رواية خطيئة خيال الفصل الثالث عشر 13 – بقلم هايدي الصعيدي

رواية خطيئة خيال – الفصل الثالث عشر 13

هارون فتح الباب و سمع صوتها وهي بتعيط : الله يلعن شيطانك علي دي عمله اااه وجعاااني
و دخل شافها واقفه قدام المرايه و كفوفه معلمه علي جلدها الناعم الابيض و اتصلب في مكانه وقلبه دق
بعنف من شكلها الي يفتن و فاق من توهانه فيها
لما شهقت ولفت بسرعة بعد ما شفته في المرآيه واقف وراها : ااايه جاي تشمت في عمايل ايدك
هارون نزل عيونه بتوتر و خد نفس عميق و بقا مش عارف يخرج و لا يدخل و وقف مكانه متصلب و من جواه عايز يقرب منها يحايلها و يمسح دموعها يطيب وجعها الي كان سبب فيه رفع عيونه تاني شافه بتبص له بعتاب بعد ما نزلت الشميز بتاعها
هارن ببرود : دي عمايل ايدك انتي
و حدف لها المرهم علي السرير : خدي حطي من ده
خيال بسخرية : ههه قد ايه انت قلبك حنين يا بابي
هارون ابتسم بستفزاز : منا قولتلك الا دموع الاطفال و بعدين دادي احلي يا صغنونه حطي مرهم بقا عشان تقدري تقعدي
خيال بنرفزة : يا تقل دمك بس و انا قال ما كان عاجبني الياس طلع ابوه اثقل منه و الله الياس فيه الهون
هارون فكه اتصلب و قرب منها ببرود و خيال فضلت واقفه مكانها بشجاعه مزيفه لحد ما وقف قدامها و اتكلم من بين اسنانه بفحيح : عارفه انتي لو مش لسه مضروبة انا كنت ضربتك تاني عشان انتي وقحه مش بتخافي
خيال رفعت راسها و بعيون مهزوزه : و الله لو بتفكر تضربني تاني انا مش هقعد هنا ثانيه
هارون مسح علي خدها : هتتضربي و هتقعدي يا خيال
خيال قلبها نبض بعنف و بخوف : هو علي كيفك يعني
قبض علي فكها بخفه : ااه معلشي بقا ثقيل
وعيونه بتبص على وشها ….
: و الياس احن منك علي القليله مهتم فيا
هارون ابتسم بتكه : و الله طب دي حاجه حلوة روحي له يلا
خيال هزت دماغها : اه هروح له حتي يحطلي هو المرهم انا مش هعرف ايه رايك يا دادي
هارون كان باصص لها بغضب و خيال بعدت عنه و خدت المرهم و مشيت علي بره بس هارون مسكها بسرعه من شعرها و قفل الباب و قرب منها وهي وشها للباب
خيال بعصبيه : سسسسيب شعري متمدش ايدك عليا تاني عااايز ايه انت متدخلش بحياااتي انا حره
هارون  : هشششش صوتك
خيال بخفوت و انفاس سريعه : ابعد عني يا اونكل هارون
هارون وشه من رقبتها و اتنفس بصعوبه : دلوقتي بقيت اونكل انتي بتختاري مكانتي علي حسب مزاجك علي كده و كنت بنسبالك ايه
خيال اتنفض و بتوتر : ا.ا.اي
: اي هو كان في غير البو سه في الورشه
خيال بنرفزه : بلاش تتراهق يا عمو دي كانت وقت عقلي مغيب و بعدين علي شو بدي انت وقت بفكر اعملها شب متل الياس فرفوش بعيون خضرا تعئد
هارون الكلام حرق قلبه و حسسه بالنقص و الغيره في نفس الوقت سحب المرهم من ايدها خيال لسه هتتحرك
قرب عليها  : هششش
فتح المرهم و حط علي ايده و حرك ايده بنرفزة
خيال ئنت بوجع : ااي بعد عني بيحرررق
: خفت
خيال هزت دماغها بالرفض وهي مش قادرة حتي تتكلم

هارون اتنفض بعيد عنها لسانها قال كفايه و عيونها قالت اكتر حس انه تعدي كل الخطوط الحمرا بعدها عن الباب و قبل ما يخرج اتكلم ببرود : روحي لي الياس لو عايزه و قوليله بابا ضربني و رجع دواني بس خسر نفسه
و خرج هارون من عندها كأنه مضروب علي دماغه وحس انه في خطر حقيقي بيسحبه بيلغيه بيقضي
علي رجولته و لازم يلحق نفسه منها قبل ما تدمر
علاقته بالياس مش مانعها انه ابو خطيبها و لا مانعه
انها خطيبة ابنه لازم علاقه اقوي توقفهم عند حدهم
دخلت حنين مع الياس الي لسه وشها اصفر و جسمها بيترعش و كأنها ورقة شجر في مهب الريح
هارون قرب منها : حنين انا عايزك في موضوع
حنين رفعت راسها بتوهان و هزت دماغها : احم تمام ثواني بس هغير و نازله
هارون بهدوء : راجعين بدري يعني
الياس اومأ : حنين تعبت و محبتش اسيبها ترجع لوحدها
حنين كانت علي السلم و سمعت : اه يا ابن ال بتجيبها فيا ماشي يا نسوانجي انا هربيك
خيال كانت واقفه كان حد كب عليها مايه متلجه في عز الشتا هارون خرج و هي وقعت في الارض علي ركبها
و دموعها نزلت و هي حاطه ايدها علي قلبها و بتبكي
بحرقه وصوت و خبطت علي قلبها بغضب : ملعون انت معلون خلتني احس اني رخيصه و انا كنت عزيزة قلب
بابا خليتني احس بالرخص رغم نفسي العزيزه الي عمرها ما اشتهت بني ادم خلقه ربنا راحت عزة نفسي و انا زي الطفله المتسوله الي بتدور علي الامان في الحضن المحرم عليها فوقي يا خيال دخيل الله فوقي
حنين دخلت اوضتها و جريت علي الحمام وهي بتحاول تنسي اليوم ده من ذاكرتها امبارح خرجت مره لنفسها تاني يوم اسواء المواقف واجهتها و كأنها عارفه نفسها
ملهاش انها تتهني او تعيش لقلبها يوم و الي هيجننها اكتر موقف اياد قبليها بيوم عيونه كانت بتشع طاقه
و حياة و ضحكته لطيفه تدخل القلب و تاني يوم
عيونه كانت مطفيه بشكل غريبه و كأنه روح ميته
في جسم اياد حتي ضحكته كانت لحد مريض مش هو
حنين مسحت دموعها : يا تري ايه الي حصل بين ليلة و ضحاها يمكن عمل فيكي مقلب يا حنين مشفتيش اول مره اتكلم كان بيقول ايه و بيتكلم ازاي
و افتكرت كلامه مع لوسيندا و ضحكت بغصه و هي متعرفش ايه سبب اهتمامها و ليه قلبها واجعها عشانه
كانه حته منها ….
و دخلت خدت شاور و طلعت لبست هدوم مريحه و جايه بتنزل شافت علبة الشيكولاته علي السرير
مسكتها بنرفزة و راحت ترميها في سلة الزباله
بعدين لقيتها النوع الي بتحبه قعدت علي السرير
و بقت تفتح و تاكل بشراهه و كانها بتطلع غلها
فيها و هي بتهز دماغها بوعيد ليه هربت دمعه
من عينها : زعلانه ليه اكيد عشان خاطر خيال اكيد يا حنين مفيش سبب غير كده مينفعش يكون غير كده
و فضلت تاكل و دموعها تنزل بصمت قامت بعد ما خلصت نص علبة الشيكولاته و نزلت عشان تشوف
هارون شافت خيال خارجه من اوضتها في نفس
الوقت و الاتنين باين علي عيونهم البكي حضنو
بعض في صمت و مفيش واحده سألت التانيه مالك
و نزلوا مع بعض خيال قعدت جمب الياس الي بيكتب علي الفون و حنين ابتسمت بسخريه
خيال بخفوت : بتعمل ايه
الياس رفع راسه بضحكه بعدين عقد حواجبه : مالك يا بطه
خيال بلعت غصتها : مفيش حاجه
الياس قرب منها بهتمام و مسك ايديها الاتنين : في ايه بجد كنتي بتعيطي ليه
خيال هزت راسها بالرفض وهي بتحاول تمنع دموعها : مكنتش بعيط صدقني
الياس حضنها بضحكه بعد ما شاف دموعها في عيونها زي الاطفال : يا روووحي علي الصغنن مالك بس
خيال خبطته علي كتفه بضحكه و دموعها نزلت : يهمك اوي
حنين بصت لهم ببرود و لسه هتتكلم اتنفضوا هما التلاته علي صوت هارون الي نزل من فوق و فكه اتصلب لما شافها بتتمسح في الياس بالطريقه دي
: حنييين
حنين لفت بسرعة : ايوة
هارون فضل باصص علي خيال الي مرفعتش عيونها و لا بصت ليه كأنها مش عايزة تشوفه : حصليني علي المكتب
حنين اومأت و قامت وقفت و رجعت بصت علي خيال و الياس : بلاش دلع مااسخ انت مش بتتعامل مع طفله
الياس بضحكه : وهي لما كانت نايمه بالفشار في بوقها و الطبق في حضنها و نايمه علي كتف بابا مكنتش طفله يا حنون عجباني تبقا طفله سيبيها انتي بس تتدلع
خيال ابتسمت غصب عنها و كأنها بتغيظ حنين انها لقت حد اخيرا ينصفها ويقف في صفها و بخفوت : i love you leo
الياس بصلها بعد ما خد نفس طويل : و انا بحبك اوي برضو متخليش حاجه تزعلك تاني انا جمبك و معاكي
يا خوخه اوكي انا اكتر واحد حاسس بيكي الاشتياق
و الحنين صعب اوي يلا بقا قومي اغسلي وشك و انطلقي في الفيلا بصي اعتبريها بيت ابوكي زي اول
يوم كده فكره يا متسوله
خيال ضحكت و مسحت عنيها و منخيرها بضهر ايدها و لسه هتتكلم الياس مسك ايدها بسرعه بطرف صوابعه : لاااااا ده كده تسول اصلي ايه القرف ده يابت انا قولتلك خدي راحتك بس مش تنفي وتمسحي فيا يعني
خيال صوتت و هي بتضحك بصوت عالي علي كلامه و طريقته و كان واضح انه مش بيهزر فعلا حنين كانت لسه واقفه متابعاهم و هارون طلع يشوفها مدخلتش
وراه ليه و سمع كلام الياس ليها و اتنهد بقهر و رجع المكتب و هو حاسس بالذنب بينهش فيه
حنين مشيت بهدوء من قدمهم و هي متلخبطه بسبب افعال الياس الي مش شبه بعضها راحت المكتب
و قعدت قدام هارون : خير كنت عايزني
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين : احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم
حنين رفعت كتافها بحيرة : مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه
لوسيندا دخلت الفيلا و نزلت من العربيه بنرفزة و نزل وراه جواد ببرود بس عيونه بطق شرار
لوسي بغضب : لااااا ده انت اتجننت رسمي و انا الي قولت كبر و عقل و بقا شخصية اتاريني كنت مخدوعه
في البدله و الكرافيت و انت زي ما انت
جواد بغضب : هو حد قالك اني كنت في ايطاليا بخرم سبح و لا ايه ده انا كنت بدير نايت كلوووب يا بت احمد
ابن الحج احمد يا لولاه
لوسي بصوت عالي : و الله كنت في نايت كنت في خرابه دي حاجه متخصنيش انا الي يخصني حياااتي
ابعد عنييي يا بني ادم انت عارف انت عملت ايه
انت ضربت المعيد و انا واقفه معاه في نص الجامعه
يا غبي
جواد ببرود : ايوه ايوه معيد علي بتاعي يا بت هو المعيد يرجع شعرك وراه ودنك ليه وعايشينلي حب و صراع في قلب الجامعه و تقوليلي معيد ده عندها و لو شوفته تاني هضربه تاني برضو
لوسي برقت عينيها بصدمه من كلامه : انت ساااافل
جواد قرب منها بسرعة وضغط علب فكها و بفحيح : انا ابن ستين كلب متربتش بس هتعلي صوتك عليا تاني
انا هبلعك لساانك بطريقتي متفقين
لوسيندا بخفوت : ابعد عني
جواد بص في عيونها : متفقين يا لوليا
لوسيندا قلبها دق بسرعه بين ضلوعها و هزت دماغها بخفه و هي بتبعد عيونها عن عيونه الجريئة
جواد ربت علي خدها بخفه : اشطا يا موزتي يلا جري بقا علي اوضتك
لوسيندا بصت له و تنهدت بقلة حيله و زقت ايده و بصت له بقرف لما شافت ليا بتقرب منهم
جواد شاف ليا و جز علي اسنانه : مرا شبه الحيوان المنوي حدلله
: هيا هيا بدون كلام اذهبي وضبي اشيائك لكي ارسلك الي المطار
: و تسجيل الكاميرات اريدهم قبل ذهابي
جواد ابتسم بشر : ماذا ليا تشعرين بالرعب ان يتم اكتشاف فعلتك يا صغيرة
: انت تعلم الموت الاسود لو علم بفعلتي سيجعلني اتمني الموت التسجيلات كنت فيها و انا اساعد ذلك الحقير اخي علي الهرب من قبضته لو علم اني اخته من الاساس
سيجعلني طعاما لكلابه هيا ارجوك جواد اعطني التسجيلات ذلك الاسمر يريد اللعب معك لقليل من الوقت و يقوم بتزويجنا طالما انت اخترت ذلك كعقاب لك قولت له اني فعلت ذلك مقابل المال لكن و اللعنه انا اريد الذهاب من هنا الزعيم عاد الي ايطاليا و لو اكتشف غيابي سيرسل من يقتلني هيا ارجوك انت تحب تلك الطفله و هي تحبك اذا لا داعي لوجودي هنا في بيت لا يوجد فيه اي جنس يجعلني اصبر حتي لو قليل من الوقت
جواد اومأ بضحكه : حسنا حسنا فلتغربي و اللعنه
و ضحكته اختفت : و لكن صدقيني ليا لو احتجت لكي ولم تساعديني ساجعل الموت الاسود يخيم فوق رأسك
يا عاهره
ليا اومأت بسرعه : صدقني ساكون طوع يدك في الاخير انا مدينه لك بروحي يا صديقي
جواد هز دماغه و فك السلسله الي في رقبته و داها كارت ميموري كان جوه القلب الي فيها
ليا دخلت تجري بسرعه علي جوه بعد ما حضنته و دخلت الفيلا و طلعت تجري وهي معاها شنطتها
: هيا هيا اجلعني اغرب من هنا و اللعنه
جواد بص في الساعه و رجع بص ليها و طلع تليفونه : عايز تلعب معايا يا خالو يا مقطع عارف الي فيها و عايز
تخلع ببنتك ده انا قتيلها
لوسيندا دخلت و شافت خيال و الياس قعدين مع بعض : عصافير الحب
الياس و خيال بصوا لها بقرف هما الاتنين خلوها فطست من الضحك : ايه يا جماعه المفروض تكونوا في اجمل فترة في حياتكم كلها حب و رومانسيه و هدايه و خروجات و حاجات اخري
خيال اترعش من الاحساس الي جالها و قلبت وشها بقرف و زقت الياس الي مختلفش عنها كتير
: ييييييييع
الياس بشمئزاز : اخرررررا من كده لا مش مستعد الصراحه اخييييه
لوسيندا بصت لهم بصدمه خلت الاتنين بصوا لبعض بعدين بصولها بضحكه مزيفه : قلبي يا خوخه
خيال مسكت ايده : روووحي يا ليو روحي
الياس قام وقف : يلا هسيبكم مع بعض يا كتاكيت و هروح اشوف البوب بيعمل ايه ده كلو في المكتب
هارون بهدوء : فكري وردي عليا
حنين اومأت بخفه ولسه هتتكلم دخل الياس قاطعهم
: امال ايه يا بوب بتتكلموا في ايه ده كله
و بيكلم هارون و عيونه علي حنين الي لسه وشها اصفر بس قاعده متخشبه و باين عليها التوتر و تفكيرها بعيد
هارون هز دماغه بخفه : عادي يعني ده…
و تليفون الياس رن : ثانيه يا بابا بعد اذنك
: ايه يا حب وحشتك هههههههه ….. حاضر ياعم منا مش متفق معاك انهارده علي المعاد ايه الي غير الكلام
…. ولا عشان خلعت من الحكومه …تمام يلا جاي اهو سلام
حنين بلعت ريقها و قامت وقفت و هي عارفه بيكلم مين و عرفت انه مش هيتوب : هجيب مايه يا هارون وجايه
هارون اومأ و الياس عقد حواجبه بستغراب : رايح مشوار ضروري و لما اجي نكمل يا بابا بعد اذنك
و خرج وراه حنين بسرعه مسك ايدها ولفها ليه : مالك يا حنين انتي بتتهربي مني ولا ايه
حنين ببرود : و هتهرب منك ليه يعني
الياس قرب منها : يعني يمكن مثلا بسبب چاكتي البراند الي لقيتك رمتيه في سلة الزباله و انا بحطلك الشيكولاته علي السرير عشان تظبط مزاجك في وقت تعبك
حنين اتوترت : ا.انا خدتها من قاصرها و رميته بدل ما انت ترميه و بعدين خلاص بقا احترم نفسك
الياس قرب منها اكتر : و هرميه ليه امممم انتي مفكراني هقرف منك يعني مش عارف ليه انا ممكن اقرف من بنات حواء كلها انتي لا و خصتا بعد ما شوفتك
حنين بلعت ريقها و حست ان قلبها الغبي اتأثر بكلامه و هو بعد شويه هيخرج من بين ضلوعهاص : ابعد عني و بطل كلام فاااضي
و دخلت المكتب عند هارون تاني والياس ضحك و خرج
فات اليوم و هارون قام وقف : خلاص تمام هجيبهم و جاي اقفل
و خرج من المكتب الي طول النهار قاعد فيه بيفكر و حنين في اوضتها و خيال و لوسي مع بعض …
هارون خرج من المكتب و شاف خيال و لوسي في الريسبشن بيتفرجوا علي فيلم : قوموا يلا البسوا ريحين مشوار ضروري
: علي فين يا بابا
: هتعرفي لما نوصل يا لولو
: انا مش رايحه في حته
هارون بصلها ببرود : انا هشوف حنين يا لوسي و انتي شوفي خطيبة اخوكي يلا ده امر
لوسيندا قربة من خيال ببتسامه واسعه خيال برخامه : لا متحاوليش انا مش عايزة اخرج
: و انا عايزاكي تيجي معايا بليز بصي هتفق معاكي اتفاق في كل حته تكوني جمبي عشان بصراحه يعني
مش عايزه اسيب فرصه لجواد و هو بيستغل كل فرصه
عشان يحاول يقرب مني
خيال بصت لها بستغراب : مش فاهمه و جواد بيطاردك ليه
لوسي اتنهدت بقلة حيله : بيقول انه بيحبني بوصي ده موضوع طويل اوي لما نيجي هبقا احكيلك
خيال هزت دماغه و بنرفزة : عشان خاطرك بس و عشان لعبتي علي وتري الحساس الحب و الفضول
لوسي اتنططت بحمس : يسس هتلبسي ايه
خيال ابتسمت بخبث و افتكرت طريقة كلام هارون وهو بيقول ده امر و هزت دماغها بهدوء : سبراااايز
لوسيندا مكنتش مطمنه لابتسامتها بس فوتت المهم انها هتروح معاهم
خيال جهزت اخر وحده و هارون واقف تحت و جمبيه حنين و لوسي و كل دقيقه يبص في الساعه هو بيجز
علي اسنانه بنرفزه و نزلت المتدلعه و هي عامله ميك اب تقيل و لابسه فستان ..

بشكل ملفت
هارون شاف التحدي في عيونها و ابتسم ببرود و خرج بعد ما مسك ايد حنين : يلااا اتأخرنا
وصلوا عند مطعم و دخلوا شافوا المكان ضلمه بصوا لبعض بإستغراب بعدين المطعم نور فجأة و البلالين
نزلت من السقف و الورق الملون و ليا و جواد و اصحاب لوسيندا بيصوتو : هابي بيرثداااااي لوسي
لوسيندا حطت ايدها علي بوقها بصدمه و افتكرت عيد ميلادها الي نسيته بسبب جواد الي شاغل دماغها من اول اليوم و من ساعت ما وصل اصلا شقلب حالها
و قربت من هارون و حضنته : كل سنه و انت طيب يا بابا حقك عليا و الله ده انا نسيت خالص
هارون ابتسم بحب الي عيد ميلاده نفس عيد ميلاد بنته : و انتي طيبه يا روح بابا و عقبال يا رب ما اشوفك اجمل عروسه و احلي ام يا كتكوتة بابا
لوسيندا ضحكت بتأثر و حضنته تاني بعدين قرب الياس حضنها : ايه رايك في المفجأة يا لولو
: حلوة اوي يا روح لولو بس غريبه افتكرت من نفسك
الياس بصحكه : عايزه الحق جواد الي افتكر و رتب و انا نفذت معاه كلمني انهاردة و انا خارج من الشغل و مارتحش غير لما طلعت معاه عشان نعملك الحفله
حنين عقدت حواجبها بصدمه يعني مرحش لمايا و بلعت ريقها بصعوبه
لوسيندا بصت لجواد الي ابتسم لها بغمزه و بقت تسلم علي صحابها و عينيها في عيونه الي بتلمع بطريقه بتخلي قلبها بيدق الف مره في الدقيقة نظراته بتخوفها بس بتلمس روحها من جوه
لحد ما بقا يقرب منها ببطئ و لوسي اتوترت و بقت تتهرب بنظراتها منه لحد ما وقف قدامها و باسها
من خدها ده و ده ببطء وهمس : كل سنه و انتي مالكه قلبي و روحي كل سنه وانتي انا يا لوليا
لوسيندا شهقت بخفوت و اترعش و قبل ما تعمل حاجه كانت خيال قربت منها بسرعه وهي بتضحك بتسليك : يا رووووحي كل سنه و انتي طيبه يا لولي
الياس كان واقف باصص لحنين الي باصه في الارض و عيونها حزينه و دراعها في دراع هارون الي ابتسم بوقار : طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد ووو

يتبع.. (رواية خطيئة خيال) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

7 رأي حول “رواية خطيئة خيال الفصل الثالث عشر 13 – بقلم هايدي الصعيدي”

أضف تعليق

error: Content is protected !!