رواية ملاكي الحارس الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل السابع والعشرون

“توقّفت عن كوني الشخص الذي يبذل مابوسعه لأجل أن يبقى كل شيء بأفضل حال، سئمت من كوني أصلح كل خدش حولي وما بداخلي معمرٌ بالخراب.”

♡ في أحد الفيلات المتطرفه في البندقيه ♡

كان أفراد المافيا قد تمكنوا من إحضار جانيت وهشام إلى الفيلا وربطوهم بأحد أعمدة الغرف ، في العمود الاول ربط هشام وفي العمود بجانبه ربطت جانيت التي كانت خصلاتها مبعثره وتبكي بصمت وهي تنظر أمامها ، كان هشام يحاول فك عقدة يديه متجاهلآ جانيت وحزنها .. ظل يحاول بكل عنف الدنيا أن يحل وثاق يديه ولكنه لم يستطع ف تذكر قول أبيه له وهو يقول ” لو انت عملت غلط وانا ربطتك وسبتك هتفك نفسك ازاي ؟

هشام بصوته الطفولي : انا مش عارف

والده أولا هتضم ايديك المربوطه جامد على بعض وتغمض عينك وتفكر ف اكتر حاجه ممكن تضايقك وتعصبك ف الكون وف مره واحده تطلع غضبك كله في حركه تقطع الحبل بيها .. فهمت ؟

هشام : اه يا بابا

والده : يلا وريني

فعل هشام ما قال والده وركز غضبه كله في حل العقده وبالفعل تقطع الحبل من يده ف نظر لوالده وهو يبتسم ف ابتسم والده وقبله وقال : ابني الاسد ❤ ”

أفاق هشام من تفكيره وشروده ثم نظر إلى جانيت التي كانت تبكي بصمت ولم تنظر إليه ، جلس لمدة خمس دقائق يفكر ما هو أكثر شيء قد يثير غضبه ، نظر لجانيت مره أخرى وتخيل أن أحد المتسكعين يتعرض لها ويلامسها بقذاره ، أغنض عينيه عند هذه النقطه وبدأت أنفاسه تسرع والادرينالين يرتفع بنسبه كبيره وما إن شعر بالغضب حتى قطع بيديه الاثنين الحبل .. ، نظرت له جانيت بصدمه ورعب ف نظر لوجهها المرتعب ثم قال : متخافيش يا ملاكي

نظرت له جانيت بصمت ثم نظرت أمامها ف قام هشام واقترب منها وجلس على ركبتيه أمامها وهو يحل وثاق يديها ، كانت تتألم وهو يحل يديها من الحبال وما إن حررها حتى نظر الى معصمها المتألم الاحمر ونظر الى وجهها وهو يقول : أنا أسف سامحيني

كانت جانيت تتنفس بسرعه رهيبه وهشام يقترب منها أكثر كلما تنفست ، إلى أن التصق وجهه بوجهها وفي حركه لا اراديه منه وضع يده خلف رأسها وقبلها ، كانت قبلته عميقه وعاصفه بالمشاعر ولكنها في الوقت والمكان الخاطيء .. ابتعد عنها قليلا ونظر إلى عيناها وهي تبكي ف قال : عشان احرر نفسي فكرت لو حد لمسك هحس بإيه ودي اكتر حاجه عصبتني يا جانيت + على فكرا نجلاء فعلا حامل

نظرت له جانيت بصدمه وهي تضع يدها على شفتاها التي قبلها هشام قبل قليل ولكنه أكمل حديثه قائلا : بس مش مني ، هي غلطت واحنا مخطوبين وعشان بيني وبين أبوها شغل كملت معاها وعشان كدا هي على طول تزن عليا نتجوز قبل ما بطنها تكبر وابوها يقتلها هي حامل بس مش مني ، انا ملمستهاش يا صغيرتي ..

ابتسمت جانيت وهي تضع يدها على قلبها وتتنهد ! يا لهذه الراحه ثم هل دعاها للتو بصغيرتي ! كم تعشق تلك الكلمه منه نظر هشام اليها وقال : اسمعيني كويس يا جانيت عشان مفيش قدامنا غير كدا ، هطلع انا اتصرف معاهم وانتي اخرجي من البوابه اجري ع الشارع العمومي سمعااني يا جانيت !

أومأت جانيت برأسها أن لا ! وتشبثت بيد هشام بقوه بينما قال : عشان خاطري اوعدك اني هبقى كويس

قام هشام وقال : لو بتحبيني هتخرجي جري ع الشارع الرئيسي وتهربي وانا اوعدك اني هجيلك

خرج هشام بينما وقفت جانيت على قدميها لا تعلم ماذا تفعل !

♡ في البهو الخاص بفيلا المافيا ♡

كانو يشاهدون مباراة كرة قدم امريكيه ف اقترب هشام من الباب ووقف أمامهم وعندما رأوه أخرجوا أسلحتهم وصوبوها اتجاهه ف رفع هشام يديه وقال : جاي اعمل معاكم هدنه

أحد أفراد المافيا : هدنة ايه احنا لينا تار عندك

هشام : عارف عشان كدا جاي اقول اللي عندي

نظروا لبعضهم البعض ف قال احدهم : هاا

هشام : الورق اللي انتوا عايزينه اللي يخص الفقيد بتاعكم

انتبهوا جميعا ف قال احدهم : فيين !

هشام وهو يقترب من أحدهم قال : موجود في واشنطن

وفي حركه مفاجأه ضرب هشام أحدهم وأمسكه من عنقه وبيده السلاح وقال : نزل سلاحك انت وهو مش هشام جمال اللي يترفع ف وشه اسلحه

المافياا : احناا المافيا ٢٣٦ جريمة قتل في السنه تيجي انت تتكلم كدا !

هشام : ايه رأيك لما اموته ويتقال ان اتعلم عليكم وراح واحد منكم هدر !

وضعوا أسلحتهم أرضآ ثم قالوا : طب نزل انت كمان سلاحك ونعمل الهدنه

هشام : ليه ؟ ما تيجي تمسح الرياله ؟

المافيا : احترم نفسك عشان ساكتلك من الصبح

أخذ هشام الرجل معه تحت السلاح الى الخارج وحذفه ارضا بينما اقتربوا المافيا منه وهم ينظرون لسلاحه المرتفع في وجههم ..

المافيا : طب انت عايز ايه دلوقتي ؟

هشام : تنسوا خالص ان ليكم تار عندي وتبعدوا عن عيلتي كلها

المافيا : تقصد ابنك ؟

هشام : لا متحاولش تتذاكى انت عارف انه مش ابني

المافيا : طب سيب الراجل بتاعنا

جاء احد الرجال من وراء هشام يريظ ان يضربه على رأسه ولكنه قد تحطم على رأسه زجاجة خمر فارغه ، نظر هشام وراؤه ليجد جانيت تمسك بنصف الزجاجه المكسور وتنظر اليه ف ابتسم اليها ونظر الى المافيا مجددا وقال : واحد فيكم يرمي مفتاح عربيه من دول

المافيا : واااات ! كمان هتاخد عربيه لعلمك اللي بيحصل مش في مصلحتك

هشام وهو يشدد على عنق الرجل بيده : برااحتك

قال زعيمهم بغضب : ارمووله زفت خلوه يغور خلصونا بقى

رمى أحدهم بمفتاح سياره ف قال هشام لجانيت : هاتيه يا جانيت وروحي افتحي العربيه اللي علامتها ع المفتاح

نظرت جانيت ال العلامه المنقوشه على المفتاح وذهبت باتجاه السياره وفتحتها

بينما كان هشام يسير وبيده الرجل وهو ينظر اليهم فتحت له جانيت باب السياره ف حذف هشام الرجل ارضا وانطلق بالسياره سريعا ومعه جانيت ، أما المافيا استشاطوا غضبآ مما فعله هشام

♡ في مطار واشنطن الدولي ♡

كان فؤاد يجلس وبجانبه نشوى ونجلاء وبيرلا وهيلين في الكافيتيريا الخاصه بالمطار وهو يقول : نورتوا واشنطن

نجلاء : مفيش اخبار عن هشام ؟

فؤاد : فونه غير مفتاح معرفش خد جانيت وراح بيها ع فين

نجلاء بغضب : طبعااا ومفكرش حتى يااخدني انا

هيلين : صحيح الاحساس نعمه .. احنا ف ايه ولا ايه يا بنت ! والله عيب

نشوى : طيب وات ايفر فؤاد بجد كلم الاوتيل يجهزولنا الاوض لان جسمي كله بيوجعني ومحتاجه مساج سويدي وراحه تامه

فؤاد : ماشي هكلمهم حالا ياريت تهدوا

ميلت نجلاء رأسها على نشوى وهي تقول : تفتكري هشام بيعمل ايه مع البت دي وفين ناو

نشوى بهمس : اسكتي يا غبيه مش هكلمك قدام العقربتين دول

عدلت نجلاء من وضع جلستها وهي تضع يدها على بطنها ، لاحظت بيرلا ف قالت : هو انتي على طول حاطه ايدك على بطنك كدا ليه !

توترت نجلاء ف قالت : اا وانتي مالك هي بطني ولا بطنك ؟

بيرلا : انا مستغربه بس اصل كل حاجه فيكي رفيعه ما عدا بطنك يعني

نشوى ببرود : هي اللي بيتخن فيها بطنها ودا الطبيعي لانسانه رشيقه زيها عقبالك يا بيرلا

بيرلا بابتسامه : عقبال ما احضر أربعينك

هيلين : بسسس اسكتوا احنا في مصيبه ومش عارفين هشام وجانيت حصلهم ايه

تنهدت نجلاء وهي تقول : ياارب هشام يرجع بالسلامه

بيرلا : وجانيت يارب

اقترب فؤاد منهم وهو يقول : يلا عشان نتحرك ع الاوتيل ترتاحوا شويه

قامت هيلين وبها حقيبتها وقامت نشوى وبيرلا ، جائت نجلاء لتقوم شعرت بدوار ف جلست مره أخرى وقالت : فؤش ممكن تساعدني اقوم ؟

فؤاد : انتي كويسه يا نجلاء ؟

نجلاء : اه بس دوخة طياره مش اكتر

اقتربت بيرلا من هيلين وهي تقول : واخده بالك ؟

هيلين بثبات : لما نروح الاوتيل نتكلم يا بنتي ..

♡ في سيارة المافيا التي يقودها هشام ♡

كان يقود سريعا وينظر الى الطريق عله يجد مكان يمكث به هو وجانيت ثم تأفف وقال : يلعن كدا !! مفيش مكان نقعد فيه

نظرت جانيت بجانب نافذتها ثم نكزت هشام بيده ف قال : نعم

أشارت له الى نافذتها ف وجد منزل صغير على جانب الطريق ف توقف بالسياره وقال : براافوا عليكي كويس انك لقيتي لينا مكان

ابتسمت له جانيت ف قال : يلا ننزل

أغلق السياره ووضع المفاتيح بجيبه ونزل برفقتها ثم دخلوا الى المنزل وأغلقوا الباب وراؤهم ..

رأيكم يا ملائكيين في البارت ال ٢٨ ؟ وفي رواية ملاكي الحارس ؟ ❤🎻🕊

ومحدش يقول قصير لان هو تقسيمته كدا 😊❤

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق