رواية ملاكي الحارس – الفصل الخامس عشر
الفصل الخامس عشر
ملاكي الحارس 🎻🕊 part 15
“حيِّن قَطعتُ حَبلِ الوصلِ بيِّننا، صِرتُّ تَائِهًا، أنزُّف. ”
♡ أمريكا العاصمه واشنطن ♡
منزل كبير وتحديدا في حمام السباحه في الأسفل
كان فؤاد يجلس صباحآ على الشيزلونج المخصص لحمامات السباحه ويتحدث في الهاتف : وهو مش عايز يشوفك الموضوع غصب يعني ؟
المتحدث وهي فتاه : طب بلاش يشوفني انا عايزه اكلمه فون
فؤاد : انا قولت اللي عندي وياريت متتصليش تاني انتي كنتي موديل اعلان الشركه وانتهى !
ثم أغلق فؤاد هاتفه وارتدى نظارته الشمسيه وخلع قميصه ثم رجع الى الوراء وهو يقول : غرق دا ولا ايه !
يا هشااام !!!
خرج من حمام السباحه هشام وشعره قد طال وذقنه نبتت قليلا أما عن جسده ف قد كان اهتم به كثيرآ خلال السنوات الماضيه وظهرت له عضلات في جسده
انتثرت المياه من حوله وانسدل شعره على وجهه وخرج اقترب من الشيزلونج وامسك بالمنشفه وجفف نفسه وجلس
فؤاد : اليوم انهارده صيفي جدا مع ان امبارح كانت بتمطر
هشام بصوته المبحوح : مين كان ع الفون
فؤاد ببرود : كبر دماغك
هشام بنفس الصوت المبحوح : مين كان ع الفون
فؤاد : ميجان .. ارتحت !
هشام : لو اتصلت تاني اديهالي اادبها
فؤاد : انا قومت بالواجب
هشام وهو يمسك بهاتفه ويطلب رقم قال فؤاد : هتكلم مين بقى عايزين نريح دماغنا من الشغل انهارده .
هشام وهو يضع الهاتف على اذنه : هطلب غدا مش جعان ؟
فؤاد : بلاش أسماك عشان عندي برد من امبارح عشان كدا منزلتش معاك الحمام بتاع السباحه
هشام وهو يتحدث بالهاتف : اتنين ستيك مشوي مع بطاطس بيوريه وسلطه ومتحطش اي نوع فلفل في السلطه اظن الكلام واضح ! وياريت بسرعه ..
ثم أغلق هاتفه وتمدد فيما قال فؤاد : مش عارف ايه سر كرهك للفلفل
هشام بصوته المبحوح من دون ان ينظر الى فؤاد : مبحبش المظاهر الخداعه
فؤاد : لا يا راجل !
هشام : انا بتكلم جد .. يعني الفلفل لونه لامع وقوامه مشدود وشكله حلو لكن طعمه مؤذي جدا وبيغطي ع طعم الاكل
فؤاد : أمال بتحب ايه ؟
هشام وهو يتذوق شفتيه : الطماطم .. حلوه طعم وشكل حمرا من برا وطعمها بيدي نكهه حلوه ف اي اكله
فؤاد وهو يضحك : عاملين فلاسفه ع الاكل
هشام ضحك ف قال : هو شكله جه أساسآ يلا ناكل
قام فؤاد مع هشام وجلسوا على الطاوله يخرجون الأكل من الأكياس ف قال فؤاد : والله فيه الخير جاب جريدة انهارده
هشام وهو يبحث في السلطه عن الفلفل بينما اتسعت عينا فؤاد وقال : الحق !!
هشام بدون ان ينظر اليه : ايه ؟
فؤاد وهو يعطي الجريده لهشام : بص الخبر دا !
إلتقط هشام الجريده منه ويقرأ ثم قال : ايه داا
فؤاد : متخيل بعد عشر سنين المافيا يتصفوا كدا !
هشام : تقصد ايه
فؤاد بابتسامه عريضه : نرجع البندقيه طبعا نرجع ايطالياا
هشام : مبقاش لينا حاجه هناك
فؤاد : ازاي يعني ! وبي ..
لم يكمل ف قاطعه هشام : صدقني هما في احسن حال من غيرنا واحنا كل مشاغلنا هنا .. شركتي وفلوس و .. خطيبتي !
أكمل فؤاد طعامه وهو ينظر اليه
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.