رواية قلوب عمياء الفصل السابع والاخير 7 – بقلم جيجي

رواية قلوب عمياء – الفصل السابع

الاخيره….هارون بعد زبيده وطلع بضيق… لقى مختار واقف قصادها وقريب منها قال بغضب…

ايه اللى موقفك مع ولدى يا فاجره

وضربها بالقلم وقعت على السرير وبقى يخنقها

مختار بقى يقومو ويقول… بس يا بوى انا اللي جيت هملها

هارون.. بعد انت لسه حسابك وياي بعدين.. انا عارفها هى من ساعه ما اتجوزت وهي مش عاجبها العجب..

وبقى يخنقها ويقول… بتشاغلى ولدي يا فاجره يا خاطيه

وبقى يضرب فيها ويخنقها باديه.. مختار شدو بعيد عنها بس هارون بصلو وقال..

انت متفق معاها صوح عاشق مرت ابوك يا كلب

وضربو قلم وبقى يلف فى الاوضه ويقول…. هموتكم هخنقكم هولع فيكم..

ولسه بيسحب سلاحه… مختار مسك فازه كانت على الكومودينو…. وبدور شدت الفاظه اللى جمبها بسرعه و وخبطوا بيهم على دماغه… دماغه اتفتحت وفضلت تجيب دم كتير..

بدور وقعت منها الفاظا.. وبقت تلطم هى وزبيده ومختار قعد جنبه بقى يقومه ويقول…

ابوي قوم يا ابويا لجل خاطر النبي انا ما قصدتش يا ابوى اموتك.. ابوي بالله عليك انا ما قصدتش قوم..

وحضنو وقال بصراخ… ابووووووى اااابوى

اتلمت الناس على اصواتهم والبوليس جيه واخد مختار وبدور… ودخلو التحقيق الضابط قال..

انتم فعلا كنتو على علاقه ببعض ولما والدك عرف قتلتوه

مختار.. لاه مش كده انا اللى قتلته لحالى علشان هو كان بيخنقها وعايز يموتها…

الضابط.. عايزه يموتها ليه.. غير لانو اكتشف انها على علاقه بيك

مختار.. لاه مش زي ما انتم فاهمين

الضابط… ايه اللى يخليك تدافع عن مرات ابوك.. وانتى ليه تتجوزى راجل كد ابوكى انتو الاتنين قتلتو الراجل عشلن تدارو على عملتكم

مختار… لاه قتلتو لحالى

بدور.. لاه احنا كتلناه سوا عشان هو يستاهل… ليه يبص لواحده من دور عياله قلتله اني مش عايزه من حقى اعيش مع واحد من سني..

الضابط… يعنى معترفين

بدور… ايوه

مختار.. ايه اللي انت بتقوليه ده

بدور بدموع.. انت كده كده هتروح في الرجلين لانك قتلته واعترفت على نفسك عايز تطلعنى بس انا لو انت هتروح انا هروح وياك.. هقعد بره ليه لو رجعت لامي هتجوزنى واحد تاني زي هارون… ولو قعدت في بيتكم امك ما هتسيبنيش في حالي… السجن ارحم والموت كمان ارحم هيحكمو علينا اعدام خلاص… اشوفك فى الاخره اصلا انا دايما كنت بدعى ربى يجعل يومي قبل يومك… ولو دخلت الجنه هطلبك من ربى هناك…

مختار بدموع.. سامحينى حقك عليا..

خدهم يا عسكري على الحبس وتحال القضيه الى المحكمه…

شيخ الجامع وزبيده وفردوس كانو مستنينهم قدام القسم واول ما طلعو جريو عليهم وفردوس وقالت…

متخافيش يابتى هجبلك اكبر محامى فى البلد معايا مليون جنيه..

بدور.. سيبينى اتحبس.. السجن احسن من العيشه معاكى.. كفايه انك مش فيه

وزبيده قالت لمختار.. هطلعك انت كنت بتدافع عن روحك وهتطلع..

مختار… واطلع ليه انتى عمرك ماحسيتى بيا ولا فهمتينى لو فهمتينى مره كنتى وقفتى ضد الكل عشانى مش تاخدينى سلاح ليكى..

والبوليس اخدهم… وزبيده قالت.. انا نادهت هارون عشان يطلقها مش عشان ولدى يقتلو ضيعتهم بيدى..

الشيخ.. لا يا زبيده انتى كنتى هترمى البت باطل لجل تحافظى ع فلوسك.. ووزيتى ولدك عليهم ما علمتيش ولدك اى حاجه عن دينو.. ما يعرفش ان مرت ابوه محرمه عليه… ولا عرفتيه دينو ايه قايل… ولا عرفتيه ان ربنا عز وجل قال…. {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ} واهيكى اخدتى عقابك زى ما كنتى هتضيعى بت الناس ضيعتى ولدك…

وانتى يا فروس جوزتيها عشان الفلوس وعشان تكيدى زبيده وتخربى بيتها كان كفايه تفوضى امرك لله وتقعدى تتفرجى ازاى ربنا هيجبلك حقك لعندك.. اهو اتحرق قلبك وخسرتى بتك وباقى عمرك لان جواز القاصر جريمه وهتتحبسى..

وهارون كمان بص لبت من سن عيالو واهو خد اكبر جزاء مات على يد ولدو… والعيال ضحيه طمعكم وحقدكم

يتبع.. (رواية قلوب عمياء) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!