رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثالث والثلاثون 33 – بقلم اسماء السيد

رواية عشق بين بحور الدم – الفصل الثالث والثلاثون 33

في جناح ادهم…… كان ادهم لسا بيصلي
ادهم وهو ساجد وبدموع مكتومه:عارف اني غلطت وعارف اني مش ملاك بس انت غفور رحيم يارب انت القادر المقتدر علي كل شيء انت الي عالم رغم اني دايماً كنت قاسي ووحش بس عمري ماقصرت في حقك سامحني يارب ونقيني من الذنوب وريح بالي واجعلني اب صالح…
وبيقوم ويقول التشهد وبيسلم ويقف.وبيلم السجاده وبيروح يقعد علي السرير..
بيتفتح الباب وبتدخل دهب وهيا مبتسمه:الميه اهي..
وبتقرب منه بعد ما بتقفل الباب وبتمدله الكوبايه وهو بيبصلها بإبتسامه وهيا بتبدأ تكب الميه في الكوب
ادهم بيشرب وهيا بتتنهد وبتحط الازازه علي الكومدينو وبتقلع اسدالها وهو بيخلص وبيفضل يبصلها شويه
دهب بستغراب:اييه بتبصلي كدا لييه
بيمدلها اييده وهيا بتحط ايدها وبيشدها لعنده وبيعدلها وينام في حضنها وهيا بتبتسم :تب اطفي النور طلما هتنام
ادهم بتعب:لاء انا مش هنام انا هفضل صاحي بس اطفيه عادي..
بتمد ايدها وتطفي الاباجوره الي جمبها والغرفه بتكون مظلمه ومفيش غير نور القمر الي داخل من البلكونه.
دهب:ادهم.
ادهم:اممم
دهب بتوتر:هو يعني عاوزه اسالك علي حاجه.
ادهم بنوم:بكرا يا حبيبتي بكرا هنتكلم كتيير زي ما انتي عاوزه.
دهب بضيق:بس.
بيفتح عين واحده وبيبصلها وبيقرب يبوس خدها بخفه وبيطبطب عليها:نامي يا دهب نامي… متخفيش انا اسد وهفضل صاحي واحميكي متخفيش..
بتطمن دهب وبتغمض عيونه وبيعد دقيتين وبتفتح عيونها لما بتسمع انفاسه بقت هاديه:ادهم ادهم
بتبصله بغيظ وسخريه:قال انا اسد قال يادوبك مكملش دقيتين وراح في العسل خالص… وبتنام وهيا بتمتم ومتغاظه بس بتبتسم لما بتفتكر انه في حضنها…..

في وقت ما قبل الفجر…
كان في شاب مربوط في احدي المخازن وبيصرخ…
الشاب:سيبوني انا عاوز امشي…
بيظهر عبد الصمد بغل:اخرس ياواد اخرس
الشاب بحده:مش هخرس ناديلي الي انت تابع لييه
عبد الصمد بحقد:اني مش تابع لحد
الشاب بغضب:ناديلي زيدان الجارحي عشان اقوله انك طول عمرك بتسرق وتنهب في الطريق الغربي ناديله..
بيتصدم عبد الصمد وبيتعصب وبيرفع عليه سلاح:اتا بقا هخلص عليك يا ود المركوب انت..
بيدخل امين:في اييه ياعمي
عبد الصمد بتوتر:مفيش يا امين ياولدي بس الواد ده هنعمل فييه اييه…
امين بتنهيده:اني مش عارف ابوي جايبه لييه قال عشان عاوز يبعده عن الدم والتاار.. ويخلص علييه هو.
عبد الصمد بستغراب وغل:ولييه يحمي ود العدو ابن العمايره..
امين:معرفش بس سيبه في حاله لحد ما اشوف ابوي هيعمل اييه ياعمي اني مش ناقص.. زمانه جاي
بيبص عبد الصمد للشاب بغل… وفجأه بيدخل زيدان بكل جبروت وهيبه وبيبص علي الشاب بطرف عينه..
الشاب بغضب:عاوز مني اييه يا كبير..
زيدان بحده:لسانك مبرد زي حد اعرفه بس مش مشكله اتكتم امين فكه…
بيقرب اميين ويفكه ولكن الشاب بيلمح السلاح الي في جنب بنطاله وبيشده منه ….. وبيرجع للخلف…
زيدان بهدوء وصرامه:اهدي انا مش عاوز ائذيك فاهم سيب الي في يدك ده يلا….
الشاب بحده:مش هسيب خرجني من اهنه يلا…
زيدان بغضب:مش هينفع يا عبيط مش هينفع….
الشاب الغضب بيعميه وبيصوب علي اميين الي كان باصصله بقلق وفجأه بيضربه طلقه في ايده واميين بيبعد بس الطلقه مبتجيش في دراعه بس وعبد الصمد بيبتسم وبيرفع السلاح عليه وبيفضل يضرب فييه لحد ما بيخلص سلاحه في صدر الشاب…
بيتصدم الجميع وفجأه زيدان بيضربه ب القلم واميين بيقف وهو سليم
عبد الصمد بحده:لييه…
زيدان بغضب:لييه هو عملك اييه ليييه تقتل شاب عنده 20 سنه من غير ذنب ليييه…
عبد الصمد بتوتر:ما هو الي ضرب علي اميين..
زيدان بغضب جنوني:انت فتحت علينا حرب مش هتتقفل مع العمايره وخصوصاً جليله مش هتسكت…. وهتفكر ان اني الي قتلته….
بيتعصب اميين:لييه اكده ياعمي لييه الواد كان خايف بس مش اكتر حرام عليك حراام…
زيدان بحزن وحده:شيله يا اميين وابعته لدار العمايره في تابوت علي جمل والييحصل يحصل…
وبيلف ويخرج ومحدش خد باله ان في دمعه نزلت من عينه وهو خارج وعبد الصمد بيبتسم وبيبص علي الشاب بسخريه ونصر وبيخرج…. اما اميين ببيعمل الي اطلب منه.
وفجأه بتظهر جليله وهيا بتصرخ من قلبها وبتلمح زيدان واقف وبتقرب منه وبتبدأ تخنق فييه بكل غل..
بيصحي زيدان وبيشهق كأنه كان بيغرق:اعوذ ب الله من الشيطان الرجيم اييه ده…
وبيكون متعرق جامد وبياخد نفس ب العافيه.. وبيقوم لما بيسمع اذان الفجر وبيتوضي وبيصلي…..
وهو بيستغفر وقلبه مقبوض… وفجأه بيسجد بكل خشوع وبعدي دقيقه اتنين تلاته 10 دقايق ،،وهو مزاال ساجد وللأسف الروح رجعت للي خالقها وهيا ساجده لرب العالمين…. وان لله وان اليه راجعون….
(اللهم حسن الخاتمه يارب العالمين وارزقنا جنتك☺)
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح…… وتحديدا في الصالون…
كان متجمع الجميع علي الفطار حتي ادهم ودهب الي كانت متوتره وادهم بيطمنها…
امين بستغراب:اومال فيين ابوي لسا مصحاش ولا اييه
عزيز:ابوي الي لسا مصحاش دا بيصحي يصلي الفجر كل يوم وبيفضل صاحي….
جبري:اني هروح اشوفه يمكن خرج ولا حاجه..
ادهم بهدوء:لاء انا الي هروحله….. وبيقف وبيطلع السلم وبيتجه لغرفه جده الي في الدور الاول …..
تماره بحقد:وانتي اييه الي رجعك يا دهب..
دهب بتبصلها ببرود:بيتهيألي دي حاجه متخصكش…
تماره بغل:شوفتي ياخاله بتطول لسانها عليا..
صفيه بهدوء:هيا عندها حق فعلا ميخصكش…
بتبتسم دهب بهدوء…… وصفيه بتبادلها الابتسامه..
عايده بحب:والله انتي نورتي البيت من تاني يا دهب…
دهب بإبتسامه:بنورك يا خاله…
.فوق….. في غرف زيدان___
بيدخل ادهم بهدوء وهو مبتسم براحه وبيبص يمين وشمال وبيلاحظ جده نايم علي السجاده علي جنبه اليمين.
وبيستغرب وبيقرب منه:جدي يا جدي…
بيرجع ادهم لورا لما مبيلاقيش نفس وجسم جده متلج وبيبان عليه الصدمه…. لانه بيعرف ان الروح راحت لخالقها.
وبيقرب من زيدان وبيمسح علي شعره وبيبوس ايده وبيشيله يحطه علي السرير وبيغطيه وبيبوس راسه وبيغطي وشه وبيلف ويتجه لتحت…
ادهم وهو نازل:لا اله الا الله… لا اله الا الله… ان لله وان اليه راجعون…
وبينزل تحت…..
امين:اييه ياولدي فين ابوي…
ادهم بهدوء مرعب:ان لله وان اليه راجعون البقاء والدوام لله وحده يا ابوي جدي تعيش انت….
بيتصدم الجميع وامين بيقع من ايده الكوبايه وبتتكسر..
امين بصدمه:يعني اييه..
غالب بصدمه وقهر:مستحيل جدي ما ماتش… وبيطلع يجري علي فوق ووراه امين وعزيز والجميع….
اما ادهم بيفضل واقف مكانه وبيبص قدامه في الاشيء. ومبيفضلش غير دهب وتماره…..
دهب بتتنهد بحزن وبتقرب من ادهم الي بيتجه لمكتب جده وهيا بتروح وراه اما تماره بتبتسم بخبث وواضح ان وراها سر خطير…..
______في مكتب الجد..
بيدخل ادهم وبيبص علي المكتب بضيق وبيتجه للشباك الكبير الي بيطل علي الجنينه وبيحط ايده في جيبه…
وهو بينظر في الا شيء….
بتدخل دهب وبتبصله وبتقفل الباب وبتقرب وتحط ايدها علي كتفه..
ادهم بصوت مخيف:اطلعي براا دلوقتي..
دهب:مش هطلع انا هفضل معاك…
ادهم بحده من غير مايبصلها:قولت اطلعي برااا حالاً انا مش طايق نفسي بدل ما اقول حاجه تضايقك واندم عليها بعدين….
دهب بعناد:وانا قولت مش هسيبك وهفضل جمبك انت مش محتاج حد غيري دلوقتي لف وبصلي لف يا ادهم..
بيتنهد بقوه وغضب:قولت اطلعي براا يا إما ورب العرش هزعلك مني براا يادهب..
بتتنهد دهب وبتقرب منه اكتر وبتقف قصاده وهو كان باصص قدامه وبس ولا كأن هيا موجوده قدامه…
بتلف وبتقفل الشباك وهو بينفخ بضيق وغضب ولاكن هيا بتحاوط وجهه ب كفيها وبتخليه يبصلها:ادهم بصلي كويس انا جمبك ومش هسيبك انا عارفه انك موجوع زكنت بتحبه بس كنت بتداري حبك دايما ورا ستاره البرود والجمود طلع الي جواك يا ادهم انت دهب مش بتقول اني بنتك وصاحبتك وحبيبتك ومراتك وهبقا ام ابنك اعتبرني صاحبتك وفضفضلي انا هنا عشانك ووبس..
بيبص ادهم في عيونها وفجأه بيحضنها بقوه وهو دافن وجهه في عنقها وهيا بتتنهد بحزن علي حاله ولكن بترتاح شويه لما بتحس بدموعه الدافئه علي عنقها….
كان يبكي بدون صوت بدون اي نفس…. ولكن انفجر في البكاء لما دهب قالت:طلع الي جواك يا ادهم انا هنا عشانك وبس ياحبيبي…
بتفضل تمسح علي ضهره لمده 10 دقايق كاملين وادهم كان بيعيط بحرقه:انا كنت طالع اقوله اني مسامحه والله كنت طالع اقوله اني مسامحه انا مش زعلان انه مات لان دا قدر ومكتوب انا زعلان انه مات وهو فاكرني بكرهه..
دهب بحب:ياحبيبي انت ممكن تطلع وتكلمه هو اكيد هيكون سامعك بابا دايما كان بيقولي كلمي الميت في اي وقت هو هيسمعك لان روحه دايما موجوده ودلوقتي روحه موجوده اطلع وقوله الي انت نفسك فييه…..
بيبعد ادهم وبيبصلها ب امل وبيبتسم بحزن وبيمسح دموعه كويس وبيلف ويطلع وبيتجه لغرفه الجد…..
________في غرفه الجد زيدان..
كان الجميع فوق والحريم بيعيط وامين وعزيز وجبري واقفين مصدومين وغالب بيعيط بحرقه وهو حاضنه..
غالب بحزن:لييه ياجدي لييه سبتني دا انت كنت صاحبي وحبيبي ياجدي…..
بيدخل فجأه ادهم وبيفتح الباب وبكل هدوء:لو سمحتو اتفضلو عاوز افضل مع جدي لوحدنا…
بيبصله غالب بغضب وغل وبيقرب من ادهم وبيمسكه من ياقه التيشرت وادهم بيبصله ببرود ورفعه حاجب:انت السبب انت الي طلعتله انا بكرهك انت الي قتلت جدي انت كلب ولا تسوي بكرهك….
بيبصله ادهم ببرود وبيرفع ايده ويمسك ايد غالب وبيضغط عليها بقوه لدرجه ان غالب بيتوجع بس مش بيبين وبيرميه ايده في الهواا…
ادهم بحده وصرامه:اولاً انا مش هرد عليك اصلك حته عيل صغير عندك27 سنه يمكن الفرق بينا سنتين بس انا اعقل منك ومش هرد عليك… وقولت اتفضلو انا عاوز اقعد مع جدي لوحدنا قبل مايتغسل… يلااااا
بيتنحنح الجميع وبيخرجو الا غالب الي بيبصله بغضب وكره وجبري بيقرب وبيشده ب العافيه وادهمكان نظره علي جده المستلقي لحد مابيقفلو الباب علييه….
بيقرب ادهم وبيشد كرسي وبيحطه جمب السرير وبيقعد علييه وبيمسك اييد زيدان وبصوت حزين:جدي.ياجدي.انا عارف انك حاسس بيا انا مسامحك ياجدي مسامحك رغم كل وجع والم واحساس كان بيقتلني كل يوم وانا شايف الاهالي مع ولادهم وانا لاء مسامحك انت عند ربنا الاحسن من الكل دلوقتي ياريت متكونش زعلان مني ياجدي مسامحك يا حبيبي..
وبيبوس ايده وبيفضل باصص ليه شويه وبيتنهد بحزن وبيقف ويتجه للخارج……
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في قصر العمايره…. وتحديدا علي الفطار.
كان متجمع الجميع وبيفطرو في هدوء…. وتحديدا جليله الي كانت قاعده بتاكل بس سرحانه في الا شيء ولكن فجأه حست بنغزه في قلبها….. ولكن تجاهلت وكملت اكل
جليله :واد يامراد.
مراد:نعم ياستي.
كانت هتتكلم ولكن فجأه دخل الغفير بحزن وهلع:يا عمده. ياعمده..
عمران بغيظ:الله اكبر الاصطباحه هتكون عسل طالما عم حسنين نده عليا اكيد في خبر شؤم….
بيقرب عليه الغفير حسنين:الحق ياعمدتنا الحاج زيدان الجارحي تعيش انت….
بيتصدم الجميع من الخبر….. وجليله بتتسمر مكانها من الصدمه..
رانيا بصدمه:جدي.جدي ماات…
وبتقوم وتجري علي فووق… وعمران بيبص علي جليله الي مازالت مصدومه…وكأنه عارف حاجه.
عمران بحزن:لا حول ولا قوه الا ب الله رحمه الله علييه…
يلا يامراد يا ولدي خلي كل العمال والفلاحين يبطلو شغل لمده اربع ايام ب مرتب وحتي الشركه ده واجب بردك..
بيخرج مراد ينفذ كلام ابوه.. وبتنزل رانيا وهيا لابسه عبايه سوده وشايله ابنها وبتخرج ورا مراد….
اما جليله كانت لاحول ولا قوه ووشها بقا لونه اصفر وكانت قايمه وجسمها بيترعش حرفياً وراحت لغرفتها ……

في المساء……… وتحديدا الساعه11 مساءً كان اتعمل اكبر عزاء في الصعيد كلها عزاء كبير البلد… وخلص…
اما في القصر كان ساكت هاديء….. وكل واحد في اوضته
….. في غرفه تماره كانت بتتكلم في التليفون..
تماره بخبث:عيب عليكي مات وشبع مووت انا اصلاً كنت عاوزه اخلص منه من زمان…
المجهول:خدي بالك لازم تحذري احين حد ياخد باله من حاجه اكده ولا اكده…
تماره بهدوء:لاء انا حطيتله اربع حبيات في كوبايه العصير بتاعت قبل النوم بتاعته…
المجهول بخبث:كدا اول سكه اتفتح الجاي بقا كله خراب .
بتضحك تماره بخبث هيا والي علي الخط …. ولكن ما اخدتش بالها من الي سمعها وجري…

يتبع.. (رواية عشق بين بحور الدم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق