رواية حريم الباشا الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم اسماعيل موسى

رواية حريم الباشا الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم اسماعيل موسى

27

تلقت فريدة صفعات على مؤخرت_ها تحملتها بالكاد ،تحرشات مدروسه وصفعات استهدفت وجهها
مع كل كلمة اعتراض او حركة مقاومة كانت تتلقى عقاب ،اجبرت ان تفعل شىء لو فكرت فيه فقط خلال عزلتها ربما لتقيأت
كان معاذ على حريته خالص ،غير متسرع ،شخص يملك وقته ووقت الغير.
لما حرر معاذ إيديها كانت مترنحه، سكرانه من الضرب، واقفه على قدميها بالعافيه وعندما أمرها معاذ ان تجلس جلست
كان معاذ يشعر بالأثاره ان حفلته بدأت للتو، فريده جالسه فوق ساق_يه يعبث بها ،ثم طرق باب الشقه

تنهد معاذ بضيق ،الزفت الغفير دا عايز ايه دلوقتى ؟
بص من العين السحريه وشاف وش فتحى صديقه
ابتسم معاذ وفتح الباب وهو يقول انت غيرت رايك بسرعه يا فتحى ؟
لكن فتحى سقط تحت قدمى معاذ وانطلقت لكمه استقرت فى فك معاذ كسرت أربعة اسنان دفعه وأحده.

خطى فارس داخل الشقه وركل فتحى إلى تدحرج جسمه على السراميك امامه
ثم ركل معاذ فى معدته وبين قدميه وعندما انحنى منحه لكمه اطاحت بجسده فى الهواء.

بعدها فارس قرب منه وضربة لكمات سريعه فى وشه ومعدته
لم ينظر تجاه فريده، لم يركض لمساعدتها حتى شعرت فريده انها غير موجوده.

أشعل فارس سيجاره وكان وش معاذ وفتحى غارق فى الدم
توقعت فريده ان يتوقف عن هذا الحد، لكن فارس واصل ضربه وركله وهو يدخن سيجارته.

لم تفتح فريده فمها، كانت تعرف أن معاذ قد يموت رغم ذلك
لم تجد فى داخلها اى رحمه عليه

بص فارس على فريده ،عايزه تعملى حاجه قبل ما نمشى ؟
كأن فريدة استعادت وعيها للتو
قالت ايوه عايزه، قربت من فارس سحبت السيجاره من فمه وبيد مرتعشه تابعها فارس حتى انتهت.

كان فارس احرق العقد وهشم الكاميرا وكاد ان يشعل حريق داخل الشقه لكن فريده منعته /ارجوك بلاش يا فارس بية

نزلو على السلم واول ما وصلو الشارع لاحظه فريده ان الفقير ماسك رجله وبيصرخ وعرفت ان فارس كسر قدمه

اركبى العربيه أمرها فارس..
ركبت فريده العربيه ومسألتس رايحين فين،إلى أن توقفت السياره عند المستشفى ورافقت فارس إلى الداخل
جرى عمل اشعه وضمادات وتطهير الجروح واطمأن فارس ان فريده سليمه لم يصبها سوء رغم انه كان عارف ان الألم النفسى أكبر.

الممرضات كانو بيقولو لفارس خطيبتك ذى الفل
أكثر من مره استخدمو كلمة خطيبتك ،فارس مبخلش عليهم
منحهم بقشيش محترم.

شعرت فريده بتحسن ،المسكن بداء يعمل مفعوله وصولو بيتهم والدتها اخدتها فى حضنها
بلاش لوم يا مليكه كفايه إلى حصل أمرها فارس بنبره صارمه

نقلت الحقائب إلى السياره وانطلق فارس تجاه القصر
لما وصل رزان ودكتور فارس كانو موجودين
الدكتور عاينها مره تانيه ونقلت حقائب فريده ومليكه إلى غرفتهم.
رزان قالت لمليكة وفريده انها المسؤله عن كل طلباتهم
فارس بيه آمر بكده
وسدد انى اوصلكم الرساله دى ،فارس بيه مش هيتدخل فى حياتكم لا من قريب ولا من بعيد
السواق هيكون تحت تصرف فريده فى الذهاب إلى الجامعه فقط أو مشاوير التسوق، وقفلت باب الغرفه ومشيت

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية حريم الباشا) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!