رواية أمل حياتي الفصل الثالث 3 – بقلم حنان احمد ماهر

رواية أمل حياتي – الفصل الثالث

فجأة كريم دخل علينا وهو متعصب
وجيه وقف قدامي و شدني قال – تعالي معايا يا هانم فوراً
بصتله باستغراب ممذوج ببعض التوتر مش فاهمه ماله اول مره اشوفه كده بابا اتكلم بقلق – في حاجه يا بني
بصله كريم وبعدين – في يا عمي في حجات
شدني و روحنا ناحية المكتب بتاعي القديم دخلني جوه أو زقني وقفل الباب انا اتكلمت – في ايه يا كريم مالك
قرب عليا بغضب – والله على أساس مش عارفه في ايه
اتكلمت بخوف – لا معرفش مالك
– انا هقولك يا هانم
وطلع تلفونه وفتح صوره و ورهاني كانت عبارة عني لما كنت في حضن أسر امبارح
بصتله باستغراب – ايوه مش فاهمه ايه المشكلة يعني.. وفجأة فهمت كريم ميعرفش أسر اصلا ولا شافه اتكلمت بتوتر – كريم أنت مش فاهم هو …
قاطعني بعصبية وغضب – ولا عايز افهم انا مش فاهم ازاي كنت مخدوع فيكي كل الوقت ده كان لازم اسمع كلام أميره بس انا اللي كنت كل شوية اقولها مستحيل انا واثق فيها
قلت بهمس – اميره وبعدين كملت وانا بعلي صوتي – اميره اللي بعتتلك الصور دي
مسكني من دراعي وشدني ليه بعصبية – هو ده كل اللي همك اظهار أن اللي بيعمل كده مبتفرقش معاه أصلا كلام الناس وهو هيهمه ايه
نفضه بعيد عني بغضب لما فهمت قصده – اللي أنت بتقوله ده أنت اتجننت
– لا أنتِ لسه هتشوفي الجنان على حق …….. أنتِ طالق يا أمل
بصتله بصدمة من اللي قاله والدموع اتجمعت في عيني – أنت…أنت ازاي تقول كده
بصلي بسخرية وكان لسه هيمشي روحت مسكت دراعه شدته ووقفت قصاده وأنا بعيط والدموع بتنزل مع كل كلمة – أنا هقولك مش علشان من حقك أنك تعرف لأ لأن من بعد الكلمة اللي قولتها دي أنت مش محتاج تسمع أي مبرر مني خالص بس علشان اندمك على الكلام اللي قلته، اللي معايا في الصورة ده أسر إبن خالتي واخويا في الرضاعة اللي جيه امبارح من السفر وانا كنت هحكيلك امبارح وكنت عايزه اعرفكم على بعض علشان هو معرفش يجي في فرحنا ولا أنت شوفته بس سيادتك كنت تعبان ومردتش تطلع ولما روحنا أنت نمت
بصلي بصدمة ممذوجه ببعض الندم اللي كان واضح اوي في عينه انا بصتله والدموع مليا عيني اللي كان معاها بعض العتاب مشيت من قدامه لقيته بيجري وبيمسك ايدي نفضت أيده بعيد عني بغضب وانا بعيط – مش من حقك مش من حقك تلمسها خلاص مش من حقك
ومشيت من قدامه قبل ما أنهار اكتر من كده وهو فضل واقف مكانه ندمان على تسرعه في بعض الأحيان أو في كل الأحيان بيكون التسرع ده تصرف غلط بيكون نابع من غضبنا اللي بيسببه الشيطان واللي بيدمر كل حاجه حلوه بننها في لحظة وهو ده غرض الشيطان في النهاية بيبقى عايز يخرب البيوت ده بيبقى يوم المنى لما بيفرق الزوج عن زوجته عندهم ده كأنه يوم العيد ياريت متحولوش تتسرعوا حاولوا تتحكموا في اعصابكم استعيذوا من الشيطان حاولوا تقعدوا وتفهموا بعض علشان تعرفوا تعيشوا بسلام
كريم كان واقف مكانه الندم واكله بيفكر ازاي فكر فيها كده ازاي وهو عارف اخلاقها ازاي قدر يكسر أكتر واحدة حبها من غير حتى ما يفهم بيتمنى لو يرجع الوقت و يوقف نفسه على عمله بس خلاص فات الاوان واللي راح مبيرجعش بس ممكن يتصلح وهو لازم يصلحه
عند أمل
روحت عند بيت بابا دخلت وأنا حاسه بحرقه جوايا مش قادره استوعب أنه طلقني مش قادره استوعب الكلمة اصلا ، الكلمة اللي كريم كان بيقول مستحيل تيجي في باله قالها …قالها ليا
ماما شافتني اتخضت عليا جريت عليا – أمل مالك يا حبيبتي في ايه ، أمل اتكلمي متقلقنيش عليكي اكتر من كده
بصتلها بدموع – كريم طلقني
– ايه ؟!!!
بعد شهر ، شهر من محاولات كريم أنه يكلمني وانا بصده عرفت أنه ردني ليه يوم اللي حصلت المشكلة بس انا مقدرتش مقدرتش حتى أقابله لاني لو قابلته هضعف وانا مش عايزه أضعف انا مش قادره كلامه وقتها مش قادره اتخطى الكلمة اللي قالها اللي وجعاني اكتر من كل الكلام اللي قاله مكنتش بنزل من البيت مكنتش بروح الشركة علشان عرفت أنه كل يوم بيروح عند بابا علشان عنده أمل أن ممكن اكون هناك وكان بيجي هنا ومكنتش بنزل من اوضتي ماكنش حد بيضغط عليا علشان ما بيبقوا فاهمني وعارفين اني محتاجه وقت اضمت الجرح اللي هو سببه ليا ، بابا عتبه بس هو اعتذر كتير ليه وقاله أنه يحاول يساعده أنه يصالحني بس بابا قاله أن مش بايده يعمل حاجه
عند كريم
بقالي شهر مش بنام كويس كل ما افتكر اني جرحتها الجرح ده انا اللي بتألم، بتألم لاني فاهم وعارف ان اللي عملته ده صعب جدا عليها انا مش عارف انا نطقت الكلمه دي ازاي، طلعت مني بوقت غضب بس كان لازم اتحكم في غضبي كان لازم اقول لعقلي زي ما قلبي فاهم انها مستحيل تخوني مستحيل تعمل كده البنت اللي حبيتها واللي كنت واثق فيها ومازلت واثق فيها اكثر من نفسي مستحيل كانت تعمل كده اتصرفت مع اللي اسمها بنت خالتي دي ورحت فهمت خالتي كل حاجه قلت لها ربي بنتك بصراحه خدتها و سافرت ويا ريتني كل يوم بقول يا ريتني عملت كده من زمان كان لازم اطلعها من حياتنا من ساعه ما اتجوزنا وهي دايما تعمل مشاكل ما بينا كنت بقول هتعقل وان هي في النهايه بنت خالتي ومش لازم اعمل مشاكل ما بين خالتي علشان ماما ما تزعلش اهو جيه على حسابي وحساب سعادتي وسعادة بيتي ومراتي ما بقتش عارف اعمل ايه مش عارف اقعد في البيت وهي مش موجوده البيت مالوش حس مش قادر مخنوق حاولت اكلم باباها كتير حاولت اروح لها كتير علشان اشوفها واتكلم معاها بس ما كانتش بتديني فرصه وده من حقها طبعا فكره جات لي طب ما اكلم ابن خالتها يمكن يساعدني في النهايه ده اخوها واكيد هتسمع كلامه وانا ما فكرتش في كده قبل كده ليه بس انا مش معايا رقمه سهله اتصل بعمي اخليه يدهوني واكيد مش هيردني
كنت قاعده بتعشى مع بابا وماما فجأة تليفون بابا رن بابا بص لي وبعدين بص على التليفون سألته -مين يا بابا
بابا قال بتوتر- ده كريم
بصيت له واتكلمت وانا قلبي بيدق بسرعه خايفه خايفه اضعف خايفه اكلمه ويجرحني تاني- بابا قول له ما يحاولش وما تجيبلوش سيره ان انا قاعده جنبك
بابا بصلي بقله حيله ورد وصله صوت كريم اللي قال بلهفه – عمي لو امل جنبك ما تحسسهاش بحاجه
بابا اتكلم وانا استغربت من طريقته- تمام اتكلم يا ابني
– طب بص يا عمي انا محتاج رقم أسر ابن خالتها ده اللي هو اخوها ممكن تبعته لي
بابا اتكلم باستغراب – ليه
– هو الوحيد اللي هيقدر يساعدني اني اصالحها لو سمحت يا عمي ابعتهولي
– ماشي يا ابني هبعته لك
بابا خلص كلام معاه رحت سألته باستغراب- في ايه يا بابا هو عايز ايه
بابا اتكلم وهو بيبص لماما نظره ما فهمتهاش- ما فيش حاجه ما فيش حاجه تخصك خالص يا بنتي
استغربت هو معقول يكون بطل يحاول يصالحني هو ما بقاش عايزني في حياته الدموع اتجمعت في عيني ورحت استأذنت منهم علشان اطلع دخلت اوضتي وانا بحاول اهدي النار اللي جوايا بس انا ما بقتش قادره ما بقتش قادره استحمل كل ده خايفه خوفي زاد دلوقتي معقول ،معقول مش عايزني في حياته دخلت غسلت وشي وطلعت لقيت تليفوني بيرن رديت وكان أسر و……يتبع

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية أمل حياتي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!