رواية رحمه في رمضان – الفصل الثامن عشر
بارت 18
بمبه: طب تعالي نطلع عندك وأنا هرسيكي على الخطة.
سمره: تعالي… خلينا نخلص.
الراوي: أما رحمة فكانت تجلس مع أم عصام.
أم عصام: يخرب عقلك! إنتي تعملي كل ده؟ وقعتي الرجالة في بعض يا رحمة.
أبو عصام: اسمعي يا رحمة، إنتي غلطانة يا بنتي.
رحمة: خلاص بقى… المهم أعمل إيه؟
أم عصام: أول حاجة تنزلي شقتكم وتعملي نفسك ملكيش دعوة بكل اللي حصل ده.
رحمة: إنتي عايزة أبويا يدبحني والخروف ينطحني؟
أم عصام: والله عمرك ما هتعقلي أبدًا.
رحمة: طب خلاص هسمع الكلام… وبعدين؟
أم عصام: تديها يومين ما تنزليش من البيت.
رحمة: يا سلام! طب والعرسان اللي بيترموا تحت رجليا؟
أم عصام: امشي من وشي يا بت إنتي.
رحمة: خلاص… نازلة.
الراوي: لتنزل رحمة إلى شقتهم، فتجد والدها ووالدتها يجلسان على الأريكة.
صابر: كنتي فين يا بت؟
رحمة: كنت عند خالتي أم عصام.
أمينة: خشي يا رحمة املي الجردل واغسلي الخيشة عشان هتمسحي السلم. هتجيبيه من فوق لتحت كنس ومسح، وعلى الله ألاقيه متلبخ.
رحمة: يا سلام! وأنا مالي؟
أمينة: ورحمة أمي لو ما سمعتي الكلام لأبيتِك في عشة الفراخ. اخلصي والبسي الجلابية اللي متعلقة ورا الباب.
رحمة: ما تقول حاجة يا عم الحج! هو أنا مش بنتك؟
صابر: ده إنتي عايزة قطم رقبتك.
صابر: صبرك بالله بس… عمتك تمشي وأنا هربيكي من أول وجديد.
رحمة: الله! وأنا عملت إيه يعني؟ هو ذنبي إني حلوة وقمر؟
أمينة: غوري اعملي اللي قولتلك عليه.
رحمة: يووه بقى… ما تمسحيه إنتي.
أمينة: وإنتِ وراكي إيه؟ إلا قوليلي يا عروسة… يا ترى هتوافقي على مين؟
رحمة: لسه هفكر.
صابر: من غير ما تفكري… هتتجوزي ابن عمتك ورجلك فوق رقبتك.
أمينة: نعم يا أخويا؟ ابن عمتها مين ده؟ على جثتي.
صابر: طب اسمعي بقى… من هنا وجاي الكلمة اللي أقولها مفيهاش رجعة، ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل.
أمينة: إنت بتقوللي أنا كده؟
صابر: آه. شكلك افتكرتي إني عشان راجل مسالم قولتي الراجل ضعيف.
صابر: وإنتِ يا بت… عاوزك في نص ساعة تخلي السلم مراية أشوف وشي فيه.
أمينة: خلاص هانت عليك العِشرة.
صابر: لما تتحكمي فينا وتجوعينا وتقوّي بتك على اللي بتعمله.
صابر: بتعمل غراميات مع رجالة الحارة.
أمينة: بتي أشرف من الشرف.
صابر: آه… بأمارة إن المعلمين كانوا هيقطعوا بعض عليها.
أمينة: وهي مالها؟ هما اللي عقلهم خف… هي ذنبها إيه؟
صابر: عايزة تعيشي يا بت الناس؟ تتعدلي وتعملي أكل زي الناس وتبطلي البخل اللي فيكي ده. غير كده زي ما قلتلك الباب مفتوح.
أمينة: خلاص حاضر… هعمل اللي إنت عايزه. أعمل معروف هروح فين؟ ما إنت عارف إني ماليش حد.
صابر: خلاص… وإياكي تزعلي أختي. وخطوبة بتك على ابن أختي أول يوم العيد.
الراوي: أما حكمت فكانت تجلس مع أم عصام في شقتها.
حكمت: يا لهوي يا رحمة… كل ده يطلع منك؟
شكريه: ما الكل عارف إنها مجنونة.
الراوي: وفجأة يسمعون صوت طرق على الباب.
أم عصام: مين؟
رحمة: أنا يا خالتي.
الراوي: لتفتح لها أم عصام الباب.
أم عصام: إيه ده يا بت؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟
رحمة: بقولك إيه… دخلي الجزم دي، خليني أتنيل أمسح حاجة تقرف.
رحمة: آه، وهاتي مية وحطي فيها صابون.
الراوي: لتضحك عليها أم عصام.
أم عصام: أحسن… تستاهلي عشان تعقلي يا بت. علّقتي رجالة الحارة كلهم! لا وإيه… نشّنتي على المعلمين.
رحمة: وأنا مالي؟ هما اللي دايبين في غرامي.
الراوي: وفي هذه اللحظة يصل العم خليل.
خليل: رحمة، عملتي إيه؟
رحمة: ما إنت شايف… همسح سلم البيت كله.
خليل: أمال لو عرفتي الكارثة اللي مستنياكي تحت؟
رحمة: إيه تاني؟
خليل: أصل وأنا طالع أبوكي نده عليا وقاللي إن خطوبتك على ابن عمتك أول يوم العيد.
رحمة: صادق نملة يبقى جوزي؟! ده أنا كنت أموت نفسي!
أم عصام: تعالي يا خليل، خش.
رحمة: يخش فين؟ قوللي أعمل إيه الأول في النصيبة دي؟
الراوي: لتضحك أم عصام.
أم عصام: أجوزها يا خليل.
رحمة: نعم؟ مين ده؟ إنتي عايزاني أتجوز جد جدي؟
خليل: وكمان إنتِ اللي مش عاجبك؟
الراوي: لتبكي رحمة.
أم عصام: خلاص… امسحي السلم إنتِ، وأنا هفكرلك في فكرة حلوة.
خليل: إيه؟ هتجوزيها؟
أبو عصام: وهو أنا ناقص بلاوي؟ مكفّاية عليا بلوة واحدة.
أم عصام: كده برضه؟ كتر خيرك.
أبو عصام: بهزر معاكي يا ولية… ده إنتِ عمري كله.
رحمة: اقعدوا حبّوا في بعض… وأنا هضيع!
أم عصام: بطلي وش، أنا هحلها.
رحمة: عارفة لو ما اتحلتش هموت نفسي، وذنبي يبقى في رقبتك.
الراوي: لتبدأ رحمة في مسح السلم وهي تغني.
رحمة: ما أخدش العبيط أنا… أنا عايزة لمون،
وأبويا هيجوزني المجنون،
والعوض على الله.
أنا حلوة وأمورة وست البنات وصغيرة،
آه يا عيني عليكي يا رحومة.
منك لله يا صباح…
طب والله لأطفشك إنتي وابنك الأهبل ده.
الراوي: لتجد أمامها آدم، وقد تملكته نوبة ضحك.
آدم: إيه يا خالتي؟ مالك بتكلمي نفسك ليه؟
رحمة: بقولك إيه يا بتاع… حلّ عني.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية رحمه في رمضان) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.