رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل العشرون 20 – بقلم ملك احمد

رواية عشقا لا يوجد له طريق – الفصل العشرون

رواية عشقاً لا يوجد له طريق
بارت هديه 🙂
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اقترب يونس ونظر إلى الدرج الذي كان أسفل هذا البرواز وفتحه ….
ـ أخذ منه شئ وكان هذا الشئ صوره …
ـ نظر لها يونس كانت صورة ليله ابتسم ابتسامه جانبيه بعدها قال
El juego ha comenzado.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سويسرا الساعه 11 p.m
هبطت طائره خاصه ونزل منها ريان ومعه زين …
ـ نزل ريان وهو ينظر في ساعته اغلق هاتفه وأخرج منه شريحته وكسرها …
ـ زين : لي ؟
ـ ريان : مش عايز اي حد مين ما كان يزعجني وانا هنا … مش عايز اشتغل انا داخل علي شغل جد ….
ـ زين : تمام …
ـ ريان : تاخد بالك كويس اوي لأن انا هقعد لمدة 6 شهور هنا متنساش …
ـ زين : تمام انا همشي بكره ….
ـ اومأ له ريان بعدها توجه لمكان ما…
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في مصر …
ـ كانت ليله في المدرج الخاص ب الجامعه وهي تفكر …
ـ حاسه إن في حاجه ناقصه ومش موجوده …
ـ جاء صوت من خلفها …
ـ ازيك يا ليله …
ـ التفت ليله ورأت يا سين …
ـ بخير الحمد لله…
ـ ياسين : طيب كويس مختفيه لي ؟
ـ ليله مافيش عادي …
ـ ياسين : ممكن اتكلم معاكي شويه …
ـ ليله : انا اسفه جداً يا ياسين بس مظنش إن في حاجه ممكن نتكلم فيها …
ـ ياسين : لا في هما خمس دقائق بس …
ـ فجأة جاء صوت من خلفها…
ـ ليله
ـ نظرت له ليله وكان يونس …
ـ شعرت ب توتر بمجرد وجوده …
ـ نظر له ياسين بصدمه …
ـ يونس ؟
ـ يونس : عايز اتكلم معاكي شويه يا ليله ….
ـ ثم سحبها من معصمها ….
ـ نظرت له ليله وهي تحاول أن تبعد يدها ….
ـ نظر لها ياسين بعدها نظر ليدها وهو يقول …
ـ ياسين : اظن مش مرتاحه …
ـ يونس : واي دخلك نظرت لهم ليله وشعرت ب القلق من أن يحدث اي مشكله بعدها قاطعتهم
ـ ليله : خلاص انا عارفاه يا ياسين شكراً علي اهتمامك …
ـ ثم ذهبت ليله مع يونس نظر لها ياسين بغضب ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام الجامعه كانت ليله تقف مع يونس في الخارج …
ـ ليله : ممكن اعرف أن عايز اي مني ؟
ـ يونس : انا كنت جاي اقولك علي حاجه …
ـ ليله : اتفضل ممكن اعرف عايز اي ؟
ـ يونس : ولا حاجه بس كنت معدي عشان اختي أخدها وبعدين لقيتك مش مستريحه ف قولت اتقذك من الموقف ….
ـ ليله : والله وفين اختك دي ؟
ـ يونس : مش حاجه تخصك …
ـ ليله : تمام ممكن امشي بقي ؟ انا مش يستريح في الوقفه معاك …
ـ يونس : تمام عادي واحد حلو زي اكيد مش هتبقي مستريحه وانتي واقفه معاه …
ـ نظرت له ليله بغضب وكادت أن تتحدث ولكن فجأة وقفت سيارة مالك….
ـ نزل منها مالك ونظر لليله …
ـ ليله : مالك …
ـ مالك : انتي كل ده متأخره وانا عمال ادرو عليكي وفي الاخر واقفه مع واحد معرفش مين ده …
ـ ليله : انا اسفه معلش خلاص …
ـ مالك : تمام يلا …
ـ أخذ مالك ليله وذهب ….
ـ نظر لهم يونس وهو يضع يده في جيبه …

Part 20
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نظر لهم يونس وهو يضع يده في جيبه ….
في سويسرا وتحديداً أمام فيلا كبيره …
ـ نزل ريان من الطابق العلوي ودخل للمجلس …
ـ جلس وفتح فيديو كول علي اللاب توب…
ـ زين : ازيك يا ريان عامل اي ؟
ـ ريان : تمام الحمد لله انت عامل اي ؟
ـ زين : انا الحمدلله تمام …
ـ ريان : اي اخبار الشركه ؟
ـ زين : كل حاجه تمام …
ـ ريان : طب كويس الحمدلله …
ـ زين : بس …
ـ ريان : اي ؟
ـ زين : يونس …
ـ ريان : ماله ؟
ـ زين : بقي بيحاول يتقرب من ليله …
ـ تغيرت ملامح ريان للغضب …
ـ ريان: حاول تاخد بالك منها يا زين يونس مش سهل زي ما انت فاهم ….
ـ زين : اول عارف كويس اوي يونس عامل ازاي بس الي مستغربه اي دخل ليله في الموضوع ؟
ـ ريان : هو لحد دلوقتي متخيل أن ليليه ليها علاقه بيا أو اني بحبها أو بخاف عليها ….
ـ زين : ف هو عايز يتقرب من ليله ويدمرها ويبقي كده ضرب عصفورين بحجر واحد ؟
ـ ريان : بالظبط …
ـ زين : طب هتعمل اي ؟
ـ ريان: لما ارجع بقي ابقي اشوف حل للموضوع ده ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله …
ـ توقفت سيارة مالك أمام المنزل ونزلت منها ليله …
ـ دخلت للمنزل هي ومالك …
ـ ليله: اهلا يا تيته …
ـ الجده : اهلا يا حبيبتي… اهلا يا مالك …
ـ ابتسم لها مالك …
ـ ليله : هي فين وجدان يا تيته ؟
ـ الجده : وجدان راحت تشوف شغل…
ـ نظر لها مالك باستغراب …
ـ مالك : وهي وجدان محتاجه فلوس ؟
ـ الجده : لا خالص يا حبيبي هي بس قالت إنها حاسه ب ملل هنا …
ـ ليله : عادي يا مالك ممكن تكون زهقانه من القعده في البيت ف قالت تلاقي حاجه تتسلي بيها …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند وجدان ….
ـ كانت تمشي ب السياره لتري التي ستعمل معها …
ـ وقفت سيارتها أمام شركة Ryan El Raghe
نزلت منها وجدان وهي تنظر للشركه ….
ـ بعدها أغلقت باب السياره وتحركت للداخل …
ـ وقفت وهي تحرك مقلتيها في المكان حتي نظرت للموظفه …
ـ اقتربت وجدان وتحدثت مع الموظفه ….
ـ وجدان: هاي ممكن اعرف فين مكتب التقديم ؟
ـ نظرت لها الموظفه وهي تقول خدتي موعد ؟
ـ وجدان : ايوه …
ـ الموظفه : تمام اتفضلي ولما يجي دور حضرتك هنادي عليكي …
ـ اومأت لها وجدان بعدها بعدها جلست وهي تنتظر …
ـ مرت ساعتان ولم تجبها الموظفه …
ـ وقفت وجدان وهي تشعر ب الملل من الانتظار …
ـ وجدان : لو سمحتي ممكن اعرف باقي قد اي ؟
ـ اتفضلي دلوقتي هتطلعي عند الدور التاني في غرفه مكتوب عليها
تقديم ال cv ادخلي هناك …
ـ وجدان : تمام شكراً …
ـ صعدت وجدان …
ـ دخلت وجدان بابتسامه …
ـ لكن عندما رأت من يجلس اختفت ابتسامتها…
ـ كان زين يجلس علي الكرسي ويتفحص بعد الاوراق …
ـ نظر لوجدان بعدها قال …
ـ اتفضلي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام قصر يونس …
ـ نزل يونس من دراجته ودخل ….
ـ دخل يونس ووجد والده ووالدته يجلسون ومعهم اخته …
ـ نظر يونس لأخته التي كانت تجلس علي الهاتف وتنظر له باشمئزاز ….
ـ يونس : نفسي اعرف متكبره علي اي شكلك وحش حتي …
ـ نظرت له أخته بعدها نظرت لوالدها وهي تقول
ـ يا بابيييي
ـ نظر له والده وهو يقول …
ـ بس بقي يا يونس … انت اتأخرت لي …
ـ يونس : عادي …
ـ نظرت له والدته وتحدثت معه بنبره غاضبه …
ـ Solo quiero saber qué haces con tu vida, ¿solo te diviertes y juegas y no puedes asumir responsabilidades?
اريد أن اعرف فقط ماذا تفعل في حياتك فقط تلهو وتلعب ولا تفعل شئ اخر …
ـ يونس : بس انا مش بعمل حاجه غلط…
¿Crees que tus acciones son correctas
هل تظن أن أفعالك صحيحه ؟
هز يونس رأسه …
ـ يونس : انا طالع لاوضتي …
Te estoy hablando a ti
انا اتحدث معك …
تأفف يونس بعدها نظر لوالده وهو يقول …
ـ يونس: نفسي اعرف إلي خلاك تتجوز اجنبيه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند وجدان …
ـ زين : تقديرك اي في الجامعه
ـ وجدان : امتياز…
ـ زين : درستي فين ؟
ـ وجدان : في أميركا…
ـ زين : معاكي كام لغه ؟
ـ وجدان: تلاته …
ـ زين : اي هما؟
ـ وجدان : انجلش الماني ايطالي
ـ زين : تمام حلو تقدري تتفضلي وهنكلمك ….
ـ وجدان : تمام …
وقفت وجدان بعدها خرجت …
ـ نظر لها زين بعدها ابتسم …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور أسبوع …. لم تحدث اي احداث جديده لم تقابل ليله يونس بعد آخر مره
ـ دخلت ليله للجامعه وهي تفكر …
ـ ليله : مر اسبوع كامل ولحد دلوقتي استاذ ريان لسه مظهرش ….
ـ اسأل عليه ولا لا ؟ بس هو ساعدني كتير خلاص مافيش مشكله لو شفت زين ابقي اسئله …
بعدها توجهت المدرج الخاص بها …
في المنزل عند وجدان …
ـ كانت تجلس وتفكر …
ـ وجدان : هو قالي هكلمك بس مكلمنيش تاني مش عارفه لي بس حاسه اني شفته قبل كده …
ـ افتكري يا وجدان افتكري …
فجأة نهضت وجدان بسرعه وهي تقول
ـ وجدان : افتكرت ده الولد الي قابلتو قدام الاسم والي قابلته عند الجامعه …
ـ لحظه يعني كده دي شركة ريان ؟
قاطع تفكيرها صوت هاتفها …
ـ نظرت للاسم لم يكن هنام اسم فقط كانت ارقام ….
ـ اخذت الهاتف وأجابت …
ـ سمعت صوت فتاه …
ـ حضرتك وجدان ؟
ـ وجدان : ايوه….
ـ تمام احب ابلغك انك اتقبلتي في شركة Rayan Al Raghe وتقدري تبدأي شغل من بكره ك مترجمه مع الشركه …
ـ وجدان : تمام شكراً….
ـ العفو ….
ـ أغلقت وجدان الهاتف وهي متحمسه ف قد كانت هذه أمنيتها …
ـ yes بس لحظه هو كده ليله هتزعل مني ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي أمام الشركه
نزلت وجدان من سيارتها ودخلت للشركه وهي تشعر ب التوتر …
ـ جاءت أمامها موظفه …
ـ اتفضلي للدور التاني مكتبك هناك …
ـ اومأت لها وجدان بعدها توجهت للاعلي …
ـ كانت وجدان في طريقها إلي مكتبها ولكن فجأة اصطدمت في زين …
ـ التفت وجدان وهي تقول …
ـ وجدان : انا اسفه جدا مختش بالي …
ـ زين : تمام عادي ولا يهمك …
ـ هزت وجدان رأسها وكادت أن تذهب لكن فجاءه أوقفها صوت زين ….
ـ استني …
ـ التفت وجدان
زين : انتي اكيد عارفه نظام الشغل هنا…
ـ اومأت له وجدان…
ـ زين : تمام في عميل ايطالي جاي النهارده محتاج مترجمه معايا …
ـ وجدان : تمام … بس هو امتي …
ـ نظر زين لساعته بعدها وجه كلامه لها …
ـ زين : يعني حوالي دقيقتين وتكوني جاهزه …
ـ كادت أن تتحدث ولكن ذهب من أمامها …
ـ وجدان في نفسها …
ـ انا هلحق ازاي اجهز كلام في دقيقتين ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في سويسرا عند ريان وتحديدا في منطقة Zurich …
ـ كان ريان ينظر من النافذه الخاصه بمكتبه إلي بحيرة Lake Zurich الخلابه والتي هي من اشهر الاماكن في سويسرا…
ـ وهو يفكر …
ـ يا تري افتقدتيني زي ما افتقدتك ؟
ـ تنهد ريان وأخذ هاتفه الذي كان يرن …
ـ ريان : اي يا زين ؟
ـ زين : العميل الايطالي جاي النهارده …
ـ ريان : تمام عايزك تاخد بالك كويس اوي من لورنزو انت عارف أنه ممكن من حركه غبيه منه يبوظ شغل والده إلي هو موصيني عليه سامع ؟
ـ زين : تمام هو علي وصول خلاص …
ـ ريان : تمام …
ـ اغلق ريان الهاتف وتمعن النظر إلي الخلفيه الجميله التي أمامه …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند وجدان ….
ـ دخلت وجدان لغرفة الاجتماعات وجلست وهي تنتظر زين مثل الموظفين الآخرين ..
ـ دخل زين ومعه لورنزو وبعض الحراس في الخارج …
ـ وقفت وجدان هي والموظفين …
ـ شاور لهم زين ليجلسو …
ـ جلسو وبدأ الاجتماع…
نظر زين لوجدان وهو يقول
ـ زين : تمام ابدئي …
اومأت له وجدان بعدها وجهت كلامها للورنزو
ـ وجدان : Che cosa vorresti fare nella tua azienda?
ماذا تريد أن تفعل في شركتك ؟
نظر لها لورانزو بعدها قال
لورانزو: Ma non voglio occuparmi della mia azienda; voglio costruire un ristorante di lusso basato sui vostri progetti…
لا اريد أن افعل شئ في شركتي اريد فقط ان ابني مطعماً راقياً في شركتي …
نظرت وجدان لزين وهي تقول …
ـ بيقول لحضرتك أنه عايز يعمل مطعم كبير من تصاميمنا …
ـ زين : تمام قوليله عايزه امتي ؟
ـ وجدان : Quando preferireste che iniziassimo?
متي تريد أن نبدأ به ؟

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية عشقا لا يوجد له طريق) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!