رواية من ليالي الالف الفصل السادس عشر 16 والأخيرة – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية من ليالي الالف – الفصل السادس عشر

الاخيره والخاتمه

لتحى أمه وتزدهر  عليها بتعليم المرأه

 

ظلت شهرزاد تجلس بالمخدع مع شهريار لم تفارقه كما قال لها

نظر شهريار مبتسماً يرى الفضول بعين شهرزاد تريد لما لم يقتلها أو يتركها تغادر المخدع  مثل كل ليله

أستعجبت شهرزاد من صمت شهريار لما لم يلح عليها لأستكمال الحكايه أو حتى يقتلها الى الأن

بداخلها ليست خائفه أن يقتلها ولكن صمته يربكها يفقدها القدره على الهدوء بداخلها

فكما يقولون وقوع البلاء أفضل من أنتظاره

بداخلها تتحسر كانت تود أن تنجح وينتهى عصر وئد الفتيات بمخدع شهريار

لكن لديها أقتناع أن ما فشلت به ستأتى أخرى تنجح به حتماً

لا تعرف لما تذكرت تلك المرأة سجيدا  الأن حين أخبرتها أنها النبؤه التى سينتهى معها قتل الفتيات

لتقول لنفسها ربما أخطأت

فا شهريار ذالك المغرور المتجبر قد لا  يتغير

ظل الفكر يشغل بالها

ظل شهريار مبتسماً بداخله سعيد بوجود شهرزاد معه فى المخدع لوقت أطول

دخل السياف الى المخدع ينحنى أحتراماً ل شهريار

لتقف شهرزاد سريعاً

ليقول السياف مولاى من تنتظره قد أتى

ليبتسم شهريار قائلاً أدخله

تعجبت شهرزاد

لتدخل فتاة أخرى الى المخدع

لتتعجب شهرزاد أكثر

جلست الفتاة بهدوء على تلك الأريكه التى كانت تجلس عليها شهرزاد صامته

شعرت شهرزاد بالأختناق من المخدع وربما من صمت شهريار ووجود تلك الفتاه لا تعلم لما أحضرها وهى معه

لتقف وتذهب الى تلك الشرفه الموجوده بالمخدع وتزيح الستار وتنظر الى النجوم وترفع رأسها لأعلى تتنفس بقوه

لتجد السياف يدخل مره أخرى الى المخدع قائلاً

لقد قبضنا على ذالك المتأمر يا  مولاى الملك شهريار

ليقول شهريار أدخله وحده كما أمرت الى هنا فوراً وأنتظر أنت ومن معك منى أشاره

ليقول شهريار   بأمر غطى وجههك شهرزاد وهو ينظر لها

وثم ينظر ويامر بالأشاره  للأخرى لتفعل مثلها

أمتثلتا الأثنتين لأمره

ليدخل ذالك المتأمر ويركع أمام شهريار طالباً منه العفو والغفران

ليقول شهريار هو جالس من أمرك بالتسلل الى مخدعى وقتلى من ساعدك بتلك المؤامرة

ليرد المتأمر

ملقياً التهمه و اللوم كله أنها هى من أغوتنى يا مولاى  بقتلك

ليرد شهريار بسؤال من تلك هى

ليرد المتأمر هى شهرزاد

ليقف شهريار مستنفراً  يقول من أين تعرف شهرزاد وهل تحدثت معها سابقاً

ليرد.المتأمر لقد عرفتها من السوق منذ مده قصيره وتحدثنا معاً كثيراً وسحرتنى بجمالها وهى تمارس السحر أيضاً

ليقول شهريار حسناً أنت تعرف شهرزاد والأن ستواجهها

ليرفع شهريار يده بأشاره لتلك الأخرى الموجوده بالمخدع

لترفع عن وجهها الغطاء

ليقول شهريار وهو يشير الى الفتاه الأخرى  تقدمى شهرزاد

لتتعجب شهرزاد وتظل بمكانها تغطى وجهها بعد أشارة شهريار بأصبعه  لها بالا تتحدث

لتتقدم تلك الفتاه وتكشف عن وجهها

ليقف المتأمر يشير قائلاً  هذه هى من أغوتنى يا مولاى

ليقول شهريار هذه هى من أغوتك

ليرد المتأمر أجل يا مولاى

ليقول شهريار حسناً

هل تعلم أن تلك ليست شهرزاد وأن هذه الفتاة صماء بكماء  لاتستطيع السمع ولا الكلام

ليرتبك المتأمر ويتعلثم ويقول بكذب ربما تمثل عليك يا مولاى

ليقول شهريار بل أنت من تكذب أعترف من قام بأعطائك ذالك ما قولته والأ ستقتل الأن

لديك فرصه قد أعفو عنك أذا تحدثت بالحقيقه من هم شركائك المتأمرين معك

ليرتعب المتأمر ويبتلع ريقه الذى جف أكثر من مره

ليرد بأرتعاش أنه أحد أهم النخاسين يا مولاى بالمملكه

أستغل حاجتى للمال لأقوم بالصرف على أسرتى

ليقول شهريار بقوه أتعلم أنك بموافقة ذالك النخاس قد تقتل وتنهى حياتك أيها الغبى وتفقد عائلتك المعيل لها

ليرد المتأمر أعلم يا مولاى ولكنه أعطانى مبلغاً كبيراً من المال تركته لعائلتى يساعدهم على المعيشه من بعدى

ليقول شهريار متعصباً أتبدل حياتك مقابل المال

ليرد الرجل أنا فقير يا مولاى ولدى عائله متوسطه

أمى وزوجتى وأبنتاى وولدى

عرض على النخاس شراء أحدى أبنتاى ولكن قلبى لم يطاوعنى لبيعها ورفضت واليوم صباحاً اتى الى ذالك النخاس وعرض على أن أتسلل الى مخدعك بالقصر وسيكون هناك  بالقصر من  سيسهلون لى الدخول الى مخدعك مقابل مبلغ كبير  فوافقت

ليقول شهريار هل تستطيع التعرف على ذالك النخاس

ليرد الرجل أجل يا مولاى لينحنى الرجل أمام شهريار أطلب عفوك وتعطفك معى يا مولاى أرجو أن تصفح عنى

لينادى شهريار  على السياف

قائلاً  خذ ذالك  الغبى لرئيس الحرس  ليدله على ذالك  النخاس وأريد القبض على ذالك النخاس  فوراً والتحقيق  معه ويشير الى الأخرى قائلاً وخذ تلك معك أنتهت مهمتها الأن

ليميل السياف ويأخذ  ذالك  المتأمر الذى كان يجثو أرضاً أمام شهريار  ويشير للفتاه لتسير معه

خرج  الجميع من المخدع لم يعد به سوى شهريار  وشهرزاد

التى كشفت عن وجهها تقول

أرأيت بعينك يا ملك شهريار  أنا  لم أشارك بالمؤامره  عليك  ولكن هذا لا يهمنى

ما يهمنى هو ذالك  الرجل البسيط الذى حوجه الفقر أن يتحمل الموت قتلاً وهو يعلم أن عائلته ستعيش بتلك النقود دية حياته

ولكن هناك جزءاً  مخفياً وهو التضحيه التضحيه مقابل هدف  قد يكون نبيل من وجهة  نظر المُضحى

لتقول شهرزاد  هناك مظاليم ومظالم كثيرة  بمملكتك أنت لا تعلمها يا ملك شهريار  كل  ما تعلمه  هو عن تلك الصفوه التى حولك الذى أقصى مظالهم هو كساد تجارة الجوارى بعد خروجى حيه من مخدعك لأكثر من مره مما أرقَ عقولهم وأزعجهم  فتجارة الجوارى هى أكثر تجاره رابحه بمملكه تقتل أحدى نسائها كل  ليله بمخدع شهريار

نظر شهريار لها ولكنى لست ذالك الملك الذى لا يعرف عن رعيته شهرزاد لو كنت أحكم بالظاهر لقتلتك دون تحقيق

لتبتسم شهرزاد قائله وماذا تعرف عن مملكتك

تعرف عن الجهل المتفشى بها عن كساد الزراعه والصناعه وأزدهار شراء أقل الأشياء من الممالك المجاوره التجاره الوحيده المزدهره هى تجارة الجوارى

ماذا تعلم

عن تفشى المرض بين الفقراء ومنهم من يموت وهو يحتاج لجرعة ماء

لتكمل  شهرزاد حديثها قائله أذا أردت مملكه مزدهره لا بد قبل العدل أن تعمل على الزراعه والصناعه والتعليم والطب وقبل ذالك أيضاً المرأه

المرأه هى الأم التى تبنى أبنائها

أذا كانت المرأه ضعيفه وخائفه جاهله تخرج جيلا ضعيف قابل للأنهيار

وأذا كانت

قويه وأمنه متعلمه  أخرجت جيلاً قوياً يعمل على الأزدهار

ليرد شهريار علمت  كل شيء شهرزاد وبدأت بالتغيير وسترين بداية  ذالك بعينك اليوم.

ولكن قبل ذالك أكملى لى سرد الحكايه

لتضحك شهرزاد أنت تساومنى حتى لا أسئلك بماذا بدأت

ليرد شهريار ضاحكاً  أجل شهرزاد

هيا لتكملى لى سرد الحكايه

لتقول شهرزاد  مبتسمه لك ما تريد ما ملك شهريار

بلغنى أيها الملك شهريار الذى يريد لمملكته العلو والأزدهار

انه فى سالف العصور والأزمان.

وسط تلك الحرب الضاريه التى يقودها ثلاثه من أمراء الجان

حيث كانت

تقف زهيدا وذزنوار يرون تلك الحرب الدائره عن طريق تلك المياة البيضاء الهادئه

كان الخوف بقلب زاهيدا كبيراً قد يخطىء القدر وتفقد  أحديأبنتهيا  أو الأثنين بتلك الحرب الهوجاء الذى شنها ذالك الظليم يريد الأستيلاء على الثلاث ممالك

وقد حدث ما تخشاه بلحظه

بعد أن كان قلب أبنتها هو ما يشُع النور فى وسط الظلام كانت هاله أنارت الظلام لكن ذالك الوغد ظليم أستغل هفوه ليتمكن من الدخول الى جسدها ويتحد معه يحاول السيطره عليه ليبدأ الظلام يعود مره أخرى تدريجياً

أقترب الأمير أزاد من منها ينظر الى عيناها الذى أختفى لون البحر الأزرق منها

لتصبح كاللهب الأحمر

هى تقاوم قوى الظلام بقوتها التى جعلها الملك زاهير تتقنها وتعلم كيف تطوعها لكن قوة ذالك الظليم أقوى منها  أنهكت وبدأت تخور قواها وتضعف تسحب معها النور ليعود الظلام

الأن النهايه أما بقتلها ليترك جسدها ذالك الظليم ويضعف هو

أو تركه يستغل قواها وينهى الحرب لصالحه وتنتهى الممالك الثلاث وتسقط بيد ذالك الظليم

نظر متألماً يعلم أنه قد ينهى عشق قلبه بضربه من سيفه لكن لا يوجد حل أخر الأن

أغمض عيناه وتنهد يتنفس بعمق ليقوم بغرس سيفه الأملح بالقرب من قلبها

مع نزيف دمائها ضعف ذالك الظليم وترك جسدها

لتعود هى مره أخرى وتمسك تلك القلاده التى بعنقها لتشع تلك القلاده بدلاً عنها النور

لترفع الظلام

ليتعارك الأمير أزاد مع ذالك الظليم ورفاقه الملثمين السود

أنهك  جيش الأمير أزاد وكاد  أن ينهزم

ليتدخل جيش الأمير زاغيد  وجيشه معه وكذالك تدخل  الملك اللداغ ومعه  حراس مملكة الكنوز اللذين يرتدون برأسهم أقنعه معدنيه وستره جلديه تنفض الماء من عليهم

زلزلت طيف النار  الرمال من تحت أقدام الملثمين بحركة يدها وسط الأمطار  لتنزلق بهم الأرض،

رسمت حورين بأصابع يدها على الرمال بتلك الألوان التى وقعت

رسمت الأمل والحريه وأيضاً النور

أنقلبت الحرب مره أخرى النور يفوز

لكن صاحبة قلب النور تنسحب الحياه من جسدها لابد أن ينتهى ذالك الظليم

أقترب الأميرأزاد منه يبارزه بسيفه الأملح كانت مبارزه قويه

ضربة سيف له وأخرى لظليم أنهك الأثنان

عقل الأمير أزاد مشغول مع روحه التى خارت قواها وركعت على الأرض تعلن نهايتها

كان ظليم يستغل أنشغال عقل الأمير أزاد طعنه بيده

كاد السيف أن يسقط منه

الظلام يعود لكن جاء النور من ناحيه أخرى

ليراه ظليم ليتفاجىء ويخطىء ضربة سيفه الذى كان سيقتل به الأمير أزاد ويستغل ذالك الأمير أزاد ويقطع رأسه بسيفه الأملح

لتسقط قوى الشر معه

ويسقط أيضاً الأمير أزاد معه متصاوباً أصابات بالغه

لكن تحامل على نفسه ليقف بوهن ويذهب الى تلك الراقده على اللارض يميل يحملها ويسير بها وسط ما تبقى من جنوده وأيضا جنود الأمراء الاخرين

وضعها على ذالك القارب القريب من الشاطئ

ليقف معه الملك زاهير

ينظر لها أنها تحتضر

أقترب جاثياً الأمير أزاد من أذنها يهمس بأسم زوهاد يناديها أن تعود من تلك الغفوه

ليقول الملك زاهير أين الخاتم

ليقوم الأمير أزاد بخلع ذالك السلسال الذى يحمل به ذالك الخاتم بعنقه ويعطى له الخاتم بعد أن سحبه من ذالك السلسال

ليدير الملك زاهير الخاتم بين أصابعه ليقول وهو ينظر الى أزاد

عليك الأن أن تضع الخاتم بأصبعها

لكن قبله عليك أن تلفظ بذالك الطلسم الذى عليه

ليقف الأمير أزاد أنا لا أعرف الطلسم

ليرد الملك زاهير ما هو الشىء الذى تريد أن يكون بينك وبينها

ليرد الأمير أزاد أريد حبها دون أن تخاف منى وتستطيع العيش معى تحت الماء

ليقول الملك زاهير وكيف يحدث هذا

ليرد الأميرأزاد عن طريق وصل قلبها لى

ليرد الملك زاهير لقد قولتها وصل القلب وصلت الى الطلسم

ليقول أزاد أذن معنى الطلسم هو وصل القلب

ليرد الملك زاهير بل موصول القلب

ليبتسم الأمير أزاد وينحنى يضع الخاتم بأصباعها قائلاً اليكى يا موصول قلبي.

بعد لحظات من وضع الخاتم بأصباعها بدأت تعود الحياه الى وجهها ومنه الى سائر جسدها

ليندمل ذالك الجرح قرب قلبها ويعود الضوء وهى تفتح عيناها التى عادت كزرقة البحر.

ليعلم الجميع فى الحال ويسعد بعودتها لتعود ملكة نور البحار.

بموكب مهيب يجمع كل الموجودين بثلاث ممالك لتتويج ثلاث ملوك  وملكات

وقف على المنصة الواسعه

الملك زاهير ومعه الملك أزود ومعه الملكه سلسبيل وأيضاً زاهيدا ومعهم الملك النرد

لينحنى الأمراء الثلاث

اللذاغ…أزاد…زاغيد لهم

ليقول الملك زاهير علينا الأن تسليم الممالك الثلاث لملوكهم اللذين أستحقوا أن يصبحوا ملوكاً

وعلينا نحن الذهاب الى أرض الرحيل.

تبسم الملوك الثلاث

ليقترب الملك النرد من أخيه الملك اللداغ قائلاً لقد أثبت عن جداره أن الخبث يكمن فى العقل لا فى السم حين كشفت عن مؤامرة تلك الخبيثه مياسين

ليتذكر الملك اللداغ كيف أوقع تلك الحيه وكشف خبثها

بعد أن قابل اللداغ أخيه الملك النرد بمملكة غابة الجميز

جلس الملك النرد مع اللداغ قائلاً لقد علمت أنك حاولت الأنتقام من تلك المرأتان التى رأيتهما بعينى ولكنك مخطىء هن حاولا أنقاذى وربما هما السبب فى بقائى الى الأن حى

من حاول قتلى هو ظليم بمساعدة ماسن قائد الحرس،

ليتعجب اللداغ قائلاً كيف هذا

ليرد النرد حين كنا عائدين الى المملكه هبت عاصفه قويه مصحوبه بأمطار غزيره حاولت أن أختبىء بين أحد الكهوف لكنى وجدت أمام ذالك الكهف ذالك ظليم يضحك بسخريه يقول اليوم نهايه الملك النرد بقتلك سأشعل النار  حين ينتقم من أجلك اللداغ من تلك التى رفضت يوماً وصلى سيقتل أبنتها

ليقف النرد مذهول حين سمح ظليم لقائد الحرس ماسن أن يدخل يختبئ بالكهف وأشهر السيف وقام بطعنى وليس هذا فقط بل أتى بأحد الصخور ووضعها فوقى لأتعذب قبل أن أموت لولا مرور تلك الأثنتان بالقرب من مكانى

تعرفت على الأميره زاهيدا وساعدتنى هى وأبنتها التى تعجبت من معرفة والداتها لى وأدخلانى الى ذالك الكهف الذى وجدتنى به لكنى لم أكن فارقت كنت بالرمق الأخير حين قومت بوضعى بقبر

ليرسل الملك زاهير الى سوجام ليخرجنى هو ومجموعه من جان المستقبل لأتى لأرضهم ليتولى علاجى الى أن شفيت وعلمت أنك حاولت الأنتقام من تلك الفتاه ولكن لحسن حظها أنها نصف حوريه

ليتعجب اللداغ كثيراً يقول ماذا تقصد بنصف حوريه

ليرد النرد طيف هى أبنة الأميره زاهيدا أبنة ملك جان غابة الجميز الذى تزوجت من أنسى ليتميز أبنتاها ببعض قدرات الجان ولذالك فشل سُم سهامك فى قتلها ذالك اليوم بالكهف

وحتى أن لم تكن نصف حوريه فسُمك لن يقتلها أنها قدرك الذى كنت تقاومه.

والأن حان وقت أتحاد الثلاث ممالك لسحق الظلام الذى يحوم حول ممالك الجان يعبث بداخلها عليك العوده الى مملكة حراس الكنوز والقبض على ماسن ومعرفة من الذى يساعده بالمملكه ولكن لا تخبر أحداً انني مازالت حى

ليقول اللداغ ومياسين ألا تريدها أن تعرف

ليرد النرد مياسين لدى شك كبير بها

ليتذكر اللداغ قول ذالك التاجر الذى أشترى منه الجواهر ووصفه لتلك المرأه التى يشبه كثيراً مياسين

ليقوم اللداغ بالأنحناء لأخيه احتراماً

ليقول النرد الملك زاهير قام بطلب حورين للزواج من الأمير زاغيد وأنا وافقت وستظل هنا معى بالمملكه لابد عليها أن تتقن بعض المهارات

ليبتسم ويغادر اللداغ عائداً الى مملكة حراس الكنوز لكن قابل تلك الفتاه أثناء خروجه لتنظر له بكبرياء وتبتسم.

……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عاد اللداغ الى مملكته ليجد ماسن يقول له لقد توصلت الى مكان الأمير حورين أستطيع أختراق غابة الجميز وان أتى بها لتقوم بمحاكمتها

ليقول اللداغ حسناً أفعل أريد عودتها حتى لو كلفنى الامر عداء الملك زاهير نفسه

ليبتسم ماسن ويسير فى خطته ولكن حين دخل الى غابة الجميز قبض عليه الأمير زاغيد وقام بوضعه بأحد السجون المشدده

راقب اللداغ مياسين دون أن تعلم  ليجدها تخرج وتذهب بأتجاه البحر

ليرى وقوفها مع ذالك التاجر طلال كان يعطيها اكياس النقود الذى أبتاع بها الجواهر

أقتربت مياسين من ذالك الفتى أرادت لدغه لتقوى بدمائه ولكن ما أنقذ ذالك الفتى رغم أنه طامع هو اللداغ

حين أقترب منها قائلاً لم أكن أعلم مدى خبثك مياسين لهذا الحد أنتى غادره تغدرين بمن ساعدك بزرع الشك بتلك الفتاه التى ساعدت أخى الملك النرد بعد أن تعاون أخيك مع ظليم على قتله

كنت تعرفين أنهن برئاء من قتل أخى ولذالك أعماكى الحقد وحب السُلطه وأوقعتنى بفخ قد أقُتل بسببه وأيضاً أتهام حورين بالخيانه

ولكن أنتى من ستحاكمين بالخيانه الأن

أبتعدت مياسين تهرول تقول له لن تستطيع ألامساك بى

لم تكن مياسين تعرف بأى أتجاه تهرول الى أن سقطت بمياه البحر لتصارع الامواج الى ان تغلبت عليها لترميها الأمواج على الشاطئ ميته.

عاد اللداغ ينظر الى أخيه مبتسماً

ليقرب الملك زاهير منه وبيده تلك نصف الحوريه طيف ويعطيها له

لينحنى اللداغ لها ويمسك بيدها ويضع على رأسها تاج مملكة حراس الكنوز لتصبح ملكته.

…….

أقترب الملك النرد يمسك بيده تلك الحورين ليضعها أمام الأمير زاغيد لينحنى لها ويمسك بيدها هو الأخر ويضع على رأسها تاج مملكة غابة الجميز

ليتنهى العداء بين المملكتين بأمتلاك قلب الأميره حورين لقلب ملك غابه الجميز لتصبح ملكته هى الاخرى

.   ــــــــــــــــــــــــ

أمسك الملك أزود بيد تلك الفتاه وسار بها الى أن وقف أمام الأمير  أزاد قائلاً

اليوم سأسلم مملكتى الى ملكها وأيضاً سأسلم له ملكه تملكت من قلبه بخاتم

ليبتسم الملك زاهير قائلاً هذا الخاتم كان هديتى لوالدك الملك أزود يوم مولدك قولت له أن هذا الخاتم سيعطى حياه أخرى لقلب لوريثه وها تحقق قولي

الخاتم أعطى حياه أخرى لمن ملكت قلبك

ليبتسم الأمير أزاد

وينحنى لتلك الزوهاد ليتوجها ملكته.

لينحنى جميع العامه وهم يرون تتويج ثلاث ملوك اليوم

لم ينحنوا لملوك أنحنوا للتألف والتأخى بين الممالك وقبل ذالك  أنحنوا لعشاق الملوك.

توقفت شهرزاد عن سرد الحكايه مبتسمه

ليقول الملك شهريار أذن فى النهايه

أنحنى الملوك الثلاث لتلك الملكات

لتبتسم شهرزاد قائله بل أنحنوا للحب

ليقول شهريار حسناً

ليدخل السياف الى مخدع شهريار بعد أن تأذن وسمح له شهريار بالدخول

ينحنى قائلاً مولاى لقد قومنا بالقبض على من صنعوا المؤامرة وهم الأن موجودين بساحة المملكه كما أمرت  أن يفعل بهم

ليقول شهريار حسناً أذهب سأتى الأن

نظر شهريار الى شهرزاد يري الفضول لديها لمعرفتهم

ليمد يده لها قائلاً

لتأتى معى لترى ما يحدث

وضعت شهرزاد يدها بيده وذهبت معه مبتسمه

بساحة المملكه

وقف شهريار على منصه كبيره

وأمامه العامه من مملكته

لينحنوا له

ليهتف قائلاً  أعلم أن المملكه تعانى من كثير من المشاكل ولكن بوضع أيدينا معاً نستطيع النهوض بها

علينا التكاتف الأن

هناك بعض الخونه بالمملكه علينا الحكم عليهم

ليأتى رئيس الحرس من خلفه بعض الحراس

يمسكون

بذالك الوزير الأفاق ومعه النخاس الذى شهد عليه ذالك الرجل الفقير الذى كاد أن يتسبب بقتل شهرزاد أمام العامه

ويأتي من خلفه ذالك الحقير دراز مقيد بكلبشات كالمجرمين

ليترك الحارس الممسك به ويذهب سريعاً الى شهريار ينحنى قائلاً بتوسل مولاى أن وزيرك الأمين مولاى كل هذا خدعه من تلك الساحره شهرزاد

ليقول شهريار شهرزاد ليست ساحره.يا دراز أنت متأمر حقير لقد كشفك رئيس الحرس لى منذ بداية تأمرك معه وأدعائك على شهرزاد بعد أن واجهتك بحقيقتك حاولت أستمالته لصفك ولكن ولائه لى جعله يجاريك فيما تفعل وأخبرنى منذ البدايه بنواياك الخبيثه بقتل شهرزاد لتعود تجارتك أنت ووزيرك الأفاق للأزدهار بعد أن أصابها الركود بسبب بقاء شهرزاد وخروجها حيه من مخدعى

ليقترب شهريار من شهرزاد ويمسك بيدها أمام العامه قائلاً

من اليوم لن يقتل فتاه بمخدع شهريار كما كان يحدث فى السابق.

ليصفق العامه ويهللون بأسم شهرزاد

ليضحك الملك شهريار لهذه الدرجه تحبون شهرزاد

لينظر لها قائلاً لقد أمتلكتى قلوب المملكه كلها شهرزاد وقبلهم قلب ذالك الجبار كما أخبرتك تلك المرأه

لتأتى تلك المرأة

تنحنى لها

لتقول شهرزاد بتعجب سجيدا

ليرد شهريار ليست سجيدا بل خالتى

لتتعجب شهرزاد

ليقول شهريار

أجل خالتى التى طردت من المملكه لأدعائها الجنون ولكن ليس جنوناً انه الذكاء الخارق وعلم المستقبل

لتقترب سجيدا منها تقول أجل لقد أدعيت الجنون لكى لا أدخل لمخدع والد شهريار كما حدث مع أختى بعد وفاة والدة شهريار الذى كان يحبها بجنون والده ولكنها أصيبت بداء العضال(القلب)

ليكتئب والده ليشير عليه أحد الخبثاء بقتل كل ليله واحده بمخدعه ليصير على هذا النهج لعدة عقود ومن خلفه شهريار وكأنه كان يعاقب كل أمرأه على تركها له

هل تريدين أن تعرفى أين كان شهريار فى الايام السابقه

كان عندى يقاوم حبك التى توغل الى قلبه لكن قد فات الأوان

لتنظر سجيدا الى شهريار وتقول انت قاومت شهريار وهى قدرك.

ليبتسم شهريار وكذالك شهرزاد

ليقترب الملك شهريار من مكان وقوف والد شهرزاد على المنصة

ويقف جواره وينظر الى العامه التى تهتف بأسمه قائلاً

أعلن أن برهان المعلم هو كبير وزرائى من اليوم

ليس لأنه والد شهرزاد ولكن لأنه رجل علم

وأعلن شهرزاد زوجتى وملكة المملكه

ليهتف العامه مره أخرى بأسمها

لتنظر اليه شهرزاد مبتسمه

تقول

لكى تذرهر مملكه وتنهص لا تحتاج  لنخاسا يبيع  ويشترى فى نسائها  يا مولاى شهريار

ً تحتاج  الى عالماً بقلمه وخياله يغزوها بالعلم ويمحى الضلال

لينمى الخيال ليبقى تحقيق الخيال غايه وأمال يتحقق  حتى لو بعد أجيال

ليتعجب شهريار من نطقها لكلمة مولاى

لتبتسم وتقول أجل مولاى الذى سيحقق العلم والعدل فى أمه كادت أن تسقط فى ظلام الجهل والضغيان.

❄❄⚜️

مساءً

بمخدع أخر بقصر شهريار

دخلت شهرزاد بيد شهريار بزى عروس

لتجد المخدع مزين بالزهور البيضاء والحمراء والارض تفترش أيضاً بأوراق الزهور

يفوح عطرها يملىء المكان

لتبتسم شهرزاد وتقول أتعلم أول مره دخلت الى المخدع الأخر شممت رائحة دماء من قتلن قبل أن ادخل أليه

ليبتسم شهريار قائلاً أنتهى ذالك العصر شهرزاد  على يدك حينما خرجتى منه حيه لليالى كثيره

لتقول شهرزاد بدلال لكنى لست الوحيده التى خرجت من هذا المخدع حيه هناك أثنتان غيرى

ليرد شهريار ولكنك كنتى الأولى شهرزاد وستظلين دائماً الأولى التى أمتلكت قلب شهريار أتتذكرين  اول سؤال سألته لكى شهرزاد ماذا كانت أجابتك عليه

قالت جوابى أنى أمرأه

ليرد شهريار بل أمرأه قلب  شهريار الوحيده

لتصمت شهرزاد أمام نظرات العشق

لكن لن تسكت أبداً هى المتحدثه دائماً عبر الأزمان

ليخرج من نسلها

أمرأه اخرى وأخرى تغزو قلب كل مغرور

ليعلنها ملكة الروايه الأولى.

ومن بعد ليالى الألف عاشت كل أمرأه شهرزاد برواية أحدهم.

تمت بحمد الله ❤

فهرس الرواية (رواية من ليالي الالف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!