رواية غل وانتقام – الفصل الثالث
نزلت بعد لما حطت المنوم لجوزها واتأكدت إنه نام وراحت عشان تنفذ الخطة التانية من الانتقام
وصلت عند المكان وقالت لصاحب المحل: كنت عايزه مادة كاوية بس أعلى تركيز
صاحب المحل: بس دا ممكن يعمل حروق في الجلد مالهاش علاج وهتبوظ إيدك
ابتسمت بخبث من غير ما الراجل ياخد باله وقالت في نفسها: هو دا اللي أنا عايزاه وكل واحد ياخد جزاته
بصت للراجل وقالت: عادي أنا بعرف أستخدمه صح ما تقلقش يا عمو
الراجل: ماشي يا بنتي
وحط ليها الكمية اللي هي عايزاها وحاسبت عليهم ومشيت وهي مرضية إنها هتبوظ بشرتها وتنتقم منها وهتخلص معها وتشوف جوزها وياخد جزاته
عدت من قدام صيدلية ووقفت تفكر تجيب إيه تحطه يبوظ شعرها وبعد ثواني ابتسمت بخبث وقالت: بس لقيتها هجيب كريم بدل ما يحسن شعرها يزيل شعرها خالص
وبالفعل راحت اشترت الكريم ورجعت عالبيت بسرعة عشان تلحق تكمل مخططها
وصلت البيت وهي بتاخد نفسها ودخلت الأوضة براحة لقته في سابع نومة بصت عليه بقرف وقالت في نفسها: دي أخرة اللي عملته معاك ودا ردك لكل الحلو اللي شوفته معايا يا أسامة
كنت دايما مستحملة ظروفك من أول ما دخلت بيت أهلي لحد اللحظة دي وبعد دا كله تديني قلم يخليني أندم مليون مرة على كل حلو شوفته معايا وإن كنت باجي على نفسي عشانك
أنا اللي أولى بالفلوس دي مش واحدة من الشارع بقى كنت زي العبيطة باجي على نفسي وأستخسر في نفسي عشان يروح لواحدة تانية ماتسواش ضافري
بس ملحوقة أنتم الاتنين هاخد حقي منكم وبزيادة
أنتم الاتنين زي ما بعض رخاص وتستاهلوا بعض وأنا أستاهل أحسن منك ويكون راجل بجد
وطت جابت الحاجات لقته حطهم في بوكس طلعت بره بسرعة وهي بتبص للحاجة بحقد وحزن وقالت: دا أنت حتى عمرك ما فكرت تجيبلي وردة
دخلت أوضة الأطفال بعد لما مسحت دموعها وفتحت العلب وبدأت تخلط فيهم المادة الكاوية وتقفلهم تاني كويس وحطت الكريم اللي جابته من الصيدلية وحطته مكان كريم الشعر بغل وحطتهم تاني في البوكس
ورجعت الحاجة مكانها تاني وهي بتحطها بحذر عشان مايعرفش إنها عرفت حاجة
طبعا عند خطيبته الأولى قاعده مستنياه وبتبعتله رسايل كتير مابيردش عليها اضايقت وقالت: هو ماله دا مابيردش ليه يمكن نسي حاجة وراح يجيبهالي ولا إيه
هستنى ربع ساعة كمان ولو ماجاش همشي بس هعلمه الأدب على قعدتي دي وتأخيره عليا المفروض هو اللي يكون قاعد مكاني هنا بيستناني مش أنا اللي قاعده مستنياه بس دا كله عشان بس الحاجات اللي طلبتها منه
في اليوم التالي قام أسامة وهو بيحاول يستوعب إيه اللي حصل وإنه المفروض يقابل خطيبته الأولى
قام جري يشوف موبايله فين ويشوف الساعة كام فتح موبايله وانصدم من كمية الرسايل منها وهو مش عارف إزاي نام
بعت لها رسايل يعتذر منها وكمان يشرح لها اللي حصل بس مالقاش رد منها
بقلم إيسو إبراهيم
قرر يطلع يشوف نورا فين ويفهم منها إيه اللي حصل امبارح وعشان ينزل الشغل بسرعة ويتصل عليها
طلع لها لقاها بتجهز الفطار عادي ومش مبينة حاجة وبتتعامل بشكل طبيعي
قالت: صباح الخير يا أسامة ادخل غسل يلا وصلي واجهز عشان تفطر وتنزل على شغلك
أسامة: هو إيه اللي حصل امبارح
نورا: ماعرفش دخلت لقيتك بتقولي عايز تنام قولتلك مش هتنزل تقابل صاحبك قولتلي بكرة
أسامة: اه اه خلاص هدخل أجهز عشان أنزل
مشي وهي بصت لطيفه بابتسامة سخرية وقالت: اصبر عليا بس دي لسه البداية
جهز أسامة وخد حاجته وكان نازل فنادت عليه وهي قاعده بتفطر فقالت: مش هتفطر الأول
أسامة باستعجال: لا هفطر في الشغل
ونزل بسرعة، أما هي قالت: أيوه انزل شوف المحروسة وصالحها، حقيقي حرام الواحد ينزل دمعة بسببكم أو أزعل بسببكم دلوقتي اللي بقى مسيطر عليا الكره والانتقام مش الزعل
نزل أسامة وهو عمال يرن عليها ولكن ما بتردش عليه رن كتير ولكن بدون فايده فضل يفكر يعمل إيه وهو عارف أكيد زعلت قرر يروح الشغل ويفضل يحاول معها اتصال ورسايل
عند نورا قالت لنفسها: أكيد هيديها الحاجة النهارده وأنا لازم أسيبله الطريق فاضي عشان يعرف ينزلها ويديها الحاجة عشان حقيقي مستنية بفارغ الصبر أعرف ردة فعلها وضحكت بنصر
ياترى هتحط خطيبته الأولى دي من المنتجات دي وهترضى بمصالحته ليها ولا خطة نورا هتفشل؟
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية غل وانتقام) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.