رواية خطيئة خيال – الفصل الرابع عشر 14
هارون ابتسم بوقار و شبك صوابعه في صوابع حنين :” طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد”
كل الواقفين صقفوا بفرحه و صدمه، في نفس الوقت الي خيال حست روحها بتتسحب منها، و مسكت في الياس الي واقف جمبها لما حست ان رجليها مش
شيلاها.
الياس كان واقف مبهوت، و اطرافه اترعشت من واقع الخبر عليه و، عيونه دمعت غصب عنه وهو مش مستوعب الي سمعه ابوه و الوحيده الي حس اتجاها
بمشاعر جديده عليه.
لوسيندا ابتسمت بصدمه : “ده بجد”؟
هارون ضحك بخفه، و هز دماغه و عيونه عليها و علي خيال.
الياس بغضب و خنقه :” يعني ايه هتتجوز بعد السنين دي كلها من غير ما تاخد رأينا ”
هارون استغرب رد فعله بعد ما كان بيشجعه يرتبط بيعترض و مش عاجبه :
” في إيه يا الياس انا هاخد اذنك عشان اخد خطوة في حياتي الي وقفتها عشان اقدر اكبركم و اهتم بيكم ”
لوسي ابتسمت بتوتر و هي بتبص حواليها : “اهدي يا بابا اكيد مش قصده يعني و بعدين مش وقته الكلام ده احنا كلنا اتفاجئنا مش اكتر صح يا ليو”؟
الياس بص لها، و رجع بص لحنين.
و في غصه بتخنقه مش قادر يبلعها
حنين عيونها دمعت و بصت في الارض،
و افتكرت كلامها مع هارون في المكتب.
فلاش بااك …
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين :” احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم “؟
حنين رفعت كتافها بحيرة :” مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه، شوية بحسهم مرتاحين مع بعض
و شوية بحس انه لا مينفعش الاتنين مش ناضجين
كفايه عشان يأسسو حياة.
هارون هز دماغه :” قرارنا غلط من الاول بس كده كده هما ليهم حرية الاختيار احنا مش هنغصبهم و زي ما ليهم الحرية انا كمان فكرت كويس و حابب انك تكملي حياتي و تكوني زوجه ليا، و نكون عيلتنا و نمد اسم الشرقاوي
الي اغلب احفاده اتوفوا ، يا إما هاجروا قولتي ايه يا حنين”؟!
حنين برقت عيونها بصدمه و قلبها دق بعنف من الفكرة، و مفيش غير صورة الياس و خيال جت قدامها، و حست انه ده افضل ليها عشان تبعد الياس عنها و عن تفكيرها فيه،
خوف علي مشاعر خيال.
بس كانت كلها تردد خوف و رهبه من عرض هارون، بصت له و في عيونها كلام كتير.
هارون رفع كف ايده : “متفكريش دلوقتي و اعرفي ان ليكي حرية الاختيار و قرارك مش هيأثر علي علاقتنا
الطبيعيه و شركتنا ابدا، كمان انا مش مستني ردك دلوقتي”
حنين اومأت بخفه ولسه هترد الياس دخل بضحكته اللذيذة
:” إيه يا بوب ”
حنين قلبها وجعها كانت عايزه تهرب، مش عايزه تجتمع معاهم هما الاتنين في مكان واحد، حست بلخبطه و مشاعر كتير بتتخبط جواها هارون راجل يعجب
اي واحده
يمكن لو مكنش في حاجة بتحسها إتجاه الياس مكنتش اترددت كده و ده الي مخوفها،
و في نفس الوقت حست انها انانيه عشان ده خطيب اختها الصغيره حست انها مش طايقه الياس عشان هو سبب لخبطتها دي كلها.
قامت خرجت بعد ما سمعت كلامه في التليفون و فكرته انه بيقرب المعاد مع مايا، و لما خرج وراها و اتكلم معاها
بالقرب ده و الاحساس الي حسته رعبها.
دخلت المكتب تاني و الياس طلع لجواد وصلوا ليا المطار بعدين رجعوا رتبو الحفله.
حنين وقفت قدام مكتب هارون و بتصميم : “هارون انا موافقه”
هارون بلع ريقه بهدوء : “مش شايفه انك اتسرعتي في قرارك”؟
حنين غمضت عيونها و هزت دماغها و رجعت فتحتهم، و ابتسمت بخفه :” لا خالص انت اي وحده تتمناك مش محتاجه تفكير يا اونكل احم سوري هههههه يا هارون ”
هارون ابتسم :” انا كبير اوي كده عشان مش قادرة تقوليلي غير اونكل ”
حنين ضحكت بإحراج :” لا لا خالص والله ده انا كنت بقولها كده شكليات غير كده انت مش باين عليك السن ابدا، خيال كانت بتقول يابخت الي هترتبط
بيك يبقا يبختي بيك بقا، خوخه ليها نظره.
هارون سمع اسم خيال و ابتسم بصعوبه، و هز دماغه بخفه و شرود.
حنين استأذنت و طلعت اوضتها و هارون فضل في المكتب لحد ما الياس كلمه عشان حفلة لوسيندا.
بااااك …
حنين بصت حواليها بتوتر و بإبتسامه مهزوزه : “ايه يا الياس مش شايفني مناسبه لهارون ولا ايه”؟!
الياس مكنش مصدق الي لسه بيسمعه و ابتسم بسخرية :” لا لا ازي طبعا متقوليش كده يا ماما ”
مش هتكوني في مقام امي برضو ولا ايه يا حنون؟
حنين ابتسامتها اختفت، و لفت نظرها حالة خيال الي هارون مش قادر يبص نحيتها لحد دلوقتي.
حنين همست بخوف : “خيااال”
هارون حس انه اتكهرب خايف بجد يرفع عينه و يشوف حالتها ، مسك ايد حنين بسرعه قبل ما تتحرك اتجاها، و ابتسم : طب يلا يا جماعه نقضي يومنا بعدين نتكلم
في الموضوع ده.
و اتحركوا و كل الموجودين اتحركوا معاهم ماعدا الياس الي لسه متصلب في ارضه.
و خيال الي ماسكه في هدومه
خايفه تقع من طولها و دموعها بتحرق عينيها.
خيال بخفوت :” ا.الياس”
الياس رفع وشه بعصبيه يمكن لو مكنتش ليها علاقه تربطها بيه كان ممكن يكون ليه فرصه مع حنين : “عايززززه ايه مني انتي كماااان”؟!
خيال اتخنقت اكتر و ارتجفت بضعف، الياس بصلها بخوف :” ايه ده مالك يا خيال؟ بس بس حقك عليا خدي نفسك انتييي سمعاني” وشك اصفر كده لييييه!! اتنفسييي ”
و كان ماسك وشها بين كفوفه و بيهزها بخوف، و هو بياخد شهيق و زفير عشان تعمل زيه.
بس خيال كانت
بتهز دماغها بختناق، و مش قادره تتنفس.
خيال بزعر بقت تهز دماغها بسرعة، و مش عارفه تاخد نفسها :” م.مش قا.ادره ه.هم.وت”
و وقعت علي ركبها في الارض.
الياس نزل معاها و هو ماسك ايديها برعب : “خيااال،
يااااا بابا تعاااله بسرررعه، خيال مش قادرة تتنفس حد يطلب الاسعاااف يا لوسينداا”
هارون قام منفوض، و حس انه خسر نص عمره من رعبه عليها و، طلع يجري نحيتهم و الباقين كلهم وراه و حنين اولهم الي دموعها سبقتها …
هارون نزل علي ركبه ونص قدامها، مسك وشها بين كفوفه و عيونه كلها خوف : “خيااال بابا انتي سمعاني؟! ردي عليا عشان خاطري، خدي نفسك انا هنا انا جمبك متخفيييش
اتنفسي يا حبيبي”.
خيال كانت بصه له بوجع، و كأن في قزاز في حلقها مش غصه و لا ضيق تنفس هارون حس الدموع بتحرق عيونه و الخوف احتل كيانه، شدها نحيته بكل قوته و دفن وشها في رقبته، و دمعه نزلت علي جلدها الناعم وهو بيضمه
بين ضلوعه بكل قوته.
لدرجة ان خيال حست ضلوعها هتتكسر و شهقت بصوت عالي :” اااااااااه”
و خدت نفسها بصعوبه، و دموعها نزلت وهي بتصرخ بحرقه، و تبكي بصوت عالي لماسمعت همسه..
هارون اتنهد برتياح، حتي لو موجوعه كفايه انها لسه بتتنفس و بخفوت :” بس بس خلاص نوبه و عدت، كل حاجه هتبقا كويسه صدقيني ”
الياس كان واقف مصدوم، و لوسي بتعيط بخوف و ماسكه ايد الياس بقوة، و حنين دموعها نازله.
هارون قام و هو شايلها بين ايديه : “هات اختك و حنين و حصلني يا الياس انت و جواد”
جواد قرب من حنين :” بس خلاص متخافيش دي نوبة زعر و عدت ”
حنين هزت دماغها :” انا عارفه بس مجتلهاش من وقت وفات بابا ايه الي حصلها وصلها للحاله دي”؟
جواد رفع كتافه بجهل :” مش عارف! يمكن من الخبر او انها خافت تخسرك انتي كمان ”
حنين بخوف : “للدرجة دي ممكن تكون متعلقه بيا”
: “ليه لا، انتي اختها الوحيده الي فضلت لها بعد امها و ابوها. جااايز”
حنين حطت ايدها علي بوقها و دموعها نزلت : “يا روحي”
لوسيندا مسكت ايدها بسرعه : “بس عشان خاطري كفايه، جواد بيحط احتمالات يا ريت يخليها لنفسه”
و بصت لجواد بطرف عينها بغضب جواد رفع ايديه : “خلاص حقكم عليا يلا بينا الليلة باظت”
و بص وراه بصوت عالي : “حقكم علينا يا جماعه احنا لازم نستأذن وتتعوض مره تانيه شكرا لتعبكم”
الياس ساب حنين مع لوسيندا و جواد و خرج يشوف هارون و خيال، بص يمين و شمال و ملقهمش عرف ان هارون خدها و مشي و مستناش حد.
خيال كانت متكوره حوالين نفسها علي الكرسي الي جمب هارون و ضامه ركبها و دموعها نزله بهدوء و عيونها علي الطريق، و كل دقيقه هارون يبص في اتجاها يلاقيها علي نفس الوضع يخبط الدركسيون بقهر.
الياس ولع سيجاره و هو في نار في بتحرق جوفه، و سحب نفس طويل و نفخه بضيق، لما شافها جايه عليه
و معاها الياس ولوسيندا…
حنين قعدت في الكرسي الي جمب الياس و لوسي و جواد وراه.
الياس فضل ياخد نفس وراه التاني بعدين
رما السيجاره في الارض بجزمته و ركب و قفل الباب وراه بنرفزه ..
لوسي قربت من وراه بهدوء و مسكت كتفه : “اهدي يا ليو
هي كويسه اكيد بابا واخد باله منها متخافش”
لوسي كانت موطيه لقدام عشان تقرب من الياس و ضهرها بانو من التيشيرت الي لبساها
جواد شافها و بلع ريقه بصعوبه،
و مقدرش يمنع نفسه و حط ايده علي وسطها العريان بخفه و صوابع بترتجف. لوسيندا حست بصوابعه الدافيه علي جلدها البارد و غمضت عينيها وبتترعش، لفت بهدوء عشان محدش ياخد باله و بصت له بعيون نعسانه، من حركه صوابعه الي حرقت جلدها..
رجعت لوراه و لسه ايده وراها و بهمس : “شيل ايدك هتفضحنا ”
جواد بنفس الهمس و عيونه في عيونها : “مبقتش قادر امنع نفسي عنك يا لوليا هموت عليكي اديني فرصه
و صدقيني مش هتندمي ابدا”
لوسي عيونها دمعت: “و خطيبتك”!
:” رجعت بلدها سفرتها مش خطيبتي اصلا انا عايزك انتي و بحبك انتي و مش قادر اكون مع غيرك تاني متبعدنيش عنك المره دي بجد ”
و قرص علي وسطها بشهوه وهو عايز يقرب منها ياكلها و مانع نفسه بكل ذرة تحكم جواه
لوسيندا اتكلمت بصعوبه : “طب خلاص عشان خاطري شيل ايدك و بعدين نتكلم”
جواد اومأ و بعد عنها بخفه
و الياس كانت عيونه علي تليفونه و الطريق ، و حنين عيونها كانت علي تليفون الياس و قرأت اخر رساله بعتها لمايا :” انا مش جاي لك تاني و ابعدي عني و شوفي حالك بعيد عني خلاص”
و بعديها رسايل كتير كلها رجاء من مايا مردش عليها و ابتسمت برتياح و بعدين فتحت عيونها بصدمه لما لقته بيكتب : “انتي فين انا جاي لك”
مايا ردت بسرعه : “دلوقتي جاي لي و ايه الي غير رايك و لا هتمشينا علي مزاجك”؟!
:” اه بمزاجي و لو مش عاجبك اشوف غيرك و انتي عارفه كتير اوي نفسه زيك كده ”
:” خلاص خلاص تعاله انا في شقتك لسه ”
: “تمام لما اوصل هديكي رنه تفتحيلي المفاتيح في اوضتي و مش عايز ادخل الفيلا”
:” اوكي يا روحي مستنياك علي نار ”
الياس زفر بخنقه و قفل التليفون و حنين بعدت عيونها بسرعه و هي قبض علي كفوفها بغضب و بتهز دماغها بوعيد
هارون وصل بخيال الفيلا و نزل فتح لها الباب :” انتي كويسه قادره تمشي “؟!
خيال رفعت عيونها بتوهان و كان جواهم حزن و عتاب هارون مدلها ايده بس فضلت بصه له و متحركتش،
و بخفوت :” ليه “؟؟؟
هارون بعد عيونه عنها :” يلا عشان ترتاحي في اوضتك ”
خيال بلعت غصتها و نزلت من العربيه، و طلعت اوضتها من غير كلام و دخلت وقفلت علي نفسها …
حنين نزلت من العربيه و جريت علي اوضة خيال خبطت عليها مرديتش تفتح لها فضلت تخبط : “ردي عليا طيب طمنيني عليكي انتي كويسة”!!
خيال بغصه :” انا كويسه سيبيني لوحدي بقا يا حنين ”
هارون كان واقف متابعها و لما شاف حنين بتعيط قرب منها :” بس متعيطيش هي كويسه دي نوبة هلع و عدت”
حنين هزت دماغها : “انا عارفه بدأت تيجي لها لما تاهت من بابا و ماما في الملاهي و هي صغيره بعدين بطلت تيجي لها اخر مره كانت وقت وفاه بابا، ده بسبب عدم
الامان و بتبقا محتاجه حضن يطمنها ده كلام الدكتور
الي تابع حالتها، بس انا عااايزة اعرف ايه الي وصلها
لكده تاني”؟
هارون معرفش يرد عليها و حس انه قلبها وجعها للدرجة دي! وجعها لدرجة انها فقدت غالي او فقدت الامان.
خيال فتحت الباب بنرفزه :” محدش ليه دعوووه بيا و محدش يتدخل في حياااتي انا مش طفله صغيره
و لا انا مجنونه عشان تصعب عليكم حالتي ”
و رجعت رزعت الباب في وشهم هارون مسك ايد حنين : “تعالي دلوقتي سيبيها شوية و هتبقا تمام
متضغطيش عليها”
حنين بغصه :” انا السبب”
: “لا انتي ملكيش دعوة بعدين نعرف مالها تعالي معايا”
وخدها و نزل علي تحت. و لوسيندا الي كانت متابعه الحوار من بعيد مسحت وشها بإرهاق و دخلت اوضتها
وقفلت الباب، و لسه بتتحرك الباب اتفتح و جواد سحبها
***
لوسيندا ملحقتش تستوعب الي بيحصل لها، سابته بيتكلم مع الياس الي مرضيش ينزل من العربيه و طلعت ورا حنين. و فجأة هجم عليها بالشكل ده اعصابها سابت،
و حست انه هيغمي عليها من الاحساس الي حاسه بيه وهي بين ضلوعه
***
بعدت عنه بصعوبه و هي بتتنفس برتجاف :” ج.جواد بس كفايه ابعد عني”
جواد :” مش قادر مش قادر ابعد عنك يا قلب جواد بحبك يا لوسي بعشقك ”
لوسيندا :” ابعددد عني انا مش واحده رخيصه من الي بتعرفهم و عايز تقضي معاهم حاجتك
مش مكسوف و انت بتتهجم عليا بالطريقه دي بعد
ما بابا فتح لك بيته و امنك علي اهل بيته؟! ”
جواد كان بيتنفس بتقل و عيونه في عيونها، و رجع قرب منها و تكلم بانفاس سخنه حرقت وشها : “انتي مش رخيصه انتي روحي، ابووكي مين ده الي مأمني؟
ده انا الي سايبك امانه عنده لحد ما اخدك انتي
بتاعتي ليا و مش لغيري يا لوسيندا”
لوسيندا بلعت ريقها بصعوبه و نظراتها كانت علي عيونه .
جواد ابتسم بتكه و ضرب خدها بخفه : “عطشانه يا قطتي “؟
لوسيندا فاقت لنفسها و بعدت وشها عنه :” اطلع برا يا جواد ”
جواد قام عنها و عدل هدومه : “هبعد و اطلع دلوقتي بس بعدين موعدكيش عشان انا بحذرك عشان لما بابا يسألك زي الشاطره تقولي موافقه و الا مضمنش انا همسك نفسي المره الجايه و لا لا؟!”
لوسيندا بصت له بغضب غمز لها و خرج من غير ما يسمعها، و قفل الباب وراه لوسيندا حطت ايدها علي
وشها و رجعت شعرها لورا و ابتسمت بخفه : “مجنوون و الله مجنون”
جواد من برا : “مجنون بيكي يا لوليا”
لوسيندا بقت تضحك و تصوت زي الهبله و هي بتتحرك علي السرير، و جواد ضحك لضحكتها و نزل يشوف الدنيا
دور علي هارون لحد ما لقاه في المكتب و ضحك بصوت عالي :” ايه يا خااالو طب هتتجوز و قولنا معلشي
عايز ترجع ايام الشقاوة و تشرب تاني خطر علي صحتك ”
هارون خد اخر حبه في الكاس ببرود : “العب بعيد يا جواد انا مش ناقصك”
جواد دخل قعد قدامه : “مالك بس يا خالو ايه الي مضيقك”؟
هارون اتنهد بهم :” فكك انت بس من خالو الي مش لايقه علي ماضيك و مستقبلك و انا هبقا تمام ”
جواد اتعدل بضحكه : “و ماله مستقبلي”
هارون بص له بمغزي : “اوعا تفكر انا معرفش انت كنت شغال في ايه و مع مين يا جواد، انت مستقبلك بقا اسوء من ماضيك، الاول كنت شغال معاه في الخفيف منه، انما دلوقتي انت غرزت يا ابن اخويه”
جواد بهدوء : “يااه لسه مفتكر اني ابن اخوك يا جوز خالتي”
:”ولا عمري هنسي يمكن بقيت مش معترف بعلاقتي بيك غير من اتجاه امك الي هي اخت مراتي بس برضو هتفضل ابن اخويا الي هو كان السبب في موت جدك ”
هادي الشرقاوي و عمك هيثم الشرقاوي و الي عملوه فينا.
ابن عمك فين يا جواد؟ اكيد طول ما رجعت دخلت
وسطيهم يبقا عرفت كل اسرارهم ”
جواد بخوف :” يا عمي انا خرجت من وسطهم و بمزاجي و مزاجهم انا مفيش من نحيتي خوف”
هارون بإصرار :” ابن شاكر ابن عمي فين يا جوااااد انت عارف هما عملوا فيه ايه و ودوه فين؟ انا سبتك وسطهم عشان تعرف اسرارهم ”
جواد بسخرية : “ضحيت بيا عشان ابن شاكر يا عمي”
هارون خبط المكتب بغضب : “انا مرميتكش وسطيهم و لا خدتك من ايدك و دخلتك معاهم عافيه انا منعتك الف مره انك تسافر لهم”
جواد افتكر ايه سبب اصراره انه يسافر، وبلع غصته بخشونه و هو بيتنحنح.
هارون بسخريه لاذعه :” ايه لولو قلب بابا كانت قهراك للدرجة دي ”
جواد ابتسم ببرود : “مهما الزمن لف و دار برضو عرق الشرقاوي هيظهر عليك و هيبان طبع اخواتك فيك”
هارون قام اتنفض بغضب طول عمره بيحاول ينسي و يتناسي انه ليه اخين هما سبب موت ابوه، و هما سبب موت ناس كتير بسبب شغلهم في التجارة الغير مشروعه ”
و ضرب المكتب بعنف : “جوااااد لاخر مره هحذرك اياد اخو حنين و خيال ابن شاكر الشرقاووووي فيييين؟!!! ووو
يتبع.. (رواية خطيئة خيال) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.