رواية ملاكي الحارس الفصل التاسع والعشرون 29 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل التاسع والعشرون

فلا لوم على العاشق اذا غار والتكليف عنه قد سقط

فإن حق الحبيب على الحبيب ان يكون لهُ فقط 💙”

♡ في المنزل المتطرف ♡

إستيقظت جانيت على أشعة الشمس القويه في عينيها ، ف وضعت يدها على وجهها تجنبآ للشمس ثم أفاقت وإعتدلت في جلستها ، وجدت هشام نائم ف إبتسمت وإقتربت منه وهي تنظر إلى ملامحه وهو نائم ، وضعت أصابعها البيضاء الصغيره على وجهه نزلآ إلى ذقنه ، كم تعشق أدق تفاصيله ، أخرجت هاتفها ونامت على صدره مره أخرى ثم التقطت العديد من الصور لها معه وهي نائمه داخل حضنه ثم أغلقت الهاتف واحتضنته بقوه ف قال بهمس : خلصتي تصوير ؟

قامت جانيت مره واحده وهي محمرة الوجه من الخجل ثم قالت : اا ان انت ك كنت صا صاحي ؟

هشام وهو يعتدل ويقترب من وجهها : قولت أشوفك بتعملي ايه ، الحقيقه استمتعت شويه بمشاعرك

جانيت : ب بس ط طيب عش شان بتك كسف

هشام وهو يقبلها على وجنتها : حاضر

وضعت جانيت يدها على وجنتها ثم قامت ركض الى الحمام وأغلقته فيما جلس هشام وهو يضحك عليها

♡ في الفندق ♡

كانت الشمس أشرقت وفؤاد وبيرلا مازالوا يجلسون في المطعم الخاص بالفندق

فؤاد : ههههه كسبتك تاني

بيرلا : والله ما هقوم الا أما أخد حقي

فؤاد : العبي غيرها يا شاطره بقالك ٣ ساعات بتقولي كدا

بيرلا : طب نغير اللعبه طيب

فؤاد : يا بنتي انتي مبتزهقيش من الخساره ؟

بيرلا بثبات وهي تنظر لعيناه : لما اكون متأكده إني هكسب في الاخر يبقى عمري ما هزهق

نظر فؤاد.داخل عيناها مطولا ثم قال بخفوت : تقصدي اللعبه صح

بيرلا : انت ليه خطبتها يا فؤاد

فؤاد : تااني يا بيرلا قولتلك مش هعرف أجاوب

بيرلا : بتحبها ؟

فؤاد : بحبها بس مش الحب اللي في دماغك

بيرلا : لا معلش مش فاهمه

فؤاد : يعني تعالي نتمشى في حديقة الفندق شويه عشان اشرحلك

ثم وقف وقال : هاتي ايدك يلا

مدت بيرلا يدها له ف شدها بقوه حتى وقعت عليه ف انحنى وحملها ف قالت : الناس بتبص يابني بطل هبل

فؤاد : دا عقاب الخسران يتشال قدام الناس

بيرلا : فؤاد بجد.الناس بقت تبص انا هموت من الاحراج

فؤاد بصوت عال وهو يحمل بيرلا : مومياء مصريه للبيع

عضته بيرلا في كتفه ف صرخ ف قالت : انا هوريك لعنة المومياء انا هوريك

ضحك فؤاد وهو يخرج بها الى الحديقه ويقول : خلاااص يا مجنونه هنزلك ..

♡ في متجر الخياطه الشهير ♡

مارال : هطلع امتى انا من هنا

جيمي وهو يكمل خياطة الفستان الخاص بجانيت : لسه يا بنت لسه ! اكيد في خطر عليكي وانا مش هسمح ب كدا

مارال : بس انا زهقت جدا

جيمي وهو يعمل بتركيز : حد يزهق من حبيبو ؟

مارال وهي تصفق : اخيراا كلمه عدله اما ابتديت احس اني واحد صاحبك من كتر ما انت منشفها عليا

جيمي : هاتيلي المتر يا مارال بعد اذنك

مارال وهي تحضره : صبرني يارب اهي دي ضريبة اللي تتخطب لمصمم ازياء مشهور

جيمي وهو يعمل ويبتسم : بس عمرك ما هتندمي صح ؟

مارال وهي تضحك وتحتضنه من الخلف : مستحيل اندم

♡ في سوق البندقيه الكبير ♡

أمسك البائع الجريده وهو يقول لزميله : أحوال البندقيه استقرت نوعآ ما ، منذ زمن لم أجد الشمس مشرقه بهذا الشكل

زميله وهو يعبأ الفاكهه في حقيبه : نعم يا صديقي منذ خبر رحيل باقي أفراد المافيا لا يوجد حزن وبروده بعد الان . تفضلي سيدتي الفاكهه ..

أغلق البائع الجريده وهو يبتسم وكان زميله لا يقل سعاده عنه وهو يعمل ، وكانوا من كل قلبهم يتمنوا لو ان الحياه تظل تسير على هذا الشكل الجميل

♡ في المنزل المتطرف ♡

كان هشام يقطع الاخشتب حنى لا يأتي الليل عليهم ببرودته المعتاده ، أما جانيت ف كانت تقطف من الشجر الفاكهه نظرآ لعدم وجود طعام غيره

قال هشام : دي شجرة ايه اللي بتقطفي منها يا ملاكي ؟

ابتسمت جانيت وهي تمسك ب سلة الفاكهه : ت تو  توت

هشام : شبهه خدودك لما تتكسفي وتحمر

وضعت جانيت شعرها خلف أذنيها ف ابتسم لها هشام وأكمل عمله ف اقتربت منه جانيت وقالت : م مش ه هتاكل ؟

هشام وهو يضع الاخشاب على الارض : مش عارف

جانيت : م مش عا عارف اا ايه

هشام : ما تيجي نفضل هنا على طول

ضحكت جانيت ف قال هشام : لا بجد حابب افضل معاكي على طول مش عايز احساس الراحه دا يروح مني

جانيت : اا انا بحب كك

حملها هشام وهو يقبلها ، كانت تشعر معه ان الله عوضها عن كل شيء سيء حدث لها ، مشاعره تجاهها كانت قويه حتى كادت تفقد الوعيي ولكنه أنزلها وهي يمسك خصلات شعرها وينظر لعينيها ويقول : اسف يا ملاكي بس دي الطريقه اللي قدرت اقولك بيها اني بحبك

ابتسمت له جانيت وهي تحمل السله ثم دخلت الى المنزل ودخل هشام وراؤها ..

♡ في حديقة الفندق ♡

كان فؤاد يسير وهو يضع يده بجيبه وبيرلا تسير بجانبه ف قال : لسه زعلانه من حركة المومياء ؟

بيرلا : تؤ عارفه انك بتهزر

فؤاد : وحشني الكلام معاكي اوي

بيرلا بابتسامه : فاكر من عشر سنين لما روحنا الماركت اشترينا حلويات كتير وبعدها على طول عملنا رياضه

فؤاد : يااه طبعا فاكر

بيرلا : وحشتني الايام دي اوي

فؤاد : احنا فيها

بيرلا : مش فاهمه؟

فؤاد : تعالي اوديكي ماركت اجبلك كل اللي نفسك فيه

بيرلا : اللي نفسي فيه مش في الماركت يا فؤاد

فؤاد : امال فين

بيرلا وهي تمسك يده وتضعها على قلبها : هنا بالظبط

نظرت داخل عيناه ونظر هو داخل عيناها أيضآ ، نسوا تماما وجود الناس من حولهم ف اقترب فؤاد منها وقبلها ، أغمضت بيرلا عيناها وعانقت عنقه واندمجت معه وفجأه سمعوا صوت : اييييه داا!

التفتوا ليجدوا نشوى تقف وتنظر اليهم وقد كان الهاتف بيدها على وشك أن يتحطم من الغيظ …

رأيكم يا ملائكيين في البارت ال ٣٠ ؟ وفي رواية ملاكي الحارس ؟

بكرر ان البارت مش قصير وانا قاصده اوقفه هنا ❤

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق