رواية حين عدت الى الجذور الفصل الرابع عشر والاخير 14 – بقلم روان ابراهيم
الصمت نزل على المكان مره واحده…
مفيش ولا حد اتكلم
عز كان باصص لتميم باستغراب
عز: هو في اي؟
تميم ما ردش على طول…بصلي لحظه…وبعدين لف ليهم
تميم بهدوء: في حد بيلعب في الشركه…ووصل لمرحلة إنه بقى يتكلم مع لارا بشكل مباشر
وش زين اتشد
زين: يعني اي يتكلم معاها؟
لارا بهدوء: بيبعتلي رسايل…وكلمِني دلوقتي
عز بحده: كلمك؟!
هزيت راسي
لارا: وقال إن المره الجايه مش هتبقى كلام
الجو اتوتر
عز قام وقف
عز: ودا انت سايبه يتحرك كدا؟!
تميم رد بنفس الهدوء
تميم: لأ…بس كنت مستنيه يغلط
زين: وهو غلط خلاص
تميم هز راسه
تميم: أكتر من كدا كمان
بصيتله
لارا: يعني اي؟
تميم قرب من الترابيزة وحط موبايله عليها
تميم: الرقم اللي كلمك…اتحدد مكانه
كلهم بصوا له
عز: فين؟
تميم قال ببطء
تميم: قريب…قريب جداً مننا
قلبي دق بسرعه
لارا: يعني ممكن يكون هنا؟!
تميم بصلي
تميم: وارد
سكت لحظه…وبعدين كمل
تميم: وعلشان كدا…محدش فينا هيتحرك لوحده من دلوقتي
زين: طب والخطوه الجايه؟
تميم عينه لمعت
تميم: هنستناه ييجي لحد عندنا
عز: انت متأكد؟
تميم: اه
عدت ساعة تقريباً…
كلنا قاعدين في الصالون
مفيش هزار…مفيش كلام كتير
كل واحد مركز…مستني
أنا كنت قاعده ماسكه الموبايل…كل شوية أبص فيه
قلبى مش مرتاح
وفجأة…
جرس الباب رن
كلنا بصينا لبعض
الوقت كان متأخر…مفيش حد بييجي في الوقت دا
تميم قام بهدوء
تميم: محدش يتحرك
مشي ناحية الباب…
وأنا قلبي بيدق بسرعه غريبه
حط إيده على المقبض…
وفتح
وقف لحظه…من غير ما يتكلم
عز من بعيد: مين؟
تميم رد بهدوء غريب
تميم: واحد جاي يسأل علينا
قربنا كلنا
بصيت من ورا تميم…
كان واقف شاب…ملامحه عاديه جداً…بس عينه فيها نفس النظرة
نفس البرود
ابتسم ابتسامه خفيفه
الشخص: مساء الخير
تميم وقف قدامه
تميم: عايز اي؟
الشخص بص جوا البيت…وعينه عدت علينا واحد واحد
لحد ما وقفت عليا
ابتسامته وسعت شوية
الشخص: كنت جاي أطمن…إن الرساله وصلت
إيدي اتقبضت
تميم اتحرك خطوه قدامه
تميم: وصلت
الشخص هز راسه
الشخص: حلو
سكت لحظه…وبعدين قال
الشخص: يبقى كدا نقدر نبدأ بجد
قبل ما أي حد يرد…
تميم مسكه من قميصه شده لجوه بعنف وقفله الباب وراه
تميم بعصبية مكبوته: انت مين؟!
الشخص ما اتخضش…بالعكس…كان هادي
الشخص: على مهلك
عز قرب: بتلعب مع مين انت؟!
الشخص بصله وابتسم
الشخص: معاكم
تميم زقه على الحيطة
تميم: هتتكلم دلوقتي…ولا—
لارا بسرعة: تميم استنى!
بصلي…بس ما سابوش
الشخص ضحك بخفه
الشخص: كدا مش هتوصلوا لحاجه
زين بحده: طب قول انت
الشخص سكت لحظه…وبعدين بصلي أنا
الشخص: هي عارفه أنا عايز اي
برقت
لارا: أنا؟!
تميم بصلي بسرعة
تميم: يعني اي؟
الشخص ابتسم…وقال بهدوء
الشخص: الموضوع كله…ابتدى بسببها
الدنيا لفت بيا لحظه
لارا: انت بتقول اي؟!
تميم بصوت تقيل: انطق
الشخص قرب وشه شوية
الشخص: اسألها هي…هي مفتاح كل حاجه
تميم لفلي ببطء…
وعينه مليانه تساؤل
وأنا…
كنت واقفه…
مش فاهمه حاجه…بس حاسه إن اللي جاي…
هيقلب كل حاجة.وقفت مكاني…ببص لتميم…وبعدين للشخص
لارا: أنا؟! انت اتهبلت؟!
الشخص فضل مبتسم…كأنه مستني رد فعلي
تميم عينه فضلت عليا ثواني…بس واضح إنه مش شاكك فيا…كان مستني تفسير
تميم بهدوء تقيل: اتكلم
الشخص سند ضهره على الحيطة…ولا كأنه محبوس ولا متشدود
الشخص: من غير عصبية…علشان اللي جاي أهم من كدا بكتير
عز بعصبية: يا ابني انت هتلف وتدور كتير؟!
زين: قول اللي عندك وخلاص
الشخص بصلي تاني…النظره دي خلتني أتوتر
الشخص: انتي اسمك لارا…صح؟
لارا بضيق: اه…وبعدين؟
الشخص: وبقالك اسبوع تقريباً في الشركه
لارا: اه…طبيعي
الشخص: لا…مش طبيعي
تميم شده من القميص تاني
تميم: خلص
الشخص اتنهد كأنه زهق
الشخص: تمام…هقولها صريحه
سكت لحظه…وبعدين قال
الشخص: المشروع الجديد اللي اتفتح في الشركه…اتسجل باسمك في أول يوم
اتصدمت
لارا: اي؟! لا طبعاً
بصيت لتميم
لارا: أنا معرفش حاجه عن الكلام دا
تميم ما ردش…بس ملامحه اتغيرت بسيط
عز: يعني اي اتسجل باسمها؟
الشخص كمل
الشخص: يعني هي بقت رسمي المسؤولة الأولى عنه في السيستم
زين: دا مستحيل…في مديرين فوقها
الشخص هز راسه
الشخص: في الورق…اه
قرب خطوة وقال
الشخص: إنما في السيستم…هي
قلبي بدأ يدق بسرعه
لارا: أنا…أنا مش فاهمه حاجه
تميم سأل بهدوء
تميم: وانت عرفت منين؟
الشخص ابتسم
الشخص: شغلي
عز بسخرية: شغلك اي بقى؟ حرامي بيانات؟
الشخص بصله وقال
الشخص: ممكن تقول كدا
الجو اتشد
تميم: ليه هي؟
الشخص رد من غير تفكير
الشخص: لأنها أسهل حد يتحط عليه كل حاجه
الكلمه ضربتني
لارا: يعني اي؟!
الشخص: يعني لو حصل أي مصيبة…كلها هتلبس فيكي
سكتنا كلنا لحظه
تميم صوته بقى أخطر: مين اللي عمل كدا؟
الشخص سكت…وبعدين ابتسم ابتسامه خفيفه
الشخص: هو دا السؤال الصح
زين: جاوب
الشخص هز راسه
الشخص: مش هجاوب دلوقتي
تميم زقه في الحيطة تاني
تميم: هتجاوب دلوقتي
الشخص بصله بثبات
الشخص: انت فاكر إنك مسيطر…بس الحقيقة إنكم متأخرين
عز: يعني اي متأخرين؟!
الشخص: يعني اللعبه ابتدت قبل ما هي تدخل أصلاً
بصلي تاني
الشخص: وانتي جيتي في النص
حسيت بدوخه خفيفه
لارا: طب وانت جاي تقولنا ليه؟
الشخص سكت لحظه…
وبعدين قال بهدوء
الشخص: علشان مش عايزها تتأذي
برقت
لارا: اي؟!
تميم بحدة: وانت مالك بيها؟
الشخص رد بهدوء غريب
الشخص: مش كل الناس وحشه
عز ضحك بسخرية
عز: دا شكله فيلم
زين: انت عايز اي مقابل الكلام دا؟
الشخص بص لتميم
الشخص: هسيبكوا تفكروا
وبعدين كمل
الشخص: بس نصيحه…راجعوا السيستم عندكم كويس…خصوصاً آخر تعديل حصل
تميم سأل بسرعة
تميم: امتى؟
الشخص رد
الشخص: قبل الميتينج بساعتين
كلنا بصينا لبعض
تميم ملامحه اتشدت
تميم: مين كان موجود وقتها؟
سكتنا
لأن كلنا كنا موجودين
الشخص ضحك بخفه
الشخص: بالظبط
قرب من الباب…وكأنه ناوي يمشي
تميم: انت رايح فين؟
الشخص: قولتلك…جاي أطمن بس
عز بعصبية: تمشي فين؟!
الشخص بصله
الشخص: أنا لو عايز أختفي…هختفي
فتح الباب بهدوء…
وقبل ما يخرج…بصلي
الشخص: خدي بالك من نفسك بجد المره دي
وخرج
وسابنا…
في صمت تقيل
تميم وقف ثواني…وبعدين لف علينا
تميم: محدش هينام النهارده
عز: اكيد
زين: هنرجع الشركه
تميم هز راسه
تميم: دلوقتي
بصلي
تميم: وانتي هتيجي معانا
بلعت ريقي
لارا: حاضر
قلبي بيدق…
بس المره دي مش خوف بس…
في إحساس تاني
إن الحقيقة…
أقرب مما كنا متخيلين.
- اقرأ ايضا روايات ترند – كوكب الروايات
يتبع.. (رواية حين عدت الى الجذور) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.