رواية سيد الكبرياء الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم ميفو سلطان
ولم يبق إلا ظلال الوهم ووشم راقد فوق صدره يكوي قلبه كلما نبض. ليذكره أن التي نفاها من حياته لا تزال تسكن جلد ثناياه. لقد صار الوشم قيدا وصار الحضن منفى وانطفأ النور في قصر صهيب الشامي وبدأت ليلة لن تشرق شمسها إلا بدموع الندم.
يتبع الفصل كااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية سيد الكبرياء كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة
يتبع.. (رواية سيد الكبرياء) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.