالين هيليوم وغزل بنات وروحتلها
هي كانت بتتنطط من الفرحة
” بجد
مش عارفة اقلك اي ي آسر
تحفة اوي اوي”
” أعيش وافرحك دايما”
قرب مننا وليد ب انبساط
“شكلك هتاخد مكاني ي سي آسر”
“عندك اعتراض”
رفع أيده ب استسلام
” وهو انا أقدر
دي قادرة وتبلعني”
ضحكنا كلنا وهي كانت طول الطريق فرحانة ب البلالين وبتلعب بيهم
وصلنا البيت
وجالي مكالمة من الشركة وكانو محتاجني ضروري
قعدت اقنع فيهم اجي بكرا بس مكانش في اي مجال
بصتلها
” مضطر اروح الليلة”
بصتلي
“لي
مش قولت هتقعد ٣ أيام”
“رنو من الشركة وقالو انهم محتاجني ضروري
حاولت اقنعهم بس مفيش فايدة”
هزت راسها بحزن
“ليان
ارجوكي مش عايز وداعنا يبق زي يوم خطوبتنا”
مسحت دمعتها الي نزلت
وقال وليد
“اتكل انت ع الله ي آسر
امشي الوقت قبل م الضلمة تملأ المكان
الواحد بيقلق من سفر الليل دا”
هزيت راسي ونا ببص على ليان لي شاردة
” ليان”
بصتلي وقولت
” خلاص بق
اوعدك إن ف خلال الشهر دا هكلم والدك نكتب الكتاب”
هزت راسها
” امشي ي آسر عشان مش عايزاك تسافر بليل”
” طب عايزاني امشي ونتي مكشرة كدا”
حاولت تضحك بس دموعها غلبوها
وليد خدها ف حضنه وهي كانت بتعيط
قلبي وجعني اوي
حسيت إني عايز اشدها من حضن اخوها واخدها ف حضني واركبها العربية وامشي بيها
” ليان
انا ماشي
ارجوكي بلاش عياط”
خرجت من حضن أخوها ومسحت دموعها
“امشي ي آسر انا كويسة”
“اوعديني مش هتعيطي الاول”
“مش هعيط صدقني امشي انت”
“لا اوعديني”
“اوعدك يالا امشي بق”
اتنهدت وركبت عربيتي وبصتلها اخر مرة ومشيت
قلبي وجعني اوي
مش عايز اسيبها
من امتة ونا كدا
من امتة اتعلقت بيها كدا
وصلت بيت خالي وبلغتهم وخدت حاجتي واتجهت لمحافظتي
وصلت بخير الحمدلله ونمت شوية وبعدها صحيت للشركة
—————————–
ف يوم كنت قاعد ف الشركة ف رن عليا رقم غريب
رديت
“الو”
جالي صوت باكي
“آسر
انا نورهان
آسر أرجوك تعالالي عشان خاطري
عشان خاطري ي آسر تعالالي انا محتاجاك”
كانت بتعيط اوي
“أسف ي نورهان احتاجي حد غيري
عن اذنك عندي شغل”
صوت شهقاتها كان بيعلى
“إستنى
عشان خاطري إسمعني انا انا..”
مكملتش كلامها وسمعت صوت صريخ
وقفت تلقائي ونا بزعق ف الفون
” نورهان في اي
نورهان ردي عليا بقلك في اي”
مكانش في رد غير صوت صريخها وكانت بتزعق وتقول
” سيبني
سيبني ارجوك
سيبني”
والخط قفل
مكنتش عارف أعمل اي او أتصرف ازاي
نزلت من الشركة وركبت عربيتي
لفيت ف المنطقة و
مكنتش عارف بيتها بس ونا ماشي ف الطريق شوفت واحدة جاية بتجري
وكانت نورهان
وقفتلها بالعربية وهي ركبت وهي بتنهج وباين عليها ان كان حد بيضربها
“امشي
امشي ي آسر
هيموتني
لو شافني هيموتني امشي ي أسر عشان خاطري”
مشيت بالعربية
“فهميني اي الي حصل
ولي جوزك ضربك كدا”
قالت بين شهقاتها
“حد قاله اني كنت واقفة معاك من أسبوعين
النار طلعت من عينه ونزل فيا ضرب ومرحمنيش
انقذني منه ي آسر
مش عايزة ارجعله
انقذني منه عشان خاطري”
” أهدى بس
هاخدك الوقت عند بيت اهلك وعرفيهم كل حاجة
وهم هيتصرفو
اكيد بعد م يشوفو حالتك هيطلقوكي منه فورا”
هزت راسها برفض وهي بتعيط
” متودينيش عند أهلى
هم الي غصبوني ع الجواز ي آسر
انا مكنتش عايزاه هم الي ضربوني وغصبوني عليه
وديني اي حتة الا بيت أهلى
لو روحت هيرجعوني ليه أرجوك ي آسر”
كانت بتعيط جامد
ومكنتش عارف اعملها اي
مفكرتش كتير وخدتها بيتنا
” احنا رايحين بيتكو لي ي آسر”
“هتقعدي عندنا لحد م تعملي محضر ويتحبس وبعدها يبق روحي المكان الي انتي عايزاه”
” بس امك”
” ملكيش دعوة ب امي
امي هتتفهم وضعك”
خدتها البيت ورنيت الجرز
واول م شافتها امي شهقت من حالتها
دخلتها وقعدتها ونورهان بدأت تعيط وهي بتشرحلها اي الي حصل
امي خدتها ف حضنها
” معلش يحبيبتي معلش
ازاي أهلك يعملو فيكي كدا ويرموكي الرمية دي”
مر وقت ونورهان هديت شوية
” لازم تنزلي تعملي محضر ينورهان”
“والبوليس هيصدقني”
“ايوا هيصدقك
انا معاكي وشاهد
يالا انزلي معايا”
هزت راسها وخدتها المركز وعملنا محضر فعلا وتم القبض على جوزها
الي كان بينكر وبيقول كدابة وإنه معملش حاجة
بس على مين الأدلة كلها على جسم نورهان
لما اتقبض عليه هي فضلت تعيط كتير
ف قربت منها
” خلاص يانورهان
هو هياخد جزائه ومش هيتعرضلك تاني”
” أهلى السبب
هم الي غصبوني عليه
هم الي رموني عليه ي آسر
في أهل بيعملو كدا ف بنتهم”
“حسابهم كبير عند ربنا
ونتي ان شاءالله ربنا هيعوضك”
“انا خسرت كل حاجة ي آسر
كل حاجة
حتى
حتى إنت”
اتنهدت
“كلو من الماضي ي نورهان
كل واحد فينا شاف حياته”
بصتلي ودموعها مغرقاها
” بس انا مشوفتش حياتي خالص من بعدك ي آسر
انا كنت كل يوم بتعذب
كل يوم كنت بدوق المر
انا مشوفتش حياتي خالص ي آسر من بعدك
آسر انا لسة بحبك”
غمضت عيني اول م سمعت الكلمة دي منها
مش وقتها خالص يانورهان
مش وقتها خالص
“كل حاجة اتغيرت ي نورهان
حتى انا
مبقتش آسر بتاع زمان”
” بس قلبك لسة بتاع زمان ي آسر
انت
انت لسة بتحبني صح”
“حتى قلبي ينورهان
بقا ملك لواحدة غيرك
واحدة نقية تستاهله
واحدة تفكر مليون مرة قبل م تأذيه”
“قلتلك ي آسر غصب عني
والله كله كان غصب عني
انت مكنتش بتشوف غير الي بيظهرلك
مكنتش بتشوف وجعي
مكنتش بتشوف حاجة ”
” كلامك مش هيأخر ولا هيقدم ي نورهان
خلاص
مشاعري وقلبي بقو لحد تاني ”
سبتها ومشيت
مكنتش ندمان
هي اه صعبت عليا
بس مستحيل ارجع احبها تاني
—————————-
ليان كانت قاعدة بتكلم صحابها ع الجروب وكانو بيعاكسو آسر عشان يغيظوها وبيقولو انو قد اي وسيم وجنتل وهي كانت بتتخانق فيهم
وفجأة جتلها رسالة واتساب مكتوب فيها
” اتفرجي وشوفي
سي آسر الي طالعة بيه السما بيعمل اي من وراكي مع حبيبته القديمة”
دخلت ع الشات واتجمدت من الي شافته

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية قدر مخفي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!