رواية عشقا لا يوجد له طريق – الفصل الثامن عشر
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 18
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل ليله …
مالك : يلا يا ليله احنا لازم نعرف حقك فين ونروح نسألهم …
ـ ليله : انا مش عايزه اروح هناك لو عايزين الورث ياخدوه انا مش محتاجه حاجه …
ـ اقترب مالك وجلس بجانبها …
ـ مالك : انتي عادي ب النسبه ليكي إن حق والدك يضيع كده عادي ؟ هتسيبي حقك وتتخلي عنه ب السهوله دي ؟
ـ نظرت له ليله وهي علي وشك البكاء …
ـ ليله : انا مش عارفه اعمل اي انا زهقت كل ما اطلع من مشكله ادخل في مشكله اكبر من إلي قبلها …
ـ مالك : طبيبعي الإنسان الضعيف إلي مش بيعرف يواجه اي مشكله حتي لو كانت صغيره وبالنسباله المشكله دي بتبقي صعبه ….
ـ وجدان : مالك معاه حق يا ليله …
ـ وقف مالك وهو يقول
ـ مالك : يلا اتفضلي روحي البسي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أمام شركة ريان ….
ـ نزل زين من سيارته ودخل …
ـ أوقفته فتاه ….
ـ زين …
ـ التف زين وهو يضع يده في جيبه …
ـ استاذ زين يا دعاء …
ـ دعاء : انا اسفه يا استاذ زين …
ـ زين : ولا يهمك في حاجه ؟
ـ دعاء : لا انا بس بسأل هو حضرتك فاضي النهارده تيجي معانا العشا …
ـ زين : عشا اي ؟
ـ دعاء : انا إلي عاملاه ب مناسبة عيد ميلادي …
ـ زين : لا للاسف والله مش فاضي انا اسف …
ـ تركها زين وذهب …
ـ تأففت وهي تقول …
ـ دعاء : لي مش قادر يشوف حبي لى؟
في الاعلي انام مكتب ريان …
ـ دخل زين وجلس علي الكرسي … وفتح ڤيديو كول …
ـ زين : كل حاجه تمام …
ـ ريان : تمام انا مش عايز اي حد يعرف اني مش في مصر سامع ؟
ـ زين : تمام متخافش …
ـ ريان : تمام خد بالك من الشغل كويس …
ـ زين : ماشي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في القاهره امام منزل احمد …
ـ وقفت سيارة مالك ونزل منها هو وليله …
ـ اخذت ليله نفس وهي متردده تدخل ام لا ؟
ـ مالك : متتردديش يا ليله وادخلي ….
ـ اومأت له ليله بعدها توجهت للباب ووضعت يدها علي زر الجرس …
ـ فتحت لها مساعده تبدو كبيره في السن ….
ـ انتي مين ؟
ـ ليله : انا ليله آل مكي …
ـ توترت المساعده وهي تقول …
ـ الانسه ليله بنت الاستاذ عرفه ؟
ـ هزت ليله رأسها …
ـ اسرعت المساعده في فتح الباب الكبير وهي تقول …
ـ اتفضلي يا انسه …
ـ ابتسمت ليله وبعدها توجهت للداخل هي ومالك ….
ـ دخلت ليله بخطوات ثقيله …
ـ وجدت جدها والعائله يجلسون علي طاولة الطعام …
ـ نظرت ليله لهم وهي تفكر هل كانو يتجمعون كل يوم هكذا ووالدها بعيد عنهم ؟!
ـ اقتربت المساعده وهي تقول …
ـ استاذ احمد … الانسه ليله …
ـ نظر لها احمد ووقف من علي سفرة الطعام وهو ينظر لليله بصدمه …
ـ احمد : تعالي يا ليله …
ـ كادت ليله أن تقترب ولكن امسك مالك معصمها …
ـ ونظر لاحمد…
ـ مالك : مضمنش بصراحه ممكن اي إلي يحصل في الحبه الي هتقف جمبك فيهم لو عايزها تعالي اتكلم معاها وانا هنا …
ـ نظر له احمد بغضب …
ـ احمد : انت هتخاف علي بنت ابني اكتر مني …
ـ ابتسم مالك بسخريه …
ـ معتز : انت مالك اصلا روح عيش زي ما كنت عايش في بلاد الأجانب …
ـ مالك باستفزاز: اظن وحشك الضرب إلي كنت بتضربه زمان صح ؟
ـ قبض معتز يده بغضب …
ـ احمد : بس بقي … قولي يا ليله جايه ليه ؟
ـ ليله : انا جايه عشان اخد ورثي …
ـ صدمه حلت علي الجميع …
ـ احمد : ا اي انتي بتقولي اي ؟
ـ مالك : زي ما سمعت …
ـ احمد : ورث اي مافيش اي ورث ليكي هنا ابوكي الله يرحمه اتنازل عن كل حاجه ليه …
ـ ليله : متحاولش تخبي انا عارفه كل حاجه …
ـ احمد : انتي عرفتي منين ؟
ـ ليله : مش مهم كفايه ظلم بقي وادوني حقي …
ـ نظر الجد بعيد لجهة أحد الحراس …
ـ ثم اومأ له مما جعله يغلق الباب …
ـ اقترب الجد حتي وقف أمام ليله …
ـ احمد : عايزه تاخدي ورثك يبقي تقعدي هنا …
ـ وقف مالك أمام الجد وهو يقول …
ـ مالك : لا هتاخد حقها وهي هنا او بره فاهم ؟
ـ احمد : انا قولت إلي عندي وفكري كويس …
ـ أخذ مالك ليله وكاد أن يذهب ولكنه لاحظ أن الباب مغلق …
ـ التف مالك وهو ينظر الجد ويقول …
ـ مالك : لو مش عايز حاجه تحصل يبقي تفتح الباب احسن …
ـ معتز : احنا مش بنتهدد …
ـ الجد : بس اسكت يا معتز اتقفل ب الغلط افتحه يا ابني …
ـ فتح الحارس الباب وذهب مالك وليله …
ـ خرجت ليله ومالك وذهبوا ب السياره …
ـ وقف الجد وهو ينظر لهم بغضب بعينه التي كانت حمراء ويقول لمعتز …
ـ اعرف مين الي قالها وهاتهولي حتي لو كان مين …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في صباح اليوم التالي ….
ـ نزلت ليله من السياره ودخلت للجامعه …
ـ دخلت ليله وجلست في مدرجها …
ـ دخل الاستاذ الجامعي …
ـ وأمسك ورقه …
ـ في امتحان مفاجئ …
ـ توترت ليله ف هي لم تدرس اي شئ بسبب الظروف التي مرت بها في الايام الماضيه …
ـ ليله في نفسها …
ـ بس يا ليله اهدي كده وإن شاء الله يبقي سهل
بعد قليل أمام المدرج …. كانت ليله تبكي لأنها لم تستطيع حل اي شئ …
ـ خرجت ليله بعد أن انتهي دوامها …
ـ ظلت تبحث عن سياره ولكنها لم تجد …
ـ مشت ليله لتذهب إلي المنزل وهي تمسح دموعها …
ـ وهي في طريقها فجأة سمعت صوت دراجه ناريه مزعج …
ـ فجأة وقفت هذه الدراجه ونزل منها شاب يرتدي خوذه سوداء شعرت بذهول بسبب منظر الدراجه الناريه تبدو احدث طراز …
ـ خلع ذلك الشاب الخوذه … وهو يرجع شعره للخلف …
ـ وقفت مذهوله …
ـ يونس …
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشقا لا يوجد له طريق) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.