رواية لأجلها الفصل التاسع والخمسون 59 – بقلم أمل نصر

رواية لأجلها – الفصل التاسع والخمسون 59

“هو فعلاً تعبان يا عم حمزة.. دا كذا مرة يدوخ معايا في أوضة العمليات، لولا انه كان بيمسك نفسه بالعافية، ليوقع ويضحك عليه الممرضات!”
صدم معاذ من “خيانة” زوجته، وصاح محذراً إياها بينما بدأت ليلى تسرد الحكايات المضحكة لما حدث في الداخل، لتتحول الغرفة من ساحة للقلق إلى عرس عائلي يملؤه الضجيج والحب.

 

يتبع الفصل كااااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية لأجلها كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة

يتبع.. (رواية لأجلها) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!