رواية ملاكي الحارس الفصل السابع عشر 17 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل السابع عشر

part 17

part 17

ملاكي الحارس 🎻🕊 part 17

” يومٌ قديم ، ما زال يمتدّ في كل الأيام .. أحياناً كنظرة شاردة ، و غالبا كغضبٍ عارم على أشياء تافهة ! ☁🌏”

♡ في متجر الحلوى ♡

وقفت جانيت وقد حرك الهواء خصلات شعرها الذهبيه وكان يقف بجانبها جيمي وهو يقول باللكنه الايطاليه : هل يمكنك رفع اللوحه قليلا حتى يظهر إسم المتجر للماره ؟.

رفع العامل لوحة المتجر إلى فوق ف قال جيمي : هكذا تمامآ ، هيا أنزل لتضيء الأنوار

ثم نظر إلى جانيت وهو يقول : مش مصدق اللي بيرلا عملته لحد دلوقتي ، يعني ايه تلم هدومها وتمشي كدا عشان تروح تدور عليهم مع انهم هما اللي سابوكم

أخرجت جانيت مفكرتها من جيب فستانها وكتبت بها ثم أعطتها لجيمي الذي قرأ ( مش حابه أتكلم في الموضوع دا لطفآ )

إبتسم جيمي وقال : ميهمكيش يا صغيرتي إفرحي باللحظه الحاليه ، صاحبة أكبر متجر حلوى في البندقيه خدي  نفس عميق وخدي وضعك ك مديره للمكان

إبتسمت جانيت برقه ثم أخرجت المفتاح الصغير من جيبها وفتحت باب المتجر ثم دخلت ونظرت الى جيمي الذي ظل واقفآ مكانه ف إبتسم وقال : أسف يا صغيرتي لازم أروح لمصفف الشعر الخاص بيا إدخلي إنتي هخلص وأجيلك وعد

إبتسمت له جانيت ودخلت ف إلتفت هو إلى الشارع الجانبي لمحل تصفيف الشعر

♡ داخل محل تصفيف الشعر ♡

كانت تجلس الزبونه على الكرسي ووراؤها تلك الفتاه خمرية البشره ذات الشعر البني الفاتح وهي مغمضه عينيها وتنظر إلى فوق ف قالت الزبونه باللكنه الايطاليه : ما بك ؟

مارال : سيدتي انني أستحضر تصفيفة الشعر التي تليق بفاتنه مثلك

الزبونه : اووه هذا كرم منك وأخجلني

مارال وهي تلمس شعر الزبونه : أظن أن قص الأطراف مع صبغها باللون الثلجي سيناسبك كثيرآ

الزبونه : هل تضمنين ؟

مارال وهي ترفع كتفيها وتبتسم : على عنقي يا سيدتي

ثم أمسكت المقص وبدأت في قص أطراف شعرها وما إن إنتهت قالت : يمكنك الذهاب ألى القسم الثاني وإعطاؤهم تلك الورقه سيصبغون شعرك باللون الثلجي

إلتقطت الزبونه الورقه وإبتسمت وقالت : شكرآ لك

جلست مارال على الكرسي وهي تتنهد : والله من غير ايديا اللي تتلف في حرير تضيع مدينة البندقيه يا ولد

جيمي من وراؤها : يا بنت !

قامت مارال وقالت : والله عيب يا سيد جيمي يعني أنا أروح فيها الخضه الجايه أروح

جيمي وهو يخلع قبعته ويجلس مكانها : أحسن عشان تبطلي ثرثره ، يلا عايز تصفيفة الشعر الخاصه بأكبر مصمم أزياء في البندقيه

مارال وهي تنظر له بنصف عين : إحلف بس ؟ أنا اللي أبطل ثرثره

جيمي وهو يبتسم : بسرعه يا بنت مش فاضي

أخرجت المقص من جيب سترتها وهي تقص وتقول : عشان الشقرا ؟

جيمي : إسمها جانيت يا مارال وبعتبرها زي أختي الصغيره

مارال : ولو هي برضو بقت صاحبة متجر لكن انا مجرد مصففة شعر

جيمي : ممكن متقلليش من نفسك ؟ حقيقي إنتي حاجه كبيره أوي عندي ، هستناكي زي كل يوم نشرب القهوه في الكافيه

مارال بإبتسامه : دا شيء أكيد

ثم أكملت تصفيف شعره

♡ في متجر الحلوى ♡

جائت سيارة نقل الادوات ودخلت هيلين المتجر وقالت : جيت مخصوص عشان أساعدك في ترتيب المتجر يا بنت .. بس توعديني تساعديني في تحضير العشاء

ابتسمت جانيت ثم ركضت لها وهي تحتضنها ورتبوا أدوات الحلوى في المتجر ف قالت هيلين : قلبي قلقان على بيرلا جدآ قالت هتتصل ولحد الأن متصلتش

كانت جانيت تمسك بصحن بيدها وتجففه بمنشفه وشردت ألى أن قالت هيلين : خايفه كمان يكون حصل حاجه لفؤاد وهشام

عند هذه النقطه اوقعت جانيت الصحن من يدها ف قالت هيلين : الله اكبر عليكي مخك فين يا بنت

إرتعشت جانيت ثم نزلت إلى الارض تلملم الزجاج المكسور بيدها ف قالت هيلين : سيبيه عشان متعوريش نفسك أمال فين المكنسه !

أحضرت هيلين المكنسه وكنست الزجاج بعيدآ فيما قامت جانيت وأكملت الترتيب وما إن إنتهت جلست على مكتبها وجلست أمامها هيلين وهي تقول : أنا كنت فاكره إن تعلقك بهشام عشان ساعدك كتير معرفش إنه هيستمر يا بنتي

أخرجت جانيت مفكرتها وكتبت ( منسيتهوش أبدآ )

هيلين بابتسامه وهي تقرأ : عشان إنتي أصيله يا بنتي ربنا يحفظك

أصيله !

دار في ذهن جانيت تلك الكلمه كثيرآ ، ما علاقة أنها أصيله ب أنها عندما تسمع إسمه فقط يقيم قلبها الحروب في جسدها وينبض بطريقه بشعه ، ألا يشعر أحد بها ؟

قاطع شرودها دخول جيمي وهو مبتسم : كنت عارف إن أمي هتيجي تساعدك

هيلين وهي تقبله : أهلا يا حبيبي كدا تسيب البنت لوحدها أفرض حد ضايقها

جيمي : محدش يقدر دا أولا ثانيآ كنت بصفف شعري

هيلين : ربنا يحفظك يا ابني ، يلا هروح البيت أحضر العشا وإنت أقعد معاها عشان إنت اللي هتصمم لبس المتجر للعاملين

جيمي وهو يخلع قبعته ويجلس : دي لعبتي ، يلا يا دوموازيل

إبتسمت له جانيت وهي تنظر إليه

♡ في مطعم واشنطن الشهير ♡

جلس هشام وفؤاد وبيرلا ونجلاء

هشام : شكرآ يا بيرلا إنك قبلتي تقعدي أوضحلك سبب سفرنا

بيرلا : لا إنت فهمت غلط ! سبب قعادي إني عايزه أسمع ردك هترجع معايا ولا لا

نجلاء : بالراحه عليه شويه يا أنسه بيرلا كدا بتوتريه

بيرلا بسخريه : إنتي مالك أساسآ ؟ واحده بتكلم أخوها ياريت تخليكي في حالك مش هتعلميني أعامل أخويا إزاي

هشام : بيرلا متكلميهاش كدا تاني !

بيرلا : لا أكلمها كدا ونص طالما حشريه وقليلة ذوق

هشام : مينفعش تكلمي خطيبة أخوكي كدا !

بيرلا بصدمه : لا دا إنت ظبطت حياتك هنا  بقى ! خطوبه وجواز وشركه وفلوس ! والبندقيه وأيامها ؟ واللي مستنيينك هناك ؟

هشام : مبقيتوش صغيرين عشان تستنوني أعتقد كل واحد يقدر يدير حياته بطريقته

بيرلا بصدمه : مش مصدقاك !

نجلاء : كان نفسي نتعرف في ظروف أحسن من كدا

بيرلا بغضب : كان نفسي منتعرفش أصلا

هشام : بيرلا !

بيرلا : أه يعني مفهمتش ردك ، راجع معايا البندقيه ولا لا ؟

هشام : مش هينفع يا بيرلا

بيرلا : كنت متأكده من ردك ، بس واضح إنك نسيت وصية بابا لو أفترقنا يا هشام هبيع البيت واخد حقي واظن الوصيه كانت واضحه

هشام : انتي اتهبلتي صح ! عايزه تبيعي البيت  ؟

فؤاد : مينفعش يا بيرلا

بيرلا : انت مالك انت كمان ؟ زي ما خطيبة البيه مش من عيلتنا ف انت كمان ميخصكش !

فؤاد : مش هرد عليكي عشان مقدر موقفك

جاذ النادل ووضع أمامهم أكواب الشمبانيا ف شربته بيرلا مره واحده ف قال هشام : وأشغالي وفلوسي اللي هنا ؟

بيرلا : صفيهم يا هشام

نجلاء : لا يا بيبي إوعى تسمع كلامها

نظرت لها بيرلا بغضب وقالت : شكلك عايزه تلبسي االاكواب في وشك صح ؟

هشام وهو يخبط بيده على الطاوله قال : بسسس ! مش عايز صوت تاني ، فؤاد تعالى معايا ثانيه

قام فؤاد معه ف قال هشام : أتصرف إزاي !!

فؤاد : مفيش حل غير إننا نرجع

هشام : نرجع فين شغلي وحياتي كلها هنا

نظر فؤاد الى هشام ف اتسعت عينا هشام ف قال فؤاد : في ايه

هشام : اتصلي على مدير الفرع بتاع شركتنا قوله هناخد إسبوعين أجازه

فؤاد : تقصد إننا هننزل البندقيه أسبوعين و ..

هشام وهو يقاطعه : بالظبط نرجع بعدها نكمل عادي ، إنت مش سامع الهانم هتبيع البيت وتنفذ الوصيه

فؤاد : حاضر

إتصل فؤاد وأتم المكالمه وقال : خلاص تم

عادوا إلى الطاوله ف قال هشام : هنرجع معاكي يا بيرلا

إبتسمت بيرلا بإنتصار وهي تنظر إلى نجلاء التي كانت تنظر إلى هشام بصدمه

بيرلا وهي تمسك كأسها : تشييرررز

ثم شربت وشربت نجلاء بصمت وهي مصدومه

جاء النادل وأعطى الجيتار لهشام الذي نظر لفؤاد وقال : نبدأ ؟

فؤاد بإبتسامه : يلا

عزف هشام وغنى هو وفؤاد : يا ناسي وعدك وعدك ليا بعدك والله صعب عليا

كانت نجلاء تغلي من داخلها وبيرلا تنظر لها بشماته حقيقيه ..

رأيكم يا حلوين في البارت ١٧ ؟ وفي رواية ملاكي الحارس ؟ ❤🎻🕊

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق