رواية كل ده كان ليه الفصل الثامن 8 – بقلم هند ايهاب

رواية كل ده كان ليه الفصل الثامن 8 – بقلم هند ايهاب

طلعت من صالة الچيم بعد ما أشتركت فيها، حاسه أني مبسوطه أني بعمل حاجه جديده، روحت وأنا مقرره أني هبدأ من بُكرا.
جبت شوية طلبات قبل ما أدخُل البيت.
دخلت البيت وحطيت الحاجه على رُخامة المطبخ، دخلت الأوضه، غيرت هدومي.
وقفت في المرايّ وأنا بحاول أرجع لطبيعتي، أرجع لوقت كانت روحي فيها جميله.
– محدش ليه ذنب للي أنتِ فيه، تعبك لنفسك، زعلك لنفسك، محدش يستاهل تتعاملي معاه بأسلوب مش حلو
كلام قولته لنفسي قبل مطلع من الأوضه.
دخلت المطبخ، شمرت كُم البچامه، طلعت الفراخ البانيه واللحمه المفرومه والمكرونه.
قررت أعمل مكرونه بالبشاميل وفراخ باينه، وحشني المطبخ والطبخ، وحشتني أيام ما كُنت رايقه ومش هاممني حاجه.
فتحت الساوند وشغلت أُغنية لأنغام.
“ممكن تسيبني اشتري عمري اللي باقي قول بكام مش عايزة اعيشه معاك عشان لو عشته كله جراح حرام”
طلعت صينية البايركس، وحطيت البشاميل اللي عملته، وفوقيه المكرونه واللحمه، وفي الأخر غطيتهُم بالموتزريلا.
“ولو انت خايف لما تسيبني هقابل بعدك حد يصوني وانت لو مبقتش بتصدق كلامي”
حطيتها في الفُرن وبدأت أعمل تتبيلة الفراخ، ماما طلعت وابتسمت وقالت:
– عارفه بقالي قد أيه مشوفتكيش كدا!!
هزيت راسي وقُلت:
– بقالك كتير
– ربنا يروق بالك يارب يا بنتي
ابتسمت وكملت اللي كُنت بعمله.
حطيت المقلايه على النار وبدأت أحمر الفراخ.
“انا ممكن اكتبلك تعهد مني اني هعيش لوحدي باقي عمري بس اعيشه باحترام”
وبعد وقت طلعت صينية المكرونه، خدت قطعتين منها وقطعتين من الفراخ، طلعت كوباية وصبيت بيبسي.
خدت بعضي ودخلت الأوضه.
حطيت الأكل على السرير وقُصادي اللاب المفتوح، شغلت فيلم أنا وبناتي.
أنا من عُشاق الأفلام القديمه، مسكت الشوكه وخدت مكرونه، وحرفياً كان طعمها يجنن.
كُنت بتفرج على الفيلم وأنا قد أيه شايفه صلاح ذو الفُقار وهو قد أيه بيلعب بمشاعر ناهد شريف، وقد أيه هي حبته، حبته بجد، وده يأكد لك أن قد أيه الراجل مُخادع.
نمت وأنا بتفرج على الفيلم.
صحيت على صوت المُنبه، قومت لبست ترنج والهيدفون ونزلت.
“سألوني الناس عنك يا حبيبي�كتبوا المكاتيب و أخدها الهوا”
عديت من جمبه وأنا طالعه من العُماره، محاولتش أبُص له ولا أخلي عيوني تيجي عليه.
“بيعز عليي غني يا حبيبي�و لأول مرة ما منكون سوا”
دخلت الچيم وبدأت ألعب رياضه، كُنت بتعامل مع الموضوع بجديه جداً وكأني داخله حرب ومحتاجه أتمرن جامد.
طلعت من الچيم بعد ساعه، سمعت صوت من ورايّ، كان الكابتن اللي بيمرّني.
لفيت نفسي ناحيته، قرب وابتسم وقال:
– شكلك أول مره تيجي هنا
هزيت راسي وقُلت:
– دي حقيقه
– أتمني تواظبي على التمارين، هيفيدك جداً
– أن شاء الله، عن أذنك
لفيت عشان أمشى لقيت تميم في وشي، حسيت وقتها أن نفسي أتكتم، وحسيت بصعوبة بلع ريقي.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية كل ده كان ليه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!