رواية صراع الأخوة الفصل الحادي عشر 11 – بقلم مصطفى محسن

رواية صراع الأخوة الفصل الحادي عشر 11 – بقلم مصطفى محسن

رانيا كذبت على الضابط وقالت: بلاش تقبض على عاطف دلوقتى عشان… حمزة ابني هيعمل عملية صعبة ولو حصل أي مشكلة ممكن يجرا له حاجة، أرجوك بلاش تقبض على عاطف دلوقتي، الضابط خد نفس عميق وقالها: العملية إمتى؟ رانيا قالت: الأسبوع الجاي، الضابط هز راسه وقالها اسبوع واحد بس، رانيا قالته حاضر، وخرجت من القسم،

وروحت بيتها وخدت حمزة في حضنها وقعدت تعيط وهي بتأنب نفسها، بعدها فكرت تكلم أحمد وتحكيله اللي حصل في القسم، وبالفعل اتصلت بأحمد وقالتله: أنا عاوزة أقابلك دلوقتي، أحمد قالها: مافيش كلام بيني وبينك غير لما يوسف ابني يبقى في حضني، رانيا قالتله: أنا محتاجة أتكلم معاك وصدقني يوسف هيرجع إن شاء الله.

أحمد سكت شوية وقال: أنا في الشركة، رانيا قالتله: وأنا جايلك، وبعد دقايق وصلت رانيا الشركة ودخلت المكتب لقت أحمد قاعد ومش عايز حتى يبص في وشها، رانيا قربت وقالتله: أنا عرفت مين اللي خلى سارة تاخد حمزة ابني، أحمد رفع عينه وقال: مين؟ رانيا قالتله: عاطف جوزي، أحمد بص لها بذهول وقال: انتي بتقولي إيه؟ هو في أب يعمل كده في ابنه؟.

رانيا قالتله: عاطف عمل كده عشان يتهمك إنك اللي خدت حمزة ويضغط عليك وأنا أخد حقي في الشركة، أحمد قال: الله يخرب بيت الفلوس اللي تخلينا نعمل كده في بعض، حرام عليكم، رانيا قالتله: انت السبب يا أحمد، طمعك خلاك تضحك عليا وعلى امى عشان شوية فلوس، بدل ما تلومني أنا وعاطف لوم نفسك الأول، أحمد قالها: انتي بتقولي إيه وبتفكري إزاي؟ أنا لو كنت عاوز أضحك عليكي كنت أخدت كل حاجة.

رانيا قالتله: ما انت السبب اللي خلا بابا يتجوز سارة، أحمد قال: أيوة أنا عملت كده بس مش عشان أضحك عليه ولا آخد الشركة، أنا عملت كده لأن سارة كانت هتتجوزه وتاخد كل حاجة، وقتها دخلت نفسي في الموضوع وعملت حوار عليها عشان تبقى تحت إيدي هى وبابا، أنا فعلاً اشتريت الشركة بفلوسي ومجهودي، ولو مش مصدقة روحي البنك وهتعرفي المبلغ اللي اتحول من خمس سنين من حسابى لحساب بابا كان كام.

رانيا كانت مصدومة من اللي سمعته وقامت وخرجت وهي مش قادرة تنطق، رجعت شقتها ودخلت أوضتها وقعدت تعيط وتأنب نفسها وقالت: هو إيه اللي بيحصلي ده؟ هو أنا بقيت وحشة كده إزاي؟ خسرت أخويا وابنه ضاع بسببي… إزاي؟ إزاي؟.

فجأة سمعت صوت باب الشقة بيتفتح، رانيا مسحت دموعها بسرعة وخرجت لاقت عاطف واقف وقفت قصاده وعنيها كلها غضب وقالت له بحدة: ليه عملت كده؟ عاطف بص لها باستغراب وقال: عملت إيه؟ رانيا قالت: أنا عرفت كل حاجة من سارة، قولي ليه عملت كده؟.

عاطف قعد على الكرسي في الصالة ومسك دماغه وبص في الأرض وقال: ماكانش فيه حل تاني أقدر أخليكي تاخدي حقك من أحمد غير كدة، رانيا قالت: انت كذبت عليا وخلتني أشك في أخويا، عاطف قطعها وقال: أوعى تصدقي أحمد ده أكبر طماع في الدنيا، رانيا قالته بثبات: لا، أنا مش هصدقك تاني.

أنا عرفت الحقيقة، لو كان أحمد عاوز يضحك عليا كان خد كل حاجة، عاطف قالها: ما هو خد الشركة، رانيا قالت: لا، هو اشترى الشركة، أحمد مش بيكذب، انت اللي كذاب، وبكرة هروح البنك وهتأكد بنفسي، عاطف قال بسخرية: أحمد أخوكي أكبر طمااع في الدنيا والوقت هيثبتلك.

وبالفعل تاني يوم رانيا راحت البنك ودخلت عند الموظف وقالت له عايزة أعرف تواريخ التحويلات والمبالغ اللي دخلت حساب بابا بس هو متوفى، الموظف سألها عن إعلان الوراثة وشهادة الوفاة، رانيا قدمتهم، الموظف دخل البيانات على السيستم وطلع كشف كامل وحطه قدامها، رانيا مسكت الورقة، وفي اللحظة دي شافت اللي ماكانش في حسابها خالص.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية صراع الأخوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول

أضف تعليق

error: Content is protected !!