رواية عشقت محتالة الفصل الثاني والعشرون 22 – بقلم سلمى جاد
قاعدة على الأرض في ركن ضلمة، خصلات شعرها نازلة على وشها المليان تراب ودموع، وشكلها مجهد ومنهار تماماً.
علي همس باسمها بصوت طالع من أعماق قلبه المكسور: “ياسمين؟”
ياسمين رفعت راسها ببطء، ولما شافت ملامحه وسط النور الضعيف، عينيها وسعت بذهول مش مصدقه، وصرخت بضعف وهي بتحاول تقوم بصعوبة: “علي ؟…..
يتبع الفصل كااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية عشقت محتالة كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة
يتبع.. (رواية عشقت محتالة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.