رواية شاهد قبر الفصل الخامس والعشرون 25 – بقلم اسماعيل موسى
تسلل ناصر وعندما دخل شبل العشة ،مشى ببطيء وحذر ،كان بإمكانه شم رائحة الحشيش من خارج الخيمه وسماع الضحكات البشعة الصاخبة.
كان شبل ومراكش وسامبو يتنافسون من يدخن أكثر ويحتفظ بعقله رغم الحشيش.
والكلام بداء كلمه من هنا وكلمه من هنا لحد ما وصل لناصر
فى كل مره بيجى اسم ناصر قدام شبل بيكون كفيل انه يوتر اعصابه ويفقده ثباته
ناصر مين الى وصل الحاره ؟ دا حتت عيل افعصه برجلى
همس سامبو لكن ناصر يا شبل عيل شديد، جبار ، دا وقف قدامك انت واخواتك لوحدك
استدار شبل ،بتقول إيه يا كل_ب انت، لولا والدى انا كنت قتلته، كنت بهدلته قدام كل الحاره
شد يا معلم شبل قال مراكش بصوت واطى ،يعنى لو الواد دا طلع قدامك دلوقتى تقدر تقتله ؟
شد شبل من الشيشه المعمرة وقال واقتل عشره زيه ،القتل بالنسبه ليا حاجه عاديه، ياما قتلت رجال ،رجال بجد تنهز الأرض تحت رجليهم من يومى وانا فارد على الكل يا مراكش
قتلت رجاله يا معلم شبل ؟سأله سامبو بدهشه ؟
ايوه يا بغل رجاله وستات انا مش برحم
وسعت منك دى يا معلم شبل رد مراكش وهو بيشد من الشيشه عمرك ما قلت انك قتلت ست ؟
همس شبل، قتلت يا حلو وأولهم اخت ناصر ،مراة ابويا
قتلتها ليه إزاى يا من معلم شبل ؟
نفخ شبل دخان الشيشه ،انا كنت ناوى اقتلها اصلا ،ولما عرفت انها حامل قلت لازم احد عمرها قبل ما تخلف حتتة عيل يشاركنا فى الورث
بس وابتسم شبل، ابويا لسه فاكر انه هو الى قتلها، تقولش حاسس بالذنب يعنى ؟
لما سمعت ابويا بيصرح جوه الشقه اتسحبت واتنصت عليه
لقيته بيضربها بالعصايه لأنها مش قادره تخلف ليه حتتة عيل
استغربت لان البنت مقلتش لابويا انها حامل، اصل امى كانت شافتها راحت عند دكتور نسا ومشيت وراها وعرفت من الممرضه انها حامل، ابويا قعد يضرب فى البت لحد ما عدمها العافيه بعدها خنقها بأيده فى الحمام فى الميه بعدها رماها فى الصاله وسابها مش بتتحرك
استينت لما ابويا خرج ودخلت الشقه ،لقيتها مرميه على الأرض افتركتها ميته، ضربتها برجلى أكتر من مره مفيش حركه، قلت يبقى ماتت، ولعت سيجاره وقعدت على الكنبه
بعد كده قلت امشى طالما ماتت وريحتنا وانا ماشى ضربتها فى دماغها اتحركت وفتحت عنيها
مكنش ممكن اسيبها حيه ،بت الكلب رغم كل الضرب ده منزفتش ولا نزلت العيل، رحت اخنقها وقعدت تهمس متقتلنيش ،متقتلنيش ،ابعتنى بيت ابويا وانا مش هرجع تانى
واحلوت فى عنيه، انا كده كده كنت هقتلها فمفيش مانع اتمتع بيها ، عملت معاها الغلط وبعدها خنقتها لحد ما ماتت
ابويا لما رجع الشقه كان هيتجنن، لقيها جته هامده
اتصل بيا على طول عشان نتخلص من الجثه ،قلتله مش هينفع لازم نفكر فى طريقه تانيه عشان محدش يدور ورانا
فتحنا الشباك ورمناها على الأرض وقلنا انتحرت ،محدش سأل ولا فكر يسأل، ابويا لسه فاكر انه هو الى قتلها.
مسح ناصر دموعه ،كان بيسمع كل كلمه وقلبه بيتقطع
سحب نفسه وقعد تحت حيطه فى منطقه ضلمه
قعد كتير لحد ما القعده ما خلصت، شبل خرج ومن كبره مفكرش ياخد طريق النور الرئيسى خد الطريق المهجور
ناصر مشى وراها لحد ما وصل نص الطريق، حته مقطوعه مفيش فيها صريخ ابن يومين.
ناصر؟ انت ايه إلى جابك هنا ؟ صرخ شبل اول ما شاف ناصر واقف قدامه، ناصر متكلمش، قرب منه وبسرعه لف ايد شبل ورا ضهره وجره لحد ما قعده على الأرض جنب الحيطه
هتعمل ايه يا ناصر؟ صرخ شبل بصعوبه
العين بالعين والسن بالسن يا شبل، سحب ناصر سكينه صغيره حاده وحطها على رقبة شبل..
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية شاهد قبر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.