رواية نصف حب نصف أمل الفصل الرابع 4 – بقلم حور محمد
كنت قاعدة على السرير بتجهز علشان أنام
فجأة الباب خبط استغربت
لقيت العريس سايب عروسته
وداخل عليا بصينية أكل
لخبط في الأوض ولا اي
كنت لسة هقوله أوضة ضرتي هناك بس
حطاها قدامي على السرير وقعد جنبها
_ صفية قالتلي إنك مكلتيش حاجة من أول اليوم
صفية هي الي بتساعدنا في الفيلا
مكانش بيبصلي هو وبيتكلم
كان بيبص على أي حاجة ماعدا عيوني
لسة بيتجنب المواجهة
مردتش وفضلت بصاله
قطع عيش غمسه في الجبنة
مدلي ايده بيأكلني
مستجبتش في الأول
لسة بحاول استوعب بيعمل اي
بس بعدين أكلتها منه
علشان محرجهوش
_ أحمد مينفعش تسيب عروستك وتيجي هنا
كان بيقطع عيش علشان يأكلني تاني
بس وقّف شوية
بعدين شوح العيش على الصينية
وساب الأوضة وطلع
سامحه واغفرله يارب
الفترة دي صعبة علينا كلنا
انا فاهماه
هو بيحاول يكرهني فيه
علشان يبقى الموضوع أخف على قلبي وقلبه
بس مهونتش عليه إني أهلك نفسي
لا لما جيت الفرح ولا لما قعدت بدون أكل
أحمد بيحبني مش قادر يعاملني وحش
بس الي خايفة منه هل هيفضل يبحبني؟
عدا أسبوع
كنت بتجنب فيه إني أطلع من أوضتي
مش مستعدة أواجهها
مش مستعدة أشوفها وهي ضرتي
صفية كانت بتجيبلي الأكل
وأحمد كان بيجي يطمن عليا آخر الليل
لما يتأكد إني نمت علشان ماخدش بالي
ميعرفش إني مكنتش بعرف أنام قبل ما أشوفه
كنت بعمل نفسي نايمة طبعا بس بلمحه وهو ماشي
بس النهاردة صحيت وأنا مقررة إن كفاية كدا
هطلع ولو اضطريت هواجه وهعيش طبيعي
خليهم يعملو الي عايزينه وأنا هعمل الي عايزاه
خلي أحمد يتجاهلني
خلي حماتي تكرهني
خلي مريم تغيظني
بس أنا هعيش
نزلت بكل ثقة على السلالم
_ محتاجة حاجة يا ست هانم؟
كنتي ناديتي عليا جيتلك أنا
ابتسمتلها
_ لا يا صفية كتر خيرك أنا هاكل على السفرة
بصتلهم وابتسمت بسخرية
_ هفطر مع عيلتي
كلهم كانو باصين ليا بذهول
اي التحول دا
من واحدة دبلانة ومكسورة
لي واحدة واثقة ووشها منور
سحبت كرسي بعيد عنهم وقعدت
قلت لحماتي بابتسامة
_ صباح الخير يا حماتي
بصتلي بغيظ ومردتش
هي بتكره إني أناديها حماتي
فهمت إني قاصدة أضايقها
كنت متعودة اناديها ماما علطول
بس هي متستاهلش اللقب دا
كانت فاكرة إنها كسرتني
إنها اتخلصت مني
كانت مستنياني أقول لأحمد يطلقني
مش هناولهالك يا حماتي لأ
قعدت آكل بكل هدوء وانبساط
بالنسبة لأحمد كنت متجاهلاه تماما
كفاية آجي على نفسي أكتر من كدا
مريم مكانتش قاعدة معاهم
استغربت الموضوع بس حسيت براحة
إني أواجههم واحد واحد أهون ما كله مرة واحدة
بس حدث مالم يكن في الحسبان
سمعنا صوت باب بيفتح
وإذ به حمايا ساحب شنط السفر وراه وداخل
مش اتفاجئنا إحنا كان هيغمى علينا من الصدمة
حمايا معاه شركة استيراد وتصدير على قده كدا
من ست شهور سافر برا البلد
كان بيتابع فتح الفرع جديد هناك
المفروض كان يقعد سنة
بس جه بدري عن المعاد المتوقع
اي المشكلة؟
إنه ميعرفش بزواج أحمد ومريم
مقالوش علشان خايفين من رد فعله
حماتي كانت موهومة إن مريم هتحمل علطول
كانو مستنينها تحمل ويقولوله
ف ميقدرش يعمل حاجة وفي طفل في الموضوع
لو عرف إنهم اتزوجو من وراه
هيبهدل الدنيا حقيقي
حمايا على قد ما حد طيب بس مرعب
_ اي مش هتيجي تشيل مني الشنط؟
قالها حمايا لأحمد
الي كان لونه مخطوف من الصدمة
_ أكيد طبعا يا بابا
حاول يتماسك وقام
سلم عليه وباس ايده
_ حمدلله على السلامة يا حج نورت بيتك
ابتسمله حمايا
حماتي سلمت عليه
وبعدين أنا
_ حمدلله على السلامة يا بابا البيت مكنش لي حس من غيرك
ابتسملي وهو بيطبطب عليا
_ الله يسلمك يا بنتي عامر بناسه
بصيت لأحمد كان واقف مش على بعضه
أول مرة اشوف أحمد بالحالة دي
علشان أول مرة يعمل حاجة من ورا والده
لسة كان هياخد الشنط ويطلع
إلا نسمع صوت مريم
_ صباح الخير يا حبيبي
كانت متزينة ولابسة بأريحية
مكانتش واخدة بالها من حمايا
مكنتش هتتجرأ تطلع من اوضتها
لو تعرف إنه وصل
مش بس تقول كلمة زي دي
حمايا عينه اتحولت لشرار
بص لأحمد وبصلها
بيتأكد إنها بصاله فعلا قصدها عليه
مفيش راجل في البيت غيره أصلا
بس مكانش عارف يصدق أو مش عايز
بص لمريم
وقالها بصوت وقف قلبنا كلنا
_ مين؟
البنت حرفيا بلعت لسانها
لما مردتش
بص لحماتي نزلت عينها في الأرض
باعت أحمد من قبل أول قلم حتى
بص لأحمد
الي قرر يواجه عواقب الي عمله
مفيش قدامه حل تاني عامة
قاله بصوت طلعه بالعافية
وهو باصص في الأرض
_ أنا ومريم اتجوزنا
لقينا حمايا نزل بالقلم على وش أحمد
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية نصف حب نصف أمل) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.