رواية لسنا ملائكة – الفصل الخامس
الخامس#احذري غضبى وجنانى
الخامس
فى غرفة المعيشه بذالك البيت الكبير جلست مع حفيدتها هند
نرجس اخبارك ايه ياهند وأخبار عبد الرحمن معاكى
لترد هند بعبس هيكون اخبارى ايه وايه الجديد دايما بعيد عنى وعمره ماحاول يقرب منى وكل أما أقرب يبعد هو
لترد نرجس بضيق انت إلى صممتى تتجوزيه برغم رفض ناظم علشان كلنا عارفين قصته مع البت مها
لتردهند بحقد بالرغم أنها ماتت الله يحرقها إلى أنه لسه ساكنه قلبه وخياله كأنها عايشه
لتقول تصورى يا تيتا انه ساعات وهو يعنى معايا على السرير بينادى باسمها
لتقول نرجس بارشاد الست الشاطره هى تقدر تنسى جوزها حليب أمه متبقيش زى أمك الغبيه وحاولى تحببى عبدالرحمن فيك
زمان كان ابوكى بيحب واحده جدآ وأنا مكنتش راضيه أنه يتجوزها بس بسبب الظروف اجوزها بس انا مهنتهاش يوم كنت دايما اقلل من شأنها قدام الخدامين وقدامه ارفعها واعملها أنها تاج راسى لحد ماقدرت فى لحظه هو إلى بنفسه يطردها ويختارنى
فحاولى تعملى زى فاهمنى
لتقول هند يعنى اخليه يفكر انى مش بكره مها وأنها ماضى وابدأ من جديد معاه
لترد نرجس تبقى حفيدتى بجد لو عملتى كدا
رأته يخرج من غرفة مكتبه بالبيت بصحبة محامى العائلة لتتوتر ويتملكها القلق من تنقيذ ما أخبر به أمه بأنها سيكتب جميع املاكه لابنه لعله يرضى عنه
لتبحث عن ابنتها ملك وتجدها بغرفتها تنام على الفراش وبيدها إحدى مجلات المشاهير
لتقول ساره بتهكم الثقافة واخده معاكى قوى
لترد ملك بهدوء ايه مالك عمى ناظم منفضلك وجايه تطلعيهم عليا ولا لسه خايفه ابنه يرجع أمه ويطردك زى ماعملتوا فيها زمان ماهو كاس وداير والكل هيشربه
لترد ساره بعنف ولما انت عارفه كده قاعده هنا ليه
مش قاعده فى البيت إلى ورثتيه من المرحوم إلى كنت السبب فى قتله
لترد ملك زى ماانت كنت السبب فى قتل بابا وكمان اخدي ديته بجوازك من ناظم
بمجرد أن نظرت إلى ذالك الجالس أمامها أو المدعو بالعريس صدمت من القدر أن من كان السبب فى اخر أصابه لها وقام بتوبيخها بدل من مساعدتها يجلس أمامها طالبا يدها
لتبتسم وهى يقدم له العصير لتتدعى رعشه العرائس فى ذالك الموقف وتقوم بسكب الأكواب عليه لينزعج منها عمها ويقول بمهادنه معليش يا فهد اصلها ايدها واقعه عليه ومتعوره وكمان رهبه الموقف
لترد فى نفسها موقف ايه داانا إلى هوقفه على رجل واحده داانا مصدقت جالى لحدعندى
لتتحدث وهى تدعى الخجل انا أسفه مكنتش أقصد
لتتحدث ناهد وهى تحاول لم الموقف تعالى معايا انضفلك هدومك على متعمل أريج القهوه
لتقول أريج فى نفسها هى القهوه
لتقول له قهوتك ايه
ليرد عليها انا مبشريش قهوه ممكن كابتشينو
لتقول ممكن وانت ياعمى اعملك قهوه سكر زياده طبعا وانت ياطنط تشربى ايه
لترد عليها اشرب زى فهد
لترد بأدب حاضر
بعد قليل عادت بالصنيه عليها المشروبات
ليقول عمها قدمى لست أم فهد الأول وبعدها قدمى لفهد
لتقول أم فهد لأ تقدم لفهد الأول
لتقول بأدب حاضر
وتقول فى نفسها انتواهتتعزمواعليا
لتتجه ناحيه فهد وتقول له اتفضل وتقوم بسكب المشروبات الساخنه عليه لتلسعه ويقف من السخونه لتميل عليه وتقول علشان بعد كده تبقى تعتذر أما تغلط فى حد
لينظر اليها هو وعمها بغيظ
لتتأسف وهى تدعى البكاء
لتقول أم فهد معلش وتقول لفهد يلا بنا احنا وتنظرالى عمها وتقول إحنا هنبقى نرد عليك وتأخذ ابنها وتغادر وتذهب أمها برفقتهم إلى الباب
ليمسك يدها عمها بقوة ويقول دى الطريقه الجديدة إلى بطفشى بها العريس ماشى ويتركها ويرحل
لتعود أمها وتقول داالى وصيتك عليه قبل أما تدخل
لتدعى البلاهه وتقول والله ياماما ايديا هى إلى وجعتنى وأنا ماسكه الصنيه فوقعت منى
لترد ناهد بتكذيب مصدقاكى هو انت تعرفى غير الكذب وتقول لها بأمر يلا نظفى المكان وادخلى نامى تصبحى على خير بس نظفى المكان الأول وتتركها تدعى على العريس بسبب أمر والدتها لها بالتنظيف
***
فى الصباح ذهبت إلى عمها فدخلت إلى المكتب المشترك لها مع زملائها لتجلس على مكتبها لتجده يقف أمامها ويقول بأستعلام جايه متأخرة ليه
لترد وتقول انا ذهبت إلى العمال علشان اشوف سيرالعمل وبعدين جيت على هنا يعنى مش متأخرة لانى هناك كنت فى بشوف شغلى مش بلعب معاهم
ليتركها وهو فى قمة غيظه من معاملتها له ويتوعد لها على أقل الأخطاء
فى وقت الاستراحه ذهبت لتناول الطعام مع نهى لتقص لها ماحدث مع العريس لتضحك نهى كثيراوتقول يعنى ماحرمتهوش من حاجه وسكبتى عليه ساقع وسخن ليضحكا كثيرا
لتقول نهى دا أكيد طفش
لتجد أريج هاتفها يرن برقم والدتها
لترد عليها بدهشه وتقول هو قالك كده أكيد ولا إنت فهمتى كلامه غلط
لترد على أمها اكيد أكيد
لتنهى الاتصال مع أمها وهى مندهشه
لتتحدث اليها نهى وتقول بقلق هى طنط ناهد كانت عايزه ايه
لترد أريج وتقول دون وعى دا وافق
لتقول نهى باستخبار مين إلى وافق
لترد أريج فهد
لتقول نهى فهد مين
لتنفض رأسها بذهول وتقول فهد العريس وافق وعمى حدد الخطوبة بعد يومين
لترد نهى باندهاش وتقول بمرح اكيد وافق علشان ينتقم منك
لترد أريج ينتقم من مين دا انا هخليه يغنى ظلموه
**
بعد يومان
بالأكاديمية التى يقوم فيها حازم بالتدريس يجد فتاه تقترب منه وتحدث وتسأله عن بعض الأشياء التى لم تفهمها ليقول لها تعاليلى المكتب وانا هشرحالك بعد خمس دقايق
لذه إليه وتطرق الباب
ليسمح لهابالدخول ويسألها عن الذى لاتفهمه ليشرحه لها إلى أن انتهى
لتشكره وتقول على فكره انت متعرفش أسمى
انا أسمى سلوى ناظم العوادى
لينظر لها باندهاش ويقول بانزعاج انا شرحتلك إلى مش فهماه زيك زي اى طالب كان هيطلب منى من غير ماعرف هو إسمه ايه
لترد عليه وتقول بس انا مش اى طالب انا أختك ونفس الاسم
ليرد بعنف انا ماليش أخوات وان كان على نفس الاسم فدا تشابه أسماء ولينهى حديثه ويقول اتفضلى علشان مش فاضى
كادت أن تتحدث لكنه أمرها بقوه اتفضلى علشان انا مش فاضى لسخفتك
***
فى المساء كان يعمل بمكتبه بالمنزل ويجلس على طاولة الرسم ليدخل عليه كارم وهو يقول له بتعمل ايه ليرد بسخرية بلعب انت شايفنى بعمل ايه
ليرد كارم بهدوء بترسم ايه وايه الرسومات دى كلها
ليرد حازم دى الرسومات بتاع المنتجع السياحى فى مرسى مطروح ليترك الرسم ويذهب إلى كارم ويقول له مالك شكلك فى حاجه قلقاك
ليرد كارم يضيق انت عارف انى حددت ميعاد فرحى بعد شهر
ليرد عليه حازم بابتسام ودا إلى قلقك كدا
ليرد كارم ويقول مش عارف ليه كل أما الميعاد يقرب بوتر وأحس انى مش مرتاح
ليرد عليه حازم باستفسار ليه انت مش بتحب نهى ونفسك تكمل معاك باقى حياتك
ليرد كارم بحيره مش عارف انا بحبها ولا لأ انا من بعد ماانفصلت عن شاهنده قلت لنفسى انى مش هحس بواحدة تانيه لحد مشوفت نهى وبدأت مشاعري تختلف اتجاها لحد ما وصلت لاحساس انى عايز أكمل معاها حياتى بس من وقت ماحددنا ميعاد الفرح وانا مش عارف أحدد مشاعرى وخايف أكون بظلمها أو بظلم نفسى
ليرد حازم بهدوء دى رهبه من انك تفشل بس انت فى ايدك تزيل الرهبة وتفكر بس انك انت ونهى لازم جوازكم ينجح
ليكمل بمرح مش عارف حقيقة مشاعرك اتجاه نهى آمال انت جاى منين دلوقتي
ليرد كارم نهى كانت فى خطوبه وأما اتاخرت اتصلت عليا روحت جبتها ووصلتها البيت
ليرد حازم بسؤال خطوبه خطوبة مين
ليرد كارم خطوبه أريج النهاردة
ليصعقه الخبر
ليقول له بغضب شديد انت متأكد
ليقول له ايوا انا بنفس مهانيها وانا هناك
ليخفق قلبه بقوه وهو يتوعد لها
فى الصباح
***
فى الصباح جائها اتصال هام بالذهاب إلى مقر الشركه قبل الذهاب إلى الموقع التى تعمل به
لتذهب الى الشركه لتجد وجود خبر بمجرد أن تصل تذهب إلى المهندس حازم فى مكتبه
لتذهب إليه وقفت تمزح هى ومديره مكتبه وهى تهنئها بخطبتها ليراها عن طريق الكاميرا وهويجلس بمكتبه ليخرج إليهن بغضب وينظراليها ويقول ياريت توفرى هزارك لوقت تانى علشان نشوف شغلنا اتفضلى ادخلى مكتبي ويكمل حديثه بأمر وانت ياريت تشوفى شغلك وممنوع تحولى لى اى اتصال مفهوم
لترد باحترام مفهوم يا افندم
ليدخل المكتب ويغلقه إلكترونيا
ليامرها بالجلوس لتجلس على أحد المقاعد وهو يجلس على المنضدة الصغيره المقابله للمقعد التى تجلس عليه ليبدأ فى الحديث اليها ويقول انا مش عاجبنى عمايلك
لترد بقلق وايه إلى عملته مش عاجبك
ليمسك يدها ويتحدث بتتويه
حلوه الوحمه إلى فى ايدك دى ياترى مامتك كانت بتتوحم على إيه
لترد بتوتر دى مش واحمه دى علامه فى ايدى وفى زيها فى كتف ماما
ليرد وهو مازال يمسك بيدها ويقول بس مش عاجبنى دى ليخرج دبلة خطوبتها من اصبعها بغضب ويرميها فى سله المهملات ويقول دى مش عجبانى ويقول بغضب انت ازاى توافقى انك تنخطبى لحد غيرك وقبل ما تردى عليا احذرى انك تعاندنى وتقولى لى اى كلام فارغ ومن الآخر الخطوبة دى تفسخيها واحذرى من غضبى وجنانى
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.