رواية أسرار أمي الفصل الرابع عشر والاخير 14 – بقلم هيام القاسم

رواية أسرار أمي – الفصل الرابع عشر

.
طبعا مندر وعادل حطو ايدهم في ايد صالح وكانو يفكرو في يخلو زينب اتوب وترجع لي ربها واتسيب الشي هذا لان صالح كان ايهمه مصلحة امه

صالح صح كان زعلان من امه ومش مصدق انها دارت الشي هدا بس بعد سمع قصتها سامحها وكان اني مش حانقدر انغير الماضي وضروري انفكر في الحاظر

مندر خبر سناء انهم يحاولو في زينب بيش اتوب وسناء وعزيزه فرحو بالشي هذا وقالو انشالله اتوب لانهم كانو خايفين على نفسهم واصغارهم منها

صالح قال لي سناء ياخالتي نطلب منك طلب ياريت انتي وخالتي عزيزه اتديرو زياره لي امي بس سناء شافت لعزيزه بخوف بس قالت تمام ياصالح

وفعلا جا اليوم التاني عند زينب والباب ايخبط فتحت زينب وحصلت زوز نساوين منقبات رفعو النقاب القت انهن سناء وعزيزه قالت خير تفضلن

قالت سناء هكي تستقبلي فالضيف يازينب ردت زينب وقالت ضيف؟ قالت سناء اي ضيوف جينا بنكسدو معاك ياقادره زينب قالت خشن وكانت في الف علامة استفهام

معقوله سناء وعزيزه يجو يكسدو معايا خشو وزينب جابت ضيافه وسناء قعدت اتشوف فالضيافه ضحكت زينب وقالت مدو ايديكم ماتخافوش منيش حاطه فيها شي 😂

ماتوصلش بيا للدرجه هذي ضحكت سناء ومدو ايديهم وعزيزه قالت يازينب جايينك في موضوع لو مش ازعاج ردت زينب وقالت قولي نسمع فيك

عزيزه وسناء قالو لي زينب جايين نفتحو معاك صفحه جديده ونبوك اتجينا وانجوك ومانبوش اعتراض وغصبا عنك اخره زينب استغربت من جرئتهن وقالت لو رفضت

قالت سناء حتى لو رفضتي اهني حانجوك الا لو بتلزينا زينب حست بي شعور اول مره اتحسه يا الله ليها كم ماجاها ضيف او صاحبات او حست بي اهتمام

ردت زينب وهيا اتدير في روحها مش مهتمه قالت تعالو في اي وقت حوشيّ مفتوح ليكم ولي غيرهم طبعا وكانت ماتبيش اتبين انها فرحت وكانت عارفه ان صالح وراء الموضوع

جا اليل ورجع صالح ردت زينب وقالت انت لي كلمت سناء وعزيزه بيش يجوني رد صالح وقال ماتقوليش لزيتيهم يا امي قالت لا راهو نعرف الاصول بالرغم من اللي اندير فيه

رد صالح وهوا يغمز لي امه وقال واللهي ياحاجه زينب اني نبي انقوي علاقتك معاهم لاني مرات بناخذ بنت وحده منهم يعني لي مصلحتي قبل مصلحتك 😁

زينب في قلبها فرحت وقالت مدام هكي حانحسن علاقتي معاهن وفعلا قعدت زينب تتقرب وتتود واتشوف في بناتهن واتقول زعما اما وحده لي يبيها صالح الله وكبرت ياصالح

طبعا بعد اسبوع بالزبط زينب عرفت غلطها وعرفت ان الحياة مش مستاهله وان في حاجات حلوه وسمحه ومفرحه وكانت اتفكر في التوبه وانها ترجع لي ربي

اما لي صالح كان مكسد مع جماعته نزل من سياره قاللهم شويه بنمشي للمحل هداك وانجيكم وهوا ماشي درت عليه سياره قاله مش انت صالح ولد زينب قاله اي وصلت

بدون اي مقدمات الولد لي في السياره طلع سـ . ـلاح واعطه صالح رصـ . ـاصه في راسه وللاسف صالح توفى على طول مندر وعادل شافو الموقف وطلعو يجرو

الولد لي في فالسياره عيط لي مندر وعادل وقاللهم قولو لي زينب ان اني ولد جمال لي عوزتي اصغاره فيه طبعا فالحقيقه الولد هوا(خو صالح) بس مايعرفوش بعضهم اصلا

زينب كانت ترجا في صالح وتبي اتفرحه انها فكرت فالتوبه وكانت اتقول ربي اعطاني صالح وكان سبب توبتي بعد الله وهيا فرحانه وترجا يخبط الباب فتحت زينب وحصلت سناء وعزيزه

قالت زينب ياهلا بصاحباتي تعالن عندي خبر بي يفرحكن خشن سناء وعزيزه وزينب قالت من اليوم مانبيش حد ايقول لي صالح امك سحـ . ـاره اني بنرجع لي ربي وبعد ايجي صالح انقوله ارفعني لي شيخ بيش ايقولي ويعطيني فتوه

سناء وعزيزه كانو ساكتات وسناء كانت في قلبها وجيعه اكثر من زيني واعيونها فيهم دموع ردت زينب وقالت شن في ياسناء وعزيزه خيركم

سناء قالت بعد شن يا زينب بتوبي ردت زينب وقالت شن صار اني مادرتش شي تاني والله تبت سناء حضنت زينب وقالت قولي لا اله الا الله يازينب قولي لا اله الا الله

زينب ضحكت وقالت لا اله الا الله جيبولي ولدي اني ماعنديش شي نخصره الا صالح فلهادا ماتصدمونيش الا صالح ياسناء ردت سناء وقالت صالح مشاء لي الارحم مني ومنك

زينب وقتها عيطت عيطه وصلت للجار السابع وقالت لا ياربي لا ياربي اني لي نستاهل مش هوا علاش ياربي والله تبت وانت تعرف نيتي اني ماعندي غير صالح

مشت زينب المستشفي وشافت صالح اخر مره قالت الله ياولدي ياكبيدتي راهو امك تابت ارجع ياصلوحه والله معاش اندير شي اني تبت على يدك وبسببك انت بعد الله

ربي جابك ليا بيش انتوب على ايدك بس علاش خداك قبل ماتفرح وايفرحني بيك اخخخخ ياكبيدتي ياوحيدي جا مندر وقال راهو لي دار هكي واحد وقالك اني خذيت حق بوي جمال

ردت زينب في سرها وقالت معقوله ياصالح خوك يدير فيك هكي
فاتو الايامات وزينب كانت اتشوف في صالح في كل مكان فالحوش وندمت على كل شي داراته وكانت مش قادره تتحمل

مشت زينب للشيخ وقاللها ان ربي غفور ضروري اتكون توبه من القلب وتتصدق وفعلا بعد مادارت هكي لبست عبايتها ومشت للمركز

قالت للضابط اني زينب فلان الفلاني ومعروفه بي اسم القادره الضابط على طول عرفها قالت اني تبت لله واسال حتى الشيزخ بس هدا مايمنعش اني انسلم روحي

سلمت روحها وحكمو عليها وخففو عليها الحكم لانها تائبه ومعترفه بس كان ضميرها متعبها وتوفت زينب وهي في
فالحـ . ـبس وشالت معاها القهر والندم

زينب كان في قلبها اتقول ياريتني مادرت هكي وياريت اخترت طريق افضل ولجئت لي ربي وبعد هدا كله ربي جابلي ولد لي كانت تتمناه اي مراء وكان ولدي ايخاف ربي وينصح فيا للتوبه بس للاسف مالحقش يشوفني ربي كان كاتبله من عمره هالايام بس وكان مقدرله ان يكون سبب في توبتي ويتوفى اني فقدت كل شي بعد صالح وتوا اني مشيت لي ربي والله اعلم شن حايكون مصيري ماكانش في شي يستاهل وكلنا فالنهايه على نفس الطريق
اني زينب ولعند هني تنتهي قصتي واني توا بين ايدين الرحمن ومافيش حد يعرف مصيري وندمت على كل شي درته وفعلا عرفت ان مافيش شي فالدنيا يستاهل نخصرو الجنه عشانه لدعولي وادعو لي صالح وياريت اتسامحوني على كل شي درته

تمت الرواية

..يتبع.. (رواية أسرار أمي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق