رواية حريم الباشا الفصل الحادي والاربعون 41 – بقلم اسماعيل موسى
رغم عمرها إلى قارب الأربعين الا ان مليكه كانت تزداد جمال، بلا وصفات، بلا حمية غذائيه كان جمالها يتضخم
لسه كلمات الشاب بترن فى ودنها ،ا نا مش مصدق نفسى
لازالت مليكه كل ليله تحشر نفسها بين الأسأله لسه عملت كده ؟
شعور الخجل والندم إلى كان عايش معاها كان مضايقها
نظرات فريده رغم ان الموقف مر عليه ايام كتيره
يمكن نظرات مش مقصودة وفريده لا تتعمد إى حاجه
لكن عقل مليكه كان بيفسر نظرات مليكه على هواه
بيفسر تجاهل فارس على منحنى تانى، مش معقول انسان يكون عنده الاندفاع دا كله ناحيتك وفجأه يصد! ؟
اكتر من مره اعتبرت مليكه نفور فارس اوبعده عنها جريمه تستحق العقاب، لو كان عرف من حقى اعرف
ولو مكنش عرف السر من حقى اعرف ليه بيتجاهلنى
كانت مليكه تريد شيء واحد، لديها رغبه واحد وبعدها ستعيش فى سلام نفسى
ان يدعوها فارس إلى غرفته ،ان يأمرها ان تفعل شيء مثل الايام الماضيه، حينها فقط
سواء فعلت او لم تفعل ستشعر بالراحه ،لكن ذلك لم يحدث
فارس الناطورى بدا بعيد جدا عنها وعن كل شيء
فريده مهتمه بعملها وفارس فى أمواله وشركاته اما هى مجرد عنصر شاذ ،دميه كماليه موضوعه على الرف
العالم يدور من حولها وهى لا تعرف مكانها فيه ولا حقيقتها
عقلها المتوحش تحدث معها وهى واقفه آمام المرآة
فارس متغيرش من تلقاء نفسه، انها تعرف هذه النوعيه
التى لا تشبع، اذا هناك امرآه أخرى ظهرت
بعيد عن صوفيا وتالين لم يظهر أمامها الا اسم فريده
معقول فارس يكون اخضع فريده ؟ لذلك استغنى عنها ؟
لكن فريده لا تذهب لغرفة فارس آبدآ ،بس هناك وقت داخل الشركه، فى مكتب فارس، فى شققه
ثم طرأت فكره أكبر داخل عقل مليكه ،فريده قالت يوم الحادثه احنا ما صدقنا بعدنا عن القرف ده، معقول تكون عارفه فارس كان بيعمل ايه؟
او… هناك الأسوء، فريده تقوم بعملها عربون شكر لادم
او من أجل أن لا يستخدم والدتها
كل ما مليكه فكرت ازداد كرهها لفارس ،لو كان بيعمل كده مع فريده هتقتله..
مع مرور الوقت سبتت فكره داخل ذهن مليكه ،فارس مش من حقه يعمل كده اى ان كان السبب
وزادت عنايتها بنفسها ،مليكه مكنتش محتاجه كتير عشان تتحول لامرآه يافعه جذابه وانيقه ،لديها الجمال والانوثه كل ما تحتاجه ديكورات مقدور عليها، شوية ملابس
سلوك جديد راقى تحصلت عليه مليكه من خلال تصفحها
لمدونات الموضه والتيك توك وصفحات الجمال
خروجها فى جولات شوبينج طويله ومحاولتها لفت انتباه فارس
فريده او فارس الى مكنش بعيد عنهم التغييرات إلى حصلت لمليكة
فريده بقلب الابنه القلقه والسعيده وفارس بعين الصياد المزاجى المنتقى ،
كان فارس منع نفسه عنها بعد وعد قطعه على نفسه وليس نفور منها او قلة رغبة
فارس يحترم وعوده لكن مؤكد انه لن يرفض عرض يقدم له بالمجان
كانت مليكه تتعمد اغراء فارس كأنها بتقول بص، انظر كيف انا وكيف أصبحت
وكان فارس يمنع نفسه عنها بالعافيه، بالتجنب والسهر
والغرق فى شغله
حتى ان رزان لمحت له بكده اصل مش معقول فارس الناطورى يتغير بين يوم وليله او يغض الطرف
عن امرأه جميله توافق تطلعاته ومزاجيته ،كان فارس ينتظر الخطوة الأولى والتى تأخرت اكتر من شهور قبل أن تظهر فجأه.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية حريم الباشا) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.